موقع وزارة الشباب و الرياضة

مكانة المرأة في الوظيفة العمومية موضوع عرض اليوم العالمي للمرأة 2015

 

مكانة المرأة في الوظيفة العمومية موضوع عرض الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 2015

نظمت دار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بأزيلال بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يوم الجمعة 6 مارس 2015 تحت شعار : " إكرام المرأة واجب " بالتنسيق مع نادي تنمية الشباب عرضا يخص مكانة المرأة في الوظيفة العمومية ..

اختير هذا العرض لتقديمه لرائدات ورواد دار الشباب الزرقطوني أزيلال ، نظرا لأهميته في توظيف المفاهيم الحديثة للإدارة المغربية المتمثلة في الشفافية والحكامة والمقاربة التشاركية ومقاربة النوع ..، هذه الأخيرة التي تعد آلية مهمة لكونها تحرص على تحقيق التقارب والتشارك والتكامل بين الجنسين لكونهما يسهران معا على تحقيق مخططات الإدارة، وبالتالي تنفيذ أهداف السياسة العمومية. “وبذلك اهتمت في الآونة الأخيرة جميع القطاعات العمومية بإدراج مقاربة النوع في سياساتها المنتهجة ، ومن جملة هذه القطاعات نجد قطاع الوظيفة العمومية الذي كان محل الدراسة من خلال ربطه بمقاربة النوع ووضع سؤال كبير :

ما هو موقع المرأة الموظفة بالوظيفة العمومية؟ وإلى أي حد استطاعت الوصول إلى مراكز القرار بمختلف أشكاله داخل القطاعات العمومية؟ وما هي المعيقات التي تحول دون ذلك؟ وكيف السبيل إلى تجاوز هذه المعيقات؟”.

وقد تمت معالجة هذه الإشكاليات وغيرها من خلال عدة محاور تجلى أهمها في وضعية المرأة في الوظيفة العمومية ..ومذا التوافق بين حياتها المهنية وحياتها الخاصة ، ولكي يضفي العرض طابع التحليل والتشخيص تم التطرق للتقييم الكمي للجنسين بالإدارة العمومية، حيث كان من اللازم الوقوف عند الأرقام والمؤشرات التي تنطق وتكشف بوضوح عن مكامن الضعف في وضعية الموظفة، وعن الفوارق التي تتطلب مجهودا كبيرا ومشتركا من أجل تجاوزها ..

وقد كانت محاور هذا العرض كالشكل التالي :

1.    تمثيلية النساء بالوظيفة العمومية.

2.    التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة..

3.    ولوج النساء لمراكز المسؤولية في الوظيفة العمومية..

1- تمثيلية النساء بالوظيفة العمومية:

نسبة التأنيث بالقطاعات الوزارية


-         النساء الموظفات حسب الفئات:

فئة الأطر :  68.6 %

فئة أطر الإشراف : 20.75 %

فئة أعوان التنفيذ :  10.61 %

-         الأطر الأكثر تأنيثا :

إطار جراحي الأسنان ، إطار الأطباء ، إطار الصيادلة

-         أكبر عدد للنساء الموظفات :

·       هيئات التعليم والممرضين والمساعدين الطبيين والمساعدين التقنيين و الاجتماعيين

·       تمثل النساء المنتميات للشريحة العمرية "دون 26 سنة" ما يقرب من ضعف ما يشكله الرجال من نفس الشريحة: (4.12% مقابل 2.48 % ، تصل نسبة التأنيث إلى:

  43.4 % بالنسبة للشريحة العمرية " دون 31 سنة " 28.4 % بالنسبة للشريحة العمرية ” 56 سنة فما فوق"..

2- التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة وولوج النساء لمراكز المسؤولية :

انجزت وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة دراستين:

·       التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة، وتهدف إلى تحديد مجموعة من التدابير والإجراءات بغاية التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة للنساء والرجال في الوظيفة العمومية.

·       ولوج النساء لمراكز المسؤولية في الوظيفة العمومية لتحديد عوامل ضعف تواجد النساء بمراكز المسؤولية واقتراح إجراءات مؤسساتية وآليات ملائمة لدعم وصول النساء إلى مراكز المسؤولية.

وقد اعتمدت هذه الدراسة على بحث ميداني بهدف استقصاء الآراء حول التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصة للنساء والرجال الموظفين بالإدارات المركزية.

مما مكن البحث من إبراز مجموعة من المؤشرات المتعلقة بمحورين  أساسيين:

·       تأثير الحياة الخاصة على الحياة المهنية

·       تأثير الحياة المهنية على الحياة الخاصة

v   تأثير الحياة الخاصة على الحياة المهنية

المشاريع الشخصية (الزواج والإنجاب):

5. 22%  من الرجال عاقتهم أو أخرتهم أسباب مهنية عن الزواج مقابل 12% فقط من النساء

24% من النساء و16% من الرجال لم ينجبوا أو أخروا الإنجاب لأسباب مهنية للنهوض بهذه الأعباء..

العناية بالأطفال:  67% من النساء يعتقدون أن رعاية الأطفال تؤثر على مسارهن المهني مقابل 41% بالنسبة للرجال.

تولي المهام المنزلية  :51%  من النساء تنهض بالأعباء المنزلية مقابل 8% فقط من الرجال (2%من الرجال المتزوجين). وصرح 66% من النساء و38% من الرجال بمواجهة صعوبات..

v   تأثير الحياة المهنية على الحياة الخاصة:

أوقات العمل:

18.5 % صرحوا أنهم يشتغلون خارج أوقات العمل بصفة منتظمة و % 48.5 بصفة غير منتظمة

تولي مهام منصب مسؤولية يؤدي في 39 % من الحالات للاشتغال خارج أوقات العمل بصفة منتظمة، وفي 48 % من الحالات بصفة غير منتظمة..

العلاقة الزوجية:

تعتبر الحياة المهنية سببا للنزاع مع الزوج (ة) بالنسبة ل 25 % من النساء مقابل 13 % للرجال

  

بصفة عامة تواجه النساء الموظفات إشكالية الانفراد بتحمل تبعات تعدد المهام مما يضطرهن لترجيح كفة العائلة عند فشلهن في التوفيق بين الحياة الخاصة والعمل

 لتحميل المستند من هنا الملف بصيغة PDF 

 في الأخير تم عرض شريط وهمي حول العنف ضد المرأة ومناقشته

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات