موقع وزارة الشباب و الرياضة

شريط توعوي بعنوان الأطفال أكثر عرضة لحوادث السير بواويزغت

نظم النادي النسوي اليوم الثلاثاء 21 فبراير 2017، زوالية سينمائية عرضت خلاله شريط توعوي، تحت عنوان، الأطفال أكثر عرضة لحوادث السير، قدمته مؤسسة التعليم للسياقة بواويزغت، لفائدة رائدات مؤسسة النادي النسوي بالمركز، باعتبار أن المرأة والأم والأخت المثل الأعلى في التربية والتوجيه الأخلاقي، الذي ينهجه الطفل ويحتذي به، لهذا كان لابد أن تستهدفها العملية التحسيسية للسلامة الطرقية وأن تكون حاضرة في برامج النادي النسوي...
 
ولم يكن جليا أن ننهي هذه الأيام التحسيسية دون دورة تكوينية في أهم التدخلات الاسعافية التي تمكننا من انقاذ فلذات اكبادنا عند وقوع حادث لا قدر الله.
وقد أطر هذه الدورة أطر مكونة في الاسعافات الاولية التابعة للهلال الاحمر المغربي بواويزغت الذي نشكره بدورنا عن دعمه لنا وعدم ابخاله بالمعلومة.


رائدات وبراعم النادي النسوي بأزيلال يحتفلون بالذكرى ال 41 لانطلاق المسيرة الخضراء

بمناسبة الذكرى ال 41 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة،عرف النادي النسوي وروض الأطفال بأزيلال زوال اليوم: 4 نونبر 2016، حفلا بهيجا حضرته أمهات الأطفالورائدات النادي، وأطر المؤسسة، وذلك تبعا للبرنامج التالي:

·        كلمة بالمناسبة ألقتها السيدة مديرة النادي لبنى تادرمت،

·        عرض شريط سينمائي وثائقي حقائق عن الصحراء،

·        ورشة في الفنون التشكيلية خاصة بالأطفال،

·        مسيرة رمزية للأطفال جابت رحاب المؤسسة،حيت ارتفعت أصواتهم بأغاني المسيرة ” العيون عينيا والساقية الحمرا ليا”، يعيدون إلى الذاكرة رحلة أجدادهم وآبائهم في السادس من نونبر من عام 1975، تلبية لنداء الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه.

·        معرض يقدم صورا نادرة تؤرخ لمراحل مختلفة من المسيرة الخضراء المظفرة،

·        حفلة شاي،

وفي كلمتها الترحيبية رحبت السيدة المديرة بالسيدة مديرة القاعة المغطاة بأزيلال لبنى المرابط والسيد مدير دار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بأزيلال ممثلا للسيد المدير الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، السيد رشيد شكري، وبالأمهات والرائدات المحترمات.. كما أكدت على أن مشاركة المغاربة في الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، هي عنوان على انتصارات إرادات الشعب والعرش، في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة، وفي طليعتهم اليوم المتطوعون والمتطوعات الذين شاركوا في أجواء من الاعتزاز والافتخار تؤرخ ابتداء من عودة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس، من المنفى إلى أرض الوطن معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ملحمة ثورة الملك والشعب، التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

انطلاقا من الخطاب التاريخي لجلابة المغفور له محمد الخامس من محاميد الغزلان، يوم 25 فبراير 1958، التي يعتبر محطة وضاءة على درب الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، حيث قال "... سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاسترجاع صحرائنا، وكل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ ورغبات السكان، وهكذا نحافظ على الأمانة التي أخذنا أنفسنا بتأديتها كاملة غير ناقصة...".

وسيرا على نهج والده المنعم، خاض الملك الموحد جلالة المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع سيدي إفني سنة 1969، والأقاليم الجنوبية سنة 1975 بفضل المسيرة الخضراء المظفرة التي تعتبر حدثا وطنيا عظيما. وارتفع العلم الوطني في سماء العيون يوم 28 فبراير 1976، وفي 14 غشت من سنة 1979 تم تعزيز استكمال الوحدة الترابية للوطن باسترجاع إقليم وادي الذهب. 

واليوم، يعيش الشعب المغربي عهدا جديدا بقيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي يسير بشعبه نحو مدارج التقدم والحداثة وتحصين المكاسب الديمقراطية، مواصلا مسيرة الجهاد الأكبر وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمغرب وإذكاء إشعاعه الحضاري كبلد للسلام والتضامن والتسامح والاعتدال والقيم الإنسانية المثلى.


الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات