موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية

لمحة تاريخية

 

     تعد مدينة فجيج من أعتق المدن المتواجدة بالمنطقة الشرقية،الشبه صحراوية. فهي عبارة عن واحة كبيرة تتكون من عدد ضخم من النخيل تتوسطها مجموعةمن القصور،  هذه الأخيرة تنقسم إلى سبعة قصور :

 

- ستة منها تكون تجمعا سكانيا واحدا لا يفرق بينها إلا بعضالبنايات و في بعض الأماكن بعض الأسوار و التي تلاشت حاليا، وقد كانت لها أهميتهافيما قبل. هذه القصور هي كما يلي :

 

- قصر المعيز

 

- قصر لوداغير ( آيت عدي)

 

- قصر أولاد سليمان

 

- قصر الحمام الفوقاني ( آيت عامر)

 

- قصر الحمام التحتاني ( آيت ودا)

 

- قصر العبيدات ( آيت النج)

 

- والقصر الوحيد الذي ينفرد عن المجموعة السابقة هو قصرزناقة، و يفصله عن القصور الأخرى ما يسمى ب " الجرف "، و هو علو يفصل الهضبة و هيفي الأعلى حيث تموقع القصور الستة، عن السهل في الأسفل و يضم قصرزناقة.

التاريخ و المعطيات المكونة و الدالة له :

 

نشير فيما يلي قبل سرد التواريخ و المناسبات التي عاشتهامدينة فجيج أن بعضها و نذكر هنا خاصة تلك المتعلقة بقدم المدينة و التي ترمي بناإلى ماقبل التاريخ الميلادي أو ما يعرف بتاريخ ميلاد المسيح : فهذه التواريخ، ونؤكد فقط على التواريخ وليس المناسبات فهي واقعة لا يجودها شك، لازالت في زمامالنظريات و التي مازال المختصين في التاريخ و المستحثات لا يتفقون على زمنها ( حيثلم تجر لحد الآن، أي 2006، أي أبحاث علمية دقيقة تقود إلى استخلاصات مؤكدة، إلا تلكالأبحاث التي جرت في القرن 19 م عن طريق باحثين غربيين، و بعض الباحثين المغاربة فيالتاريخ في السبعينات و الثمانينات. وهذا الإنعدام للأبحاث العلمية هو نتاج للتهميشالذي تعيشه المنطقة الشرقية و خاصة فجيج .

 

 

 

نظرية ما قبل الميلاد :

 

  •  في القرن 19 م ثم العثور على نقوش صخرية في جبل صغير يدعى " تضرارت نحمو هكو شايط " على الحدود المغربية الجزائرية غربا، و تمثل صورا لحيوانات من بينها صورة منقوشة لكبش، استنتج بعض الدارسون لهذه النقوش أنها تعود ل 3000 سنة قبل الميلاد،بينما قال البعض الآخر أن هذه النقوش تعود إلى العصر النيوليتي، و للتوضيح فهذا العصر يبدأ منذ 10000 سنة قبل الميلاد لينتهي ببدإ العصرالبرونزي أو عصر إستعمال المعادن 2300 سنة قبل الميلاد. و تتميز نهاية العهد النيوليتي بالتغيير في السلوك المعيشي للإنسان الذي تحول من الصيد إلي عالم الزراعة و إستعمال الحيوانات. و البيئة الطبيعية لمنطقة فجيج، مع توفرهاعلى عدد من الأنهار و الصفة الطبيعية للمدينة على أنها واحة، أي تواجد الماء و النبات، يغديان الإتجاه الذي يقول أن المنطقة لم تكن فقط معبرا، بل و أيضا مستقرا للإنسان في تلك الحقبة. وتتميز نهاية النيوليتي أيضا بابتكار الإنسان لفن النقش على الصخور.

 

 

 

فترة ما بعد الميلاد :

 

  •  ما بين سنة 429 م، أي السنة التي بدأ فيها الوندال الزحف نحو الشمال الإفريقي، و ما قبل سنة 636 م  أي إبان وقعة اليرموك،  تؤكد مجموعة من المصادر على أن الديانة التي كانت تسود بمدينة فجيج هي المسيحية.

 

  • و في سنة 645 م الموافق 15 هـ، سنة معركق اليرموكالشهيرة، و التي دارت بين العرب المسلمين و الامبراطورية  البيزنطية (  الروم )،بقيادة خالد بن الوليد  تحت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، استطاع المسلمونبفضل انتصارهم الساحق على الروم و الذي كان خارج الجزيرة العربية، أن يبدؤوا نشرالإسلام نحو الشمال الإفريقي. و مما يذكر إيضا أن حجاج أهل فجيج المسيحيين إلى بيتالمقدس في هذه الفترة تأثروا بالدين الجديد فعادوا يحملونه معهم لتكون بذلك بدايةالإسلام في فجيج.

 

 

 

فترة ما بعد مجيء الاسلام :

 

  • القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي : توافد مجموعات من صنهاجة و بنو هلال، مما سيكون له أثر كبير في العلاقات بين القصور و نشوب الصراعات.

 

  • القرن السادس الهجري : إخضاع المنطقة لسلطة الدولة الموحدية، تحت حكم يعقوب المنصور الموحدي.

 

  • فترة 1549 م / 956 هـ، إخضاع أهل فجيج لخدمة مصالحالسلطان السعدي محمد الشيخ، الذي سجن كبار أهل فجيج و رجالاتها بعد أن رفضواخدمةالمخزن و السلطان، و لم يطلق سراحهم إلا بتوسط بعض أهل العلم و المقربين للسلطان ومحاولة إقناع أهل فجيج بالطاعة له.

 

  • 1651 م / 1061 هـ : في عهد العلويين وقعت معركة حادة بينأهل فجيج و مولاي محمد بن الشريف، إستطاع هذا الأخير النصر فيها و إقحام مدينة فجيجتحت نفوذه.

 

  • 1679 م / 1089 هـ : تجديد البيعة للمولى إسماعيل الذياستمر حكمه على المغرب من سنة 1673 م / 1084 هـ إلى سنة 1727 م / 1139 هـ. عرفت هذهالمرحلة بفجيجحكما صارما و عنيفا من لذن العملاء على تسيير المدينة، الذين عينهم السلطان و على رأسهم المولى عبد الملك إبن السلطان سنة 1118هـ.

 

  • 1782 م : إنتهاء أحد أكثر النزاعات عنفا بين القصور والذي كان سببه المصادر المائية لفجيج (زادرت)، إذ استطاع قصر زناقة النصر و طرد قصرالجوابر من فجيج و الذي لم يعد شاهدا على تواجده إلا بعض المبانيالمحطمة.

 

  • 1881 م / 1299 هـ : من ليلة الأربعاء 10 ربيع الثاني، فيموقع أسييمان بزناقة حتى وقت الزوال وقع إقتتال ب البارود بين أهل فجيج والفرنسسيين المستعمرين في محاولة من بين محاولاتهم الخائبة في القضاء على المقاومةالفجيجية التي بلغ صداها جميع آذان الفرنسيين، و التي كانت تساعد أيضا مقاومةالإستعمار في الجزائر، هذا الإقتتال إنتهى باستشهاد 30 فجيجيا و جرح 18، بينما لحقبالعدو 129 ميتا و 50 جريحا.

 

  • جويلية 1883 م : مجيء الشيخ بوعمامة إلى مسقط رأسه الحمامالفوقاني ( آيت عامر)، بعد هروبه من المستعمر الفرنسي و ذلك من أجل إعادة تجميع وتشكيل المقاومة التي كان يقودها.

 

  • 1903 م / 1321 هـ : التاسع من جوان الموافق ل 3 ربيعالأول قام الفرنسيون بقصف شنيع على قصر زناكة غدات صلاة الصبح و ذلك بقدف أزيد من 600 قذيفة، حطموا بها المنازل و النخل و ذهبت وقاحة الجنرال " أوكونور"، الذي طالماحلم بهذه الفرصة، إلى قصف منارة المسجد المتواجد داخل القصر، و هو يتباها في وصفهلما فعله بهذا الحرم الديني في تقرير أرسله إلى كبار قادة الجيش الفرنسي المستبد. مما يعطي صورة من بين صور الوحشية التي طبعت الفرنسيين و التي لا تمت بأية صلةلدينهم. فلا الإسلام و لا المسيحية و لا اليهودية، كل لا يسمح بتخريب ما هو ديني وعقائدي. و التساؤل هو أي دين كان يحمله الغازون ؟

 

  • 01 غشت 1946 م : تم تشييد مدرسة النهضة تحت أمر من الملكمحمد الخامس رحمه الله، بإشراف من الحاج محمد بن افرج رحمه الله. هذه المدرسة كانلها دور في تكوين الأطر الوطنية و المقاومة ضدالمستعمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات