موقع وزارة الشباب و الرياضة

السيد الكاتب العام يترأس حفل افتتاح المنتدى العربي الأوربي للشباب

تم مساء يومه الثلاثاء 25 أبريل 2017بمدينة فاس، الافتتاح الرسمي للدورة السادسة للمنتدى العربي الأوربي للشباب، تحت شعار: “معا من أجل تخطي الكراهية والتطرف"، بهدف تشجيع الشباب من المناطق العربية والأوروبية على الحوار والتعاون من أجل محاربة التطرف العنيف وخطاب الكراهية".

 وقد افتتح فعاليات هذا المنتدى السيد عبد اللطيف أيت العميري، الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة، والسيد بدر الدين العلالي الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، والسيدة اونجي روتريمن ممثلة عن الأمين العام المساعد بمجلس أوروبا.

كما عرف الافتتاح كلمات للسادة الشركاء، ممثلين عن منتدى الشباب الأوربي، اللجنة الوطنية لحركة "لا لخطاب الكراهية" بالمغرب، المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة بالمنطقة العربية، والمستشار الدبلوماسي والمتحدث باسم الاتحاد من أجل المتوسط، والسيد السفير حاتم عطا الله المدير التنفيذي لمؤسسة أنا ليندا لحوار الثقافات، والسيدة نوال رفيق لمريني نائبة مدينة ستراسبورغ.

وقد تطرق السيد عبد اللطيف ايت العميري، في كلمته للمجهودات التي تبذلها المملكة المغربية للنهوض بأوضاع الشباب من خلال المكانة التي خصها دستور المملكة لهذه الفئة خاصة فيما يخص إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي وسن إستراتيجية وطنية مندمجة للشباب، مجددا دعوته في الآن ذاته، الشباب المشارك في هذا المنتدى لإعطاء انطلاقة جديدة لخطة عمل شبابية عربية وأوربية بل ودولية، من أجل المساهمة في بناء مجتمعات متماسكة ومتضامنة حريصة على حاضر شعوبها متطلعة لغد أفضل لأجيالها.

ويروم هذا المنتدى الذي يعرف مشاركة 150 شابة وشاب يمثلون ما يقارب 40 دولة عربية وأوربية، تعزيز التعاون والحوار الثقافي بين شباب الدول العربية ونظيراتها الأوربية، للمساهمة في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية بين صفوف هذه الشريحة المجتمعية.

وللإشارة، فسيعرف هذا المنتدى تنظيم ندوة دولية بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان-مكتب المنطقة العربية-والاتحاد من أجل المتوسط، وذلك يوم الخميس 27 أبريل 2017 بمدينة إفران، تحت عنوان: “المتوسط ملتقى الحضارات بين إفريقيا، الشرق والغرب: لنجعل السلام والأمن لدى الشباب واقعا".


مقتطفات من أشغال اليوم الثاني للمنتدى العربي الأوربي للشباب

26 ابريل 2017

بلاغ صحفي يخض المنتدى العربي الأوروبي للشباب

بناء على القرار رقم 848 الصادر عن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المنعقد بالقاهرة بتاريخ 16 ماي 2016، ستحتضن مدينتي فاس وإفران خلال الفترة مابين 24 و29 أبريل 2017، فعاليات الدورة السادسة للمنتدى العربي الأوربي للشباب، تحت شعار:"معا من أجل تخطي الكراهية والتطرف"، بهدف تشجيع الشباب من المناطق العربية والأوروبية على الحوار والتعاون من أجل محاربة التطرف العنيف وخطاب الكراهية"، وذلك بمشاركة 150 شابة وشاب يمثلون ما يقارب 40 دولة عربية وأوربية.

ويهدف هذا المنتدى الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بشراكة مع جامعة الدول العربية ومجلس أوربا وبتعاون مع منتدى الشباب الأوربي واللجنة الوطنية "لا لخطاب الكراهية بالمغرب"، إلى تعزيز التعاون والحوار الثقافي بين شباب الدول العربية ونظيراتها الأوربية، للمساهمة في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية بين صفوف هذه الشريحة المجتمعية.وذلك من خلال تنظيم جلسات حوارية وورشاتتروم أساسا:

-         تعزيز قدرات الشباب في مكافحة خطاب الكراهية والتطرف من خلال وسائل الإعلام، والانترنت خاصة مواقع التواصل الاجتماعي؛

-         تبادل الممارسات الجيدة بين المنظمات والناشطين الشباب العرب والأوروبيين على حد سواء؛

-         تنمية الوعي بأهمية الحوار بين الثقافات والالتزام بثقافة حقوق الإنسان، المساواة في الكرامة والفرص ومبادىء عدم التمييز؛

-         التعريف بالتنوع الاجتماعي والثقافي للمملكة المغربية عموما ومدينة فاس على وجه الخصوص.

وبالموازاة مع لقاءات واجتماعات رسمية بين مختلف الفاعلين في مجال الشباب الرامية إلى وضع إستراتيجية وبرنامج عمل بغية تعزيز الشراكة العربية الأوربية خاصة بالشباب، سيعرف هذا المنتدى تنظيم ندوة دولية بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان-مكتب المنطقة العربية-والاتحاد من أجل المتوسط، وذلك يوم الخميس 27 أبريل 2017 بمدينة إفران، تحت عنوان: “المتوسط ملتقى الحضارات بين إفريقيا، الشرق والغرب: لنجعل السلام والأمن لدى الشباب واقعا".

وللإشارة، فيعد منتدى الشباب العربي الأوربي من أبرز المبادرات التي أطلقتها جامعة الدول العربية بشراكة مع مجلس أوربا منذ سنة 2008، لتمكين القيادات الشبابية والمنظمات العاملة مع الشباب من التواصل والحوار مع صناع القرار على المستويين العربي والأوربي.

ويأتي اختيار المملكة المغربية لاحتضان المنتدى في دورته السادسة، تماشيا مع إستراتيجية بلادنا في مجال محاربة العنف والتطرف بين أوساط الشباب وزرع قيم التعاون والتسامح بينهم، إيمانا بالأهمية البالغة التي تكتسيها الشرائح الشبابية في التنمية المستدامة بما يقتضيه ذلك من تأطير ومصاحبة وتكوين. 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات