موقع وزارة الشباب و الرياضة

مشاركة وزارة الشباب والرياضة في الاحتفال باليوم العالمي للرياضة

 

بمناسبة تخليد اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام الذي يصادف السادس أبريل من كل عام، إحتضن مقر مجلس النواب، يومه الإثنين 16 ابريل 2018 يوم دراسي حول الرياضة بحضور كل من السيدة نادية بن اعلي، الكاتبة العامة لوزارة الشباب والرياضة، السيد الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السيد محمد الغراس، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني والسيد فيليب بوانسو، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنسق المقيم لمنظومة الأمم المتحدة بالمغرب.

في كلمة بالمناسبة، ألقتها نيابة عن السيد الوزير، السيدة نادية بن اعلي، الكاتبة العامة للوزارة، تم التأكيد على أن هذا الاحتفال يشكل محطة هامة للوقوف على أدوار الرياضة في تعزيز التماسك الاجتماعي، والإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب والوقاية الصحية وكذا دورها المحوري كأداة فعالة لنشر قيم التسامح والسلام والتعايش عبر العالم باعتبارها وسيلة من وسائل إذكاء روح التنافس الشريف بين الأمم والشعوب خصوصا لما تحظى به من شعبية وإقبال متزايد لدى مختلف الشرائح الاجتماعية والحكومات والمنظمات الدولية.

كما تناولت الكلمة المكانة الهامة التي خص بها دستور المملكة الرياضة كحق دستوري مع ما يستلزم ذلك من تعبئة وتضافر الجهود للنهوض بالشأن الرياضي ببلادنا.

وباعتبار دستور المملكة المغربية قد نص صريحا على كون الرياضة حقا دستوريا خصوصا في الفصل 26 الذي دعا إلى النهوض بالرياضة، اعتبر السيد الطالبي العلمي أن الإطار الدستوري والقانوني جعل جميع المتدخلين باختلاف مواقعهم أمام مسؤولية النهوض بالممارسة الرياضية لجعلها تستجيب لإنتظارات الممارسين والمتتبعين والحرص على التوازن اللازم بين الرياضة ذات المستوى العالي والرياضة الجماهيرية

وقد ركز السيد الوزير في نفس السياق على الرعاية الملكية السامية التي يخص بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله الرياضة والممارسة الرياضية حرصا من جلالته على تطوير وتوسيع نطاقها وهو ما أكدته الرسالة الملكية السامية الموجهة سنة 2008 للمشاركين في أشغال المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات.

أما على المستوى القطاعي فلقد ذكر السيد الوزير بالمجهودات المبذولة لتعزيز المشاريع المرتبطة بالمجال الرياضي سواء الأوراش المنجزة فما يخص ملاعب القرب والقاعات الرياضية وحلبات ألعاب القوى التي أنجزت جلها في العديد من أقاليم البلاد، أو ما تعلق بالبنيات التحتية الرياضية المهيكلة ذات الصبغة الدولية والتي من شأنها تعزيز مكانة بلادنا كقبلة مرجعية لاستضافة كبريات التظاهرات واللقاءات الدولية.

 

ومقابل ذلك، شدد السيد الوزير على ما يستلزم ذلك من مصاحبة للفاعلين الرياضيين، خاصة الجامعات والعصب والنوادي والشركات الرياضية لتقوية حكامة تدبيرها الرياضي في ظل إطار قانوني  من شأنه تحصين الرياضة بشكل عام. 

 

 

الكشفية الحسنية المغربية تبدع في أمسية تربوية إحتفالا بعيد الأم

 

 

إحتضنت دار الشباب علال بن عبد الله بجرسيف نهاية الأسبوع المنصرم، أمسية ثقافية وتربوية من تنظيم للكشفية الحسنية المغربية فرع جرسيف احتفالا بعيد الأم تنفيذا لبرنامجها السنوي واستمرارا في أنشطتها الثقافية والتربوية الهادفة التي تسعى إلى بث روح التعاون والإبداع وتروم إلى ترسيخ القيم الوطنية والتربوية النبيلة.

 

 وأثنى من خلالها ممثل عن مكتب الفرع على هذه الأنشطة وثمنها على اعتبار ما تقوم 

في مستهل هذه الأمسية التربوية رحب فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية بالحضور

 وأثنى من خلالها ممثل عن مكتب الفرع على هذه الأنشطة وثمنها على اعتبار ما تقوم به في إغناء الرصيد الثقافي والمعرفي لدى جل الفئات العمرية التي ساهمت وتساهم بالعديد من الفقرات الفنية والتربوية ابتداء من فئات البراعم و الأشبال والزهرات (من 4 إلى 12 سنوات) مرورا بفئات الكشافة والكشاف المتقدم والرائدات (من 12 إلى 18سنة)  ووصولا إلى فئة الجوالة والدليلات (18 سنة فما فوق).

واعتبر صاحب الكلمة الاحتفال بعيد الأم فرصة لتقديم الشكر والامتنان لكل الأمهات وأن هذه الأمسية التربوية تمثل عربون محبة وشكر للأم الموظفة والأم العاملة والأم ربة البيت على كل مجهوداتها في تربية الأبناء والنشء، كما لم استغل ممثل الفرع الفرصة للتعريف بالحركة الكشفية بالإقليم والتي غابت عنه لعقود من الزمن وألمح إلى بعض مساهماتها الوطنية وكيف تعتبر الطريقة الكشفية نظاما للتعليم الذاتي غير الرسمي لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها المعمول بها في جل البرامج البيداغوجية التي تقارب العملية التعليمية التعلمية لدى التلميذ (الكشاف)  في المدرسة، فهي تُشّكل الجزء المفتاحى للكشفية.

استمرت الفقرات التي تمثلت بالتنوع والإبداع، من لوحات تعبيرية أدتها مجموعة من الزهرات وأخرى متنوعة تنتمي كلها إلى خانة الفن الهادف من مسرح (باللغة الإنجليزية) ثم موشحات ووصلات غنائية وفقرات من فن (الراب) كانت كلها من إبداع منخرطي فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

وعرف هذا النشاط حضورا استثنائيا عكس صورة إيجابية للجمعية التي تروم في جميع أنشطتها التي يعتبر التخييم وحياة الخلاء الجزء الأساسي منها (تروم) الوصول إلى جل الشرائح العمرية بالإقليم وإعادة الحياة للعمل الكشفي بمدينة جرسيف تنبني على ثلاثة ركائز (مبادئ) وهي الواجب نحو الله والواجب نحو الآخرين والواجب نحو الذات، فهي (الكشفية أو الطريقة الكشفية) تعتبر أسلوبا للحياة يوظف الطاقة بطريقة تمكن الإنسان (الكشاف) من أن يجرب بنفسه أن يكون مستقلا، متعاونا، مسئولا وملتزما إلى أقصى حدود الإمكانيات المتاحة..

في ختام فقرات هذه الأمسية، تم تكريم بعض الأمهات وقدمت لهن شواهد شكر وتقدير وهدايا بسيطة امتنانا لهن على ما يقدمنه إلى أبنائهن، ليسدل الستار على هذه الفقرات التربوية في انتظار باقي الأنشطة يتضمنها البرنامج السنوي لفرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات