موقع وزارة الشباب و الرياضة

الشباب و المخدرات موضوع ندوة بالحسيمة

بشراكة بين كل من جمعية الشباب المتوسطي للتنمية بالريف والمنظمة الدولية للبحث عن أرضية  مشتركة وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية نظم مجلس القيادات الشابة بالحسيمة مائدة مستديرة في موضوع: الشباب والتعاطي للمخدرات وذلكمساء  يوم الثلاثاء 02 دجنبر 2014 بقاعة العروض التابعة لدار الشباب محمد بن عبد الكريم الخطابي.

الندوة التي حضرها باشا مدينة الحسيمة وممثلين عن بعض جمعيات المجتمع المدني، أطرها ممثل عن وزارة الشباب والرياضة بالحسيمة عبد السلام أزكاغ ( مدير دار الشباب )، ومصطفى معصومي إخصائي في الصحة العامة ويشغل مدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالحسيمة، ومطيع كلوج رئيس جمعية "صحتي " لمحاربة المخدرات، وكان المتدخل الأول قد أشار للمجهودات التي تبذلها إدارته في مجال حماية الشباب وتأطيرهم للحيلولة دون وقوعهم في شراك الإدمان على المخدرات، موضحا المعاناة الكبيرة لهذه الآفة التي تخلقها للشباب ضحايا الادمان، واعتبر أن مؤسسة الشباب والرياضة وباقي مرافقها تبقى مضطلعة بمهامها في السهر على استقبال الشباب وتوفير الوسائل اللازمة للنهوض برغباتهم في مجال الثقافة والرياضة، ومختلف الأنشطة ذات الطابع الترفيهي، كخطوات ضرورية لتأطير هذه الفئة التي تبقى الأكثر عرضة للسقوط في الانحرافات بما في ذلك الإدمان على المخدرات.

د. مصطفى المعصومي أخصائي في الصحة العامة، أورد في مداخلته الأضرار الصحية والنفسية والعقلية التي يسببها إدمان الشباب على المخدرات، موضحا كذلك في عرضه الذي نهج فيه أسلوب التعريف والتحليل، مختلف أنواع المخدرات وتصنيفها ( الطبيعية، المصنعة، الطبية...)، والأضرار التي تلحقها بسلامة النمو الطبيعي العضوي والنفسي لشخصية الشباب، وكذلك الانعكاسات الخطيرة التي يسببها الإدمان على المخدرات لمستقبل الشباب في سلوكهم ووضعهم الأسري والاجتماعي، شارحا بذلك مخاطر المخدرات، كآفة اجتماعية ينبغي على الشباب تجنبها عبر تحاشي معاشرة أصدقاء السوء والرياضة والأنشطة المفيدة.

مطيع كلوج رئيس جمعية "صحتي" لمحاربة المخدرات ، دق ناقوس الخطر من اتساع رقعة الادمان على المخدرات وسط الشباب بالحسيمة، موضحا أن الأمر تجاوز حده، حيث أن المخدرات الطبيعية الأصلية التي اشتهرت بها المنطقة ( سنابل الكيف، شيرا، طابا...) أصبحت متجاوزة أمام ارتفاع أعداد المدمنين على المخدرات القوية ( الهروين الكوكايين، أقراس الهلوسة بأنواعها، ....)، خاصة في أوساط الشباب وبالأحياء الشعبية، حيث من المألوف رؤية شباب في عمر الزهور سقطوا في فخ الادمان، ولا مهام لهم سوى تدبر أمر تلبية نزواتهم، ما يؤدي حسبه لانتشار الاجرام، وذلك أمام ضعف بنيات استقبال الناشئة من الشباب لتأطيرهم وحمايتهم من المخدرات التي انتشرت بقوة وأصبحت تجارة رابحة للبعض على حساب صحة الناشئة.

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات