موقع وزارة الشباب و الرياضة

الكشفية الحسنية المغربية تبدع في أمسية تربوية إحتفالا بعيد الأم

 

 

إحتضنت دار الشباب علال بن عبد الله بجرسيف نهاية الأسبوع المنصرم، أمسية ثقافية وتربوية من تنظيم للكشفية الحسنية المغربية فرع جرسيف احتفالا بعيد الأم تنفيذا لبرنامجها السنوي واستمرارا في أنشطتها الثقافية والتربوية الهادفة التي تسعى إلى بث روح التعاون والإبداع وتروم إلى ترسيخ القيم الوطنية والتربوية النبيلة.

 

 وأثنى من خلالها ممثل عن مكتب الفرع على هذه الأنشطة وثمنها على اعتبار ما تقوم 

في مستهل هذه الأمسية التربوية رحب فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية بالحضور

 وأثنى من خلالها ممثل عن مكتب الفرع على هذه الأنشطة وثمنها على اعتبار ما تقوم به في إغناء الرصيد الثقافي والمعرفي لدى جل الفئات العمرية التي ساهمت وتساهم بالعديد من الفقرات الفنية والتربوية ابتداء من فئات البراعم و الأشبال والزهرات (من 4 إلى 12 سنوات) مرورا بفئات الكشافة والكشاف المتقدم والرائدات (من 12 إلى 18سنة)  ووصولا إلى فئة الجوالة والدليلات (18 سنة فما فوق).

واعتبر صاحب الكلمة الاحتفال بعيد الأم فرصة لتقديم الشكر والامتنان لكل الأمهات وأن هذه الأمسية التربوية تمثل عربون محبة وشكر للأم الموظفة والأم العاملة والأم ربة البيت على كل مجهوداتها في تربية الأبناء والنشء، كما لم استغل ممثل الفرع الفرصة للتعريف بالحركة الكشفية بالإقليم والتي غابت عنه لعقود من الزمن وألمح إلى بعض مساهماتها الوطنية وكيف تعتبر الطريقة الكشفية نظاما للتعليم الذاتي غير الرسمي لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها المعمول بها في جل البرامج البيداغوجية التي تقارب العملية التعليمية التعلمية لدى التلميذ (الكشاف)  في المدرسة، فهي تُشّكل الجزء المفتاحى للكشفية.

استمرت الفقرات التي تمثلت بالتنوع والإبداع، من لوحات تعبيرية أدتها مجموعة من الزهرات وأخرى متنوعة تنتمي كلها إلى خانة الفن الهادف من مسرح (باللغة الإنجليزية) ثم موشحات ووصلات غنائية وفقرات من فن (الراب) كانت كلها من إبداع منخرطي فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

وعرف هذا النشاط حضورا استثنائيا عكس صورة إيجابية للجمعية التي تروم في جميع أنشطتها التي يعتبر التخييم وحياة الخلاء الجزء الأساسي منها (تروم) الوصول إلى جل الشرائح العمرية بالإقليم وإعادة الحياة للعمل الكشفي بمدينة جرسيف تنبني على ثلاثة ركائز (مبادئ) وهي الواجب نحو الله والواجب نحو الآخرين والواجب نحو الذات، فهي (الكشفية أو الطريقة الكشفية) تعتبر أسلوبا للحياة يوظف الطاقة بطريقة تمكن الإنسان (الكشاف) من أن يجرب بنفسه أن يكون مستقلا، متعاونا، مسئولا وملتزما إلى أقصى حدود الإمكانيات المتاحة..

في ختام فقرات هذه الأمسية، تم تكريم بعض الأمهات وقدمت لهن شواهد شكر وتقدير وهدايا بسيطة امتنانا لهن على ما يقدمنه إلى أبنائهن، ليسدل الستار على هذه الفقرات التربوية في انتظار باقي الأنشطة يتضمنها البرنامج السنوي لفرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات