موقع وزارة الشباب و الرياضة

الطفولة

.تتولى وزارة الشباب والرياضة، مهمة إحداث وتسيير مؤسسات حماية الطفولة المعدة لاستقبال الأحداث الجانحين قصد دراسة الأسباب والعوامل المؤدية إلى انحرافهم، وكذلك التوجيه المناسب، وتشخيص أنواع التقويم والمعالجة الواجب القيام بها لحمايتهم وتقويم سلوكهم وتأهيلهم للاندماج في ديناميكية المجتمع مستقبلا:

وتنقسم إلى مؤسسات مغلقة كمراكز حماية الطفولة الإقليمية، والمراكز الوطنية لإعادة التربية. ومؤسسات نصف مفتوحة كأندية العمل الاجتماعي.

 مراكز حماية الطفولة الإقليمية:

 وهي مراكز جهوية تتكون من ثلاثة فروع وهي :

1 ـ فرع الملاحظة : ويستقبل الأحداث الجانحين بصفة مؤقتة لمدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر حسب الحالة وقابلة للتمديد، وذلك قصد دراسة سلوكهم وأوضاعهم الاجتماعية وتعمل على توجيهم باقتراح التدابير المناسبة على المحكمة، والتي تهدف إلى تحقيق مصلحة الأحداث الفضلى في الرعاية والتربية والإدماج، وذلك إما بالرجوع إلى العائلة، أو إحالتهم على إحدى مراكز وفروع إعادة التربية الإقليمية أو الوطنية أو إخضاعهم لنظام الحرية المحروسة أو نادي العمل الاجتماعي.

2 ـ فرع إعادة التربية : ويستقبل الأحداث الجانحين الذين تبين خلال المدة التي قضوها في فرع الملاحظة أنهم في حاجة إلى الحماية بسبب ظروفهم الاجتماعية، أو بحاجة إلى تقويم سلوكهم بسبب وجود اضطرابات وصعوبات تستدعي التدخل التربوي.

3 ـ فرع ما قبل الخروج : أنشأ هذا الفرع ليقوم مقام نادي العمل الاجتماعي داخل المؤسسات الموجودة في المدن التي لا تتوفر على نادي للعمل الاجتماعي.

  المراكز الوطنية لإعادة التربية 

وهي مراكز تكتسي صبغة وطنية تستقبل الأحداث من جميع جهات المملكة، مدة الإقامة بها من سنة إلى ثلاث سنوات، وتقوم بنفس الدور الذي تقوم به مراكز وفروع إعادة التربية الإقليمية، حيث تقوم بالدور الأساسي في توجيه الأحداث وتأهيلهم دراسيا ومهنيا لإعادة الاندماج.

وتوجد بالمغرب خمسة مراكز وطنية كل واحدة مختصة في مجال إما دراسي، أو مهني، أو فلاحي، يحصل الحدث بعد التخرج على دبلوم معترف به يسهل اندماجه في التعليم النظامي أو في سوق الشغل.

تتميز أندية العمل الاجتماعي بحياة نصف داخلية، حيث يتمكن الأحداث المحالين عليها مباشرة أو من مراكز الملاحظة أو من مراكز إعادة التربية المتخصصة، يتمكنون من متابعة دراستهم الإعدادية أو الثانوية في المؤسسات العمومية، أو العمل بإحدى مرافق الشغل، ويتم تتبعهم تربويا ومرافقتهم بنفس طريقة مراكز إعادة التربية.

وإذا كانت أندية العمل الاجتماعي بمثابة وسيط بين المراكز المغلقة والاندماج التدريجي في منظومة المجتمع فإنها تسعى إلى عدم رجوع الحدث إلى الجريمة، ومساعدته على حل مشاكله بنفسه، وتمكينه من ادخار المال واستثماره وتدريبه على حسن التصرف، وضمان استقراره مهنيا.

الفئة المستفيدة من خدمات مؤسسات حماية الطفولة:

تقتصر هذه الفئة فقط على الأحداث الذين تتخذ المحكمة في حقهم تدبيرا قضائيا طبقا للفصلين 471 و481 من المسطرة الجنائية، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 12-18 سنة ممن ارتكبوا فعلا مخالفا للقانون (جنحة أو جناية) ولا يمكن إيواء غيرهم، ويلاحظ أن التعديلات التي أدخلت على المسطرة الجنائية والتي بدأ العمل بها منذ أكتوبر 2003، قد أحدثت تحولا في نسبة المستفيدين من خدمات المركز، وخاصة من فئة 17-18 سنة، والذين تتم إحالتهم مباشرة أو بعد قضاء مدة بالسجن أو بأحد المراكز الأخرى.

الأهداف العامة لمؤسسات حماية الطفولة :

    إعداد اقتراحات ومشاريع تربوية تستعين بها السلطات القضائية في اتخاذ التدبير القضائي المناسب للحدث.

    تقديم الخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية الكفيلة بتأمين إصلاح الحدث وتقويم سلوكه واندماجه في المجتمع.

   ضمان تكوين دراسي أو مهني للحدث يساعده على الاندماج الاجتماعي والاقتصادي بعد انتهاء مدة إقامته بالمؤسسة

         العمل على ترسيخ الروابط بين الحدث ووسطه العائلي.

مؤسسات الوسط الطبيعي المفتوح :

هدا النوع يختص بتتبع الأحداث داخل أوساطهم العائلية الطبيعية ويشمل:

        الحرية المحروسة

      الرعاية اللاحقة

       مكاتب الاستشارة والتوجيه

 والهدف من الوسط الطبيعي هو :

      مساعدة الحدث على الاندماج في وسطه العائلي والاجتماعي.

   توجيه الحدث لمعالجة الصعوبات اليومية التي تعترضه.

                         مرافقة الأسرة في رعاية الحدث

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات