موقع وزارة الشباب و الرياضة

اللقاء التحسيسي للحملة الوطنية ال 20، لوقف العنف ضد النساء والفتيات

على هامش الحملة التحسيسية العشرون لمناهضة العنف ضد النساء التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة(بين الفترة الممتدة من 25نونبر إلى 10 دجنبر2022) تحت شعار: "جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء و الفتيات"، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الشباب- بأزيلال، يوم الإثنين 26 دجنبر 2022 على الساعة الرابعة زوالا، لقاء تحسيسيا بالمركز الثقافي بأزيلال بالتنسيق مع مندوبية التعاون الوطني أزيلال ومندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال والمركز الثقافي أزيلال.وقد شكل هذا اللقاء الذي استهدف عموم النساء والفتيات، وكذا المستفيدات من النادي النسوي و مراكز التربية والتكوين بأزيلال (حوالي 92 مستفيدة)، مناسبة لتحسيس النساء والفتيات بالتهديدات التي يمثلها العنف الرقمي، وتعريفهن بالترسانة والآليات القانونية التي تجرم هذا النوع من العنف منها القانون رقم 13-103 الذي يحمي النساء ضحايا العنف. كما شكل هذا اللقاء التحسيسي الذي شارك فيه فاعلون مؤسساتيون ومجتمعيون، فرصة لتسليط الضوء على أشكال العنف ضد المرأة، والتحسيس بمخاطر هذه الظاهرة وسبل والوقاية منها بهدف التصدي لكل العوامل السلبية الناتجة عن هذهالظاهرة.

   و قد تم خلال هذا اللقاء تقديم مداخلات وعروض من قبل ممثلي عدة مصالح خارجية، بحيث أكد السيد المدير الإقليمي بالنيابة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الشباب- بأزيلال في كلمته أن الهدف من هذا اللقاء أولا هو التعبير عن انخراط القطاع على مستوى إقليم أزيلال في تنزيل البرامج الحكومية، وأيضا التعريف بمخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات، وتعبئة الفاعلين المحليين من خلال نهج العمل الالتقائي والتشاركي بين المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية وباقي الفاعلين والمتدخلين الجمعويين، كما تحدث عن الدور الذي من الممكن أن تقدمه مؤسسات القطاع بالإقليم في مثل هكذا مواضيع. 

بعد ذلك تم  عرض فيديو للكلمة التوجيهية التي خصت بها وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة هذه الحملة التحسيسية -مانسكتوش- ثم تدخل السيد مندوب التعاون الوطني بأزيلال،  الذي أكد في كلمته على أن هذه الندوة فرصة للتعريف بخطورة العنف المادي وبالتشريعات التي تجرم العنف الرقمي مما يتطلب تكاثف الجهود من أجل تسليط الضوء على أشكال العنف ضد المرأة ، الذي أخذ أبعاد كبيرة، وكذا التحسيس بخطورة الظاهرة والتصدي لها لمواجهة كل العوامل السلبية التي تخلفها تأثيرات هذا النوع من العنف الذي تنامى في ظل وبعد جائحة كوفيد 19، على الحالات النفسية والاجتماعية للنساء والفتيات.

   وفي هذا السياق، أكد السيد ممثل فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير، أن هذه الندوة التي تأتي في ظل تخليد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، مناسبة للتلاقي مع مختلف المتدخلين لبحث سبل الحد من ظاهرة العنف ضد النساء بكل أشكاله، مبرزا أن التطور الرقمي بقدر ما هو رافعة للتنمية والعلم والرقي فإن البعض يستغله في جانبه السلبي ليصبح فضاء لممارسة العنفضد المرأة دون استثناء المرأة القروية وعزز مداخلته  بعرض فيديو يتضمن أغنية أمازيغية محلية لنساء قرويات يتحدثن عن مخاطر العولمة الرقمية على وسطهن الاجتماعي وعلى حالتهن النفسية، وبعده مباشرة تم عرض فيديو قصير من طرف السيد مدير المركز الثقافة يلخص أشكال العنف ضد المرأة، والذي أخذ أبعاد كبيرة في مجتمعنا.

   من جهتها، أكدت السيدة المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية من خلال العرض الذي قدمته على أهمية هذا اللقاء التحسيسي. مشيرة إلى أن الأندية النسوية بالمديرية تهتم بالجانب التحسيسي من أجل الوقاية من الآفات الخطيرة التي باتت تهدد المجتمع المغربي ومنها آفة العنف ضد النساء والفتيات وخاصة العنف الرقمي، وقدمت إحصائيات نتائج البحث الوطني للمندوبية السامية للتخطيط حول انتشار العنفالرقمي ضد النساء لسنة 2019، داعية إلى تضافر جهود جميع المتدخلين من أجل التصدي لهذه الظاهرة التي تتطور مع التطور التكنولوجي.

   من جانبها، أكدت السيدة ممثلة مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن العنف الرقمي الممارس ضد المرأة في العالم الافتراضي والمساحات الرقمية بتنوعها، يعد امتدادا وتكريسا للعنف الموجه ضدها في العالم الواقعي، مضيفة أن العنف ضد المرأة على الانترنيت يشكل تهديدا لسلامتها البدنية وصحتها النفسية، ومبرزة أن محاربة هذا النوع من العنف يقتضي تبني استراتيجية ناجعة، وأيضا مضاعفة الجهود وخاصة التحسيس وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالتبليغ، كما تطرقت للترسانة والآليات القانونية التي تجرم هذا النوع من العنف، منها القانون 13-103 الذي يحمي النساء ضحايا العنف.

    وفي الختام، فتح باب التفاعل وأكد باقي المتدخلين من النساء والفتيات الحاضرات على أهمية هذا اللقاء الرامي إلى التحسيس بالتصدي للعنف بكل أنواعه ضد المرأة، مبرزين دور المدرسة في التصدي لهذه الظاهرة، والتي تعتبر ثاني مؤسسة اجتماعية من حيث الأهمية بعد الأسرة وذلك لما لها من تأثير على الطفل ورعايته وتنمية مهارته وتزويده بالمعرفة. كما أبرزن أن الدين الإسلامي اعتنى بالمرأة وأنه سبق كل النظم إلى تحريم كل ما يمارس ضد المرأة من عنف، واقترحن تنظيم مثل هذه اللقاءات التحسيسية للرجال أيضا لتوعيتهم باعتبارهم ممارسين للعنف.

 
 
 

" حملة تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا و التشجيع على التلقيح ضده "

في إطار الأنشطة المبرمجة خلال موسم 2020/2021  تنظم المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة – قطاع الشباب و الرياضة بإقليم ازيلال حملة تحسسية خاصة للوقاية من فيروس كورونا و التشجيع على التلقيح ضده خلال شهري فبراير و مارس بكل من ازيلال المركز ، أيت محمد ، واويزغت و امليل .

بشراكة بين وزارة القافة و الشباب و الرياضة و الجامعة الوطنية للتخييم و جمعية المخيمات الحضرية ، و التنسيق مع كل ، مديرية وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بأزيلال ومندوبية التعاون الوطني بأزيلال و المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي بواويزغت و جمعية ملتقى ربيع الطفولة و الشباب فرع أيت أمحمد حيث تستهدف  هذه الحملة تلاميذ و تلميذات دور الطالب والطالبة و الداخليات لتوعيتهم و تحسيسهم بأهمية اتباع التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا و أهمية اللقاح ضده،  ودوره في خلق مناعة جماعية بالمغرب بصفة عامة و داخل الفضاءات التربوية التابعة لمؤسساتهم. وذلك عبر مسابقة تنشيطية تتضمن العديد من الفقرات التثقيفية و الترفيهية و التحسيسية من مسرح تفاعلي، أرسمني، صل بسهم، فيديو تحسيسي، النظافة في زمن كورونا، أسئلة و معلومات ، جوائز و شهادات للمشاركين و تتضمن الحملة أيضا عملية لتوزيع الكمامات على جميع المستفيدين و المستفيدات.

تعتمد هذه الحملة التحسيسية مقاربة الثقيف بالنظير من اجل تبسيط دور و عملية التلقيح من جهة و من جهة أخرى ان يقوم  المستفيدين بدور سفراء الحملة داخل عائلتهم و دواويرهم.

 رابط الفيديو الخاص بالحملة:

https://youtu.be/bSly8G44i6E

 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات