موقع وزارة الشباب و الرياضة

تعريف الإقليم

 

تأسس إقليم الفحص أنجرة وفق المرسوم رقم 2.03.527 بتاريخ 10 شتنبر 2003 بعد اندماج عمالة الفحص بني مكادة في عمالة طنجة أصيلة موازاة مع مشروع وحدة المدينة. فكان أن تم إلحاق الجزء الحضري من عمالة الفحص بني مكادة بعمالة طنجة أصيلة وإلحاق المجال القروي بإقليم جديد مع جماعات قروية أخرى اقتطعت من ولاية تطوان.

وتأسيس إقليم الفحص أنجرة مرده بالدرجة الأولى إلى المشروع الاقتصادي الكبير الذي استوطن بتراب المنطقة والمتمثل في ميناء طنجة المتوسط وما ارتبط به من أنشطة تجارية وصناعية وكذا الأقطاب الصناعية التي احتضنها الإقليم من قبيل مصنع رونو نيسان.

تبلغ مساحة إقليم الفحص أنجرة 737 كلم2، يقع في المنطقة الشمالية الغربية للمغرب، يحد شمالا بمضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط، وجنوبا وغربا بعمالة طنجة أصيلة وشرقا بولاية تطوان.

ومن الناحية الإدارية يتكون الإقليم من دائرتين هما: دائرة الفحص ودائرة أنجرة، ومن سبع جماعات قروية وهي: البحراويين، القصر الصغير، قصر المجاز، ملوسة، تغرامت، أنجرة، واجوامعة.

الخصائص الطبيعية للإقليم:

· التضاريس:

يغلب على تضاريس الإقليم الطابع الجبلي خصوصا في الشرق (479م ببني مجمل) وفي الجنوب (643م بالمنزلة) وعلى العموم تشكل الجبال 54.5 بالمائة بينما السهول لا تتجاوز نسبتها 12 بالمائة والهضاب 16 بالمائة والتلال 17.5 بالمائة.

· المناخ:

مناخ الإقليم متوسطي معتدل ورطب، إذ يبلغ متوسط التساقطات 800 ملم في السنة بينما يتراوح متوسط درجة الحرارة ما بين 14 درجة كحرارة دنيا و 30 درجة كحرارة عليا. أما الرياح فتتمثل أساسا في رياح الشرقي التي تتراوح سرعتها ما بين 25 و 80 كلم في الساعة.

· الموارد المائية:

بسبب طبيعة الصخور غير النافذة لا توجد بالإقليم فرشات مائية مهمة، حيث أن المياه السطحية هي السائدة بسبب كثرة التساقطات، وهذا ما يطرح مشكل قلة المياه في فصل الصيف إذا لم تسقط الأمطار بكميات وافرة في الوقت المناسب. مما يتطلب تأمين الثروات المائية المناسبة لمواكبة وتيرة التطور الاقتصادي والصناعي، والإقليم حاليا يتوفر على سدين هما سد الروز الذي تبلغ حقينته 30 مليون متر مكعب وسد مولاي المهدي الذي تصل حقينته إلى 25 مليون متر مكعب.

المعطيات التاريخية للإقليم:

يتميز الإقليم بأهميته التاريخية الكبيرة، ليس فقط بالنسبة لتاريخ المغرب وإنما بالنسبة لتاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط ككل، تشهد على ذلك بعض المعالم التاريخية التي ترجع إلى ما قبل المرحلة الإسلامية. وبالنسبة لتاريخ هذه المرحلة الأخيرة، يكفي أن نعرف بأن فتح الأندلس انطلق من تراب هذا الإقليم، كما أن جميع الجيوش المغربية، كانت تعبر منه للدفاع عن وحدة الأندلس وعروبتها وإسلامها.

فتاريخ المنطقة حافل بالأحداث الكبيرة، تشهد على ذلك مختلف المعالم التاريخية التي توجد بالإقليم، منها: مركزي بليونش والقصر الصغير، اللذين لا يزالان يحتفظان بالمعالم الأثرية الشاهدة على أدوارهما التاريخية.

الخصائص الديمغرافية للإقليم:

حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2004 يبلغ عدد السكان القانونيين للإقليم 97.295 نسمة، كلهم قرويون والكثافة السكانية في حدود 103.47 نسمة في الكلم2.

تجدر الإشارة إلى أن الإقليم سيعرف نموا ديمغرافيا ملحوظا في أفق السنوات القليلة المقبلة مع ما سيشهده من خلق مدن جديدة ستستقطب أنشطة صناعية وتجارية مرتبطة بميناء طنجة المتوسط ومصنع رونو نيسان، إذ تم إعطاء انطلاقة الأشغال الخاصة بإحداث مدينة الشرافات بجماعة اجوامعة في شهر يناير 2009 هذا القطب السكني الجديد من المتوقع أن يستقطب أكثر من 300 ألف نسمة.

الأنشطة الاقتصادية الرئيسية للإقليم:

· الفلاحة:

بالرغم من صعوبة التضاريس فإن المساحة الصالحة للزراعة تصل إلى 27.077 هكتارا بنسبة 37 بالمائة من المساحة الإجمالية للإقليم. وهي في معظمها أراضي بور باستثناء 1.225 هكتارا من الأراضي المسقية، وأغلب الأراضي عبارة عن استغلاليات صغيرة تصل في المتوسط إلى حوالي 3.4 هكتارا، بحيث نجد 8013 صاحب ضيعة. والإنتاج الزراعي السائد هو قطاع الحبوب بنسبة 54 بالمائة من المساحة الإجمالية والباقي يتوزع على الخضروات والأعلاف والأشجار المثمرة التي لا تغطي سوى 2 بالمائة من الأراضي الزراعية بالرغم من أن هذا النوع من الإنتاج الفلاحي هو الذي يتناسب وطبيعة المنطقة الطبوغرافية.

ويبقى قطاع تربية الماشية هو الأكثر استثمارا من طرف السكان بحيث يبلغ القطيع حوالي 94.224 رأسا خصوصا الماعز 37.962 رأسا بحكم وجود غطاء غابوي مهم، متبوعا بكل من الأغنام 33.045 رأسا والأبقار 23.217 رأسا.

· القطاع الغابوي:

تحتل الغابة مكانة أساسية في النشاط الاقتصادي الإقليمي، فمساحتها تصل إلى 23.838 هكتارا بنسبة 32.3 بالمائة من المساحة الإجمالية للإقليم، مما يجعله إقليما غابويا بامتياز، إلا أن نوعية الاستغلال ما تزال محدودة ولم يتم إدماج أنشطة اقتصادية جديدة وفي مقدمتها السياحة الجبلية، والأنشطة المنتشرة بها حاليا تتمثل في الرعي والقنص، فهناك أكثر من 12 هيئة وجمعية للقنص.كما يتوفر الإقليم على مساحة تقدر ب 400 هكتارا مصنفة كمنطقة ذات أهمية بيولوجية وإيكولوجية وهي موقع جبل موسى.

· الصيد البحري

يتوفر الإقليم على واجهة بحرية مطلة على مضيق جبل طارق وعلى تقاليد عريقة في مجال الصيد البحري، حيث يتميز هذا القطاع أنه تقليدي ساحلي، ويشغل أكثر من 300 قاربا، موزعة على ثماني قرى للصيد البحري التقليدي وهي: واد أليان، فرديوة، الديكي، واد الرمل، واد المرسى، بليونش، القصر الصغير -الذي كان الميناء الوحيد بالإقليم- والداليا التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز قرية الصيادين بها، التي تعد مشروعا مندمجا من شأنه المساهمة في ضمان سلامة وتحسين ظروف عيش واشتغال صيادي المنطقة.

· الصناعة التقليدية:

بالرغم من كون المنطقة تشتهر ببعض الصناعات التقليدية، إلا أن العديد من الحرف أصبحت مهددة بالانقراض، بل منها ما انقرض كإنتاج الثياب من الكتان الطبيعي، مما يستوجب العمل على فتح فضاءات لاحتضان الحرفيين والحرفيات، ورعايتهم وتقديم الدعم لهم، خصوصا في مجال التكوين والابتكار وعرض المنتجات محليا وجهويا ووطنيا ودوليا.

· الصناعة العصرية:

بفضل توفر الإقليم على ميناء طنجة المتوسط ومصنع رونو نيسان والطريق السيار والربط بشبكة السكة الحديدية، أصبح من المناطق التي تغري باستقطاب الأنشطة والوحدات الصناعية المهمة، والتي سيتحول على إثرها هذا الإقليم إلى قطب صناعي واقتصادي قوي، فمصنع رونو نيسان الذي اتخذ من إحدى الجماعات التابعة للإقليم مقرا له، جعل إقليم الفحص أنجرة يتبوأ المكانة الرائدة وطنيا في مجال صناعة السيارات.

مؤشرات التنمية البشرية بإقليم الفحص أنجرة:

يلاحظ المتتبع لمؤشرات التنمية البشرية بإقليم الفحص أنجرة أنها لا تختلف كثيرا عن باقي المؤشرات المسجلة على المستوى الوطني، إذ أنها تبقى قريبة من النسب الوطنية، فمؤشر التنمية البشرية بالإقليم يمثل 0.432 بالمائة في حين يصل مستوى التنمية الاجتماعية نسبة 0.507 بالمائة، وتبقى باقي المؤشرات والنسب متقاربة.

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات