موقع وزارة الشباب و الرياضة

المنشآت الرياضية

تماشيا مع استراتيجية وزارة الشباب و الرياضة وفي اطار مهام و اختصاصات النيابات الاقليمية للوزارة تسعى نيابة اقليم أزيلال إلى العمل على تجميع طاقات الشباب حول أهداف التنمية ودعم القيم الخلقية و الروحية بالإضافة الى النهوض بالشباب رياضيا و اجتماعيا وثقافيا مع الاسهام في خلق حركة رياضية متطورة. وبذل الجهد من أجل بناء المنشآت الشبابية و الرياضية وتوفير الامكانيات اللازمة لها بما يكفل تحقيق الأهداف المرجوة منها. وكل هذا لن يتحقق الا بتفعيل  التشارك  التعاون و التواصل مع السلطات المحلية و الهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني للرقي الى مستوى تطلعات وحاجيات مختلف الفئات الاجتماعية بالإقليم 

المنشآت الرياضية بالإقليم :

يتوفر اقليم أزيلال على قاعدة رياضية تتشكل من مجموعة من المنشآت الرياضية موزعة على تراب الاقليم ونجد من بين هذه المنشآت :

·        مركب رياضي بأزيلال

·        ملاعب كرة القدم بدمنات ، ابزو، أيت امحمد، تاكلفت وتيفرت نايت حمزة

·        مــلاعب القرب

أما باقي أنواع الرياضات فهي تعاني من قلة التجهيزات أو انعدامها.

التجهيزات الرياضية بالإقليم سنة 2013.

 

وبخصوص القاعات الرياضية الخصوصية فتوجد بالإقليم 18 قاعة رياضية خاصة يمارس بها العديد من الرياضات الدفاعية : الكراطي ، التيكواندو ، كمال الأجسام ، الكيك بوكسين والايروبيك، يستفيد من خدماتها 1227 منخرطا.

القاعات الرياضية الخصوصية  بالإقليم :


الأندية والجمعيات الرياضية بالإقليم:

يصل عدد الأندية الرياضية بالإقليم الى 30 ناديا منضويا تحت لواء مختلف الجامعات الرياضية منها : أربعة أندية لكرة القدم ومثلها في ألعاب القوى و15 في الرياضات الدفاعية و7 في الكرة الحديدية، يتجاوز العدد الاجمالي للمنخرطين بهذه الاندية والجمعيات 2500 منخرط .

أنشطة النوادي الرياضية والاجتماعية ( مشروع المركبات السوسيورياضية للقرب ) 

من أجل التخفيف من النقص المسجل في البنية التحتية الرياضية ببلادنا، خصوصا ملاعب القرب، أطلقت وزارة الشباب و الرياضة ، بشراكة مع الجماعات المحلية ، مشروع المركبات السوسيو رياضية للقرب.

 يهدف هذا المشروع إلى التأثير في الحياة اليومية للساكنة بتقريب الممارسة الرياضية من الأحياء الشعبية، وتمكين المواطن من المشاركة في أنشطة رياضية واجتماعية.

وتكمن أهمية هذا المشروع في العوامل التالية:

 مركز مندمج: يتيح الاستفادة من أنشطة سوسيو تربوية داخل نفس المركز

 ملعب متعدد الاختصاصات، قاعة متعددة الوظائف، مسبح: كرة السلة، الأيروبيك والرشاقة، الكراطي، الجيدو، التكواندو، كرة الطاولة، الشطرنج، البلياردو، كرة اليد، كرة الطائرة، السباحة...

 فضاء للشباب: مكتبة، أنترنيت...

 فضاء للطفل: روض.

 مقهى، محلات تجارية، مساحات خضراء.

 محتوى ملائم لمختلف الفئات العمرية.

 خدمة من المستوى الجيد بأثمنة مناسبة.

مباشرة بعد انطلاق المشروع، تم انجاز 24 مركبا بالمملكة، 100 متوقعة مع نهاية سنة 2011 والهدف خلق 1000 مركز سوسيو رياضي للقرب في أفق 2016.

 لقد أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بالرياضة بأن المواطن يؤيد فكرة الأداء الرمزي بهدف الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة.

بالإضافة إلى السلطات و الجماعات المحلية، هناك شركاء آخرون منخرطون في هذا المشروع، نذكر بالخصوص:

 وزارة الصحة عن طريق النيابات الإقليمية.

 وزارة التربية الوطنية (بالأخص المؤسسات التعليمية التي لا تتوفر على فضاء لممارسة التربية البدنية).

 الجامعات الرياضية: الرياضة للجميع، كرة السلة، الأيروبيك والرشاقة، الكراطي، الجيدو، التكواندو، كرة الطاولة، الشطرنج، البلياردو، كرة اليد، كرة الطائرة.

 الحركة الرياضية المحلية.

 الداعمون المحليون.

 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ومن بين النقط الإيجابية لهذا المشروع:

 أنه يقدم مفهوما فريدا من نوعه بخدمات عالية الجودة.

 الطلب الهام من طرف الساكنة، خصوصا من العنصر النسوي المهتم بالممارسة الرياضية.

 الطلب المتزايد من طرف الجماعات المحلية شراكات

ككل مشروع جديد، هناك العديد من المعيقات ظهرت للوجود:

 الخصاص في المؤطرين الرياضيين: لمواجهة هذا العائق انخرطت الجامعات المهتمة بالمشروع بهدف تأمين التأطير الرياضي المطلوب.

 تواضع الميزانية المخصصة للمشروع لم يسمح بتلبية الحاجة من أجل خلق مركبات جديدة.

 قلة الوعاء العقاري خصوصا بالأحياء الشعبية وتعصب بعض العقليات التي تعتبر الرياضة تمضية للوقت لا غير.

 طريقة تسيير هذه المركبات متأثرة بثقافة الخدمة العمومية التي تصعب من اجراءات التسويق والدعم.

 لكن مع ذلك تعقد حصص منتظمة لتقيم المشروع بمساهمة مختلف المساهمين المباشرين لتحديد المشاكل واقتراح الحلول المناسبة.

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات