موقع وزارة الشباب و الرياضة

محمد شكير الحنكوري ضيف "حديث الإثنين"

 

أجرى الموقع الإلكتروني للمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة، تطوان، الحسيمة، حوارا مع السيد محمد شكير الحنكوري، المسؤول الإقليمي للشباب والمكلف بالتواصل والإعلام بالمديرية الإقليمية الفحص أنجرة، من خلال البرنامج الحواري الأسبوعي "حديث الإثنين"... إليكم نص الحوار:


"حديث الاثنين" برنامج حواري أسبوعي يستضيف مسؤولين بقطاع الشباب والرياضة، وكذا بعض شركاءهم للحديث عن القضايا والبرامج التي تهم الشباب والرياضة، حلقة هذا الأسبوع من الموسم الثاني تستضيف السيد محمد شكير الحنكوري، المسؤول الإقليمي للشباب والمكلف بالتواصل والإعلام بالمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة الفحص أنجرة، للحديث عن البرامج المخصصة للشباب بالإقليم.

في البداية لابد من تقديم السيد محمد شكير الحنكوري للقارئ، فماذا يمكن أن تقدم لنا عن مسارك؟

محمد شكير الحنكوري من مواليد مدينة طنجة، بها ترعرعت ودرست إلى حين انتقالي إلى مدينة الرباط، لإتمام دراستي بالمعهد الملكي لتكوين الأطر، حيث حصلت على دبلوم المعهد الملكي، سنة 1995، وبعدها بأربع سنوات انطلقت مسيرتي المهنية بوزارة الشباب والرياضة:

-       1999، منشط ونائب مدير دار الشباب بني مكادة.

-       2003، مدير لأول مركز خدمات الشباب بالمغرب – مركز خدمات الشباب المجد.

-       2005، مسؤول إقليمي للشباب بالمديرية الإقليمية الفحص أنجرة.

-       2014، مسؤول إقليمي للشباب ومكلف بالتواصل والإعلام.

أنتم المسؤول الإقليمي للشباب، ما هي أبرز الأنشطة التي تم تنظيمها لفائدة هذه الفئة مع مراعاة خصوصيات المنطقة؟

في الحقيقة لقد تميزت المديرية الإقليمية الفحص أنجرة منذ إحداثها، بكونها صنعت لنفسها مسارا واستراتيجية عمل، مكنتها أن تتبوأ الحظوة بين باقي المديريات الإقليمية في زمن قياسي رغم حداثة النشأة (2005)، فكانت سباقة إلى تنظيم أنشطة محلية وأخرى ذات بعد إشعاعي وطني، كما تمكنت في بعض الأحيان من استقطاب أطر وفرق أجنبية للمساهمة في تأطير وتنشيط برامجها، لم يكن ذلك من محض الصدف، بل كان نتاج عمل فريق منسجم ومتكامل يستحضر نبل البعد الاجتماعي للقطاع، وآفاق العمل التشاركي.

وبالمناسبة، فالمديرية الإقليمية الفحص أنجرة، كانت حاضرة دوما في جميع البرامج والأنشطة الكبرى المنظمة من طرف الوزارة، وتمكنت بفضل عزيمة الشباب ومساهمة الفاعلين المحليين من الظفر بمجموعة من الجوائز واحتلال مراتب جد مشرفة، كان آخرها المشاركة في المهرجان العربي للفنانين التشكيليين الشباب الذي نظم بمدينة تطوان في إطار فعاليات الرباط عاصمة الشباب العربي، هذا بالرغم من كون المديرية الإقليمية الفحص أنجرة تتواجد بمنطقة قروية صرفة، هذا الفضاء القروي بقدر ما كان يشكل عائقا، كان كذلك محفزا لبذل المزيد من الجهد نحو إبداع حلول وأفكار جديدة.


كيف تجدون واقع الجمعيات المحلية؟

أعود بكم مرة أخرى إلى فترة إحداث المديرية الإقليمية، حيث وجدنا فراغا مهولا فيما يخص الجمعيات النشيطة بالإقليم، باستثناء عدد قليل جدا، عبارة عن جمعيات وتعاونيات تعد على رؤوس الأصابع، تهتم بالجانب الفلاحي وتربية الماشية وبعض الحرف التقليدية، فكان الرهان الأكبر هو الدفع نحو تأسيس جمعيات (تربوية، فنية، ثقافية ورياضية...) والمشاركة في خلق وعي جماعي بأهمية العمل التطوعي وآثاره الإيجابية على الفرد والمجتمع والتنمية المستدامة بصفة عامة... وها نحن اليوم نجني ثمار ما غرسناه خلال اللقاءات التكوينية التي خصصناها للشباب وللفاعلين الجمعويين في الفترة الممتدة من 2005 إلى 2010، اليوم نفتخر بوجود جمعيات متنوعة الأهداف والبرامج يترأسها ويساهم في تسييرها شباب من إقليم الفحص أنجرة، كانوا بالأمس أطفالا يشاركون في المخيمات الصيفية والدوريات الرياضية واللقاءات التكوينية التي كنا ننظمها على الصعيد الإقليمي.

أضيف أيضا، أننا وبتنسيق مع المديرية الجهوية طنجة، تطوان، الحسيمة، نظمنا يوم الثلاثاء 19 شتنبر2017، لقاءا تشاوريا أوليا مع فعاليات المجتمع المدني المحلي وشباب إقليم الفحص أنجرة، بهدف الإنصات لهم والتشاور معهم، ستليها في الأسبوع المقبل إن شاء الله، لقاءات تشاورية محلية تهم كل جماعة قروية تابعة لنفوذ إقليم الفحص أنجرة، قصد تعميق النقاش حول الحاجيات الحقيقية للفاعلين الجمعويين من ناحية التكوين والتأطير، حتى نتمكن في آخر المطاف من وضع استراتيجية وخريطة طريق للنهوض بالعمل الجمعوي المحلي وجعله أكثر مشاركة وأكثر دينامية.

توج الموقع الذي تشرفون على تسييره بالمرتبة الثانية وطنيا، ما السر وراء ذلك؟

بالفعل بعد مرور سنتين من انطلاق العمل بالمواقع الالكترونية الخاصة بالمديريات الجهوية والإقليمية، جاءت سنة 2016 بالحدث التاريخي واللحظة الفارقة التي تم خلالها تتويج الموقع الالكتروني الخاص بالمديرية الإقليمية الفحص أنجرة الذي أشرف على إدارته، بحصوله على المرتبة الثانية وطنيا، خلف هذا الحدث آثارا جد إيجابية على مناخ العمل داخل المديرية الإقليمية الفحص أنجرة، كما شكل دافعا قويا لباقي أخواتي وإخواني أطر المديرية الإقليمية وأطر الجمعيات الشريكة للعمل سويا بهدف مسطر ورؤية موحدة، رافعين سقف التحدي المقبل إلى الفوز بالمرتبة الأولى وطنيا. 

وهنا أعود بك إلى سؤالك عن السر وراء هذا التتويج، لا أخفيك أن السر وراء ذلك يكمن في ثلاث كلمات: الجدية، المصداقية والقرب... الجدية في التعامل مع مهمتي التواصلية، مصداقية الخبر، والقرب من كافة صناع الخبر المحلي بإقليم الفحص أنجرة.

كلمة أخيرة

وما نيل الجوائز بالتمني  ***  إنما تؤخذ بالجهد والتفاني

 

حاورته: سارة الأزمي حسني 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات