موقع وزارة الشباب و الرياضة

إشراف السيدة المديرة الجهوية على حفل تسليم مفاتيح حافلة لفائدة الفرقة النحاسية لبني ملال

 

  

أشرفت السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة لجهة بني ملال-خنيفرة زوال يوم الأربعاء 15 مارسالجاري على تسليم مفاتيح  حافلةلفائدة جمعية التآزر للتنمية و مرضى السكري بقصبة تادلة، لفائدة الفرقة النحاسية لبني ملال، بحضور السادة : باشا المدينة و القائد و ممثل عن المجلس البلدي لقصبة تادلة، و ممثل عن  قسم العمل الاجتماعي بالولاية، و رئيس الفرقة النحاسية و أعضاء الجمعية ،حيث قدمت السيدة المديرة في كلمتها توضيحات بخصوص هذه المبادرة، فيما أشار ممثل العمل الاجتماعي بالولاية، إلى أن هذه المبادرة من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة الفرقة النحاسية لبني ملال، و حاملة المشروع هي جمعية التآزر للتنمية و مرضى السكري لقصبة تادلة و الهدف منها التنشيط السوسيو ثقافي بالمنطقة وستعمل الحافلة على تسهيل عملية تنقل 32 فتاة ينتمين للفرق النحاسية،للاستفادة من التداريب و المشاركة في تنشيط و إحياء المناسبات الوطنية ،و تحسين ظروف اشتغال الفرقة، و خلق فرص الشغل الذاتي لفتياتها، كما أشار كذلك في ذات السياق إلى الكلفة الإجمالية للمشروع(406.440.00 درهم) ،فيما الأطراف المساهمة لهذا المشروع هي مجلس جهة بني ملال اخنيفرة بمبلغ(300.000.00 درهم) كحصة مـــــــــــن م. و.ت.ب في شراء الحافلة فيما المديرية الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة ستتكلف بالتأطير و المساعدة التقنية و الإدارية و جمعية التآزر للتنمية و مرضى  داء السكري ساهمت بمبلغ 106.440.00 درهم  في شراء الحافلة إضافة إلى التسيير و المساهمة في أنشطة قطاع الشباب و الرياضة خصوصا إحياء المناسبات الوطنية و المهرجانات المحلية و الجهوية و الجمعية هي المسؤولة عن تسيير المشروع ، وفي  نهاية اللقاء تم تسليم الحافلة إلى الجمعية المعنية بعد توقيع المساهمين على هذه الاتفاقية و اختتم  اللقاء  بحفل شاي على شرف كل المساهمين في هذه المبادرة التي نالت استحسان الجميع. 

 


 

الصفحة الرئيسية

الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني حول:"الشباب في مواجهة العنف والتطرف وتعزيز السلم والأمن"بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة

 

 

في إطار برامج التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" وصندوق الأمم المتحدة للسكان، احتضن مجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة صبيحة يومهالسبت 4 مارس 2017، الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني حول:"الشباب في مواجهة العنف والتطرف وتعزيز السلم والأمن"، بحضور السيد عبد اللطيف أيت العميري، الكاتب العام للوزارة، السيد جورجي مكرم جورج، مدير مكتبي المغرب و ليبيا لصندوق الأمم المتحدة للسكان، السيد محمد الغراس، مدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية والسيد ممثل اليونسكو، بالإضافة إلى فعاليات جمعوية شبابية  وطنية.

وخلال كلمة ألقاها نيابة عن السيد وزير الشباب والرياضة، أبرز  السيد الكاتب العام للوزارة أن  المملكة المغربية هي أرض للثقافة والحوار والتسامح والانفتاح على حضارات باقي الشعوب، مشددا في الآن ذاته على أن التحولات العميقة التي يعرفها العالم اليوم جراء الانفتاح المتواصل والاستعمال المتنامي لتقنيات التواصل الجديدة من طرف الشباب، تقتضي أن تأخذ البرامج الموجهة للشباب مكانتها الاعتبارية الهامة وأن تشمل كل الأنشطة الشبابية والرعاية والتوجيه الأمثل، مع ضرورة وضع سياسة عمومية مبنية على إشراك المسؤولين العموميين والخواص والمانحين الدوليين وفعاليات المجتمع المدني.

ويروم هذا الملتقى الوطني الهام، المندرج في إطار تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم2250القاضي بترسيخ الدور الذي يضطلع به الشباب في منع نشوب النزاعات، تسليط الضوء على المحاور التالية :

-         التعرف على التحديات الآنية التي تواجه الشباب عموما وتلك المتعلقة بالعنف والتطرف على وجه الخصوص.

-         الانفتاح على التجارب الشبابية الناجحة والرائدة في مجال مواجهة العنف والتطرف.

-         العمل على نشر ثقافة الحوار والسلم وحل النزاعات ومواجهة العنف والتطرف لدى الشباب.

-         تعزيز مشاركة الشباب في الشأن العام والسياسي الوطني.

وللإشارة، فسيعرف هذا اللقاء الممتد على مدى يومين، تنظيم مجموعات عمل بمشاركة ثلة من الشباب المغربي الفاعل جمعويا، قصد بلورة مقترحات إجرائية وعملية  لتعزيز دوره في مواجهة العنف والتطرف وتعزيز السلم والأمن.

 

 الصفحة الرئيسية

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

      

البحث

المفكرة

اقتراحات