موقع وزارة الشباب و الرياضة

مقابلتان نهائيتان، واحدة خصت فئة الصغار والأخرى فئة الفتيان

 

هي تجربة خاضها بعض من شباب مدينة جرسيف الحاصلين على شواهد في تلقين الفئات الصغرى المبادئ الأولية لكرة القدم، تأسست الجمعية الأم سنة 2012 وأطلق عليها إسم “جمعية المواهب للتنمية الرياضية”، كانت الفكرة أكبر بكثير مما هي عليه الآن، إلا ان إكراهات حقيقية حالت دون بلوغ هؤلاء الشباب المؤسسين لهذه المبادرة إلى أهدافهم، من قبيل التأسيس لمدارس أخرى بتخصصات أخرى والدفع بها نحو احتضان أكبر عدد من الأطفال والشباب الممارسين للرياضة بشكل عام.

 

فرغم الريادة التي تحققها مدرسة المواهب لكرة القدم خصوصا على المستوى الجهوي مقارنة بعدد من التجارب المماثلة بوجدة والناضور والحسيمة وأحفير وبركان وزايو وتازة، والتي تتوفر على إمكانيات مادية وبشرية وبنية تحتية مواتية تسمح لها بإنتاج مواهب كروية حقيقية قادرة على الانخراط المستقبلي في مختلف فئات الفرق بمختلف الأقسام، إلا ان التجربة الجرسيفية تبقى نموذجا محترما رغم كل شيء، وما اتفاقية الشراكة الموقعة مع المكتب المسير لحسنية جرسيف لكرة القدم إلا دليل على صحة القول.

 

عرف سنوي اعتادت الإدارة التقنية لمدرسة المواهب لكرة القدم على تنظيمه بتنسيق مع المكتب المسير لجمعية المواهب للتنمية الرياضية، عرف تربوي ينضاف إلى تلقين أبجديات كرة القدم، دوري نهاية الأسدس الأول من السنة الدراسية، من أجل تحفيز المتمدرسين من منخرطي المدرسة الكروية ومواكبة مسيرتهم الدراسية، عرف نُظم هذه المرة تحت شعار “الفئات الصغرى رافعة التنمية الرياضية” أجريت أطواره النهائية صباح هذا اليوم التاسع من فبراير 2017.

 

شهد ملعب السوسيورياضي بجرسيف مقابلتان نهائيتان، واحدة خصت فئة الصغار والأخرى فئة الفتيان بحضور رئيس جمعية المواهب للتنمية الرياضية الأستاذ عبد الله قاط والمدير التقني للمدرسة الأستاذ أحمد صبار، ومؤطر الفئات الصغرى الأستاذ محمد بودهان، بالإضافة إلى عدد من منخرطي المدرسة في باقي الفئات العمرية الأخرى، تم خلالها تتويج جميع المشاركين مع تخصيص كأس أحسن هدف في الدوري وكأس أخرى لأحسن لاعب وأخرى لأحسن حارس، ثم توزيع شواهد المشاركة وميداليات تحمل رمز المدرسة على عناصر الفرق التي بلغت الأطوار النهائية لهذا الدوري.

 

وحسب تصريح للقيمين على شؤون هذه المدرسة، أكدوا أن للدعم المادي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الدور الأساس في انطلاق هذه التجربة، يليها مجموع المنح التي تتوصل بها الجمعية الأم من طرف عمالة إقليم جرسيف والمجلس الإقليمي ومجلس جماعة جرسيف، إلا أن ذلك يضيف المصرحون لجرسيف 24، أن طموح المدرسة وأهدافها المسطرة تستدعي توفير دعم مادي كفيل بالمضي قدما في تكوين الفئات الصغرى تكوينا علميا وحديثا

  

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات