موقع وزارة الشباب و الرياضة

ملاكمة المواي تاي تدخل الألعاب الأولمبية لسنة 2024

احتفالا بدخول الملاكمة التايلاندية -مواي تاي-للألعاب الأولمبية لسنة 2024 نظمت عصبة تانسيفت تدريبا تقنيا جهويا للمواي تاي بقاعة العزوزية مراكش و كانت جمعية نسور دمنات حاضرة و بقوة في هذا التدريب و ذلك يوم 2017/01/15،

مواي تاي MUAY THAY

المواي تاي، المسمى أحيانا بالملاكمة التايلاندية، هو عبارة عن فن قتالي تم ابتكاره من أجل الجند وذلك في القرن السادس عشر. وقد ساعد هذا الفن سكان تايلاند على التصدي للبيرمانيين أثناء الغزو. اليوم، تمارس الملاكمة التايلاندية في العالم بأشمله.

يتطلب هذا الفن المنحدر من "كرابي كرابونج"، لياقات بدنية مثل الخفة، ردود الفعل، القدرة والقوة، كما يتطلب لياقات ذهنية كالاحترام. يلقب هذا الفن ب فن الأطراف الثمانية بسب استخدام اليدين والكوعين والرجلين والركبتين.


 

تعتبر الملاكمة التايلاندية رياضة رسمية في تايلاند حيث توجد فيها عدة نوادي تدريب (والمسماة بالمعسكرات) والتي تستقبل الصبيان ابتداء من سن السابعة. ويتم بث أهم المبارزات بانتظام أيام السبت والأحد من طرف المحطات التلفزيونية.


رمزية تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال رياضيا

يشكل يوم 11 يناير 1944م في المغرب، إحدى المحطات الرئيسية في تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه العرش والشعب من أجل الحرية والانعتاق من ربقة الاستعمار. ففي 11 يناير 1944 قام رجال الحركة الوطنية بتنسيق مع الملك محمد الخامس، بخوض معركة نضالية حاسمة. تمثلت في تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال إلى سلطات الحماية الفرنسية وتسليم نسخ منها إلى المقيم العام غابرييل بيو وإلى القنصلين العامين لبريطانيا العظمى والولايات المتحدة وإلى الجنرال ديغول وسفير الاتحاد السوفيتي بالجزائر الفرنسية.

ومن جانبها وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، وإدارة المركب الرياضي احتفلت مدرسة الرجاء الرياضي لأزيلال، بمعية أطفالها وأطرها، بتنظيم يوم رياضي كبير، عرف حضور جماهير غفيرة إلى جانب آباء وأولياء لاعبي المدرسة الرياضية الذين حجو إلى المركب الرياضي، كما عبروا عن إعجابهم بالطريقة التي نظم بها هذا الحفل الرياضي، والتي أطرها مدربو وأعضاء جمعية مدرسة الرجاء الرياضية.

وفي مقاربة نوعية شمولية، حول أهمية احتفال الرياضة بوثيقة المطالبة بالاستقلال، صرح المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بأزيلال، السيد صالح ايتعلي، أن احتفال الرياضة بالذكرى 73 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، هو في حد ذاته، رمز يندرج ضمن مبدأ عام وهو جعل تاريخ الأمة المغربية حيا في النفوس، وإحياء هذه الذكرى بالرياضة هو تقديم المثال للذين أخلصوا لهذه الأمة، وبذلوا الغالي والنفيس، وقد عرف هذا اليوم مجموعة من الأنشطة الرياضية بما فيها لقاء وديا جمع بين مدرستي الرجاء الرياضي وضيفه أجيال بني ملال والذي انتهى لصالح مدرسة رجاء أزيلال، كما بدل اللاعبون الصغار مجهودا جسديا عاليا ومهارات تمارس بموجبها القواعد المتفق عليها في الرياضة، بهدف الترفيه أو المنافسة أو المتعة أو التميز أو تطوير المهارات أو تقوية الثقة بالنفس أو الجسد من خلال توفير وسائل العمل و التجهيزات اللوجيستيكية المخصصة لمثل هذه الفئات ...


 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات