موقع وزارة الشباب و الرياضة

كلمة المدير الإقليمي

ـــــ كلمة المدير الإقليمي ـــــ

 

شكل الشباب دوما محورا هاما داخل استراتيجيات الحكومات و الهيئات التدبيرية و المنظمات و المؤسسات و كافة التنظيمات التي تعتني بالدراسات الاستراتيجية و وضع المخططات التي تستهدف النهوض و الرقي بالمجتمعات. من هنا، شكل دستور 2011 بالمملكة منعطفا و تغييرا هاما من حيث بلورة هذه المكانة خاصة أنه منح هذه الفئة المجتمعية و العمرية - إن شئنا - منحها وضعا متقدما و حيزا مهما.

و كان لزاما على الهيئة الحكومية المعنية بتدبير الشأن الشبابي أن تواكب هذه النظرة المتقدمة و تجعل منها هدفا لسياساتها، على هذا الأساس وضعت الوزارة برامج طموحة، امتدت على عدة محاور نذكر أهمها:

ـــ محور المنظم العام: و نقصد هنا المصالح و الأقسام و المديريات و المصالح الخارجية و المديريات الجهوية حيث نهجت الوزارة سياسة جديدة تمثلت في تقديم نموذج إداري جديد يحترم هذه التطلعات و يتحرك وفقها.

ـــ المحور التقني: أو ما يصطلح عليه بالعمل الميداني و المنقسم أيضا إلى عدة نقط و هي: البرامج الوزارية التنشيطية، و الميدانية، آليات الاشتغال و البنيات التحتية.

ـــ المحور البشري: و هو ما نقصد به الموارد البشرية و ما يتعلق بها من تكوين و إعادة التكوين و الانتشار و التدبير، ...

بالطبع و كما جاء في أول الكلمة إن فصل هذه الخطوات و الإجراءات الجديدة عن محيط ما بعد دستور 2011 أمر غير وارد بتاتا لدى أي دارس علمي موضوعي للشؤون الإدارية بالإدارة، و على هذا الأساس فإن العمل الميداني للوزارة اتخذ عدة أوجه جديدة متمثلة في تعزيز البنيات التحتية للوزارة من خلال إحداث مؤسسات جديدة تهم الشباب و الرياضة و الشؤون النسوية، و أيضا إحداث هيئات و طرق تشاركية لكفل تعاون و تشارك كافة الفرقاء المعنيين بالشأن الشبابي و من ذلك تأتي الهيئات المنتخبة و الجهات الداعمة و هي هيئات إلى حد ما منفصلة عن القطاع أو الهيئات المرتبطة بالقطاع و نقصد هنا الجامعات الملكية الرياضية، حيث عملت الوزارة على هذا الملف أيضا.


و علاقة بكل ما سبق ذكره، فإن إقليم خريبكة اندمج في كافة هذه العمليات و البرامج التي أعلنتها الوزارة فعزز البنيات التحتية بمراكز رياضية للقرب (4 مراكز)، و عمل على تأهيل كافة دور الشباب بالإقليم كما انطلقت به عملية تأهيل المؤسسات النسوية، و أعطى انطلاقة كل البرامج المعلنة على صعيد الوزارة و من ذلك البرامج التطوعية، و الرياضية، و التكوينية و الترفيهية، و ذلك عبر إحداث خلايا و وحدات للتتبع و السهر على إنجاز برامج الوزارة بالإقليم مع إشعار السلطات الإقليمية و العمل على إشراكها في كافة العمليات و خاصة الإنشاءات و أيضا تنظيم المسابقات و النهائيات الرياضية الكبرى من قبيل نهائي كأس العرش للكرة الطائرة 2012 و نهاية كأس العرش لكرة الطاولة 2012 و نهائي كأس العرش لألعاب القوى 2013، ... كل هذا كان تتويجا لعمل فريق متكامل في إطار توجيهات وزارية واضحة من أجل الرقي بالشأن الشبابي و الرياضي وفق ما تتوخاه الإرادة الملكية السامية لوطننا الكبير و العظيم.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات