موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية

 

شيدت الفقيه بن صالح في القرن السادس عشر ميلادي من معجزة كان محورها الماء. حيث اكتشف بئر حمل اسم انزران يوجد إلى الآن في وسط المدينة. أصبح هذا البئر فطبا للرحل وساهم في التثبيت التدريجي لمجموعة من السكان في الجوار. ومن بين هؤلاء السكان رجل كان معروفا بطيبوبته وتدينه يدعى الفقيه بن صالح، وهو ما جذب إليه أناسا كانوا يطمحون في الاستفادة من علمه وحكمته، وقد سميت المدينة باسمه. هي مدينة سكانها طيبون يمتازون بالكرم والشهامة وحسن الضيافة لكن مع مجموعة من المشاريع التنموية أصبحت هذه المنطقة أكثر تطورا في مختلف الميادين.

 

وتعتبر الفقيه بن صالح من أهم المناطق الفلاحية بحيث أغلب سكانها يعتمدون على الفلاحة بنوعيها العصرية والتقليدية و مع دلك تعاني من الظاهرة العالمية ألا وهي البطالة والسبب في دلك هو عدم وجود المعامل والمصانع وفروع الشركات ولذلك يضطر الشباب إلى الرحيل أو الهجرة أو بما يسمى ب (لحريك) إلى الديار الأروبية وهذا جعلها من أكبر المدن التي تعاني من الهجرة إلى الخارج وهذا هو سر غناها عن باقي المدن بحيث سكانها يعتمدون على الفلاحة والهجرة مما أدى إلى ارتفاع العقار بها أم بخصوص سكانها فهم معروفين بالكرم وحسن الاستقبال.

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات