موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية

ان الموقع الجغرافي للاقليم باعتباره يمثل الخط الفاصل بين افريقيا جنوب الصحراء وشمال المغرب ، واهمية ثرواته المتنوعة خاصة في مجال الصيد البحري ، كلها عوامل اذكت اطماع ومصالح المستعمرين الذين بدأوا حملاتهم في لتجاه المنطقة منذ القرن 15 بهدف الاستيلاء على خيراتها.

  بيد ان تلك التسربات الخارجية قد قوبلت في كل مراحلها بردود فعل عنيفة ومقاومة كبيرة من طرف السكان.لذلك فان احتلال بعض المناطق لم يتم الا سنة 1937. وقد تحققت ه\ه المقاومة بفعل التكتل المنظم لقبائل المنطقة حول شيوخها وأعيانها والذين كانوا معينين من لدن سلاطين المغرب. وهكذا يتضح ان المنطقة ظلت وفية لروابطها المتينة بالعرش العلوي وللبيعة متمسكة بمغربيتها.وقد أظهرت معالم ذلك الارتباط من خلال وقوفها الى جانب السلطات في مواجهة التدخلات الفرنسية في الجنوب وأطماع البرتغاليين والاسبان والانجليز القادمين من المحيط الاطلسي وذلك عبر تكوين خلايا منظمة من اجل اثارة السكان ضد القوى الاجنبية.

  تجسدت تلك التدخلات سنة 1953 بعد اقدام سلطات الحماية على نفي المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه عبر تكوين خلايا منظمة من اجل تحسيس السكان وحثهم على مواجهة القوى الاجنبية.

  بعد استقلال المغرب سنة 1956 ، تشكل جيش التحريرفي هذه المنطقة وشرع في مناهضة المستعمرين عبر تسليح السكان والاعلان عن ضرورة عودة الصحراء الى الوطن الام ورحيل قوات الاحتلال.وقد خاض سكان المنطقة عددا كبيرا من المعارك البطولية ضد المستعمر تكبدت هزائم كبيرة له، منها معركة لكلات ،العركوب  ،وادي الشياف ، الطوارف وكركر. وبعدحل جيش التحرير وادماج عناصره ضمن القوات المسلحة الملكية ، أخدت المعركة من اجل الوحدة الترابية شكلا اخر مع قيام المغرب على عرض نزاعه ضد اسبانيا امام المحافل الدولية.وفي هذا الاطار يأتي الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية سنة 1975 حول وجود روابط بين سكان الصحراء والمغرب. وعلى اثر ذلك نظمت بلادنا المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975 حيث استرجع المغرب أقاليمه الجنوبية بطريقة سلمية وطرد الاستعمار من المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات