موقع وزارة الشباب و الرياضة

وزير الشباب و الرياضة السيد الطالبي العلمي يستدعي كبار المسؤوليين لهذا السبب


استدعى وزير الشباب والرياضة السيد رشيد الطالبي العلمي، 120 مسؤولا كبيرا عن قطاع الرياضة إلى لقاء وطني انطلق يوم الثلاثاء 25/12/2018 بمركز مولاي رشيد للشباب والطفولة، من أجل تقييم واقع الممارسة الرياضية بالمغرب وإيجاد حلول عملية لتوسيع قاعدة الممارسين.

وضمت لائحة المسؤولين، الذين تم استدعاؤهم للقاء بوزنيقة، الذي انطلق يوم الثلاثاء 25/12/2018  ويختتم يومه الأربعاء 26/12/2018 ، 12 رئيسا لمصلحة الشباب والرياضة بالمديريات الجهوية، و78 مسؤولا إقليميا للرياضة، و30 إطارا ينتمون للجنة الوطنية للارتقاء بالممارسة الرياضية.

وشهد يوم أمس تقديم 3 عروض تمحور أولها «حول الحكامة في التدبير العمومي، وزارة الشباب والرياضة كنموذج»، قدمه الدكتور محمد اكديرة، في حين ناقش العرض الثاني، والذي قدمه الدكتور منصف اليازغي، موضوع «السياسات العمومية في المجال الرياضي (رياضة النخبة والرياضة القاعدية).

أما العرض الثالث، الذي قدمه الأستاذ يحيى سعيدي، فتضمن قراءة في القانون رقم 30-09 والمراسيم المتعلقة بالتربية البدنية والرياضة والمراسيم التطبيقية له، مع التركيز على الفصول والبنود المتعلقة بالتأهيل الرياضي والاعتماد.

كما تم زوال اليوم تنظيم 4 ورشات ناقشت تشخيص واقع الممارسة الرياضية في كل جهة من جهات المملكة، وكذا تحديد الإمكانات والفرص المتاحة في كل جهة، إضافة إلى وضع برنامج عمل لتطوير الممارسة الرياضية في كل جهة، في حين ركزت الورشة على تطوير الرياضة النسوية. ويختتم اللقاء الوطني للمسؤولين الإقليميين للرياضة يومه الأربعاء، بعد تقديم حصيلة عمل كل واحدة من الورشات الأربع، واستعراض التوصيات الصادرة عنها.

ويأتي تنظيم وزارة الشباب والرياضة للقاء الوطني للمسؤولين الإقليميين لتدارك الإخفاق في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لتطوير الرياضة المغربية، التي تمخضت عن المناظرة الوطنية للرياضة، التي نظمت بالصخيرات في سنة 2008، وهي الاستراتيجية التي حددت هدف الوصول إلى 5 ملايين ممارس للرياضة في المملكة في حدود سنة 2020، غير أنه لم يتم فعليا تخطي عتبة 400 ألف ممارس حتى الآن.

 

 

مولود رياضي جديد ينضاف إلى المدارس الرياضية بقاعة الرياضات بأزيلال

مولود رياضي جديد ينضاف

 

 إلى المدارس الرياضية بقاعة الرياضات بأزيلال

 

 

تسخر قاعة الرياضات بأزيلال هياكلها لدعم المدارس الرياضية  لتجعل من نفسها  متنفسا رياضيا بكل ما للكلمة من معنى، لخدمة أطفال و يافعي مدينة أزيلال، وذلك لكي لا تنحصر نشاطاتها فقط في الرياضات الجماعية .

في إطار هذه الخطة التوسعية التي تتماشى مع فكرة النهوض بالرياضات المحلية و الوطنية، خرج هذا الأسبوع مولود جديد تابع للمديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بأزيلال بالتنسيق مع ادارة قاعة الرياضات و نادي أزيلال لكرة السرعة، حيث تأسست مدرسة لكرة السرعة لفائدة أطفال و يافعي مدينة أزيلال المتراوحة أعمارهم مابين 8 و 14 سنة من تأطير خالد الهلالي، وذلك من أجل التعريف بأهمية هذه الرياضة، و بالدور الذي ستلعبه في تنويع المشهد الرياضي بأزيلال.

فكرة كرة السرعة هي رياضة من رياضات الكرة والمضرب وهي رياضة مصرية الأصل تمارس بالكرة والمضرب باستعمال جهاز بسيط يجعل الكرة تدور صانعة دوائر مركزها مكان التثبيت (البكرة) في محور دائري في مساحة لا يتعدى قطرها ثلاثة أمتار حيث أن الكرة تثبت في طرف خيط نايلون رفيع طوله 1.5 م وطرفه الآخر مثبت بحلقة تركب على بكرة بأعلى الجهاز.

تنفرد هذه الرياضة بأنها الرياضة الوحيدة ضمن رياضات الكرة والمضرب التي يمكن أن يمارسها اللاعب بمفرده فهى لا تتطلب فريقاً كاملاً أو عدداً كبيراً لممارستها.

تعتبر كرة السرعة من رياضات المضرب التي يمارسها اللاعب بمضربين في آن واحد.تتميز كرة هذه الرياضة عن باقي الكرات المستخدمة في الرياضات الأخرى من أسرة الكرة والمضرب بأن لها شكلاً بيضاوياً وتصميماً خاصاً.

كما توفر عنصر الأمن والسلامة لممارسيها لعدم وجود احتكاك بين اللاعبين لوجودهما في جزئين من الملعب مستقلين يفصل بينهما منطقة محايدة.

 

 

 

 

 

مجموعات فرعية

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات