موقع وزارة الشباب و الرياضة

عامل إقليم جرسيف يشرف على تكريم زكرياء زوكاري البطل العالمي إبن جرسيف

 

عرفانا منها بالدور الذي تلعبه الرياضة ككل بالإقليم و مساهمة أيضا في تنمية هذا الجانب، نظمت عمالة إقليم جرسيف بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة، حفلا تكريميا للبطل العالمي زكرياء زوكاري بمناسبة حصوله على لقب بطل عالمي في رياضة الكيك بوكسين، مساء يوم الأربعاء 26 فبراير 2020 بالقاعة المغطاة بجرسيف.

وقد حضر هذا الحفل البطل العالمي زكرياء رفقة والده و أخيه الذي يمارس نفس الرياضة، إلى جانب عدد من رجال السلطة بالإقليم، و عدد من رؤساء المصالح الخارجية بعمالة إقليم جرسيف، و عدد من الجمعيات الرياضية المختصة في رياضة الفنون الدفاعية، بالإضافة إلى جمهور غفير من ساكنة الإقليم حضروا لأستقبال البطل العالمي زكرياء زوكاري إبن الإقليم.

 

و إفتتح الحفل بالنشيد الوطني، و تلته كلمة المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب و الرياضة التي شكر من خلالها المدير الإقليمي للقطاع كل مكونات التي ساهمت في تنظيم هذا الحفل، و أشاد بمجهودات عامل الإقليم و حرصه الشديد على إنجاح هذا التكريم، كما أشار أيضا إلى جل المحطات الرياضة التي نال من خلال البطل العاملي زكرياء جوائز شرفت المغرب بشكل عام و جرسيف بشكل خاص على إعتبار ان البطل إبن المنطقة.

و قدم زكرياء إستعراضا خاصا ف رياضة الكيك بوكسين على منصة العرض رفقة منخرطي الجمعيات المشاركة المنضوية تحت لواء عصبة الشرق، الشيء الذي أعطى فرصة للجمعيات المحلية إكتشاف قدرات البطل عن قرب داخل قاعة تنظيم الحفل و الإستفادة من تجربته، وبعده إستقبل عامل إقليم جرسيف البطل زكرياء زوكاري رفقة والده و أخية بمقر العمالة و قدم له هدية التكريم.

و تجدر الإشارة أن زكرياء زوكاري بطل عالمي ، من مواليد 06 يونيو 1995 وهو لاعب الملاكمة المغربي الهولندي في وزن الريشة تحت وزن 64 كلغ و ينتمي إلى إقليم جرسيف، حاصل على العديد من الجوائز الدولية في رياضة الملاكمة،

أخرها فوزه بلقب بطل عالمي خلال الحدث الرياضي الأخير الذي جمع بين بدر هاري و ريكو

 

 

 

حسنية اليد تهزم الناضوريين بهذه النتيجة

 

تمكن فريق حسنية جرسيف لكرة اليد بقيادة عميد الفريق إلياس بنعلي والمدرب مصطفىى تابحيرت من اقتناص فوز مهم على أرضه وأمام جمهوره بالقاعة المغطاة بجرسيف، وذلك بالانتصار على هلال الناظور ب 29 مقابل 27 برسم الدورة الأولى من شطر الشمال.
الشوط الأول من المباراة عرف سيطرة الفريق الضيف الذي نجح في الفوز على الحسنية.
لكن الحسنية تداركت الأمر خلال الدقيقة 10 من الشوط الثاني بعد عودتها المثيرة، إذ كادت أن توسع الفارق ل 6 أهداف لولا صمود هلال الناظور الدفاعي أمام هجمات الحسنية المتقنة في النصف الثاني من شوط المدربين، وانضباطها في الدفاع خلال هذا الشوط عكس الشوط الأول من المباراة الذي عرف بعض الأخطاء من الفريق.
وبهذا استطاع مصطفى تابحيرت ابن مدينة جرسيف دخول التاريخ من بابه الواسع في أول اختبار له بعد فوز الحسنية المستحق والإيجابي.
وأسعد الحمور الذي رفع من حرارة المدرجات بتشجيعه لفريقه في آخر الدقائق

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات