موقع وزارة الشباب و الرياضة

الرسالة الملكية تفتتح مناظرة الصخيرات لكرة القدم الإفريقية

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال المناظرة الدولية التي تنظمها بالصخيرات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تحت شعار "كرة القدم الإفريقية هي رؤيتنا". والتي انطلقت أشغالها ابتداء من يوم الثلاثاء 18 يوليوز من الشهر الجاري، بمشاركة شخصيات قادمة من مختلف أنحاء العالم، من بينها رئيس ال"فيفا" جياني إنفانتينو، ورئيس ال"كاف" أحمد أحمد.

كما تم اختيار المغرب لاحتضان هذا اللقاء، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي انعقد بالمنامة (البحرين) يوم 8 ماي الماضي. وسيعقد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد هذه المناظرة، اجتماع لجنته التنفيذية وجمعا عاما استثنائيا بالرباط...

وقد تشرف السيد راشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة بتلاوة الرسالة الملكية السامية.

وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية :

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

معالي السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم،

معالي السيد أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي السرور، أن نرحب بكم في بلدكم الثاني، المغرب، بمناسبة انعقاد هذه الندوة الهامة، حول كرة القدم الإفريقية.

وإننا لنشيد بهذه المبادرة البناءة، التي نعتبرها فرصة سانحة للقيام بتشخيص جماعي لواقع كرة القدم بالقارة، والتطور الذي عرفته، والوقوف أيضا على أبرز التحديات التي تواجهها، واقتراح التوجهات الكبرى لبلورة رؤية مشتركة لتطوير الكرة الإفريقية.

وقد أبينا إلا أن نضفي رعايتنا السامية، على هذا الملتقى الإفريقي الكبير، ليس فقط اعتبارا للمكانة التي تحتلها إفريقيا في قلوبنا، ولعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون التي تربطنا بشعوبها؛ وإنما أيضا لإيماننا الراسخ بأن مستقبل إفريقيا يبقى رهينا بتأهيل شبابها، وفتح الآفاق أمامه لإبراز مؤهلاته، وبمدى القدرة على إدماجه.

حضرات السيدات والسادة،

إذا كانت إفريقيا غنية بثرواتها الطبيعية، فهي غنية، قبل كل شيء، بشبابها، الذي يمثل ثلثي ساكنة القارة، والذي نثق في قدرته على المساهمة الفاعلة، في تحقيق الإقلاع الذي نتطلع إليه جميعا، إذا ما وفرنا له الظروف المواتية للتعبير عن مواهبه وصقلها.

ومن هذا المنطلق، فإن تطوير الممارسة الرياضية بكل أشكالها، وكرة القدم بالخصوص، يمثل إحدى الركائز الأساسية لتنمية الشباب، وإدماجهم في محيطه الاجتماعي والاقتصادي، ولتقوية مناعتهم ضد كل أشكال الانحراف والتطرف، والمغامرة بأرواحهم وبمستقبلهم عبر اللجوء إلى الهجرة غير الشرعية.

إن كرة القدم هي قيم ومبادئ، قبل أن تكون مجرد رياضة تهدف إلى تحقيق الألقاب فقط. فهي تقوم على إذكاء الروح الرياضية، والعمل الجماعي، والتنافس الشريف، وتساهم في تعزيز الانفتاح والتفاهم والتقارب بين الشعوب.

وكما لا يخفى عليكم، فكرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا، بل وفي العالم، وتحتل مكانة هامة في حياة شعوبها؛ بل إنها تتجذر في أعماق هويتها الاجتماعية.

كما أن تاريخ كرة القدم الإفريقية حافل بالإنجازات في مختلف التظاهرات العالمية، وبالمواهب الكروية الكبيرة، التي تألقت سواء على مستوى القارة، أو في أكبر الدوريات والفرق العالمية.

إلا أن كرة القدم الإفريقية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، برفع تحديات التحديث والعصرنة، ومواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة العالمية.

ولن يتأتى لنا ذلك، إلا بترسيخ الحكامة الجيدة للهياكل التسييرية، وتحسين جودة التكوين، وتطوير البنيات التحتية، وتوفير متطلبات ولوج عالم الاحتراف، وتعزيز آليات تسويق المنتوج الكروي الإفريقي، وإيجاد التوازن بين تطوير كرة النخبة والكرة الجماهيرية.

حضرات السيدات والسادة،

لقد عملنا على رجوع المغرب إلى مكانه الطبيعي داخل المؤسسات الإفريقية، وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي، واللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إيمانا منا بضرورة العمل المشترك مع أشقائنا داخل هذه المؤسسات، من أجل خدمة قضايا القارة، والدفاع عن مصالحها.

فالمغرب يتقاسم مع أشقائه الأفارقة نفس التحديات، ونفس الطموح، من أجل تطوير وتوسيع نطاق الممارسة الرياضية بشكل عام، والارتقاء بكرة القدم بالخصوص، إيمانا منه بالدور الهام الذي تلعبه في تحقيق التنمية البشرية، وتقوية الاندماج والتلاحم الاجتماعي، وتعزيز الإشعاع الجهوي والقاري والدولي.

وتجسيدا لسياستنا التضامنية مع دول القارة، وإيمانا منا بأهمية التعاون الإفريقي البيني، فإن المغرب حريص على وضع التجربة التي راكمها في المجال الرياضي، رهن إشارة أشقائه الأفارقة.

وفي هذا الإطار، وقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكثر من 34 اتفاقية، همت العديد من المجالات كالتكوين والبنية التحتية، والطب الرياضي، وتبادل الخبرات التقنية، فضلا عن استقبال التربصات الإعدادية للفرق الوطنية لمجموعة من الدول الإفريقية الشقيقة، بمختلف فئاتها.

وإن المغرب يتطلع لانبثاق قارة إفريقية قوية، متعاونة ومتضامنة، تتبوأ المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والمحافل الدولية، سواء على مستوى صناعة القرار، أو على مستوى المشاركة، أو بخصوص الدفاع عن حقها المشروع في تنظيم التظاهرات الكروية العالمية، وفي مقدمتها احتضان نهائيات كأس العالم.

حضرات السيدات والسادة،

إننا واثقون بأن هذا الملتقى الهام، بفضل الخبراء والكفاءات الكروية الإفريقية المشاركة فيه، وبما هو مشهود لهم به من غيرة إفريقية صادقة، سيمكن من بلورة رؤية مستقبلية لتطوير الكرة الإفريقية؛ تستند إلى تشخيص موضوعي لواقع كرة القدم في قارتنا، وتحدد الوسائل البشرية والمادية، والآليات التنظيمية، الكفيلة برفع التحديات التي تواجهها، من أجل الرقي بهذه الرياضة الشعبية إلى المستوى العالمي.

وإذ نجدد الترحاب بكم على أرض المغرب، فإننا نسأل الله تعالى أن يكلل أعمالكم بكامل التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.



اختتام فعاليات الدورة الثالثة من البرنامج الوطني "أبطال الحي" في كرة القدم وكرة السلة ببوزنيقة + فيديو

ترأس السيد راشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة مساء يومه الأحد 02 يوليوز 2017، بملعب وزارة الشباب والرياضة بمدينة بوزنيقة حفل اختتام فعاليات الدورة الثالثة من البرنامج الوطني "أبطال الحي"في كرة القدم وكرة السلة (3*3)، المنظم من طرف الوزارة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بحضور السيد الكاتب العام لعمالة بنسليمان وممثلي السلطات المحلية والهيئات المنتخبة، وكذا مسؤولي وأطر وزارة الشباب والرياضة.

وقد تابع السيد الوزير والوفد المرافق له أطوار المباراة النهائية في كرة القدم (الفئة العمرية 2005-2006-2007)، التي جمعت بين فريقي المديرية الإقليمية لمراكش والمديرية الإقليمية للعيون وانتهت لفائدة ممثل جهة مراكش - آسفي على حساب ممثل جهة العيون- الساقية الحمراء ب 3 مقابل 1

.

وفي نهاية هذه المقابلة، تم توزع الميداليات والكؤوس على الفرق الفائزة في مختلف الفئات العمرية المشاركة، حيث جاءت النتائج النهائية على الشكل التالي:

الفرق المتوجة في رياضة كرة السلة

 الفرق المتوجة في رياضة كرة القدم

كما عرف هذا الحفل إجراء مباراة ودية في كرة القدم جمعت بين فريق مكون من شباب دول إفريقية صديقة وشقيقة وفريق مغربي، تم تتويج الفائزين فيها من طرف السيد وزير الشباب والرياضةوللتذكير، فقد شارك في المراحل النهائية لهذه التظاهرة الرياضية حوالي 600 مشاركا، مثلوا  80 فريقا في كرة القدم وكرة السلة، ذكورا وإناثا، تتراوح أعمارهم ما بين 10 و14 سنة، تمكنوا بفضل مواهبهم ومهاراتهم من التأهل إلى المراحل النهائية بعدما اجتازوا بنجاح المراحل الإقصائية الإقليمية والجهوية التي جرت خلال أشهر مارس، أبريل وماي 2017 وشارك فيها أزيد من 70.000 ممارسة وممارس بجل مؤسسات الوزارة عبر التراب الوطني وبالمجالين الحضري والقروي. 

وتهدف وزارة الشباب والرياضة من وراء هذه التظاهرة الكبرى إلى صقل مواهب الأطفال والشباب ومواكبة إنجازاتهم الرياضية وترسيخ المبادئ والقيم الرياضية لديهم.

 

 مواكبة وسائل الاعلام للحدث الرياضي أبطال الحي في دورته الثالثة

فيما تم تتويج فريق كرة السلة لأزيلال بجائزة الروح الرياضية وعلى المجهـودات الجبارة التي بدلها المسؤولون والأطر على رأسهم السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة السيدة نجية بلمدني والمدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال السيد صالح ايتعلي ومديرة القاعة المغطاة السيدة لبنى المرابط (عضو اللجنة الوطنية المنظمة لأبطال الحي) والوفد المرافق لها، الساهـرون على نجاح هـذه النسخة هـنيئا لنا ولكل من ساهـم من قريب أو بعيد...

 

أبطال الحي ببوزنيقة - صور ستبقى في الذاكرة لحظة بلحظة

 الدورة الثالثة من البرنامج الوطني"أبطال الحي" أقوى اللحظات - فيديو 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات