موقع وزارة الشباب و الرياضة

الرياضة

تعد الممارسة الرياضية ظاهرة اجتماعية وإنسانية وثقافية هامة، ونشاط ضروري للإنسان بنفس أهمية العمل، التغذية، الراحة والدراسة. إنها تشكل، إضافة إلى كل ذلك، عنصرا للتربية ووسيلة لتلقين كفاءات يستعملها الممارس في حياته اليومية (القدرة على اتخاذ القرارات، التأقلم مع المحيط، حل المشاكل، التحكم في الذات والمشاعر، التواصل، العمل داخل فريق، التغلب على الخجل...). كما تعتبر الممارسة الرياضية عاملا للاندماج والتأقلم، وسيلة للتناسق الاجتماعي والاندماج الدولي، ونشاطا اقتصاديا في تطور مستمر.

في المغرب، كما في مختلف دول العالم سواء المتقدمة أو النامية، نلاحظ الاهتمام المتزايد للمواطنين بالممارسة الرياضية، من مختلف الأعمار والمستويات السوسيو اجتماعية والثقافية، ويمكن تفسير ذلك بمجموع الفوائد التي يجنيها الممارس للرياضة خصوصا في مجالات:

·       الصحة.

·       الحالة البدنية.

·       الرفاهية.

 

ولقد قامت مديرية الرياضة، تفعيلا لدورها في تطبيق السياسة الحكومية في مجال الرياضة، بإجراء تحليل للوضعية الراهنة للرياضة القاعدية ببلادنا، عن طريق تحديد المعيقات والفرص التي تميز الظرفية الوطنية والدولية، الدائمة التحول، وكذا انتظارات واحتياجات الساكنة المغربية، المتميزة بالتنوع وطلب الجودة.

وتطبيقا لمضمون الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة، المنعقدة بالصخيرات أيام 24 و 25 أكتوبر 2008، وكذا الإستراتيجية الجديدة في مجال الرياضة، اشتغلت مديرية الرياضة على المستويين التالين:

·        العمليات المهيكلة لنمط تدبير الرياضة القاعدية.

 

·        العمليات التي تهدف لتطوير الممارسة الرياضية محليا ،جهويا ووطنيا.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات