موقع وزارة الشباب و الرياضة

صور المدينة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمحة تاريخية

 

 بلدة طيبة ورب غفور" شعار عرفت به مدينة خنيفرة منذ15 أكتوبر1970/3شعبان 1390، تاريخ صدور الظهير الشريف رقم 1-70-200 .هذا الشعار مرفق برموز معبرة مأخوذة عن ماضي هذه المدينة لتعكسها على حاضرها ، وهي ذات دلالات عميقة ومنها على سبيل المثال :التموجات التي تدل على نهر أم الربيع ،البندقية التي تذكرنا بالمعارك التي خاضها أبطال المنطقة ،النعلتان اللتان ترمزان إلى الصناعة التقليدية ...

 

 بعدما كانت مدينة خنيفرة بلدية من البلديات الثلاث (مكناس ،خنيفرة ،مولاي إدريس زرهون) التي كانت تابعة لإقليم مكناس ، نظرا لارتفاع حاجيات السكان الإدارية والاجتماعية...،والتي تميز سكان دائرة خنيفرة "زيان" ،عن سكان السهول المجاورة "كروان"، فإن السلطات العمومية جعلت من مركز خنيفرة عمالة وعاصمة إدارية لقبائل زيان ، إذ أحدث الإقليم بمقتضى الظهير الشريف رقم 416-73-2،بتاريخ 14 رجب1393 /14غشت 1973،تطبيقا لسياسة اللامركزية وتقريب الإدارة من المواطنين وعلى مساحة تقدر ب 12320 كلم مربع .إذا كانت هذه معطيات أولية مرتبطة بنشأة إقليم خنيفرة فماذا عن موقع المدينة وموضعها .

 

- الموقع : La situation

 

يقع إقليم خنيفرة في جهة مكناس تافلالت ، ويفصل الأطلس المتوسط عن الهضبة الوسطى ، يحده من الشمال إقليم إفران وولاية مكناس ، ومن الغرب إقليم خريبكة ، ومن الجنوب إقليم بني ملال، ومن الشمال الغربي إقليم الخميسات، ثم إقليم بولمان من الناحية الشرقية. ومدينة خنيفرة تحتل المنخفض الذي يفصل بين الهضبة الوسطى والأطلس المتوسط الأوسط الغربي. وتوجد على الطريق الوطنية رقم :8 ، الرابطة بين أكادير جنوبا والحسيمة شمالا. وعند ملتقى الطرق الثانوية رقم 2316 في اتجاه ولماس و الطريق رقم3485 المتجهة نحو أجدير ثم الطريق رقم1652 الرابطة بين خنيفرة وأبي الجعد.

 

وتقع مدينة خنيفرة جغرافيا ما بين خطي عرض'75°32 و'83°32 شمال خط الاستواء . وخطي طول '72°5 و'78°5 غرب خط غرينتش ، كما تصنف جغرافيا كذلك تحت رقم:3010101.

 

- الموضع : Le site

 

لقد ارتبط أصل نشأة مدينة خنيفرة بموضع وادي، إذ أسست على ضفتي نهر أم الربيع، الذي يقسمهما إلى جزء شرقي وآخر غربي .والمحيط الطبيعي للمدينة ذو ميزة جبلية، حيث تحيط بها أربعة جبال من كل جهة : بوحياتي شمالا، باموسى يشرف عليها من الجهة الغربية، بو وزال جنوبا، ثم أقلال من الجهة الشرقية وعموما فسطح المنطقة يعرف نوعا من التضريس، إذ يقل الانبساط ويغلب التموج. فبالإضافة إلى الجبال المحيطة بالمدينة، فالمكان الأصلي الذي شيدت عليه مدينة خنيفرة تتخلله تلال ومتون ذات صخور من الصلصال الأحمر والرصيص.

 

وقد ساعد كل من موقع مدينة خنيفرة وموضعها على تشكيل رقعة مهمة تتمثل في المجال الحضري لخنيفرة المدينة، نظرا لما تلعبه من دور هام سواء في علاقتها بتوابعها من الدوائر، أو في إطار دينامية ساكنتها المتطورة باستمرار عبر الزمان والمكان، على مجال حضري قدرت مساحته القانونية ب 550 هكتار، مساحته الفعلية ب670هكتار، و التي يحتل فيها المجال المشيد أكتر من نصف المساحة العامة.

 

إذا كان لموضع مدينة خنيفرة الدور الأساسي في نشأة النواة الأولى، فإن الموقع هو الذي يرجع له الفضل في توسيع وامتداد تلك النواة عن طريق عوامل مؤثرة داخلية وخارجية، وبذلك أصبحنا نتحدث عن" الانفجار الحضري" في هذه المدينة ، حيث تشير الدلائل الإحصائية أن العدد الإجمالي لسكان المدينة يتجاوز الثمانين ألف نسمة موزعون بين أنماط متناقضة من العمران واللاتجانس المورفلوجي للأحياء .

 

تتزايد الساكنة وتتزايد مطالبها في مجالات الإسكان والخدمات المتعددة الجوانب كالتعليم والصحة و الشغل...والسؤال الذي يبقى مطروحا، كيف ومتى ستستغل الثروة المجالية لخنيفرة بالكيفية والدرجة التي تستحقها ؟ كيف سيُتمكن من تنمية مستقبل الانسان الخنيفري اقتصاديا واجتماعيا ؟ في ظل تحديات العصر؟.

المرجع _بحث لنيل الإجازة للطالبين : زيان المصطفى وبوحو محمد - خزانة أبي القاسم الزياني خنيفرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعريف الإقليم

تعريف الإقليم

  

                                                                           مدينة خنيفرة              

مغربية وحاضرة إقليم يحمل اسمها، تقع في جهة مكناس تافيلالت بالمغرب. وتقع في جبال أطلس المتوسط على ارتفاع 826 م فوق سطح البحر تحيط بها أربعة جبال. وتعتبر عاصمة قبائل زيان البربربة، إذ يشهد لها التاريخ بمقاومتها ضد المستعمرين الفرنسيين في بداية القرن العشرين. إذ هزموا الفرنسيين في معركة الهري سنة 1914 م. يبلغ عدد سكان المدينة 273,000 نسمة.

خنيفرة المدينة الجبلية التي تغطي سفوحها غابات الأرز و غابات الأرز اللي تغطي سفوح جبال الأطلس هي أكبر غابات الأرز بإفريقيا حتى أنها تعادل مساحة لبنان المعروف بأشجار الأرز أربع مرات و مدينة خنيفرة معروفة بهدوءها ومناخها الجبلي الأكثر من رائع شتاء بثلوجه و صيفا بشلالات مياهه اسم مدينة خنيفرة مقترن باسم المقاوم المجاهد الكبير " موحى و حمو الزياني " فهي مسقط راسه و كانت مسرحا شاهدا على بسالة قبائل المنطقة ضد الاستعمار و ضد الظهير البربري المخزي .

كما انها مدينة تخرج منها علماء مغاربة مشهورون مثل ابو القاسم الزياني و محمد اولحاج مؤسس الزاوية الدلائية .

بالاضافة الى جمالها الاطلسي فمنها ينبع نهر ام الربيع و توجد فيها

ثاني اكبر بحيرة في المغرب الكبير بحيرة اكلمام ازيكزا  

التقسيم الإداري

تضم إقليم  خنيفرة 3 مراكز مدنية و 35 بلدية قروية

المراكز المدنية

الجماعات القروية

 

 

 

 

 

خنيفرة
Khénifra

البلد

المملكة المغربية

الولاية

مكناس تافيلالت

لإقليم

إقليم خنيفرة

المساحة

300 كم²

السكان

العدد (2004)

75000 نسمة

الكثافة السكانية (2004)

157.3 \كم²

الموقع

 

خنيفرة ــ

 

المطار المدني الأقرب

مطار فاس سايس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خريطة الولوج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات