موقع وزارة الشباب و الرياضة

انطلاق فعاليات العمل المباشر لازيلال بمركز التخييم طماريس

انطلقت منذ صباح اليوم الباكر، 02 يوليوز2017، أفواج الأطفال المشاركة في المخيم القار، بمركز التخييم طماريس التابع ترابيا للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بعين الشق، المنظم في إطار البرنامج الوطني عطلة للجميع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالتعاون مع الجامعة الوطنية للتخييم، والذي رفع له شعار: "المخيم فضاء للتربية والابداع" وعملت المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، بالتنسيق مع جمعية المخيمات الحضرية، واللجنة الإقليمية المكلفة بالتواصل مع مؤسسات دور الشباب التي وفرت جل الامكانات اللوجيستكية والإدارية والتربوية، المتمركزة بالجماعات الترابية المستفيدة من التخييم، المرحلة الأولى والتي يستفيد منها 150 طفلا، وهي دور الشباب المتمركزة بالجماعات الترابية لايت اعتاب وفم الجمعة وايت امحمد والتي التزمت بتوفير وسائل النقل..على توفير كل سبل أسباب النجاح والتميز لهذا البرنامج...

وأوضح المدير الإقليمي السيد صالح ايتعلي أن المخيمات الصيفية المنظمة لفائدة أطفال الجماعات الترابية التابعة للإقليم قد أصبحت عرفا وتقليدا، دأبت هذه المديرية على تكريسه منذ مدة لا تقل عن العشر سنوات، بتأطير كامل من أطر مؤسسات دور الشباب الإدارية والتربوية وبتتبع تام من لدن المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة على رأسها السيدة نجية بالمدني والسلطات المحلية وعلى رأسها السيد عامل الإقليم محمد العطفاوي الذي واكب عن كثب كل مراحل التنظيم من توزيع المقاعد على دور الشباب، إلى تسجيل المشاركين وتأمينهم وعملية الالحاق والعبور، كما تعرف هذه الفعاليات برمجة أنشطة تربوية وثقافية ورياضية وترفيهية وحملات تحسيسية في مجالات المحافظة على البيئة والسلامة الصحية المنظمة بشاطىء مخيم طماريس والتي يستفيد منها برسم المرحلة الأولى 150 مشاركا في الفترة الممتدة من 02 يوليوز لغاية 13 منه من الموسم الجاري، هذه الشريحة الاجتماعية من الأطفال التي ينحدر أغلبها من الأسر الفقيرة والمعوزة.

هذا وقد شاهدنا بأم أعيننا ومن خلال الصور التي وردتنا من عين المكان، مدى الاستعدادات التي بدلتها المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بعين الشق، عبر مديرها الإقليمي السيد عبد الرحيم كلزيم، من خلال تهيييء البنية التحتية لفضاءات المخيم بمعية المصالح المركزية شملت المرافق الصحية والمطبخ والمراقد والولوجيات وكل الفضاءات الأخرى...

وتهدف فعاليات مخيم طماريس، إلى الترويح عن الأطفال، خلال العطل الصيفية كباقي المخيمات الأخرى الشاطئية منها والجبلية (انظر الشبكة الوطنية للمخيمات ومراكز الاصطياف)، المنتشرة عبر تراب المملكة، لإدخال الفرح والسرور والبهجة إلى نفوسهم من خلال البرامج الترفيهية المتنوعة، إضافة إلى تطوير مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وصقل هواياتهم الرياضية والبدنية، من خلال الفن والتعبير والسباحة،

وتنظم هذه الفعاليات بشكل يومي حيث يبدأ البرنامج من الساعة السابعة والنصف صباحا لغاية العاشرة والنصف مساء، يتخللها تنظيم مسابقات ثقافية وتربوية ورياضية، تشمل كرة القدم، والرالي والكرة الطائرة، ومسابقات الذكاء والمعامل التربوية والسهرات الليلية، إضافة للعديد من الفقرات المسلية والشيقة، والألعاب الشاطئية والترفيهية والسوسيوحركية وبناء القصور الرملية، وخدمات الضيافة، بالإضافة إلى مشاركة الأطفال في إعداد ورشات ذات محاور حقوقية كبرلمان الطفل، والمساهمة في إعداد السهرة الختامية والإشراف على تقديم فقراتها، مما يضفي سعادة حقيقية ومتعة وبث روح التعاون والعمل الجماعي في نفوسهم. ومغادرة المخيم والالتحاق أخيرا بمقرات سكناهم...

إضافة إلى ذلك وجود فريق طبي للحالات الطارئة بالتعاون مع وزارة الصحة الذين يعينون ضمن الطاقم المركزي للمخيم..

يذكر أن انطلاق المخيم الصيفي هذا الموسم، جاء متزامنا وتنظيم المملكة المغربية لمؤتمر المناخ "كوب 22"، حيث تحرص المصالح المركزية على تفعيله من خلال مشاركات الأطفال في تنظيم أنشطة موضوعاتية وإقامة فعاليات متنوعة.. تابعونا على هذه المنصة ولنا عودة... يتبع

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات