موقع وزارة الشباب و الرياضة

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة


 

بنيابة إقليم الخميسات

      

    في إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة و انسجاما مع التوجيهات الملكية  السامية في ميادين الشباب و الطفولة و المرأة في إطار الاهتمام الذي يوليه الدستور الجديد(التحول الديمقراطي الكبير للمغرب) والذي يكرس مبدأ المناصفة و تعزيز المساواة بين الرجل و المرأة بإقرار مبدأ المناصفة:

-        المساواة بين الرجل و المرأة في الحقوق و الحريات المدنية و السياسية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية

-        احداث هيئة للمناصفة  و لمحاربة كل اشكال التمييز،

-        تنصيص القانون على اجراءات التمييز الايجابي لصالح النساء في مجال الولوج إلى الوظائف العمومية و الانتخابية.

السعي إلى تحقيق مجتمع تسوده العدالة حيث يتمتع الرجال و النساء بحقوق متساوية بموجب مبادئ الاسلام ،او احكام الدستور و القوانين، ولا يمكن تحقيق متطلبات التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و العدالة والانصاف إلا عندما يتمتع افراد المجتمع كلهم نساء و رجالا من الفئات و الشرائح الاجتماعية المختلفة بالفرص، والقدرات، والمهارات الكاملة للمشاركة في العملية التنموية وضمان المساواة في الحقوق بين الرجال و النساء و مشاركتهم بشكل تام في الانشطة و صنع القرارات التي تؤثر على حياتهم لان متطلبات عصرنا الحديث جعلت من تنمية  المرأة هدفا اجتماعيا و انسانيا واجبا... ولعل مجرد الاشارة إلى النمو السكاني المتزايد في بلادنا، وإلى التغذية والصحة، ومحدودية الموارد و انحسار مستوى دخل الفرد ، ورمزية تمثيل المرأة في مواقع رسم سياسات التنمية، وصنع القرار، و ارتفاع مؤشر الامية بين صفوف الاناث تلقي دليلا قاطعا على ان التنمية في بلادنا تواجه تحديات جساما تقتضي اشراك الجميع رجالا و نساء ،حكومة و اعلاما و فعاليات مجتمع مدني و المجالس المحلية للتصدي لها و مواجهتها كل في موقعة و حسب قدرته.

وقد حققت المرأة المغربية خلال سنوات انجازات قيمة ، و نتائج بارزة، في عدد من مجالات  التنمية التي كانت حتى وقت قريب وقفا على الرجال فقط،  واستطاعت  المرأة المغربية بفضل رعاية وتشجيع جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن تتبوأ مناصب تنفيذية و تشريعية رفيعة ، فأضحت وزيرة و مستشارة لجلالته و عضوة في

 

 

 

 

 

البرلمان ووكيلة جلالة الملك ومهندسة و طبيبة و قاضية و بطلة العالم في الرياضة وملاحا جويا و غيرها من المهن التي كانت محظورة على المرأة .

إلا أن الانجازات التي حققتها المرأة لا تنفي اوجه القصور، و المشاكل التي تعاني منها في المجالات العامة، إذ مازالت  الفجوة الكبرى ما بين النظرية و التطبيق في مجالات حقوق المرأة، بين ما تم انجازه في حقوق التعليم و الصحة و العمل ومواقع اتخاد القرار و المشاركة السياسية لصالح الرجال مقارنة بالنساء و لم تزل كثير من الشواهد تؤكد ان النساء هن الاكثر معاناة ورغم انهن يمثلن نصف عدد السكان لكنهن يتحملن وطأة الفقر و البطالة و الامية و الجهل أكثر مما يتحمله النصف الاخر وخصوصا في البوادي و القرى. إن وزارة الشباب و الرياضة تضع الفتاة و المرأة المغربية في قلب اهتماماتها و ذلك عبر مجموعة من الانشطة الخاصة بها، كما تعمل على تحسين و تطوير و ضعيتها من خلال تزويدها بمهارات مهنية و تحسيسها بالقضايا التي تهمها في مجالات متعددة كالتربية الصحية و محو الامية  و التخطيط العائلي والتربية السكانية ...الخ و ذلك من أجل تحسين وضعيتها السوسيو الاقتصادية وضمان انخراطها في المجتمع و مساهمتها في تطوير اقتصاد البلاد و جعلها فاعلا سياسيا في النمو.

و تعتبر من القطاعات التي  تستقطب اعدادا كبيرة من النساء و الفتيات و الاطفال للاستفادة من الخدمات التربوية و الاجتماعية و التكوينية التي تنظم لفائدتها لبلورة قدراتهم المهنية، وتفجير طاقاتهم بما يضمن لهم مشاركة فعالة في مشاريع التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية للبلاد.

ان الانشطة التي تنظمها وزارة الشباب و الرياضة لم تعد فقط تتجلى في الجانب التربوي، الثقافي ،التكويني، التوعوي و الرياضي بل اصبحت تلعب دورا وقائيا وذلك بتأطير الشباب و الشابات تأطيرا سليما و ملء اوقات فراغهم و عدم تركهم عرضة للانحراف.

وكل هذا لن يتأتى إلا بتظافر جهود الجميع ، سلطات محلية و هيئات منتخبة ،مصالح إدارية ذات الطابع الاجتماعي و المجتمع المدني و الاعلام...الخ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتفال باليوم العالمي للمرأة في صور

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات