موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية

تأسست مدينة القنيطرة على يد الجنرال اليوطي سنة 1912 إبان فترة  الحماية الفرنسية ، وكانت معروفة باسم  Le Petit Pont  بنيت على ضفاف نهر سبو ، وفي سنة 1932 تغير اسمها إلى مدينة  القنيطرة

 

تزخر هذه المدينة بمجموعة من المآثر التاريخية منها

o   موقع  تاموسيدا  :

على الضفة اليسرى لنهر سبو ، على بعد 10 كلم من مدينة القنيطرة.يقع الموقع

يرجع استيطان الإنسان بالموقع إلى فترة ما قبل التاريخ

كما تدل على ذلك البقايا الأثرية التي تم الكشف عنها بالمنطقة.

أبانت الحفريات التي أجريت بالموقع على بقايا منازل ترجع للفترة المورية

وعدة أواني فخارية ترجع في غالبها للنصف الأول من القرن الثاني قبل الميلاد .

وقد كشفت الأبحاث الأثرية التي تجري حاليا بالموقع

على بقايا من الفخار والأمفورات تأرخ بالقرن الثالث والرابع ق.م.

خلال العهد الروماني عرفت المدينة تطورا عمرانيا مهما 

 كما تميز الموقع بإنشاء معسكر روماني إضافة إلى منشآت عمومية

( المعبد - الحمامات ) ومباني خاصة ( المنازل).

وقد عرفت المدينة خلال عهد الإمبراطور تراجان (117-97) م

أو الإمبراطور أدريان (117-138) م إعادة هيكلة عمرانية مهمة 

 حيث تم توسيع عدة بنايات منها الحمامات المحاذية لنهر سبو (Thernes du fleuve )

 وعدة بنايات ومنازل ذات طابع روماني .

 ويعد معسكر تموسيدة من أهم المنشآت العسكرية بموريطانية الطنجية.

وخلال الربع الأخير من القرن الثاني الميلادي أحيطت المدينة بسور يحتوي على عدة أبواب وأبراج .وقد عرفت المدينة حركة اقتصادية مهمة كما تدل على ذلك البقايا الفخارية

 التي كانت تصل عبر نهر سبو من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط.

 وعلى غرار المدن الرومانية التي توجد جنوب نهر اللوكوس 

 عرفت تموسيدة جلاء الإدارة الرومانية ما بين 274 و280 بعد الميلاد.

 

ويعد هذا الموقع من أهم المدن الأثرية المتواجدة بمنطقة الغرب ككل

o   قصبة المهدية  :   

 على بعد 12 كلم من مدينة القنيطرة .تقع القصبة عند مصب وادي سبو على المحيط الأطلسي

 

بنيت فوق منحدر صخري و لا زالت أطلال أسوارها بارزة لحد الآن على الساحل الأطلنتي

و ذلك من أجل التحكم في هذه المنطقة الساحلية و حمايتها.

تاريخ هذه المدينة لا زال يلفه الغموض.

بعض المؤرخين اعتبروا الموقع ثغرا قرطاجيا يرجع إلى القرن الخامس ق م

 البعض الآخر يرجع تاريخ تأسيسها إلى بني يفرن

 ما عدا هذا فالمدينة أو منطقة المعمورة لم يرد ذكرها

إلا في عهد الموحدين خلال القرن الثاني عشر الميلادي

حيث قام عبد المومن ببناء 120 مركبا في هذه المنطقة. منذ هذه الفترة

 انتقلت المدينة إلى مكان تبادل تجاري صغير حيث تتم الاتفاقات والمبادلات التجارية مع الأوروبيين.

هذا التطور لم يدم طويلا حيث تم تدمير المدينة خلال النزاع

الذي نشب بين السعيد و أبو سعيد عثمان المريني.

في سنة 1515 نزلت القوات البرتغالية بالمنطقة من أجل بناء قصبة عند مصب نهر سبو

و قد تمكن محمد البرتغالي السعدي من محاصرة المدينة و طرد البرتغاليين.

في سنة 1614 تمكن الإسبان من استعمار المدينة مــدة 67 سنــة

وأطلقوا عليها اسم " سان ميكيل د أولترامار".

وبعد عدة محاولات تمكن السلطان العلوي المولى إسماعيل من الدخول إلى المدينة

 وهكذا ومنذ ذلك التاريخ ستعرف هذه القصبة بالمهدية

وكان يحكمها القائد علي الريفي الذي بنى بابا كبيرا

ومسجدا وقصرا وحماما وسجنا وعدة بنايات.

حاليا هناك مجموعة من البنايات لا زالت بارزة داخل القصبة والتي تجسد أهمية الموقع

 نذكر بالخصوص السور ثم بوابتين ويعتبر الباب الواقع ناحية الشرق الأهم

على المستوى الهندسي حيث تم بناؤه بالحجر بطريقة متناسقة

ويذكرنا بأبواب مدينة سلا وأبواب مدينة الرباط الكبيرة مثلا " العلو" و باب زعير

 والتي ترجع إلى الفترة الموحدية.

بالإضافة إلى هذه البنايات تضم القصبة بعض البنايات الأخرى

ذات الطابع الهندسي المتميز و نذكر منها منزل القائد الريفي

والذي بني خلال القرن السابع عشر الميلادي وحمام خاص ذو نمط إسباني - موريسكي

 ومخازن مياه تم سجنا و مسجدا و كذلك مجموعة من الفنادق و المحلات.

 

 

 

o   محمية بحيرة سيدي بوغابة : تبعد عن المدينة  ب 13 كلم² وتمتد حوالي 6h في عرضه وما بين 100 و350 طولا أما غرق البحيرة ما بين 0,50 -2,500 أما المساحة الإجمالية ما بين 1,50 هكتار إلى 2 هكتار .وتزخر بالعديد من الطيور النادرة والمهاجرة من مختلف  مناطق العالم.

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات