موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية

 

 

لمحة تاريخية

مدينة الرشيدية "قصر السوق" سابقا، عاصمة إقليم الرشيديةالمترامي على مساحة كبيرة وهو ثالث أكبر أقاليمالمغرب، إقليم الرشيدية جزء أيضا من جهة مكناس تافيلالت، وأكبر أقاليم الجهة، إقليم الرشيدية الذي يحتضن أكبر واحات أفريقيا "واحة زيز" أو منطقة تافيلالت، واحة الزيز الأكثر إنتاجا للتمور بــالمغرب.

في  17 نونبر 1975  تم تغيير اسم المدينة من قصر السوقإلى مدينة الرشيديةحيث انها عبارة عن نسبة مؤنثة الى إسم أحد الملوك المؤسسين للدولة العلوية ،وهو المولى رشيد (بالياء بين الشين والدال ، وبدون ألف بين الراء والشين(.

 لقد قام  الملك محمد السادس نصره اللهبزيارة  المدينة في أكتوبر 2009 أعطى بموجبها انطلاقة العديد من المشاريع من ضمنها تدشين مشروع رياضي أطلق عليه "واحة الرياضات". وهو من اهم المشاريع الرياضية بالاقليم.

تشكل القصور والقصباتوثراء التقاليد والعادات التي تزخر بها مختلف القبائل بمنطقة الرشيدية عاملا مهما يدل على غنى الحضارة التي شهدتها تافيلالت الكبرى، حاضرة القوافل التجارية التي كانت في الماضي تستقل طريق سجلماسة نحو الصحراء. فأطلال سجلماسة ما زالت إلى حدود اليوم تشهد على الفترة التي عاشت فيها هذه الحاضرة إشعاعا ثقافيا وتجاريا خلال القرن الثامن الميلادي. وتمثل القصور والقصبات تراثا معماريا ذا حمولة ثقافية واجتماعية غنية بالرموز والدلالات، وينتشر في إقليم الرشيدية ما يناهز400 قصرا وقصبة ،ومن بين هذه القصور، قصر مسكيالذي يقع على الضفة اليمينية لوادي زيز على مقربة من العين الزرقاء لمسكي. أما قصر الفيضةالذي يحتضن فعاليات مهرجان موسيقى الصحراء فيقع على بعد4 كيلومترات في الشمال الشرقي لمدينة الريصاني وهو يعد من أهم قصور العلويين وأقدمها بمنطقة تافيلالت حيث يعود تأسيسه إلى عهد السلطان المولى اسماعيل الذي قام بتشييده ليأوي فيه ابنه مولاي عبدالله.

كما يعد قصر إكلميمنبكلميمة من القصور الخلابة ذات الاسوار العالية والبروج المهمة حيث يعود تاريخه إلى ما يزيد عن المائة عام وأيضا قصر المعاضيضالذي يقع على بعد50 كلم من عين مسكي الزرقاء والذي يعد بدوره من أجمل قصور تافيلالت من خلال أسواره العالية وبواباته الفخمة. وضريح مولاي علي الشريفعبر بوابته الضخمة المغطاة بقطع خزفية خضراء تعلوها قبة فوق القاعة الكبرى التي تحتوي قبر هذا الشريف الذي أسس الدولة العلوية، أضحى قبلة لعدد متزايد من الزوار.

وتشكل النقوش الصخريةالموجودة بمنطقة الطاوز والتي تعود إلى عهود ما قبل التاريخ عاملا مهما وأساسيا لتمكين الباحثين من اعادة تأسيس وبناء تاريخ الشعوب القديمة.

تشتهر مرزوكة بالحمامات الرملية ، فمنطقة مرزوكة تتمتع بطبيعتها الخلابة ورمالها التي تسحر العين وتريح الجسد العليل، تشاهد قوافل السياح على الابل عند الشروق تجذبهم الشمس الذهبية في تحولات ألوانها على الرمال، في قوافل بشرية بجانب الخيام التقليدية مروراً بقصبة آيت حدو. وكذلك القوافل المسائية عند الغروب عندما يتحد الانسان مع الصحراء ومع الرمال، التي تجانست بفعل الزمن مع أشعة الشمس.

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات