موقع وزارة الشباب و الرياضة

ممارسة الرياضة عند الأطفال

 

النشاط العضلى والحركة  من الجوانب الهامة التى يحتاجها الأطفال لضمان التطور الطبيعى، كذلك التفاعل مع الآخرين ينمى الكثير من المهارات والصفات الشخصية لديهم ، وتعد ممارسة الرياضة من أفضل الطرق للتطوير النفسى والجسدى  مما يساعدهم على النجاح فى حياتهم وزيادة ثقتهم بالنفس.

ويمكن أن يبدأ الطفل ممارسة الرياضة فى سن مبكرة، فمثلاً الرياضات القتالية مثل الكاراتيه أو الجودو أو التاى كون دو، يمكن البداية فى تمريناتها من سن 3 إلى 4 سنوات، كما أن رياضة الجمباز يمكن أن تبدأ من سن 3 سنوات، كذلك السباحة من سن 4 إلى 5 سنوات، وكذلك الكثير من الألعاب الفردية أما  الجماعية فتحتاج إلى سن أكبر كى يستطيع الطفل الاندماج ضمن الفريق والتعاون مع الآخرين.
لكن هناك عوامل هامة يجب وضعها فى الحسبان أثناء التخطيط لأولادنا وبناتنا كى يمارسوا الرياضة دون التعرض لأضرار أو أذى، وأظهرت الأبحاث أن نسبة الإصابات تختلف حسب نوع اللعبة، فمثلاً لعبة كرة السلة واليد من أكثر اللعبات فى نسبة الإصابة ـ بينما تعتبر السباحة من أقلهم .

ومن ناحية أخرى نجد نسبة الكسور أعلى فى الأولاد نتيجة طبعاً لأن الذكور أكثر جرأة وأميل إلى العنف، لكن من ناحية أخرى نجد نسبة إصابة الأربطة والمفاصل لدى الفتيات لأن نسبة ليونة الأربطة أعلى فى الفتيات عن الذكور. لذلك يجب الاهتمام فى التمرين الرياضي بالتسخين والإعداد الجيد للعضلات والأربطة والقدرة على الاتزان والتوافق العضلى العصبى لحماية العظام و الأربطة للطفل .

من ناحية أخرى تنصح الأبحاث العلمية بعدم التخصص المبكر فى رياضة واحدة فقط، لأن هذا التخصص يتسبب فى أحمال عالية على مفاصل وعضلات محددة فى الجسم لتتناسب مع هذه الرياضة مما يرفع نسبة الإصابة، فضلاً عن الأحمال النفسية التى يتعرض لها الطفل من الأهل والأولاد والأصدقاء والمدربين. كما أن كثرة عدد ساعات التمرين قد تحقق نتائج عالية فى الرياضة فى المراحل الأولى من العمر لكن تضر على المدى الطويل .

لذلك تنصح الأبحاث لكل طفل أقل من 12 سنة بممارسة الرياضة عدد ساعات فى الأسبوع يساوى عدد سنوات عمره، يعنى لو طفل عمره 8 سنوات تكون عدد ساعات تمرينات الرياضة فى الأسبوع لا تتعدى 8 ساعات، من ناحية أخرى تكون هذه الساعات مقسمة إلى ثلاثة أقسام، ثلث الساعات فى رياضات مختلفة ومتفرقة وثلثين يمكن توجيهه إلى الرياضة المحببة أو التى يخطط الأهل والمدرب ليتخصص فيها الطفل فيما بعد.

ويجب أن يتذكر الجميع أن الرياضة ليست هدفا فى حد ذاتها لكنها وسيلة كى يحافظ الإنسان بها على صحته النفسية والجسدية ويستمر فى ممارستها طوال العمر وفى حالة الاشتباه فى إصابة أو مشكلة يجب استشارة طبيب عظام الأطفال لمنع تطور الحالة والتدخل فى الوقت المناسب.

إنطلاق عملية " آش خسرتي الى تحركتي معانا " بقاعة الرياضات أزيلال

تكره بعض النساء ممارسة الأعمال المنزلية بشكل دائم، حيث تجدها أمراً مملاً، يتم تكراره يومياً، فيصبح روتيناً قاتلاً، مما يدفعهن لإحضار أشخاص يقومون بهذا العمل، مستغنيات تماماً عن الحركة، فيزيد وزنهن، مما يولد شعوراً بعدم الرضا، خصوصاً إن كانت سيدةً عاملةً وأماً ولا تجد وقتاً لممارسة الرياضة...

الاغلبية العظمى من النساء في وقتنا الحالي يعانون من الروتين والملل , فأصبحن مبرمجات على تكرار الاعمال ذاتها دون تغير ولو بسيط بها وهذا امر لا يجب الاستهانة به لانه قد يتحول الامر تدريجيا دون ان نشعر الى الاصابة بالاكتئاب فلن تجد للحياة طعم ولا معنى لانشغالهن بالدوامة المعتادة التي تقوم بها يوم يلي الآخرمما قد يؤثر على الحياة العائلية.

هنا لابد من الإشارة الى أضرار الروتين و التي تتمثل في :

·                    -  يسبب الروتين اليومي قلة النشاط واحساسك بـالخمول وعدم الرغبة في انجاز اي شئ.

- يصيبك بالطاقة السلبية التي تشعرك دائما بالغضب والضجر وعدم الرضا.

- نظرتك للكثير من الامور الحياتية ستكون متشائمة وسـتصاب أفكارك بالسلبية وستجد السؤال الأكثر تداولاً لعقلك لماذا نعيش؟!

- فقدان الشغف بأي شئ حتى الشغف بالحياة

- الاصابة بالاكتئاب وهي آخر محطات الروتين التي لا بد من معالجتها قبل الوصول الى تلك المرحلة.

لهذا السبب عمدت ادارة قاعة الرياضات بأزيلال تبني عملية " آش خسرتي الى تحركتي معانا" هذه العملية التي خصصت لفائدة المراة و الفتاة الأزيلالية لإخراجهن من الروتين اليومي سواءا في العمل داخل أو خارج البيت بممارسة الرياضة بجميع أنواعها ( الأيروبيك – كرة السلة – كرة القدم – الجري – كرة السرعة...) حيث بفضل هذه الأنواع الرياضية يفرز الجسم هرمون الاندروفين ، وبكمية كبيرة ، فتحفز التمارين الرياضية البسيطة الجسم على إفراز هذا الهرمون ، حتى لو تم ممارستها لفترة بسيطة.

 كما نعلم يعتبر هرمون الاندروفين من أهم الهرمونات التي يفرزها الجسم عن طريق الغدة النخامية وخلايا الدماغ ، حيث تقوم الغدة النخامية والدماغ بإفرازه  في العديد من المواقف المختلفة ، وهو يعتبر من أقوى المسكنات الطبيعية للألم التي يفرزها الجسم من تلقاء نفسه ، عند التعرض لبعض المواقف التي يحتاج الجسم فيها للمسكن الطبيعي ، وقد أطلق عليه أحد الباحثين اسم ” هرمون السعادة ” نظرآ لأن إفراز الجسم له يمنح شعورآ بالراحة ، والسعادة ، والاسترخاء مما قد يعطي للمراة نفس جديد في الحياة هذا سيؤثر ايجابا على حياتها و حياة من يحيطون بها كهدف نسعى اليه من خلال عمليتنا " آش خسرتي الى تحركتي معانا". 

 

 

مجموعات فرعية

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات