موقع وزارة الشباب و الرياضة

مخيم حضري ربيعي بجرادة

أهم ما ميز هذا الأسبوع بإقليم جرادة هو انطلاق المرحلة الثالثة من فعاليات المخيم الحضري للقرب بكل من دار الشباب علال بن عبد الله و دار الشباب جرادة 2 التابعتين للمديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة جرادة ، تحت شعار : "المخيم فضاء للتربية و الابداع  ".

وقد شهد هذا البرنامج  الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة، توافدا لمجموعة من أطفال مدينة جرادة ، منذ الساعات الأولى من انطلاق المخيم ، قصد الاستفادة من الأنشطة التي سـتقدم لهم طيلة الأسبوع التربوي و الترفيهي، وقد كان للأطفال المستفيدين من المخيم الحضري خلال هذه الايام التي قضوها في رحاب مؤسسة دار الشباب علال بن عبد الله و دار الشباب جرادة 2  ، لقاء مع برامج شيقة عرفت توزيع الفرق ، تأدية  مجموعة من  الأناشيد التربوية و الالعاب البيداغوجية و وورشات الرسم و الفنون التشكيلية  وكذا الأنشطة الرياضية مع الأخذ بعين الاعتبار توفير التغذية الصحية المتوازنة لجميع المستفيدين.

و تجدر الاشارة في هذا الاطار بكون هذا المخيم الحضري كان له دور جوهري في استقطاب عدد كبير من أطفال الساكنة ذات المستوى الاجتماعي دون المتوسط بغية تحقيق التغيير و اعادة البناء و الادماج و كذا صقل المواهب  من خلال برامج بيداغوجية و تنشيطية يسهر على بلورتها فريق عمل المديرية الاقليمية الذي يأخذ في توجهاته شعار وزارة الشباب و الرياضية التي خولته للمخيمات 2017 و الذي يرتكز بالأساس على التربية من جهة و على الابداع من جهة اخرى ، و لتحقيق المراد اعتمدت المديرية على مجموعة من الأنشطة ذات المقاربات البيداغوجية التي تعنى بالتربية و تحقيق التكيف و كذا الأنشطة التي تحفز الطفل على الابداع و الابتكار في شتى المجالات التنشيطية و الرياضية  باعتماد مقاربات تحفيز المواهب و تشجيعها وذلك من خلال بلورة سهرات المواهب و المعامل التربوية و انشطة الطفل المبدع .....

فالمخيم الحضري الذي تحتضنه دار الشباب علال بن عبد الله و دار الشباب جرادة 2 سيكون له وقع كبير على أطفال الساكنة و بالتالي على الساكنة ككل اذ يسعى في اساسه الى تحقيق تركيبة متناغمة من الأنشطة التي تتوافق مع الاتجاهات و الميولات التي يتسم بها أطفال المنطقة و كذا اضفاء نوعا من المرح و الترفيه للطفل بجرادة و اخراجه من وضعية السكون و الاستهلاك الى وضعية الدينامية و الحركية و الانتاج عبر ابداعاته التي سيمنحها له هذا الفضاء التربوي لتحقيقها .

وفي معرض تدخله قال الطفل امين خريسي  : " استمتعت بوقتي خلال هذا الاسبوع في المخيم و قد حفضت مجموعة من الأناشيد مع اطاري التربوي ، فشكرا للمسؤولين على هذه الأنشطة و المخيم ". كما قالت الطفلة الدحماني الهام :"استغل الفرصة لشكر السيد مدير المخيم و الاطر المتعاونة على حفاوة الاستقبال و على حسن المعاملة و كذا الانشطة الشيقة التي شاركت فيها مع صديقاتي فانا جد سعيدة بهذا المخيم و بصديقاتي في المجموعة "

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات