موقع وزارة الشباب و الرياضة

صحتي في غذائي موضوع الورشة التحسيسية بروض أطفال النادي النسوي بواويزغت

 

بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، قام النادي النسوي بواويزغت التابع للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، ورشات تحسيسية اعتمدت ثلاثة مكونات للتواصل مع الأطفال، منها الجلسات التربوية لأقل من 5 سنوات، وهي تتمحور حول التعلّم التفاعلي والنشاطات التطبيقية، والأكل السليم والنشاط البدني، بالإضافة إلى مشاركة أولياء الاطفال والتدخّل على مستوى مربيي التعليم الأولي برياض الأطفال:

-         ورشة الطبخ باعتبار التغذية السليمة أساس الصحة الجيدة،

-         ورشة الرياضة (العقل السليم في الجسم السليم)،

-         ورشة النظافة الشخصية (نظافة اليدين ونظافة الأسنان) مع توزيع لوازم النظافة على الأطفال،

ففي حصة تفاعلية حول التغذية السليمة، قامت إدارة النادي النسوي بتوجيه اهتمامات أولياء الأطفال عن طريق إدماج أطفالهم في التحضير بإعداد طبق من السمك، عملا بشعار علموا أطفالكم التغذية السليمة باكرا لحمايتهم من الأمراض، والتمتع بأسلوب حياة سليم ونمو صحي ومستقبل خال من الأمراض.

فالصحة هي نعمة من نعم الله الكثيرة علينا، تقول فاطمة شعطوط مديرة النادي النسوي بواويزغت، والتي تمكّن الإنسان من العيش بحياة طبيعية، وتمّكنه من الاستمتاع في حياته، فلا بدّ للإنسان أن يحافظ على صحّته،

الصحة هي عبارة عن حالة يكون بها الإنسان خالياً من الأمراض والمشاكل التي تصيب جسده، والتي تشمل الصحّة الجسديّة، والعقليّة، والنفسيّة، والاجتماعيّة، ولا يمكن للإنسان أن يشعر بالسلام والراحة دون المحافظة على الصحة ويمكن للإنسان أن يحافظ على تناول كافة الأغذية اللازمة له والالتزام بالهرم الغذائي، وممارسة التمارين الرياضية بمختلف أشكالها وأنواعها، والتي تعتبر من أهمّ الأمور التي تساعد الإنسان على المحافظة على صحته ولياقته وثقيه من الإصابة ببعض المشاكل الصحية والنفسية، لأن الرياضة السليمة تمنع المشاكل الجسديّة والانفعالات، والحصول على قسط كاف من الراحة بشكل يومي والنوم لساعات كافية تجعله يشعر بالراحة وتخفف عنه التوتر وثقيه من الإصابة بالمشاكل الجسدية، ومحافظة الإنسان على نظافته تقيه من الوقوع بالمشاكل الصحية البدنية وكذلك الروحية والنفسية، والابتعاد عن كافة العادات السيئة كالتدخين وتناول المشروبات الكحولية والمخدرات، بحيث أن هذه الأمور ستقضي على صحة الإنسان ولجميع جوانبها، كذلك الاهتمام بمتابعة الطبيب في حال الشعور بأي عرض غير صحي، حتى يقدم له العلاج اللازم.

وتعقب مديرة النادي، أن من هم في سن ما قبل التمدرس، تخول لهم عملية التحسيس والتواصل التفاعلي المباشر، فهم مبادئ البرنامج واعتماد سلوك صحي في مرحلة مبكرة من حياتهم. ويستهدف البرنامج التحسيسي التواصلي، 5 عناصر سلوكية أساسية متعلقة بالسمنة والامراض المزمنة، هي: زيادة استهلاك الفواكه والخضروات، تفضيل الوجبات الخفيفة الصحية على المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، أهمية تناول الفطور الصحي يومياً، تشجيع الترطيب الصحي للجسم وزيادة النشاط البدني المعتدل وتخفيف السلوك الذي يميل إلى قلة الحركة.


 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات