موقع وزارة الشباب و الرياضة

هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع تنظم لقاءا تواصليا

نظمت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع – مجلس جهة الشرق، أمس الخميس بجرسيف، يوما تواصليا تحت شعار: ” من أجل التنزيل الفعلي، لأدوار المجتمع المدني”، بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي المصالح الخارجية وهيئات المجتمع المدني بالإقليم.

ويهدف هذا اللقاء الذي نظم بشراكة مع فدرالية الجمعيات التنموية بإقليم جرسيف، إلى التواصل مع هيئات المجتمع المدني، وإثارة نقاش جاد حول مدى تفعيل أدوار المجتمع المدني في إطار علاقته مع باقي القطاعات الحكومية، وكدا تحديد أهم الإكراهات التي يواجهها التنزيل الفعلي لهذه الأدوار.

وفي كلمتها بالمناسبة قالت زوليخة إيرزي رئيسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع – مجلس جهة الشرق، أن الهيئات الاستشارية تلعب دورا رئيسيا ومحوريا في تقديم التقارير والمقترحات والاستشارة المجالية، اعتبارا لما تتمتع به من قرب ميداني يلامس حاجيات المواطنين والخصاص القطاعي الذي تحاول الجمعيات تعويضه من خلال برامجها التطوعية الهادفة إلى الإسهام في تنمية المجتمع، كما أكدت على ضرورة إعطاء المزيد من الحرية لفعاليات المجتمع المدني، حتى يتسنى لها لعب الأدوار الطلائعية المنوطة بها.

مداخلات اليوم التواصلي التي أطرها كل من ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة جرسيف، وممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرسيف، والمدير الإقليمي للتعاون الوطني، والمدير الإقليمي للشباب والرياضة، ركزت على إبراز العلاقة التي تربط هذه القطاعات بالمجتمع المدني، إذ أجمع المتدخلون على أهمية الشراكة مع هيئات المجتمع المدني، على اعتبار الدور الذي تقوم به في اقتراح وإنجاح المشاريع التنموية التي تم إنجازها في إطار شراكات مع هذه القطاعات، كما شددت على ضرورة العمل على تجاوز الإكراهات التي يواجهها المجتمع المدني بإقليم جرسيف، من أجل التنزيل الأمثل للأدوار المنوطة به.

وفي تصريح السيد مصطفى عقيل رئيس فدرالية الجمعيات التنموية بإقليم جرسيف،أكد أن هذا اليوم التواصلي يأتي في إطار وعي تام بمدى الصعوبات التي يعانيها المجتمع المدني في تنزيل أدواره الدستورية بشكل فعلي، وشدد على أن هذه المبادرة كانت مناسبة للإنصات لهموم الجمعيات والإكراهات التي تعاني منها وفرصة لتبادل وجهات النظر بينها وبين القطاعات الحكومية المشاركة في هذا اللقاء، من أجل النهوض والارتقاء بعمل الجمعوي بإقليم جرسيف.

مشاركة فرع جرسيف في المؤتمر الوطني العاشر للكشفية الحسنية المغربية بالمركز الدولي للطفولة و الشباب ببوزنيقة.

 

 

 

 

إنعقد يومه السبت و الأحد 14/15 أبريل 2018، بالمركز الدولي للطفولة و الشباب

مولاي رشيد ببوزنيقة المؤتمر الوطني  العاشر للكشفية الحسنية المغربية تحت شعار ”

تشارك ، إبداع ، بناء ” و الذي عرف مشاركة 300 مؤتمر و مؤتمرة.

وقد مثل فرع جرسيف في هذا المؤتمر كل من القائدين أمين الشايبي و عبدالنبي الطبيب

و تعتبر النسخة العاشرة لهذا المؤتمر محطة أساسية لجمعية استمرت زهاء تسع عقود

من الزمن و استطاعت ببرامجها و أنشطتها تحقيق التجذر داخل المجتمع المغربي.

 

كما تم خلال أشغال المؤتمر مناقشة خلاصات أوراق العمل التي تم تداولها خلال

 

 

المؤتمرات الجهوية السابقة و التي تضمنت المشروع التربوي و تصور تنمية الحركة

الكشفية و تحيين بعض بنود القانون الأساسي و الحكامة الإدارية و المالية .

 

كما خلص المؤتمر لمجموعة من التوصيات أبرزها خيار الجهوية الموسعة كرهان

 

إستراتيجي و تبني مقاربة نوعية بمشاركة العنصر النسوي في التدبير و التسيير و حقه

في المشاركة في مراكز القرار.

 

و في إتصال هاتفي مع الدكتور  كركاس عبد اللطيف المفوص العام الجديد أكد أن

المؤتمر شكل مناسبة لتجديد هياكل الجمعية  و بناء تصورات مستقبلية لتطوير أليات 

 

أداء الجمعية لتكون مؤهلة للمساهمة في الهوية الموسعة و التنمية المستدامة التي نودي

بها في الخطابات المولية لصاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس ، كما شدد أنهم

 

 

حريصين على  ترسيخ قواعد الديمقراطية و جعلها مؤطرا أساسيا للتربية الكشفية و أن

المؤتمر شكل محطة لوضع إستراتيجية جديدة لبناء رؤية مستقبلية لسنة 2025 تطابق

الرؤية الكشفية العالمية و الطامحة لتحقيق رهان 100 مليون كشاف.

مضمار السباق لانتخابات المؤتمر كانت بين أربعة مرشحين كركاس عبد اللطيف عن سلا

/ بنمنصور سعد عن الدار البيضاء / صالح سعيد عن طنجة / عبد الله حداد عن العيون

و بعد فرز  أوراق التصويت تم فوز القائد كركاس عبد اللطيف كمفوض عام جديد

للجمعية خلفا للقائد محسن عبد الصادق و بعدها تم المصادقة على المجلس الوطني

بلوائح جهوية و شبابية و نسوية.

 

كما تم تسجيل إنسحاب ممثلي الأقاليم الجنوبية إحتجاجا على عدم وجود رغبة لدى باقي

المؤتمرين في تواجدهم في تشكيلة المجلس الوطني ممثلين بثلاث مقاعد و رفضوا مقترح

التصويت ب64 صوت مقابل 62 صوت رافضة ، مما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي

بتعليقات ساخنة تم تداولها على نطاق واسع إعتبره البعض أنه خلط بما هو وطني و

كشفي.

 

عموما فقد كانت قضية الوحدة الترابية حاضرة بإمتياز حيث أجمع كل الحاضرين لأشغال

المؤتمر على تشبتهم الدائم بالوحدة الترابية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب

 

 

الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

 

و ختاما جدد المؤتمر الوطني العاشر مطالبته بتفعيل وحدة الحركة الكشفية المغربية

إستجابة للتوجيهات السامية للرئيس الفعلي للجامعة الوطنية للكشفية  المغربية صاحب

السمو الملكي الأمير مولاي رشيد حتى تنجح الحركة الكشفية بالمغرب في تحقيق دورها

المنشود في خدمة و تنمية إبداعات الشباب و الأطفال و تلقينهم المبادئ السامية للكشفية .


 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات