موقع وزارة الشباب و الرياضة

إنجاز جيل جديد من ملاعب القرب المتعددة الرياضات بالمجالين القروي والشبه حضري

في إطار التعاون بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وتشجيعا للممارسة الرياضية ببلادنا والنهوض بأوضاع الشباب، ترأس رؤساء الدوائر بإقليم أزيلال، بمعية المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، السيد صالح ايتعلي، ضم رجال السلطة المحلية، ورؤساء الجماعات الترابية المعنية، تركز حول إحداث ملاعب القرب بالعالم القرويوالشبه حضري، وفق استراتيجية وزارة الشباب والرياضة التي حتت على إحداث 800 ملعب للقرب على المستوى الوطني، ومن المقرر أن يتم إحداث أكثر من 60 ملعبا، على المستوى إقليم أزيلال، بشراكة مع وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة والجماعات الترابية و سيقوم المجلس الاقليمي بتمويل هذه المشاريع على أن تعمل الوزارة بتسديد القروض .

هذا وقد أكد السيد المدير الإقليمي، على ضرورة تفاعل الجماعات المحلية مع هذه المبادرة من خلال توفير الوعاءات العقارية كمساهمة منها في المشروع والذي يصل 1200 متر مربع وهو الامر الذي أبدت بعض الجماعات جاهزيتها له، أثناء الاجتماع كما هو الحال لأفورار وتيموليلت وبني عياط وانركي وبين الويدان.

وعليه، فقد وقعت وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية، وزارة الشباب والرياضة وصندوق التجهيز الجماعي اتفاقية من أجل إنجاز برنامج بناء ملاعب للقرب بالمجالين القروي والشبه حضري، يوم 13 فبراير 2018 بمقر المديرية العامة للجماعات المحلية.


كما يأتي هذا البرنامج الذي يمتد ما بين 2018 و2020 في إطار التعاون بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وتشجيعا للممارسة الرياضية والنهوض بأوضاع الشباب، ويتضمن بناء حوالي 800 ملعبا للقرب بميزانية إجمالية تبلغ حوالي 600 مليون درهم.

وسيتم تمويل البرنامج من خلال قروض ممنوحة للجماعات الترابية من طرف صندوق التجهيز الجماعي، على أن يتم تسديدها من طرف وزارة الشباب والرياضة عبر الصندوق الوطني لتنمية الرياضة.

وبهدف إنجاح هذا البرنامج سيتم إحداث لجنة للتنسيق والتتبع يرأسها وزير الشباب والرياضة وتتكون من ممثلين للأطراف المعنية.

ومن خلال هذه الاتفاقية الإطار تتعهد وزارة الشباب والرياضة بتحديد مكونات البرنامج بتشاور مع الجماعات الترابية المعنية والحرص على إعداد الوعاء العقاري للمشاريع المختارة بالإضافة إلى التأطير التقني وتتبع إنجاز المشاريع وضمان صيانتها.

من جانبها، تتولى وزارة الداخلية تحسيس الجماعات الترابية المعنية قصد الانخراط الفعلي في هذه المبادرة وتعبئة الوعاء العقاري اللازم، على أن تتكلف وزارة الاقتصاد والمالية بتسهيل التركيبة المالية للبرنامج وسيتولى صندوق التجهز الجماعي تمويل المشاريع.

ومن أجل إنجاح هذا البرنامج سيتم إحداث لجنة للتنسيق والتتبع يرأسها وزير الشباب والرياضة وتتكون من ممثلين للأطراف المعنية.

وصرح عقب ذلك، وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي، "أن العالم القروي سيحظى بالأولوية على مستوى تنفيذ برنامج ملاعب القرب من أجل تمكين شبابه من فضاءات للممارسة الرياضية.

كما نتوجه اليوم في هذا البرنامج، للعالم القروي، لكون المدن أخذت حصتها، ولنضمن لشباب العالم القروي فضاءات اللعب".

 

جلسة عمل صباح هذا اليوم لتقديم برنامج ملاعب القرب المتعددة الرياضات بالعالم القروي والشبه الحضري بحضور رؤساء الجماعات الترابية التابعة لدائرتي ولتانة وفطواكة، الذي حضره جميع رجال السلطة بالدائرتين

 

لقاء ثاني عشية هذا اليوم لتقديم البرنامج الخاص بملاعب القرب بدائرة ابزو بحضور رجال السلطة ورؤساء عشرة جماعات تابعة للدائرة الترابية ابزو

 

المحطة الثالثة لتقديم برنامج وزارة الشباب والرياضة الخاص بملاعب القرب لفائدة الجماعات التابعة ترابيا لدائرتي واويزغت وأفورار، كان اللقاء مثمرا من حيث انخراط الجميع في إنجاح البرنامج

 

لقاء تواصلي مع الجماعات التابعة للنفوذ الترابي لدائرة أزيلال

 

شكر خاص للسيد عامل الإقليم محمد العطفاوي على دعمه للبرنامج وعلى تعبئته لجميع الشركاء للانخراط الإيجابي والفعلي لإنجاح هذا المشروع المهم

 

السيد الطالبي العلمي: يجب مراجعة مقاربة التدخل في المجال الرياضي

دعا وزير الشباب والرياضة راشيد الطالبي العلمي، يوم أمس الأربعاء بفاس، إلى مراجعة مقاربة التدخل في المجال الرياضي، لمواجهة التحديات المطروحة على القطاع.

وكان السيد الطالبي العلمي يتحدث في افتتاح اليوم الدراسي الأول حول الرياضة بجهة فاس–مكناس، أكد فيه على أهمية الدفع بالرياضة الجماهيرية التي تشكل عامل إدماج اجتماعي واقتصادي.

وأبرز الوزير، في هذا الصدد، مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة المنعقدة في أكتوبر 2008 بالصخيرات، مفيدا بأن الوزارة أنهت تقييما للإستراتيجية الوطنية التي تم إعدادها في المجال بعد الرسالة الملكية، والقانون رقم 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، فضلا عن إجرائها افتحاصا ماليا لعدد من الجامعات، بغرض التوصل إلى توصيات في المجال.

ولدى تطرقه لأهم أهداف الإستراتيجية الوطنية للرياضة، أوضح الوزير أن هذه الإستراتيجية تروم الانتقال من 4 ملايين ممارس إلى 12 مليون في أفق 2020، ومن 363 ألف من المرخص لهم إلى 1،1 مليون حامل لرخصة.

وأضاف أنه على مستوى التجهيزات الرياضية، حددت الإستراتيجية التوفر على 8 آلاف تجهيز رياضي في أفق 2020، مقابل فقط 611 وحدة حاليا.

وعبر السيد الطالبي العلمي عن الأسف لوجود “نقص في التنسيق بين الجهود المبذولة في مجال الرياضة وعلى مستوى التأطير”، مما جعل المملكة “تفتقد لصناعة رياضية تساهم في الناتج الداخلي الخام”، مشددا على ضرورة توسيع قاعدة الممارسين الرياضيين، عبر الرياضة المدرسية والجامعية والرياضة من المستوى العالي، بهدف الوصول إلى وضع منظومة رياضية جديدة.

وعرف هذا اليوم الدراسي الذي نظمه مجلس جهة فاس-مكناس تحت شعار “الرياضة رافعة أساسية للتنمية الجهوية”، مشاركة ثلة من المسؤولين الجهويين وعلى الصعيد الوطني، ومنتخبين ونخبة من الرياضيين وفاعلين في المجتمع المدني.

وتضمن جدول أعمال اللقاء مناقشة عدة مواضيع، منها “الرياضة بجهة فاس- مكناس واقع وآفاق”، ومستجدات القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية في المجال الرياضي”، وقراءة في القانون 30- 09 المتعلق بالتربية البدنية”.

كما شمل البرنامج ثلاث ورشات علمية حول “تعزيز آليات الحكامة في التدبير الرياضي”، ودور الجماعات الترابية في التنمية والتنشيط الرياضي وتنسيق دورها في مجال الدعم الموجه للفرق والجمعيات الرياضية”، وتنسيق السياسات العمومية الجهوية في المجال الرياضي”، بالإضافة إلى تكريم بعض الوجوه الرياضية المعروفة على صعيد جهة فاس- مكناس.


الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات