موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية - أزيلال - دمنات - ايت اعتاب

 أزِيلال ( بالأمازيغية قمة المرتفع) ثاني مدن جهة تادلة أزيلال ، هي مدينة مغربية تقع في قلب جبال الأطلس وهي تسمية للإقليم ، يتكون إقليم أزيلال من عدة مدن منه مدينة أزيلال - دمنات - فم الجمعة -ابزو- آيت عتاب - آيت محمد - واويزغت - انركي - بوكماز - ايت امديس - ايت عبدي - افورار- تنانت - وريد ....الخ 


يتميز الإقليم بشلالات أوزود. توجد مدينة أزيلال الصغيرة، بين إقليمي بني ملال ومراكش، في الأطلس الأعلى. وتتبع إداريا إقليم أزيلال، جنوب غرب العاصمة المغربية الرباط. وهي بحكم موقعها في سلسلة جبال الأطلس، محاطة بسلاسل جبلية وهضاب. وبين هذه الجبال انفجرت عيون وانهار ووديان، تضفي على المدينة هالة من الجمال والشموخ، وأسبابا إضافية للعزلة التي تعودتها المدينة منذ سنين بعيدة. الإقليم يتوفر على خصائص جمالية وطبيعية مثل شلالات "أوزود" الشهيرة، ووفرة الثروة المائية، وغنى الفلكلور الشعبي، والصناعات التقليدية، بل تعرف الجهة بأنها من أغنى مناطق المملكة بالمخطوطات والآثار، التي يقال عنها إنها تظل، للأسف، تحت طائلة الإهمال، وقد تقع في أيدي السماسرة، وبعض السياح، الذين يحصلون على هذه المخطوطات الثمينة بأبخس الأثمان. "توجد بالاقليم مناطق جبلية خلابة، ومناخ جاف وصحي، يستهوي الكثيرين من أجل الاستجمام والعلاج من أزمات الربو وغيرها، كما تتوفر على مناطق تاريخية، ورصيد أركيولوجي مهم، مثل بوكماز ايمينفري بدمنات (70 كلم غرب أزيلال)، وشلالات أوزود (36 كلم في اتجاه الغرب أيضا)، وهو المكان الطبيعي الذي يبهر الناظرين، والغني بثروة الحفريات والمنحوتات.كماعثر في نواحيه على أحد أقدم هياكل الديناصورات في العالم، وذلك في منطقة جبال الأطلس المتوسط، بتيلوكيت وحدد العلماء عمره بحوالي 165 مليون سنة" ويوجد متحفه قرب دار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بأزيلال المدينة . تمتازالمنطقة أيضا بـ"صناعات تقليدية متنوعة وجميلة"، مثل النسيج "البزيوي"، وهو المنسوج الذي قيل عنه إن الملك الراحل الحسن الثاني فضله واختاره أن يكون لباسا تقليديا رسميا، وصار هذا اللباس مشهورا، باعتماده أثناء افتتاح الدورة البرلمانية من كل عام واختتامها أيضا، حيث يظهر كل البرلمانيين في قبة البرلمان، وهم يرتدون النسيج البزيوي.والنسيج البزيوي تعرف به مدينة بزو بنواحي ازيلال. الرحلة إلى أزيلال عبر بني ملال. يمكن للزائر أن يصل إلى أزيلال عبر مراكش، من الضفة الجنوبية للمملكة، كما يمكنه أن يقدم إليها عبر بني ملال من الضفة الشمالية للملكة. وإذا دخلت المدينة عبر بوابة بني ملال، ستسحرك المناظر الجبلية الفاتنة، ومحطات المياه عبر سد بين الويدان الشهير، الذي ترابط فوقه بشكل دائم ثكنة عسكرية، تتولى حراسته ليل نهار. ويفسر أهالي المنطقة ذلك بأن هذه المحطة المائية، هي المزود الرئيس للمملكة بالطاقة الكهربائية. تصعد بك السيارة منعرجات جبلية وعرة، في اتجاه أزيلال، تخلف وراءك في هذه الرحلة بني ملال، ثم أفورار، لتنتهي الرحلة إلى تعرجات جبلية خطرة، لكنها ممتعة، إذ تطل على مساحات خضراء حتى في أوقات الصيف، وتبدو هذه المساحات عبر تشكلات هندسية متنوعة وبديعة، كلما دلفت بك السيارة في العلو.. حقا إنه منظر خلاب. وفي الطريق قليلا ما تصادف بناية صغيرة، وإذا ما صادفت مثل هذه البناية، فإنها ستكون إما مستوصفا صغيرا، أو مدرسة تتسع لفصلين، أو ثلاثة على الأكثر، لكنك إن مددت بصرك قليلا عبر ثنايا التضاريس الجبلية، فقد تتراءى لك بعض البيوتات القليلة المتنائية، المزروعة في غياهب الجبال المتقاطعة والمتناثرة، وقد يعبر قطيع من الماعز، أو يظهر لك راع بين الأشجار الكثيفة، وسط خلاء غير معمور، تستغرب وتفاجئ إذ يتراءى لك شبح إنسان. تعبر السيارة سد بين الويدان، وقد تتساءل مثلما يتساءل أكثر العابرين لماذا يسمونه "بين الويدان"، والأحرى أن يسمى بين الجبال؟ والحقيقة أن تداخلا عجيبا يخترق كل المنطقة وتضاريسها وطبيعتها، ما بين جبال وأنهار وعيون ماء، فهي جبال تخترقها أنهار ووديان، وهي وديان وأنهار، تفصل بينها الجبال، وتعيد تلاقيها.

نبذة عن مدينة دمنات التي لا يعرفها الكثيرون :

تتوفر المدينة على مآثر تاريخية مهمة كالقصبة والسور الذي يحيط بها، والذي لا تزال بقاياه تشهد على أهميته الأثرية، وكذا قصر المولى هشام الذي بناه مند حوالي 900 سنة بعدما التمس منه سكان مدينة دمنات أن يقيم بينهم ليضمن استقرارهم. ومن بين الثروات الجيولوجية التي تزخر بها جبال الأطلس مغارة إمين إفري، الذي تتميز به مدينة دمنات من الجانب الطبيعي وهي عبارة عن قنطرة طبيعية تبعد بحوالي 100 كيلومتر عن مدينة مراكش السياحية. وهي تقع في منطقة الدير بإقليم أزيلال ، والتي تستقطب عددا وافرا من الرواد من شتى أنحاء المغرب على مدار السنة خاصة في فصلي الربيع والصيف.

تعتبر سلسلة جبال الأطلس المغربية من المناطق الأكثر ثراء جيولوجيا، والأكثر تنوعا من حيث التضاريس. فهي تتوفر على شلالات،وقناطر طبيعية، وأنهار كبيرة بالإضافة إلى أنها تعرف تساقطات ثلجية مهمة تستغل في التزحلق. وهي بذلك تستقطب عددا كبيرا من السياح الأجانب الذين تستهويهم المناظر الطبيعية المتنوعة ووفود زوار مغاربة هاربين من ضجيج المدينة وتلوثها ناشدين الخلود للراحة والاستجمام ومستمتعين بالمناظر الخلابة.

يبلغ عدد سكان مدينة دمنات التاريخية حوالي 30000 نسمة، ويتوزع اغلبهم على عدة قرى مجاورة. اختلفت الروايات حول تأسيس مدينة دمنات، فهناك من يعتبر أن موسى بن نصير آخر ولاة عبد الملك بن مروان هو الذي بناها في القرن الثامن الميلادي ويرجعها بعض المؤرخين إلى ما قبل الإسلام.

ويرجع المؤرخون أن أول مبني بالمدينة هي القصبة الحالية المحاطة بسور يرجع تاريخه إلى نفس تاريخ بناء المدينة. ويسمى سور موسى بن نصير، وقد أعاد بناء هذا السور المولى هشام أخ المولى سليمان احد أبناء المولى إسماعيل.

نبذة تاريخية عن آيت عتاب

 

تدل الكثير من الإشارات التاريخية والقرائن على أن الموقع الجغرافي الذي يحمل اليوم اسم آيت عتاب كان آهلا بالسكان منذ العصور القديمة وبالتحديد قبل دخول الإسلام إلى المنطقة في القرن الأول للهجرة. غير أن ذلك الموقع لم يكن وقتئذ معروفا باسم آيت عتاب بل كان يشكل جزءا من منطقة شاسعة يطلق عليها اسم صنهاجة. وقد احتفظت بهذا الإسم أي اسم صنهاجة خلال عهد الأدارسة وعهد المرابطين بل وحتى خلال عهد الدولة الموحدية والدولة المرينية بالرغم من أن عتاب الذي أصبحت تنسب إليه هذه القبيلة ورد ذكر اسمه في المنطقة في عهد الدولة الموحدية أي في أواخر القرن السادس وبداية القرن السابع الهجريين. ولم تستقل بإسم آيت عتاب إلا منذ أواخر الدولة الوطاسية وبداية الدولة السعدية أي في أوائل القرن العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي حيث أصبحت المصادر التاريخية تتحدث عن آيت عتاب كجزء من منطقة تادلة. 

الطلائع الأولى للاستعمار الفرنسي على آيت اعتاب ومساهمة المرأة في الكفاح المسلح

  

ترجمة الاستاد يوسف وراد

هذا مقتطف من “يوميات الزحف والعمليات العسكرية للطلائع الاولى للاستعمار الفرنسي على المغرب ,انطلاقا من الدار البيضاء وصولا الى جبال الاطلس خلال الفترة الممتدة ما بين 6 شتنبر 1912 الى 16 اكتوبر 1913 ” ويتبين من خلال هذه اليوميات التي سنحاول ترجمتها في حلقات ونشرها على الموقع ,يبين مستوى المقاومة الشرسة التي أبان عليها المغاربة باسلحة بسيطة , وقوة عزيمة لا تقهر  ووقوفهم في وجه الالة العسكرية الضخمة للاستعمار الفرنسي .

في هدا المقتطف تتحدث اليوميات على مدى مقاومة العتابيين للاستعمار الفرنسي وسقوط مئات الشهداء دفاعا على حوزة الوطن ,لكن المثير هو مساهمة المرأة في الكفاح المسلح الى جانب الرجل ,وتضحيتها من اجل نصرة الوطن .

 يقول المقتطف :

  “بلغ مجموع الذخيرة المستهلكة في معركة سيدي علي بن ابراهيم الثانية 670 قذيقة و65000 خرطوشة ، بينما شملت الخسائر البشرية 13 قتيلا منهم الرائد “مالي” (Mallet) من كتيبة “بيتريكس” (Betrix)، بالإضافة إلى 18 جريحا.

لقد واجهنا في هجوم النهار ثم في الجبل نفس المقاتلين من آيت بوزيد وآيت عتاب بقيادة محماد أوسعيد العتابي، والذين كانوا قد خاضوا المواجهات التي وقعت في 26 و27 ابريل [1912]. وقد نفذت الهجوم الليلي على المعكسر نفس “الحَرْكة” التي يقودها محماد أوسعيد العتابي مدعومة بـ”حَرْكة” قصبة بني ملال، التي شكلها موحى أوسعيد من تجريدات آيت الربع، وآيت ورى، وآيت عطا، وبني موسى.أما الهجوم الليلي على فيلق القائد “بيتريكس” فقد نفذته “حركة” ثالثة مشكلة من عناصر أخرى من آيت عتاب. ويرجح أن يكون آيت عتاب وحدهم قد فقدوا 500 شخص كلهم قتلى. كان هناك عدد كبير من الحركات استخدم فيها العدو شتى أنواع الأسلحة. فقد استعمل البنادق من العيار الخفيف، كما عثرنا على عدة رصاصات من فئة “D”* داخل المعسكر، واستعملت كذلك بنادق الرمي السريع من جميع الأشكال، وبنادق بوشفر، بل كان من عناصر العدو من تسلحوا بالسكاكين فقط. كما عثرنا في ساحة المعركة على جثة امرأة من الشلوح ومعها جراب مملوء بمسحوق البارود. وقد تمكنا بفضل الرقم المثبت علىالجراب من تحديد صاحبه، وهو القناص “بكاري تراوري” من السرية السنغالية السادسة التابعة للفرقة المتنقلة التي يقودها الكولونيل “أوبير”.

* سمي هذا النوع من الذخيرة بهذا الاسم نسبة الى مخترعها الفرنسي “دوزالو” Desaleux

هذه صور من ضريح مولاي عيسى بن ادريس دفين ايت اعتاب

هذه صور مختلفة لمدينة دمنات

يهود دمنات..

لا يعرف وقت محدد لسكن اليهود بدمنات، لكن الرأي السائد هنا هو أنهم سكنوا المدينة قبل تأسيسها، وأول ما استقروا في المنطقة، تواجدوا في قرية اسمها "بوحلو" بسبب المكان الاستراتيجي لهذه النقطة الكيلوميترية التي شكلت ملتقى تجاريا بين فاس ومكناس من جهة، ومراكش والجنوب من جهة أخرى، فبراعة اليهود في التجارة جعلتهم يستغلون المنطقة لصالحهم، إلى حين تأسيس المدينة رسميا في القرن السادس عشر، بعدما استطاعوا أن يبنوا حيهم المعروف بـ"الملاح" الذي يعد أقدم بأربعة قرون من ملاح مراكش.

آثار اركيولوجية وهي عبارة عن خطوات لأقدام الديناصور المكتشفة في ايت واريضن وايت بوكماز  والذي يرجع تاريخها الى حوالي 140 مليون سنة 

بتصرف عن كتاب “قبيلة ايت اعتاب” لصاحبه عيسى العربي

وهذا رابط لقرية تناغملت Tanaghmelt

http://www.youtube.com/watch?v=-tdT0lXqrNc

http://www.youtube.com/watch?v=JpC_ytpS7_o

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات