موقع وزارة الشباب و الرياضة

اللجنة الإقليمية المكلفة بالصحة تراقب المخيمات الصيفية ومحيطها وجميع مرافقها

تنفيذا للبرنامج الوطني للتخييم "عطلة للجميع برسم موسم 2017" المنظم تحت شعار" المخيم فضاء للتربية والابداع " وطبقا للدوريات الوزارية الصادرة خاصة المتعلقة بإحداث لجن إقليمية لتتبع موسم عطلة للجميع صيف 2017, حلت صباح اليوم الاربعاء 12 يوليوز 2017، اللجنة المحلية لمراقبة الصحة، بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني بأزيلال، التي تحتضن فعاليات المخيم الحضري للقرب، والذي يستفيد منه 240 طفلا، حيث عاينت اللجنة مطبخ المخيم والمرافق التابعة له، والمرافق الصحية، وبصفة عامة متابعة الوضع العام للنظافة داخل فضاء دار الشباب، المحتضن للمرحلة الأولى لمخيم العمل المباشر بأزيلال..


كما قام أطر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بأزيلال، يترأسهم الدكتور العربي الهواري، بالفحوصات الطبية اللازمة لأطفال المخيم وأطره كفحص مضاد احترازي تفاديا لكل ما من شأنه أن يمس سلامة الطفل الصحية والنفسية... وتهدف العملية ككل إلى تحسين ظروف الصحة والسلامة والوقاية داخل المخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف وفقالمعايير والشروط المنصوص عليها، في المذكرات والاتفاقيات الصادرة في هذا الشأن...



المخيمات الصيفية للأطفال بين الترفيه والتفريغ النفسي

إن التغذية والصحة بالمخيم الصيفي إلى جانب برامج المخيمات، تحظى باهتمام كبير من لدن مجتمعاتنا كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية لا محيد عنها، لاسيما في ظل البحث عن فرصة للتخييم الصيفي قد تتوفر أو لا تتوفر، فالطفولة مرحلة حساسة وحرجة والتأثير فيها يكون شخصية الطفل المستقبلية.

فالمخيم الصيفي يوفر للطفل:

أنشطة هادفة تساعد على اكتشاف الذات وتنمية القدرات،

- تخفيف حدة العنف والانطوائية والضغوطات النفسية،

- معالجة مفهوم الانتماء الاجتماعي للوطن وثقافة المواطنة،

- تأثيرها في تكوين شخصية متوازنة للأطفال. 

ومن جانبه أكد المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال السيد صالح ايتعلي، المشرف العام على المخيمات المحتضنة بمؤسسات القطاع بالاقليم، في كلمة مقتضبة، " أن المخيمات الصيفية الذي نديرها بالمؤسسات التابعة للمديرية بمعية أطرنا ومدربو المخيمات، داخل تراب إقليم أزيلال وخارجه بالتنسيق مع الشركاء، الهدف منها الترفيه والتسلية ومساعدة الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال أنشطة هادفة تساعدهم على اكتشاف ذواتهم وتنمي قدراتهم ومهاراتهم من خلال التربية النمائية التي تعتمد على أدوات أهمها الفن التشكيلي والتمثيل والألعاب الرياضية التي تعزز فيهم روح العمل الجماعي والتعاون بعيدا عن المنافسة بالإضافة إلى أنشطة أخرى تعمل على تنمية مهارات الكتابة والقراءة بواسطة الألعاب التي تسمح للطفل بالتخيل والتعبير عن نفسه وتعلم رقصات معينة،  كما أن توفير شروط الأمن والسلامة والبيئة عناصر لا بد منها، كشروط المكان والفضاء الذي يقام فيه المخيم لأنه جزء من العملية التربوية والتثقيفية أيضا ".


الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات