موقع وزارة الشباب و الرياضة

شلانج المسيرة الخضراء الدولي للأقاليم الجنوبية 2014

 

شلانج المسيرة الخضراء الدولي للأقاليم الجنوبية 2014

 ما بين 22 فبراير إلى 03مارس 2014

 


الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب

الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب 2015-2030   


II
الإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب
2030-2015
شبيبة مواطنة مبادرة سعيدة ومتفتحة
وزارة الشباب والرياضة بتعاون مع اللجنة
المتعددة القطاعات للشباب
2014
ROYAUME DU MAROC
MINISTERE DE LA JEUNESSE
ET DES SPORTS
المملكة المغربیة
وزارة الشباب والریاضة
ⵜ ⴰ ⵎ ⴰ ⵡ ⴰ ⵙ ⵜ ⵏ ⵜ ⵄ ⵄ ⵓ ⵔ ⵎ ⴰ ⴷ
ⵜ ⵓ ⵏ ⵏ ⵓ ⵏ ⵜ
III
الفهرس
VI ........................................................................................................ تمهيد
VII.......................................................................................... الملخص التنفيذي
مقدمة ......................................................................................................... 1
إطار الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب ........................................................................... 1
تعريف مفهوم الشباب ............................................................................................ 3
هدف الاستراتيجية ............................................................................................... 4
منهجية الإعداد ................................................................................................ 5
1.إطار السياسات العمومية ................................................................................. 7
التربية والتكوين .................................................................................................. 8
سياسات التشغيل ............................................................................................... 9
السياسات الصحية ومحاربة الآفات الاجتماعية ..................................................................... 10
سياسات الإدماج الاجتماعي .................................................................................... 11
الدين ........................................................................................................ 13
القيم، والمواطنة، والتأطير الجمعوي والسياسي ...................................................................... 14
حقوق الإنسان ................................................................................................ 14
الحكامة والتواصل .............................................................................................. 15
2.حدود السياسات الحالية الخاصة بالشباب................................................................... 15
3.الرؤية المستقبلية والمبادئ الأساسية......................................................................... 18
18 .................................................................................................. رؤية 2020
المبادئ الأساسية ............................................................................................... 19
4المجموعات المستهدفة ذات الأولوية ...................................................................... 20 .
من هم الشباب في وضعية الإقصاء الاقتصادي؟ ................................................................... 20
5.المحاور الاستراتيجية والأهداف الخاصة..................................................................... 23
المحور الأول: الرفع من الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب ومن قابليتهم للتشغيل ....................................... 25
27 ......................... : المحور 2
المحور 3:تشجيع المشاركة الفاعلة للشباب في الحياة الاجتماعية والمدنية وفي صناعة القرار. ............................... 29
IV
المحور 4: تعزيز احترام حقوق الإنسان ............................................................................ 30
المحور 5: تقوية المقتضيات المؤسساتية المتعلقة بالتواصل والإعلام والتقييم والحكامة ...................................... 31
6آليات التنسيق والتنفيذ ..................................................................................... 33 .
مسؤوليات التنفيذ .............................................................................................. 33
آليات التنفيذ .................................................................................................. 33
7.خطة العمل الميداني ..................................................................................... 36
التتبع والتقييم ................................................................................................ 36
المخاطر وسبل التخفيف منها .................................................................................... 38
8.الخطوات المُقبلة.......................................................................................... 41
ملاحق....................................................................................................... 42
الملحق 1: عناصر التشخيص حول الشباب ....................................................................... 43
التربية ........................................................................................................ 43
التك وين والتنمية الذاتية .......................................................................................... 44
الشغل/وريادة الأعمال .......................................................................................... 45
الصحة ....................................................................................................... 47
الآفات الاجتماعية ............................................................................................. 48
الدين ........................................................................................................ 49
القيم /المواطنة / السياسة ........................................................................................ 49
حقوق الإنسان ................................................................................................ 52
الحكامة والتواصل .............................................................................................. 53
الملحق 2: توجهات الشباب للمشاركة في سوق العمل ............................................................. 54
الملحق 3: الإطار العام لتدابير تنزيل الاستراتيجية الوطنية لإدماج الشباب ............................................. 55
V
"... يجب التعامل مع الشباب كطاقة مفعلة للتنمية، وهو ما يقتضي بلورة استراتيجية شاملة،
، وذلك باعتماد سياسة
« ... تجمع، بشكل متناغم ومنسجم، مختلف هذه الخدمات
(مقتطف من الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة
بتاريخ 20 غشت 2012 بمناسبة تخليد الذكرى 59 لثورة الملك والشعب).
VI
تمهيد :
تعتبر سمة التناقض أهم ملمح من ملامح وضعية الشباب، فضلا عن التفاوتات الصارخة على مستوى الموارد
. وبالتالي، بات "الشباب" يشكلون فئة اجتماعية خاصة تواجه العديد من الإكراهات. لذا،
من الضروري وضع الصعبات التي تواجه الشباب من حيث اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي في صلب استراتيجية
عمل جماعية.
ترتبط الآفاق التنموية للمغرب ونجاح التغيرات السياسية والسوسيو اقتصادية بشروط التنشئة الاجتماعية للشباب،
من بين أمور أخرى. كما يمكن اعتبار وضع وتنفيذ سياسة عمومية متينة لفائدة الشباب ضرورة ملحة تستدعي من
من جهة أخرى تدخلات منسجمة ومتناسقة. ولعل هذه التعبئة ستؤسس لفلسفة جديدة تثمن ولوج الشباب
للمواطنة الكاملة والفاعلة وتؤدي إلى إحداث تغيير في العقليات والسلوكيات.
رفعها، تداعيات آنية وأخرى مستقبلية، فإن الحاجة لسياسة عمومية ملائمة خاصة بالشباب أضحت إحدى أهم
الأولويات التي تقتضي حاليا توافقا واسعا ورؤية على المدى البعيد. فالتوافق هو السبيل الأمثل الذي يستطيع من
خلاله صناع القرار العمل ليس فقط من أجل الشباب، بل ومعهم أيضا، وفق اتفاق يساعد على الاستجابة
لحاجيا . وبالطبع،
لا يمكن وضع سياسة خاصة بالشباب وفق مسار صياغة "من الفوق"، حيث يستلزم وضع هذه سياسة متينة من
هذا القبيل إشراك فاعلين اجتماعيين، وتنظيم مشاورات على نطاق واسع مع الشباب، مع الحفاظ على علاقة وثيقة
.
ومن ثم، قامت وزارة الشباب والرياضة، بشراكة مع المديرية العامة للجماعات المحلية، وصندوق الأمم المتحدة
للطفولة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبدعم تقني من البنك الدولي، ودعم من مركز مرسيليا للاندماج
المتوسطي، بصياغة الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب وتقديمها في هذه الوثيقة التي تقترح رؤية استراتيجية مندمجة
للشباب تحت قيادة وزارة الشباب والرياضة وبمشاركة فعالة للمنظمات غير الحكومية الشبابية. وبالتالي، ستشكل
هذه الوثيقة إطارا لتخطيط وبرمجة جميع الأنشطة القطاعية لفائدة الشباب.
VII
من جهة أخرى، عرضت هذه النسخة من الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب على نظر حوالي 27.000 شاب
خلال الحوار الوطني للشباب المنظم بتاريخ 22 شتنبر 2012 ، والذي شكل مناسبة للتعريف بالاستراتيجية الوطنية
المندمجة للشباب، واستقراء ردود أفعال الشبا . اللقاء كان
. وبالتالي، فإن
هذا اليوم المخصص للحوار ساعد، بناء على الاقتراحات التي عبر عنها السبع وعشرون ألف شاب الذين لبوا
الدعوة وشاركوا في تنشيط هذه التظاهرة، على وضع اللمسات الأخيرة لهذه الاستراتيجية المستوفية والتشاورية من
الجمعوي.
الملخص التنفيذي :
تعتبر الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة ثمرة 3 سنوات من التنسيق المستمر مع
.
وتندرج هذه الاستراتيجية في إطار مطمح عام يروم وضع الشباب في صلب السياسات العمومية وبالخصوص التنزيل
الفعلي للخطوط التوجيهية للدستور الجديد المصادق عليه عام 2011 ، الذي عزز الإطار التشريعي للشباب في
المغرب. وبالفعل، يؤكد الدستور على ضرورة:
توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد؛ 
مساعدة الشباب على الاندماج في سوق العمل والحياة الجمعوية، وتقديم المساعدة للشباب في وضعية صعبة 
تحول دون تكيفهم المدرسي أو الاجتماعي أو المهني؛
تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية؛ 
. 
الأهداف :
رغم تعدد الاستراتيجيات القطاعية التي يتوفر عليها المغرب، فلا نكاد نلفي في المغرب إطارا استراتيجيا مشتركا
لمختلف سياسات الشباب على المستوى الوطني، خاصة في ظل التحديات التي تواجه جهود القطاع العمومي من
حيث التغطية والنجاعة. لذلك، أُريدَ للاستراتيجية الوطنية أن تُشكِّل مستقبلا وثيقة مرجعية مُوجِّهة للسياسات
.
تحديدا إلى:
VIII
ضمان تناسق العمل الحكومي فيما يخص الشباب؛ 
تع زيز الاستثمارات النوعية لفائدة الشباب المغربي، 
واستكمال وتعزيز الاستراتيجيات والمخططات القطاعية القائمة. 
رؤية مشتركة :
تقترح الاستراتيجية الوطنية رؤية شمولية يمكن من خلالها للشباب المغربي أن يفجر طاقاته الخلاقة كفاعل أساسي
ومتفاعل مع دينامية البناء والتنمية التي تشهدها بلدنا. " توفر الشباب المغربي
برمته، إناثا وذكورا، على القدرات والفرص التي تؤهلهم للانتقال إلى مرحلة البلوغ من خلال تربية ذات جودة عالية،
والولوج إلى عمل لائق، وإلى خدمات صحية ملائمة وإلى المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية
والثقافية."
وفي إطار هذه الرؤية، تركز الاستراتيجية على الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمجموعات الشبابية المحرومة، حيث
أن المقص في إمكانية الولوج إلى العمالة، والعمل غير النظامي، بالإضافة إلى ظروف العمل الهشة، وضعف المشاركة
في
المستويات التعليمية المتدنية وشباب المناطق القروية، علاوة على الشابات. وعليه، فقد ترمي الاستراتيجية إلى تقليص
هذه الفوارق حتى يتسنى لجميع الشباب المغربي الاستفادة من نفس الفرص.
ميادين التدخل :
لا يمكن تحقيق أهداف الإدماج الاقتصادي والاجتماعي من خلال برامج معزولة أو التركيز على قطاع واحد.
لذلك، تقترح الاستراتيجية الوطنية وضع إطار مؤسساتي سياسي وتشريعي بالإضافة إلى حزمة من الآليات
والتدخلات داخل مختلف القطاعات والوزارات. ومن جهة أخرى، تحدد الاستراتيجية الوطنية، بغية اكتساب
الرؤية المشتركة، خمسة محاور استراتيجية منبثقة عن حاجيات الشباب ودراسة الفجوات المؤسساتية للاستجابة
لهذه الاحتياجات. وتتمثل هذه المحاور في:
1. الرفع من الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب والنهوض بقابلية تشغيلهم؛
.2
الجغرافية؛
.3
4. النهوض باحترام حقوق الإنسان؛
5. تقوية الأجهزة المؤسساتية للتواصل والإعلام والتقييم والحكامة.
IX
تستهدف المحاور الأربعة الأولى فئة الشباب بشكل مباشر من خلال تحسين مختلف أنواع الخدمات في القطاعين
. وفي المقابل، يعتبر المحور الخامس متقاطعا
حيث يشجع على وضع إطار مؤسساتي أكثر ملاءمة يرمي إلى تحسين الإعلام والتواصل والتقييم وحكامة
السياسات والبرامج حتى يكون لها تأثير أفضل على الشباب. وستشكل هذه المحاور مجتمعة خارطة الطريق
. وبالفعل، تقدم الاستراتيجية لكل محور استراتيجي، مجموعة
. من التدابير ذات الأولوية علاوة على تدابير تكميلية في أفق 2020
آليات التنفيذ :
2030 الذي سيقترح تفاصيل التنفيذ من - سيتم تنفيذ هذه المحاور بشكل سلس بفضل برنامج العمل 2015
حيث الإجراءات ذات الأولوية، ومؤشرات النتائج، والمسؤوليات فضلا عن إطار الميزانية.
وتستدعي نجاعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب إحداث هيئة حكومية رفيعة المستوى يعهد إليها بالتنسيق
بين الوزاري للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. وفي هذا الصدد، يقترح إحداث وزارة منتدبة لدى رئيس
الحكومة مكلفة بالشباب.
وتعرض الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب أجندة طموحة يستدعي نجاحها التعاون الفعال والمستمر بين جميع
.
1
مقدمة :
إطار الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب :
1. يمثل الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و 29 سنة حوالي 30 % من مجموع الساكنة،
ويشكلون كتلة سكانية إجمالية تفوق 8,4 مليون شاب وشابة، و 44 % من الساكنة في سن العمل
(الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 15 و 64 سنة).
2. تشكل هذه الوضعية الديمغرافية فرصة وتحديا في ذات الآن. يمثل الشباب ميزة هامة على اعتبار
.
أضف إلى ذلك أن ارتفاع الساكنة النشيطة مقارنة مع فئة الأطفال والمسنين تجعل البنية الديمغرافية الحالية
أكثر تشبيبا وتتيح بذلك إمكانية خفض نسبة الإعالة، ومن ثم تخفيف الأعباء التي تثقل كاهل الدولة.
وفي المقابل، إذا لم تكن هذه الفئة العمرية الشابة تتمتع بفرص كافية لإدماجها الاقتصادي والاجتماعي،
فإن هذا المخزون الديمغرافي الهائل يمكن أن يهدر وتعقبه نتائج سلبية من حيث الدينامية الاقتصادية
والإدماج الاجتماعي.
3. تم إقصاء معظم الشباب المغربي من دينامية التنمية الاقتصادية التي سجلها المغرب خلال عام
2000 وما بعد. يعتبر عدد كبير من الشباب عاطلا عن العمل وفئة أكبر منهم لازالت غير نشيطة
تعيش حالة إحباط بسبب ضآلة آفاق إيجاد منصب شغل. وحتى من استطاع منهم الظفر بفرصة عمل
يلقي نفسه ضمن غالبية عظمي من الطبقة النشيطة التي تشتغل في القطاع غير النظامي بضمانات
استقرار مهني وامتيازات اجتماعية واهنة. نفس الضعف يسجل في حقل انخراط الشباب في أنشطة
. وتبعا لذلك،
انتقاله إلى سن الرشد.
4. أظهر الربيع العربي عمق الشعور بالإقصاء لدى الشباب. فضلا عن المطالب التي صاغها الشباب
حول الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، وتحسين الحكامة والشفافية، عبر الشباب المغربي أيضا عن
رغبته في تحقيق ذاته من خلال تحقيق تطلعاته وإشراكه في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعامة.
وبالفعل، كان الجمود الذي ميز التعاطي مع الشباب بعدم أخذهم بعين الاعتبار عند رسم السياسات
.
2
5. في هذا السياق، تم إطلاق عدد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ففي سنة 2011
خصوصا، اعتمد المغرب دستورا جديدا حمل مجموعة من الخطوط التوجيهية الجديدة تصب في سياق المسارات
الديمقراطية، وحقوق الإنسان والجهوية. كما كرس الدستور الجديد، من بين أمور أخرى، مبدأ المساواة أمام
القانون وسطر الشروط الفعلية لممارسة الحريات، والمساواة والمشاركة، علاوة على أنه أوصى بإحداث هيئات
للتشاور من أجل إشراك مختلف الفاعلين الاجتماعيين في صياغة وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية ونص على
التمتع بكامل الحقوق، بما في ذلك الحق في المساواة بين الرجل والمرأة. وفي هذا السياق، أكد الفصل 33 من
الدستور على ضرورة "توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية
للبلاد، ومساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعترضهم
صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني مع تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا، والفن
."
كما عزز الدستور الإطار لقانوني الذي يكفل مشاركة الشباب في الحياة العامة بإحداث مجلس استشاري للشباب
والعمل الجمعوي، والذي تتحدد مهامه كما أوردها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه في "المساهمة
في وضع المحاور الاستراتيجية، وبمشاركة هؤلاء الشباب، لاعتماد سياسة تأخذ بعين الاعتبار تجسيد المواطنة الكاملة
. للشباب" 1
6. وضع التصريح الحكومي لشهر يناير 2012 الشباب في صلب انشغالاته. أشار التصريح الحكومي إلى
المشاكل التي يعيشها الشباب وضرورة تبني استراتيجية متقاطعة تفوق الاعتبارات القطاعية وترسخ مقاربة شمولية
السياسيين والجمعويين العاملين في مجال الشباب. فضلا عن ذلك، أوصى التصريح بعدد من الأنشطة من أجل
إدماج اقتصادي أفضل للشباب، وبتأسيس مجالس للشباب على مختلف المستويات، وبتشجيع الشباب على
الانخراط في الحياة السياسية والعمل الجمعوي وبولوج أفضل للشباب إلى خدمات القرب.
7. سلط خطاب صاحب الجلالة بتاريخ 20 غشت 2012 الضوء على مشروعية تطلعات الشباب في
تحقيق اندماج أفضل على الصعيدين الاجتماعي والمهني، خاصة عبر ولوج تفضيلي للشغل من خلال توفير
الظروف المثلى التي تساعده على تحقيق الذات والرفاه وتحمل المسؤوليات. وأكد جلالته ضرورة القيام بإصلاحات
للنهوض بالقطاع التربوي، وخلق الظروف الملائمة للولوج إلى السكن والصحة، ومختلف هياكل القرب، والمرافق
الرياضية، والفضاءات الترفيهية، ومراكز الإدماج، والفضاءات المخصصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، مُشيرا في
نفس الوقت إلى ضرورة تعميم هذه الفضاءات لتشمل جميع جهات المملكة، مع تشجيع الإبداع الثقافي والفني إلى
جانب الاهتمام بالانخراط في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتندرج الاستراتيجية الوطنية للشباب في
هذا السياق العام بغية الاستجابة بشكل أفضل لتطلعات وانتظارات الشباب حاليا وفي المستقبل.
1 . صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خطاب موجھ إلى الامة بمناسبة الذكرى 59 لثورة الملك والشعب، 20 غشت 2012
3
تعريف مفهوم الشباب :
8. يحيل مفهوم الشباب على المرحلة العمرية التي تتوسط مرحلة الطفولة وسن الرشد. تعتبر مرحلة الشباب
مرحلة مفصلية في حياة الفرد، ولا ينصرف فهمها إلى النضج البيولوجي والنفسي فحسب، بل يتعداه إلى
. فخلال هذه المرحلة، يكون الشباب مطالبين بتط
ليضطلعوا بأدوارهم الاجتماعية في مختلف مناحي النشاط الإنساني. وعموما، يمتد هذا المسار الاندماجي حتى
يصل الشباب إلى درجة كافية من الاعتماد على النفس والمسؤولية الاجتماعية والاستقلالية.
9. تختلف الفئة العمرية للشباب باختلاف السياق الاجتماعي. فالعديد من التعريفات الأممية، خاصة تعريف
المنظمات التابعة للأمم المتحدة، تعتبر أن الفئة العمرية للشباب هي تلك التي يتراوح عمرها بين 15
و 24 سنة. ويستعمل هذا التعريف كتعريف مرجعي للشباب على الصعيد الدولي. وتتوكأ المندوبية السامية
للإحصاء على هذا التعريف في إصدار حديث لها بعنوان "الشباب في أرقام" 2، حيث أوضحت المندوبية أن
الانتقال إلى سن الرشد لا يكتمل بتاتا قبل سن 24 ربيعا. وعلى الصعيد الوطني، 87,5 % من الشباب لا
زالوا عازبين، و 81 % منهم لا زالوا يعيشون مع آبائهم، وتبلغ نسبة غير النشيطين منهم % 65 (تُعرِّف المندوبية
الشباب التلاميذ والطلبة).
10 . تتبنى العديد من الدول الأخرى تعريفا موسعا للشباب النشيط يمتد ليشمل الفئة العمرية التي يتراوح سنها
بين 15 و 29 عاما. سبق لوزارة الشباب والرياضة أن وظفت هذا التعريف منذ الاستشارة الوطنية الأولى لسنة
.2010- 2001 وتبنته في تقريرها الأخير حول "النهوض بفرص ومشاركة الشباب" المنجز في الفترة 2009
ومن جهة أخرى، يتقاسم الشباب أنفسهم هذه الرؤية 3 على اعتبار أن تمديد سن الانتقال إلى مرحلة الرشد
لاعتبارات ترتبط بغياب بعض الفرص يعتبر صيغة توفيقية بين التعريف المعياري (ما بين 15 و 24 سنة)
ومتطلبات بعض ممثلي الشباب الذين التمسوا رفع سقف الحد الأقصى للسن إلى 35 سنة أو ما فوق. غير أن
هناك نوعا من التباين بين مختلف فئات الشباب الذين يشملهم هذا التعريف. فإذا كان إطار الاستراتيجية يأخذ
بالتعريف الذي تتراوح فيه أعمار الشباب بين 15 و 29 سنة، فإن بعض الفئات تعتمد سنا أقصى يتجاوز عتبة
29 سنة خاصة في أوساط الفئات المحرومة لتشملهم بالرغم من ذلك الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب،
. حتى يتسنى لهم الاستفادة من السياسات المندمجة ويتم إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي 4
2 المملكة المغربیة، المندوبیة السامیة للتخطیط، الشباب في أرقام، غشت . 2012
3 الاستشارات الوطنیة: الوكالة الأمریكیة للتنمیة الدولیة / مشروع سند، مارس 2012
4 .2010- البحث حول الأسر والشباب، 2009
4
هدف الاستراتيجية :
11 . تهدف الاستراتيجية الوطنية بشكل عام إلى ضمان استثمارات نوعية في الشباب المغربي. على غرار
الاستثمارات في مجال الطفولة، تعتبر الاستثمارات في فئة الشباب أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي
بلد. . ومن
جهة أخرى، يمكن لغياب الاهتمام والاستثمار العمومي في فئة الشباب أن تكون له تداعيات منها ضعف
الأداء المدرسي، والبطالة والعمالة الناقصة، وارتفاع بعض الآفات الاجتماعية كالإدمان والانحراف. كما أن
التداعيات الاقتصادية المحتملة التي قد تنجم عن إهدار الرأسمال البشري والتي تؤدي إلى تكاليف مباشرة لارتفاع
النفقات العمومية وتكاليف مترتبة عن فقدان الإنتاجية، قد تكون بالغة الأهمية، ومن ثم وجب تفاديها.
12 . في هذا السياق، تهدف الاستراتيجية الوطنية إلى توفير الخطوط العريضة والتوجهات الاستراتيجية
لمجموع الفاعلين العموميين والخواص في مجال النهوض بالشباب في المغرب ذا المعنى تشكل
ميثاقا اجتماعيا جديدا في مجال التدخل في قطاع الشباب بغية تفادي إقصائهم وتيسير مشاركتهم التامة والكاملة
. لذلك، تمت صياغة الاستراتيجية على شكل وثيقة توافقية عامة ذات أفق على المدى
الطويل يجاوز جدواها مدة الانتداب الحكومي. :
أ) تدعيم مسار التفكير، والمشاورة والتحليل بإشراك كل الفاعلين العموميين والخواص، وفي طليعتهم
الشباب؛
ب) اقتراح رؤية عامة للمجتمع علاقة بالشباب؛
ت) تحديد المحاور الاستراتيجية للتدخل المتقاطع وتحديد الأهداف الواقعية والتدابير الملموسة للارتقاء
بوضعية الشباب على المدى القريب، والمتوسط والبعيد؛
ث) توجيه العمل الحكومي بشكل يوائم الرؤية والمحاور الاستراتيجية وتحديد أدوار ومسؤوليات مختلف
المتدخلين، مع اقتراح أهداف محددة وآليات مؤسساتية من أجل تنفيذ السياسات والبرامج لفائدة
الشباب.
13 . تهدف الاستراتيجية الوطنية على نحو خاص إلى ضمان تناسق العمل الحكومي الذي يستهدف الشباب.
تدْخل كل سياسة شبابية ضمن حقول اختصاصات أكثر من جهة وزارية وتشمل التربية والشغل والصحة
والسكن والثقافة، إلخ. غير أن العمل الحكومي الخاص بالشباب بالمغرب يظل مجزئا، مع ما يتمخض عن ذلك
من نتائج لا ترقى إلى مستوى الانتظارات من حيث تغطية وجودة الخدمات المقدمة للشباب. والحال أنه صار
من اللازم تطوير سياسة شبابية قادرة على إدماج وتوجيه مجهودات مختلف الفاعلين في أفق تحقيق تعاون أمثل
بين مصالح الدولة من جهة وبين مختلف المتدخلين العموميين والخواص والجمعويين من جهة أخرى.
فالاستراتيجية الوطنية للشباب ليست استراتيجية قطاعية تابعة لوزارة الشباب والرياضة، بقدر ما هي استراتيجية
مندمجة للحكومة المغربية ككل.
5
14 . وبالتالي، تسعى الاستراتيجية الوطنية إلى تتميم وتقوية الاستراتيجيات والمخططات القطاعية. الاستراتيجية
الوطنية للشباب ليست مجرد وثيقة تلخيصية لسياسات وبرامج قائمة، بقدر ما تعتبر ورقة تركز أساسا على الطابع
المتقاطع الذي ترجم إلى محاور استراتيجية تستدعي إجابات بين قطاعية مبنية على التشاور بغية ضمان مواءمة
العرض العمومي لانتظارات واحتياجات الشباب. ومن هذا المنظور، تروم الاستراتيجية الوطنية للشباب إدماج
التجارب الفضلى بالمغرب وبلدان أخرى بغية خلق شراكات جديدة بين مختلف الفاعلين العموميين والخواص
.
منهجية الإعداد :
15 . تعتبر الاستراتيجية الوطنية ثمرة 3 سنوات من التعاون المستمر. في نوفمبر 2009 ، تم تشكيل لجنة موسعة
32 مؤسسة) عهد إليها بوضع الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب وفق مقاربة تشاركية. فبعد إطلاقها من طرف )
وزارة الشباب والرياضة بشراكة مع المديرية العامة للجماعات المحلية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)
سعت الاستراتيجية إلى بلورة رؤية استراتيجية مندمجة للشباب بقيادة ،(FNUAP) وصندوق الأمم المتحدة للسكان
وزارة الشباب والرياضة وبمشاركة فاعلة من المنظمات غير الحكومية الشبابية. وقد استفادت الاستراتيجية الوطنية
مؤخرا من الدعم التقني لكل من البنك الدولي ومركز مرسيليا للاندماج المتوسطي.
16 . أجرت وزارة الشباب والرياضة العديد من المشاورات مع الشباب المغربي في كل أنحاء المملكة. تميزت
2010 ) بتنظيم سلسلة من الحوارات مع مختلف الأطراف المعنية (وزارات، - المرحلة الأولى للمشاورات ( 2009
أحزاب سياسية، إلخ.) للاطلاع على طبيعة العروض المقدمة للشباب والبحث عن الطاقات الممكنة. وقد تم تنظيم
16 ملتقى جهويا جمعوا 4.500 شاب وشابة لاستعراض ومناقشة احتياجات الشباب، تُوجت بعقد المناظرة
الأولى حول الشباب في شهر ماي 2011 والتي تميزت بمشاركة أزيد من 700 شاب وشابة. في مرحلة ثانية، وبعد
الأحداث التي جاءت في أعقاب الربيع العربي، والتغيير الحكومي وصدور الدستور الجديد، عُقدت مشاورات وطنية
جديدة في إطار الحوار الوطني للشباب المنظم بتاريخ 22 شتنبر 2012 ، والذي شهد مشاركة وازنة لأ زيد من
27.000 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة.
17 . حثت قضايا الشباب بالمغرب عددا من المؤسسات الوطنية والدولية إلى بذل جهود حديثا من أجل سياسة
موجهة نحو البحث عن معطيات وجمعها بشأن مشاكل التربية، والانتقال إلى سوق العمل، والصحة والسلوكيات
الخطرة، علاوة على قضايا المواطنة والمشاركة الفعالة. وقد تم إحداث لجنة بين وزارية في أكتوبر 2012 بغية تحديد
طة عمل في أفق
2020 . ومكنت الاجتماعات الثنائية بين مختلف الأطراف المعنية واللجنة الاستشارية للشباب، ووكالات الأمم
المتحدة علاوة على الاستشارات الوطنية وتلك التي نظمت على الصعيد الدولي مع الشباب المغاربة المقيمين بالخارج
من
6
تحديد عشر مجالات حول موضوع الشباب، كما تم عرضه في الجدول أدناه 5 (راجع الملحق 1 من أجل مزيد من
التفاصيل).
18 . ولعل النسخة النهائية للاستراتيجية التي ستعرض على الحكومة للمصادقة ستكون حصيلة مسار
من المشاورات والاستشارات مع مختلف الفاعلين العموميين والخواص وفعاليات المجتمع
المدني.
خلال العُشريات الأخيرة. وسيسلط التحليل الموالي حول إطار السياسات العمومية، الضوء على
الاستراتيجيات والبرامج المنجزة بشكل موضوعاتي في مجال الشباب، وكما سيشير إلى حدود السياسات
.
وضمانا لعملية صنع القرار تتسم بالشفافية والشرعية، سيتم إجراء مشاورات على الإنترنت لمدة أسبوعين
النهائية للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب.
. 5 عناصر التشخیص - الملحق 1
التربیة
التكوین/
التنمیة الذاتیة
الشغل/
روح الاستثمار
الترفیھ/
الثقافة/
الصحة السیاحة
الدین
الآفات الاجتماعیة
المواطنة/ القیم
السیاسیة
حقوق الإنسان
الحكامة/ التواصل
تشخیص الشباب
مناظرات الشباب دراسات منتدیات جھویة قیاسات ملخص وثائقي محادثات
الحوار الوطني/مشاورات
الشباب المغاربة المقیمین
بالخارج
7
1. إطار السياسات العمومية 6
19 . طرحت مسألة السياسات المخصصة للشباب، وخاصة قضايا عمالة الشباب، للنقاش بالمغرب منذ
ثمانينيات القرن الماضي. في تلك الفترة، تم اعتماد تحليلين للوضعية، أحدهما ينصرف إلى البنية الديمغرافية
للشباب ورغبتهم المعبر عنها في العمل في القطاع العمومي، والثاني يحيل على عدم فعالية منظومة التربية
والتكوين.
والمستقبل عام 1990 ، الذي أوكلت له مهمة إعداد الدراسات والتقارير حول وضعية الشباب من أجل
تنوير القرارات العمومية. تعاقبة، فقد
استفحلت إشكالية الشباب خلال العقد الأخير. ففي عام 2000 ، وضع صاحب الجلالة الملك محمد
السادس الشباب في صلب كل استراتيجية تنموية مندمجة. وتنفيذا للتوجيهات الملكية، جعلت الحكومات
ى مبادئ تكافئ الفرص،
وتثمين التربية، والاستقلالية والمواطنة، والتأهيل التربوي والفكري والمهني بغية ضمان ولوج الشباب إلى سوق
العمل، وحمايتهم من السلوكيات المهمشة المحفوفة بالمخاطر.
2012 ) تحسين النتائج - 20 . مؤخرا، وضع البرنامج الحكومي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ( 2008
الاجتماعية والرفع من مؤشرات التنمية والتنافسية ضمن أولوياته. في هذا السياق، كانت التربية والصحة
والولوج للخدمات كالسكن ووضع آليات مستهدفة للشبكات الاجتماعية ضمن الأولويات السياسية.
ويدخل ضمن أهداف هذه السياسة تنفيذ إصلاحات بين-قطاعية من أجل نتائج أفضل في جميع
القطاعات: (أ) تحسين الحكامة؛ (ب) إصلاح الإدارة العمومية؛ (ج) والجهوية وعدم التمركز من أجل عرض
أفضل للخدمات الأساسية.
21 . إن مصالح وقضايا الشباب كانت في قلب الدستور الجديد المعتمد في 2011 . بالفعل، فقد نص
الدستور على ضرورة توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية
للبلاد، ومساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية وتقديم المساعدة لأولئك الذين
تعترضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني، وكذا تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم
والتكنولوجيا
."
لاحتياجات الشباب في ميدان التربية والتعليم والتكوين والعمل والصحة والإدماج الاجتماعي والتأطير
السياسي، إلخ.
6 یستعرض ھذا القسم أھم السیاسات القطاعیة المتبعة لفائدة الشباب. لكن الأمر لا یتعلق بتحلیل اقتصادي لھذه السیاسات
بسبب غیاب معطیات إحصائیة حول كُلفتھا وكذا أثرھا على الشباب المستفیدین.
8
التربية والتكوين :
22 . عرفت سياسات التربية مسار إصلاح مضطرد منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي. بعد تبني ميثاق
التربية والتكوين عام 1999 ، الذي اعتبر حاملا لإصلاح جوهري للمنظومة التربوية، جاءت حصيلة
إنجازات توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين متباينة سنة 2007 . وفي عام 2008
للتعليم تقريره الوطني حول وضعية المدرسة و آفاقها 7. ومنذ تلك الحين، وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم
2012 . ويعتبر المخطط - العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي مخططا استعجاليا طموحا للفترة 2009
ويشكل بلورة إجرائية لمراميه.
( عمل تتوخى تحقيق أربعة أهداف محورية: ( 1) التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة؛ ( 2
تشجيع وتحفيز المبادرة والتألق والامتياز في الثانوية التأهيلية والجامعة؛ ( 3) العمل على معالجة الإشكاليات
المتقاطعة للمنظومة التربوية ووضع حكامة قائمة على المساءلة، وتحديث مناهج التلقين، وملاءمة التكوين
لاحتياجات سوق العمل/التشغيل، إلخ. ( 4) توفير الإمكانات اللازمة للنجاح من خلال تدبير أمثل للموارد
وضمان ديمومتها، والتواصل حول البرامج، وتعبئة وإشراك كل الفاعلين، خاصة المنظمات غير الحكومية.
23 . خلال العشرية الأخيرة، قدمت وزارة الشغل والتكوين المهني عددا من سياسات التكوين المهني التي
تهدف إلى ملاءمة عروض التكوين مع متطلبات سوق الشغل. سعت الوزارة من خلال إعداد
الاستراتيجية الوطنية لتنمية التكوين المهني في أفق 2020 إلى الارتقاء بالمنظومة الحالية للتكوين لجعلها أكثر
مرونة وتفاعلا ومرسخة بشكل كافي في الوسط المهني بغية الاستجابة لطلب المقاولات على الكفاءات
ومواكبة التطور السوسيو اقتصادي لبلدنا. وللخروج برؤية واضحة حول الوضعية السائدة بالقطاع،
واستعراض ما تحقق ورصد الإكراهات التي تحول دون تحقيق الأهداف، أطلقت في شهر يونيو 2011
دراسة 8، بتأطير مشترك بين قطاع التكوين المهني
والبحث العلمي والكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب. وستشكل هذه الدراسة إطارا مشتركا للعمل والتفكير
يشارك فيها مختلف الفاعلين والشركاء الوطنيين والدوليين. وحسب الدراسة، تعاني منظومة التكوين المهني
أساسا من عدم ملاءمة التكوين لسوق الشغل، ونقص في الموارد المالية، وقصور في التجربة المهنية لهيئة
المكونين، بالإضافة إلى ضعف اللجوء إلى التكوين المستمر. لذلك، تروم الاستراتيجية المستقبلية في أفق
2020 تدارك هذه النقائص حتى يصبح قطاع التكوين المهني قادرا على توفير عروض التأهيل اللازمة إلى
"العيش الكريم"
ويكونوا رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
7 .2009- وزارة التربیة الوطنیة، والتعلیم العالي، وتكوین الأطر والبحث العلمي  تقریر البرنامج الاستعجالي 2008
8 دراسة إعداد الاستراتیجیة المندمجة لتنمیة التكوین المھني في أفق 2020 ، تحت إشراف قطاع التكوین المھني، المجلس الأعلى للتربیة والتكوین والبحث العلمي
والكونفدرالیة العامة لمقاولات المغرب.
9
سياسات التشغيل :
2011 ) أرضية لتشجيع خلق مناصب الشغل - 24 . وضعت المبادرة الحكومية لخلق فرص الشغل ( 2005
.(PAMTs) عبر تقديم خدمات الوساطة وبرامج الولوج لسوق الشغل
التشغيل (إدماج)، والتكوين وتغيير المسار المهني (تأهيل) التي تستهدف الاحتياجات الخاصة من أجل التجنيد
من خلال تغيير المسار المهني لحاملي الشهادات الذين يتعذر عليهم ولوج سوق الشغل، وتنمية المقاولات
متناهية الصغر (مقاولتي). ويمكن اعتبار هذه البرامج التي تسهر على تنفيذها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل
منذ عام 2001 (ANAPEC) والكفاءات
الماضي. إلا أن التقري ر
المحدودية البالغة لأثر البرامج الحكومية الخاصة بدعم الشباب في البحث عن عمل أو التعيين. فعلى سبيل
المثال، عدد كبير من الشباب لا يكاد يعرف بوجود الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وفقط % 8
9. لذا، تم تبني ثلاثة برامج جديدة
لإنعاش الشغل ودعم البرامج القائمة. ويتعلق الأمر ببرنامج "مبادرة" للتشغيل في الجمعيات التي تشتغل وفق
مقاربة القرب في الميدانين الاجتماعي والتربوي خصوصا؛ وبرنامج "تأطير" لإعادة تأهيل الشباب الذي يعاني
من بطالة طويلة الأمد والذي يهدف إلى منح الشباب مساعدة مالية شهرية خلال سنة واحدة على الأقصى
من التدريب ويشمل 50.000 متدرب سنويا. وأخيرا، يرمي برنامج "استيعاب" ذو طابع مؤقت إلى النهوض
بإدماج الاقتصاد غير النظامي في الاقتصاد الوطني لدعم استقرار الشغل وتحسين ظروف العمل.
25 . تتجه سياسات الشغل نحو مقاربة جديدة مرتبطة بتنمية وتنافسية القطاع الخاص تهدف إلى تقويم
الاختلالات التي طبعت تنفيذ الإصلاحات الجزئية وغير المنسجمة. بتبنّيها رسميا في فبراير 2009
2015 ، أسست الحكومة لتعاقد بين القطاعين العام والخاص ينص / للميثاق الوطني للإقلاع الصناعي 2009
2009 و 2015 ، مع إشراك الوزارات
(وزارات العدل والحريات والداخلية والمالية والفلاحة والصيد البحري، والتربية، والشغل والتجارة والصناعة
والتجارة الخارجية والشؤون العامة والحكامة) وممثلي هيئات القطاع الخاص، من قبيل الكونفدرالية العامة
لمقاولات المغرب ومهنيي القطاع البنكي، إلخ. وقد تضمن الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي التنصيص على
الحاجة إلى يد عاملة مؤهلة في القطاعات ذات القدرة التنموية الأكثر تنافسية كترحيل الخدمات وصناعة
السيارات والنسيج والصناعات الغذائية وصناعة الطائرات والإلكترونيات. في حين تحتاج قطاعات أخرى
متخصصة إلى يد عاملة أكثر مهارة في صناعات من قبيل الفلاحة، والتوزيع، والسياحة، والصيد، وخدمات
نقل البضائع، والحرف. وجميع هذه المؤهلات المهنية ضرورية بدورها من أجل ترشيد إعداد وتنفيذ برامج
التكوين المهني.
9 المملكة المغربیة، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، عمالة الشباب، 2012 ؛ البنك الدولي، النھوض بفرص ومشاركة الشباب ، ماي 2012
10
26 . أما بخصوص أدوات الملاحظة والوساطة، فستقوم الحكومة بشكل تدريجي بإحداث المرصد الوطني
للتشغيل، ووضع نظام آلي وطني يسمح بتحليل دقيق لسوق الشغل وتحسين نظام الوساطة وتعزيز دور
الوساطة في الربط بين متطلبات سوق الشغل وبرامج التكوين.
27 . بات دعم المقاولات الصغرى أولوية وطنية. وبالفعل، تم إطلاق استراتيجية وطنية جديدة للنهوض
.(2017- بالمقاولات متناهية الصغر ( 2013
إلى دعم نسيج المقاولات (GIZ) والحكامة مهام التنسيق لإعدادها بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي
متناهية الصغر، على الأقل تلك المرخص لها والمسجلة في جدول الضريبة المهنية والخاضعة لنظامها. كما تطمح
هذه الاستراتيجية في جلب الوحدات التي تشتغل في القطاع غير النظامي نحو نظام الاقتصاد المهيكل.
( وتتمحور هذه الاستراتيجية حول أربعة محاور أساسية وهي: 1) النظام الضريبي؛ 2) التمويل؛ 3) المواكبة؛ 4
التغطية الاجتماعية. وفي هذا الإطار، تسعى الاستراتيجية كذلك إلى إدماج أكبر للشباب حاملي الشهادات
وغير الحاصلين على مؤهِّل علمي، بما فيهم الشابات. ومن جهة أخرى، ثمة إقرار بأهمية التشغيل الذاتي على
المستوى القطاعي. وقد أكدت الحكومة تمسكها بدعم إنعاش التشغيل الذاتي من خلال مواكبة المقاولات
الجديدة وتسهيل ولوجها للصفقات وطلبات العروض العمومية.
السياسات الصحية ومحاربة الآفات الاجتماعية :
28 . بذلت وزارة الصحة جهودا قيمة لفائدة الشباب، ترجمت إلى عدد من البرامج الوطنية الكبرى: البرنامج
الوطني للصحة المدرسية والجامعية، وأنشطة النهوض بصحة الشباب، والبرنامج الوطني لتنظيم الأسرة، والبرنامج
الوطني للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا وداء فقدان المناعة المكتسبة، والبرنامج الوطني للصحة العقلية،
والبرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان، والبرنامج الوطني لمحاربة التدخين، وما إلى ذلك.
29 . تمثل مكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) أحد الاهتمامات الوطنية الرئيسية. تترجم الخطة
الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة التي تم اعتمادها منذ عام 2002 إرادة الحكومة في
- محاربة هذه الظاهرة من خلال الوقاية، والإعلام والعلاج. وتشمل الخطة الاستراتيجية الوطنية برسم 2012
2016 إمكانية توسيع نطاق الخطة لتشمل برامج وقاية تساعد على تحقيق تغطية لا تقل عن 60 % لدى
مستعملي المخدرات عبر الحقن. وبالتالي، يهدف هذا المخطط إلى إحداث 30 مركزا جديدا للتشخيص
(منظمات غير حكومية)، وإدخال أدوات تشخيص الداء على مستوى 358 مركزا صحيا. ويدخل ضمن
أجندة الحكومة مشروع إعداد وتنفيذ استراتيجية حول حقوق الإنسان ومحاربة جميع أشكال الوصم والتمييز
المرتبطة بداء فقدان المناعة المكتسبة. أما على مستوى الوقاية، يعتبر الشباب على الأرجح الشريحة الأقل تمتعا
بحقوق الصحة الإنجابية على الرغم من المكتسبات المحققة. ولعل ذلك يعزى إلى من عدة عوامل من مستويات
11
مختلفة: افتحال الأمية والفقر، والطابوهات التي تُغلف الخوض في قضايا الجنس. وعليه، فإن الحملات التي
تستهدف مثلا الإعلام والتربية و التواصل حول موضوع السيدا تندرج في إطار تكثيف الجهود على جميع
. المستويات ( ...) 10
30 . الوقاية من الآفات الاجتماعية، والتدخين، والمخدرات والعنف. للحد من ظاهرة التدخين، صادق المغرب
على قانون يمنع التدخين في الأماكن العمومية وكل أشكال الدعاية للتبغ. ويهدف هذا القانون إلى حماية غير
المدخنين من الآثار السامة للتدخين. فهذا القانون، وإن كان ضروريا، لا يزال غير كاف ما لم تعاضده
خطوات مصاحبة من قبيل الإخبار والتوعية بمضار التدخين، والمساعدة على الإقلاع عن التدخين (الفطام)
إلخ، مع استهداف فئة الشباب الذين يُعتبرون الفئة الأكثر عرضة للتدخين. ووعيا منها بالمشاكل المرتبطة
بتعاطي المخدرات، أحدثت السلطات العمومية مركزا وطنيا رائدا ومرجعيا في مجال الإدمان وتابعا للمركز
الاستشفائي الجامعي للطب النفسي "الرازي"، وأسست مأوى لاستقبال المدمنين وذويهم بمدينة طنجة. ورغم
وجود أنشطة توعوية ووقائية كالأنشطة التربوية المدرسية، وإصدار دليل حول الإدمان موجه لمهنيي قطاع
المعرضين للخطر. ومن جهة أخرى، ثمة نقص في الدراسات الخاصة بالعنف لدى الشباب بمختلف تجلياته
وبالتالي، يستدعى التوفر على معطيات كمية ونوعية حول الظاهرة. إلا أننا نواجه غياب معطيات تمثيلية لحجم
الظاهرة على المستوى الوطني بالمغرب. لكن مسألة العنف لدى الشباب أصبحت اليوم من ضمن القضايا التي
تعليمية،
لكن هذه الأنشطة تبقى غير كافية.
31 . توسعت التغطية الصحية في السنوات الأخيرة. في سنة 2002 ، تم وضع نظام للتغطية الصحية "التأمين
الصحي الإجباري عن المرض " و"نظام المساعدة الطبية" (راميد) بناء على مبادئ المساعدة الاجتماعية
والتضامن الوطني لفائدة فئات مع وزة وذلك استكمالا لتجربة المغرب في ميدان التغطية الصحية وتدعيما
للحقوق التي اكتسيها المواطن المغربي يتمتع بالتأمين الصحي. وقد تم تعميم هذا التأمين الصحي بشكل
تدريجي ليشمل سنة 2012 مجموع المواطنين من مختلف الطبقات الاجتماعية. أما الطلبة الشباب،
فيستفيدون من نظام التأمين الصحي الإجباري الأساسي عن المرض.
سياسات الإدماج الاجتماعي :
32 . تعتبر وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية الفاعل الرئيسي في مجال محاربة الفقر
والهشاشة. وفي إطار حرصها على استكمال تنفيذ بعض البرامج الهامة كبرنامج "إندماج" من أجل إعادة
10 صندوق الأمم المتحدة للسكان .2007 - . بحث وطني متعدد المؤشرات حول صحة الشباب، 2006
12
إدماج أطفال الشوارع وبرنامج "إنقاذ" لمحاربة تشغيل الطفلات الخادمات في البيوت، اقترحت الوزارة برامج
جديدة في استراتيجيتها للفترة الممتدة بين 2012 و 2016 تركز أساسا على تنفيذ ال برنامج الحكومي "إكرام"
لمحاربة العنف ضد النساء، علاوة على عدد من البرامج الهادفة إلى تحقيق تنمية اندماجية للأشخاص في وضعية
الساكن. كما أنه تم وضع مؤسستين ذات صبغة عمومية تحت وصاية الوزارة. ويتعلق الأمر بالتعاون الوطني
ووكالة التنمية الاجتماعية. ويتولى التعاون الوطني تقديم العون والمساعدة للساكنة المعوزة والإسهام من ثم في
. ونُورِد ضمن برامجه الأكثر أهمية ذات الصلة بالشباب مراكز التربية والتكوين، ومراكز
التكوين بالتدرج، ودور المواطن، ومؤسسات الحماية الاجتماعية التي يفوق عددها الإجمالي 2.000 مركز
250.000 مستفيد مباشر 11 . ومن جهة أخرى، أحدثت وكالة التنمية
كفاعل رئيسي في سياسة التنمية الاجتماعية بالمغرب. وحددت مهمتها الأولى في (ADS) الاجتماعية
التخفيف من وطأة الفقر والنهوض بالتنمية الاجتماعية، في تكامل مع آليات حكومية أخرى تساهم في
تقليص العجز الاجتماعي، خاصة من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وهكذا، أصبح الشباب من بين
الفئات المستفيدة من وكالة التنمية الاجتماعية عبر محاورها الاستراتيجية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي
والمواكبة المحبة للبرامج الاجتماعية الوطنية المتمثلة، على سبيل المثال، في سياق برنامج "مبادرات" للنهوض
بإحداث مقاولات متناهية الصغر بالنسبة للشباب.
33 . أصبحت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أداة أساسية في السياسة الاجتماعية بالمغرب.
من طرف صاحب الجلالة في ماي 2005 ، أخذت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على عاتقها التصدي
للعجز الاجتماعي من خلال توسيع الولوج للخدمات الاجتماعية الرئيسية، وإنعاش الأنشطة المدرة للشغل
والدخل القار، وتقديم المساعدة للأشخاص في وضعية الهشاشة البالغة أو ذوي الاحتياجات الخاصة. وتمكن
المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من توسيع المحاور الاستراتيجية للمرحلة الأولى ومن تغطية
مواقع أخرى، كما تجعل النساء والشباب ضمن الفئات المستهدفة ذات الأولوية في برامجها.
2015 "مغرب جدير بأطفاله" هو مخطط يهدف إلى خلق مناخ - 34 . المخطط الوطني للطفولة" 2006
يضمن للطفولة كامل حقوقها في الحياة والتنمية والحماية والمشاركة. ويتضمن هذا المخطط 10
أهداف تروم الارتقاء بوضعية الأطفال ومنحهم ضمانات "أفضل توفر لهم الصحة" و"التعليم الجيد"،
و"الحماية من سوء المعاملة والاستغلال والاعتداء" و"محاربة السيدا". كما يندرج هذا البرنامج في إطار روح
وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شقها المتعلق بإنعاش الموارد البشرية من خلال سلسلة من برامج
محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي باتخاذ تدابير لحماية الأطفال في وضعية صعبة ومحاربة التفاوتات المتربطة
11 البنك الدولي، مرجع سابق
13
بالنوع. وعليه، وحيث أن النمو الجيد للأطفال في المراحل العمرية الأولى شرط من الشروط الأساسية لتكوين
شباب متفتح ومنتج، فإن خطة العمل الوطنية من اجل الطفولة يمثل أساس السياسة الموجهة للشباب.
35 . بذلت وزارة الشباب والرياضة مجهودات جبارة من أجل تقوية البنيات التحتية المخصصة للشباب.
شمل التأهيل أكثر من 300 دار شباب ( 60 %) تنشط في ميدان تطوير الأنشطة الترفيهية والثقافية والفنية
والعلمية والرياضية، و 20 مركزا للاستقبال ( 65 %) يقدمون خدمات الإيواء والطعام، و 25 مخيما صيفيا
%50 ) وأكثر من 250 ناديا نسويا يقدمون خدمات التعلم وأخرى لمحاربة أمية الفتيات الشابات بغية )
تسهيل إدماجهم السوسيو اقتصادي. ويبقى الهدف في أفق 2016 هو تأهيل عموم المؤسسات المخصصة
.(% للشباب وبلوغ نسبة ( 100
36 . يشكل الشباب أيضا إحدى الفئات المستهدفة من البرامج الاجتماعية للولوج للسكن التي وضعتها
وزارة السكن والتعمير وسياسة المدينة. أصبح بمقدور الشباب اقتناء سكن اقتصادي في حدود
250.000 درهم أو سكن اقتصادي منخفض التكلفة في حدود 140.000 درهم. وقد ساهمت التدابير
المتخذة من خلال صندوق ضمان السكن (بشقيه: صندوق ضمان القروض المخصصة لاقتناء سكن لذوي
وصندوق ضمان القروض المخصصة ،(FOGARIM) الدخل المتدني وغير القار وأجراء القطاع الخاص
لاقتناء السكن الاقتصادي منخفض ا
كما تم أيضا وضع آليات أخرى لتسهيل الولوج للإيجار بقيمة كرائية تبلغ .(FOCALOGE) الخاص
1.200 درهم بالنسبة للمساكن التي تبلغ قيمتها 250.000 درهم.
الدين :
37 . تضمن الدستور المغربي مقتضيات تتعلق بالحقل الديني حين نص في فصله الثالث على أن الدولة
تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية. فقد اعتبر الفصل 3 من الدستور الإسلام دين الدولة،
والملك يحمل صفة "أمير المؤمنين" ويسهر على ضمان احترام الثوابت الدينية للمملكة. وتسهر وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية على تدبير الشأن الديني بالمملكة، وتعكف على إيجاد حلول لمشاكل الابتعاد عن الدين
وتعاليمه، والبحث عن إجابات روحية على الأسئلة التي تطرحها الساكنة، وخاصة جزء كبير من الشباب.
وقد وضعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سياسة للقرب من خلال برنامج تكوين المرشدين الدينيين
200 شاب وشابة سنويا). ويضطلع هؤلاء المرشدون والمرشدات الدينيون بمهام التوجه للشباب بدور )
. وتقوم
الرابطة المحمدية للعلماء أيضا بالعديد من الأنشطة لتلقين المبادئ الدينية وتنشيط الحياة الثقافية والعلمية
الدينية. ومنذ 2006 ، تم إطلاق برنامج لتكوين 500 عالم وعالمة من الشباب لتوعية الشباب المنتمين إلى
الفئة العمرية من 12 إلى 35 سنة بقضايا الصحة الإنجابية والأمراض المنتقلة جنسيا، ومقاربة النوع. وتجدر
الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية جعلت تعليم المبادئ الدينية إجباريا ويصاحب الشاب طوال مساره
الدراسي.
14
القيم، والمواطنة، والتأطير الجمعوي والسياسي :
38 . تمت دسترة الدور المنوط بالمجتمع المدني عموما وبالجمعيات الشبابية بشكل خاص في شهر
يوليوز 2011 بعد المصادقة على الدستور الجديد الذي نص على إحداث المجلس الاستشاري
للشباب والعمل الجمعوي، والذي شكلت دراسة أشكال صياغة قانونه التنظيمي موضوع اللقاء التشاوري
الوطني للشباب المنظم بتاريخ 22 شتنبر 2012 وكذا الاستشارة الوطنية حول السياسة المندمجة للشباب.
ويتوفر المغرب على حوالي 50.000 جمعية موزعة على مجموع تراب المملكة، تَنشط في العديد من
.
وتنشط الجمعيات التي تعنى بالشباب في ميدان التكوين الفني والمسرحي والثقافي والتربوي، مرورا بالكشفية
والحماية والمساعدة الإنسانية والتأطير النقابي والحزبي.
حقوق الإنسان :
39 . يندرج إحداث لجنة بين وزارية لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط والمجلس الوطني لحقوق الإنسان
في إطار تنزيل الإصلاح المؤسساتي الشامل الرامي إلى تمكين المغرب من ترسانة وطنية لحقوق
الإنسان تنسجم مع ا .
. وزارية لحقوق الإنسان من طرف صاحب الجلالة في مارس 2011
باستقلالية كبيرة عن السلطات العمومية، فضلا عن دوره التقريري الذي يجعل منه سلطة تق ريرية تجاوزت
.
. ويدخل ضمن هذه الصلاحيات
الحق المخول للمجلس في طلب فتح تحقيق من القضاء في حالة ارتكاب خرق لحقوق الإنسان. ويتشكل
.
المتعلقة بحقوق الإنسان من خلال برامج التكوين والتوعية التي تستهدف فئة الشباب خصوصا. كما يعمل
حول حرية التعبير و الحكامة الأمنية. أما اللجنة بين الوزارية لحقوق الإنسان الجديدة، فتحرص على تتبع
وتنسيق عمل الوزارات المعنية والسياسات العمومية المعتمدة في ميدان الدفاع عن هذه الحقوق.
40 . بخصوص الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة الشباب منهم، يوصى المجلس
الاقتصادي والاجتماعي في تقريره حول "احترام حقوق الأشخاص في وضعية الإعاقة وإدماجهم"
باعتماد مقاربة قائمة على القانون والمرجعية المفاهيمية المتعارف عليهما دوليا في سن السياسات ذات
الصلة بالإعاقة.
15
للأشخاص في وضعية الإعاقة، وبالتصدي لجميع أشكال التمييز وتحقيق المساواة لفائدة الأشخاص في
وضعية الإعاقة، مع اقتراح ترسيخ وتفعيل الحقوق ذات الأولوية النسبة لهؤلاء من قبيل: الولوجيات، والولوج
إلى التعليم، والشغل والعمل والخدمات الطبية والتغطية الصحية، مع إقرار آليات التعويض عن تبعات
. الإعاقة 12
الحكامة والتواصل :
41 . توجت الجهود التي بذلها المغرب لما يزيد عن عقد من الزمان في مجال الحكامة بترسيخ هذه
الأخيرة في الدستور الجديد، الذي أحدث عددا من الأجهزة ذات الطابع الدستوري وخول لها صلاحيات
. وتقوم الحكامة على ربط المسؤولية بالمحاسبة،
والشفافية والولوج للمعلومة، ودولة الحق والقانون والمقاربة التشاركية. ومن جهة أخرى، عزز الدستور الإطار
القانوني الذي يدعم المشاركة الشبابية في الحياة العامة للوطن، حين أكد في الفصل 33 على ضرورة "توسيع
وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد"، مع إحداث مجلس
استشاري للشباب والعمل الجمعوي الذي أراد له صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن "يُسْهم في وضع
المحاور الاستراتيجية، وبمشاركة هؤلاء الشباب لاعتماد سياسة تأخذ بعين الاعتبار تجسيد المواطنة الكاملة
للشباب".
2. حدود السياسات الحالية الخاصة بالشباب :
42 . رغم تعدد المبادرات المهمة التي تسهر عليها العديد من الوكالات الوطنية، لا توجد بالمغرب سياسة
مندمجة للشباب. ظلت كل الجهود التي بذلت والاستثمارات التي خصصت لقطاع الشباب قطاعية، تعوزها
الرؤية والتخطيط المشترك بين مختلف فاعلي القطاع العمومي .
الاقتصادي والاجتماعي، كانت جميع السياسات الخاصة بالشباب ذات طابع قطاعي، وبالتالي ظلت عاجزة
13 . وعليه، لم يتوفر أي إطار استراتيجي مشترك، ولا مؤسسة "
لتنسيق سياسات الشباب على المستوى الوطني. إلا أنه رغم حجم الاستثمارات الضخمة أحيانا التي ضخت
في القطاع الاجتماعي، فإن الخدمات والتدخلات المقدمة للشباب لا زالت غير كافية على مستوى التغطية
والفعالية. وتتمحور الإشكاليات المتقاطعة للسياسات الموجهة للشباب حول الجوانب التالية :
12 تقریر حول احترام حقوق الأشخاصفي وضعیة الإعاقة وإدماجھم، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، یولیوز 2012
13 المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2012 ، التقریر السنوي 2011
16
أ) تعرف السياسات العمومية الخاصة بالشباب تجزئا مردُّه غياب التنسيق القطاعي بين مختلف الأطراف
العمومية المتدخلة. فكثيرة هي الوكالات التي تقدم خدمات مماثلة دون أدنى تنسيق مع وكالات أخرى، مما
يؤدي إلى تغطية مجزأة، وغموض في أدوار الوكالات العمومية، فضلا عن التعقيد الذي يحول دون ولوج
المستفيدين بسلاسة للخدمات التي يحتاجون إليها. فمثلا، نجد أن مسألة التكوين تسيرها كل من وزارات
الشغل، والفلاحة، والشباب والرياضة وكذا التعاون الوطني. وبالمقابل، تعاني العديد من البنيات القائمة من
تغطية جغرافية محدودة، ويعاضد هذه المحدودية غياب التواصل الواضح بين مختلف البرامج.
ب) عدم كفاية استهداف الشباب المعوز والذي يعيش وضعا هشا. إن غياب توجيهات وطنية في مجال سياسة
الشباب يجعل استثمار الموارد العمومية ليستهدف شريحة الشباب بعينها أمرا صعبا. فلا توجد أي آلية لضمان
استفادة جميع الشباب بشكل متكافئ من الاستثمار العمومي. كما أن الساكنة الشابة المعوزة لا تستفيد من
الكثير من التدخلات العمومية. وبالفعل، وباستحضار سياسات التشغيل، يمكن القول أن النصيب الأكبر من
% التمويلات المرصودة للشباب لا يستفيد منه إلا الشباب حاملي الشهادات الجامعين الذين يمثلون فقط 5
من مجموع الشباب العاطل عن العمل، في حين أن باقي البرامج المخصصة للشباب المعوز تحظى بتمويل أقل.
ت) لا تستجيب الخدمات المقدمة للشباب بشكل كاف لاحتياجاتهم ومتطلباتهم. يشير الشباب إلى عدم
الفعالية والتجاوز الذين أصبحا يطبعان مراكز القرب (دور الشباب، المراكز متعددة الوظائف، إلخ) وغياب
المبادرات وشح الكفاءات القادرة على مواكبة وتأطير الشباب. فضلا عن ذلك، يصرح الشباب بأن الأنشطة
المقترحة لابد أن تأخذ بعين الاعتبار احتياجات/متطلبات الشباب. وللاستجابة للمستوى المطلوب، لابد من
الكفاءات والحكامة. وعليه، فقد صار من الضروري إدخال
الشباب في حظيرة المستفيدين من جودة الخدمات وتتبع مساءلة المسؤولين المحليين بالمغرب.
ث) الاستعمال غير الكافي لآليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتقديم الخدمات وتقييمها
وتحسينها. فالعديد من السياسات يعوزها التجذر المحلي والانغراس في خصوصياته. وعليه، وحتى يكون
بمقدورها أن تعكس الأوضاع المحلية وتضمن تدخلا منسقا، يتعين على المبادرات أن تأخذ بعين الاعتبار
الحاجات والخصوصيات المحلية وتقوم بإشراك مختلف الأطراف المحلية المتدخلة، عمومية كانت (بما فيها
الجامعات ومعاهد التكوين والمراكز الجهوية للاستثمار) أو غير عمومية (بما في ذلك المنظمات غير الحكومية).
كما يتعين التركيز على تدبير القرب الذي يقتضي التخلي عن أنماط التدبير المتمركز الذي لا زال ينهجه أغلب
. الفاعلين العموميين، حتى يتسنى وضع مشاريع ترابية لتفجير الطاقات الخلاقة وإبراز الكفاءات المحلية 14
14 البنك الدولي، النھوض بفرص ومشاركة الشباب ، ماي 2012
17
ج) عدم كفاية الموارد المالية والبشرية المؤهلة. لم تعد دور الشباب تشكل عامل جذب للشباب بسبب
. وينضاف
إلى التجهيزات العاطلة افتقار المؤطرين المكلفين بتنشيط مراكز ودور الشباب إلى الكفاءات المطلوبة: فمهام
الإرشاد والتأطير تتطلب مهارات شخصية وكفاءة مهنية مركبة تقتضيهما نجاعة واستمرارية التدخلات، وهي
كفاءات ومهارات يندر توفرها مجتمعة في الشخص. غني عن القول أن التكوين في مهن تنشيط دور الشباب
وتأطير مرتاديها شبه غائب بالمغرب، مما يستدعي التفكير في تطوير تكوينات نوعية لمصاحبة الشباب وتنشيط
مراكز ودور الشباب كما هو الحال بالنسبة للمنشطين الاجتماعيين.
ح) غياب تتبع وتقييم السياسات والبرامج الخاصة بالشباب. على الرغم من الاهتمام الذي أصبح يُولى حاليا
لتقييم التدخلات العمومية، كما هو الشأن بالنسبة لتقييم برامج التشغيل، يصعب عموما تحليل وقع
السياسات العمومية على الشباب بسبب عدم كفاية المعطيات المتوفرة أو لعدم إمكان اعتمادها أو الاعتماد
عليها على خلفية عدم صياغتها أو تجميعها للإفادة بشأن تتبع السياسات العمومية وتقييمها. ومن هذا
المنطلق، وأمام غياب تقييم نوعي، فإنه من الصعب وضع سياسات عمومية على أسس علمية، وبالتالي
يصعب تتبع التنفيذ الجيد نظرا لانعدام المعلومات والتواصل اللازمين للتقويم والتصويب.
خ) غياب مفهوم التنمية المستدامة في الاستراتيجيات والبرامج الخاصة بالشباب. على الرغم من انخراط
المغرب في السنوات الأخيرة في مسار تأهيل مجاله البيئي وإدماج التنمية المستدامة في سياسته التنموية، فإن
الاستراتيجيات والبرامج الموجهة للشباب لم تحظ بالاهتمام الذي يقتضيه هذا البعد بحكم دوره في تحسين إطار
عيش الساكنة ككل والشباب بشكل خاص، وإسهامه في دعم التدبير المستدام للموارد الطبيعية وتشجيع
الأنشطة الاقتصادية التي تحترم البيئة.
فإن كل الفاعلين مطالبون بالانخراط في الدينامية الهادفة إلى تحسيس الشباب بأهمية تكريس مبادئ حماية البيئة
وتفضيل السلوكيات المحترمة للبيئية.
د) غياب إطار تشريعي خاص بالشباب. إن تعبير الشباب عن أنفسهم في الفضاء العمومي يقتضي حاليا سن
قانون يكفل حقوقهم ويضمن لهم ممارستها (الحق في التعليم، والصحة، والشغل، وحرية التعبير، والمشاركة...)،
واعتماد مقتضيات لحماية الشباب وتحديد المسؤوليات العمومية (الوسائل والموارد). كما يجب أن يكفل النص
القانوني حول الشباب حقهم في التواجد في جميع مواقع القرار والمشاركة الفعالة في اتخاذها فضلا عن حقهم في
الحكامة، خاصة من خلال مجالس الشباب (كبنى تمثيلية شرعية) على المستوى الترابي، مع توضيح التزامات
تسطير السياسات العمومية عموما وفي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. كما ينبغي للقانون حول
الشباب أن يركز على التدابير التي تقتضيها الحكامة التشاركية بين البنيات الخاصة بالشباب، وجمعيات الشباب
18
نفسها من خلال أنماط جديدة للحكامة، تدخل فيها شروط تجديد مكاتب تلك البنيات، والحد الأقصى لمدة
انتداب المكاتب، والسن وشروط إعداد الخلف لتجديد النخب.
43 . تجدر الإشارة إلى أن معظم هذه المطالب قد تم اتخاذه بعين الاعتبار وتكريسها في الدستور الجديد.
إلا أنه ينبغي وضع وسائل أكثر واقعية لجعل هذه الحقوق حقيقية. وهذه الوسائل يمكن أن تتجسد من خلال
الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب التي كفَلت الإجابة والاستجابة لكل مكونات فئة الشباب. فرؤية
2020 للشباب التي تعتزم الحكومة وضعها وتحقيقها ستشكل استجابة لحاجيات وتطلعات الشباب، مع لزوم
حدود التنفيذ الواقعي والممكن. وحيث أن الرؤية المقترحة تمتد إلى غاية 2020 لتحقق كل أهدافها، فإنه
يُرتقب اتخاذ 62 تدبيرا ذي طبيعة استعجالية في أفق 2020 و 75 إجراء تكميليا في أفق 2030 (كما
.( 4 بالصفحة 28
3. الرؤية المستقبلية والمبادئ الأساسية :
: رؤية 2020
44 . يتضح انطلاقا مما تقدم من عناصر التحليل أن القدرة على إدماج الشباب في المسار السوسيو
اقتصادي تعتبر التحدى الأكبر الذي يواجه المغرب. هذا الإدماج يبقى رهينا بقدرة بلدنا على تثمين
رأسماله البشري واستثماره كرافعة للتنمية والتأهيل الشامل للمغرب في أفق انخراطه إيجابا في الاقتصاد العالمي.
هذا التثمين يستلزم بالضرورة تلبية حاجيات الشباب في ميادين التكوين، والصحة، والترفيه والتشغيل في إطار
سياسات منسجمة ومندمجة بين مختلف المتدخلين، سواء تعلق الأمر بالمصالح الوزارية أو الجماعات المحلية أو
.
45 . وتندرج الرؤية الوطنية المندمجة للشباب في إطار الرؤية الوطنية لبلادنا من أجل تحسين ظروف عيش
المواطنين، وتشجيع التنمية البشرية، ومكافحة الفقر. وعليه، فالرؤية الوطنية في الشق الخاص بالشباب
تطمح إلى :
وبالتالي، تعكس الاستراتيجية الوطنية فكرة مجتمع يحمي ويشجع جيل الشباب حتى يتسنى له بلوغ توظيف
كل قدراته.
أن يكون لدى كل الشباب بالمغرب، ذكورا وإناثا، من القدرات والفرص ما يؤهلهم لإنجاح الانتقال إلى مرحلة الرشد من خلال
التعليم الجيد، وإيجاد عمل لائق، وخدمات صحية ملائمة، والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية. ومن ثم،
فإن الشباب بالمغرب يعتبر فاعلا محوريا ونشيطا في بناء وتنمية بلده، ويحظى بتقدير واحترام بلده بفض مساهماته وإبداعاته.
19
المبادئ الأساسية :
46 . يمكن اعتبار المبادئ الأساسية بمثابة الاعتقادات والقيم الأساسية والأخلاقية والسلوكية التي يتحدد
بها ومن خلالها سياق الاستراتيجية ومحددات التقيد بأشكال تدخلها. وفي المبادئ التالية تذكير بما
تعتبره المملكة المغربية قيما أساسية للاستراتيجية الوطنية للشباب:
حقوق الإنسان: الالتزام بمساواة جميع الشباب في التمتع بنفس الحقوق بغض النظر عن النوع، الجنس، الاعتقاد
الديني او الانتماء السياسي، أو الوضع الاجتماعي أو الإعاقة.
المساواة: سيحصل جميع الشباب على الفرص والولوج المتكافئ والعادل للمعلومات والخدمات، بغض النظر عن
السن والجنس، والقدرات الجسدية، والمكان، وظروفهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
المقاربة بين القطاعية: تبني سياسة مندمجة تجمع وفق دينامية إلتقائية مختلف التدابير المتخذة لصالح الشباب من
أجل وضع حد لتشتت الخدمات المقدمة لهم حاليا. ويتعلق الأمر بتوفير عرض سياسي ومؤسساتي يخدم الهدف
المشترك القاضي بإدماج الشباب في الحياة المهنية والسياسية والثقافية بشكل فعال ومستدام.
التراكم: والتدابير ذات
الأولوية التي تقوي وتتمم السياسات والبرامج الحالية.
التعاقد الجديد بين المعنيين:
بين-قطاعية على المستوى المحلي والوطني من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب. وعليه، لن يكون في
مقدور أي طرف أن يقوم بشكل انفرادي برفع التحديات التي تعترض إدماج الشباب بالمغرب.
المشاركة الفاعلة للشباب:
وفي وضع وتنفيذ وتقييم الاستراتيجيات والبرامج والمشاريع التي تت .
البعد الترابي: وضع وتنسيق سياسات وبرامج الشباب على أساس ترابي
المقاربة بالأهداف: التأسيس الاستراتيجيات على معطيات دقيقة وملائمة وبناء البرمجة المستقبلية على بديهيات.
وتتبنى الاستراتيجية مجموعة من النتائج المتوكلة على مؤشرات قابلة للقياس وتعطي الأسبقية للتتبع والتقييم ضمانا
لربط المحاسبة بالمسؤولية.
المسؤولية الجماعية: تعبئة وإشراك كل المتدخلين (
والدولية، القطاع الخاص والشباب) من أجل وضع وتقييم الاستراتيجيات ومخططات العمل مع تكثيف جهود
التعاون والتنسيق
20
4. المجموعات المستهدفة ذات الأولوية :
47 . تتوجه الاستراتيجية الوطنية للشباب لكل الشباب المغربي، بغض النظر عن النوع أو الوضع السوسيو
اقتصادي، أو المستوى التعليمي، او العمل أو الموقع. ومهما يكن من أمر، فإنه رغم أن للشباب
المغرب العديد من الاحتياجات والمصالح .
48 . لذا، يُرتقب ان تعطي الاستراتيجية الوطنية للشباب الأولوية لأهداف وقطاعات تدخل تهُمّ مجموعات
بعينها من الشباب، حسب احتياجاتهم، على أساس وضع استراتيجية أولويات الموارد. وتبعا لذلك،
ستسهم الاستراتيجية في تشجيع الفرص والولوج للخدمات لصالح الشباب المغربي كافة، على أساس أن تركز
الجهود على تحسين ظروف عيش الشباب الذين لم يسبق لهم عادة أن استفادوا خدمات المرفق العمومي أو
اعترضتهم صعوبات خاصة في الانتقال إلى مرحلة الرشد وهم يتمتعون بالعافية والقدرة على الإنتاجية.
من هم الشباب في وضعية الإقصاء الاقتصادي ؟
49 . من إجمالي الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و 29 سنة، يوجد حوالي 50 % منهم خارج سوق
الشغل وخارج المنظومة التعليمية، أي ما يعادل 4,3 مليون شاب وشابة. تشير الإحصائيات إلى أن
%21 % %7 من مجموع الشباب هم بدون عمل، و 18
ربات بيوت، في حين أن 5% يوطنون خارج خانة السكان النشيطين لأسباب أخرى (بحكم وضعهم
الصحي أو بسبب الإعاقة). يتضح إذن أن مشاكل الإدماج الاقتصادي لا ترتبط فقط بمعضلة البطالة التي
لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الشباب في وضعية الإقصاء. ويزداد الوضع استفحالا عندما لا نأخذ بعين
الاعتبار سوى 87 % من الشباب الحاصلين على عمل دون عقدة العمل فيدخلون بذلك في إطار القطاع
غير المهيكل. وحتى تتسنى الاستجابة للمطالب التي يعبر عنها الشباب، من الضرورة بمكان فهم وضع
الشباب الذي يعاني من مختلف حالات الركود الاقتصادي.
21
الرسم 1: نسبة الشباب حسب النشاط ونسبتهم من مجموع الساكنة النشيطة من الفئة العمرية بين 15 و 29 سنة
المصدر: البنك الدولي ( 2012 )، البحث حول الأسر والشباب بالمغرب
50 . يعتبر الشباب ذوو المستويات التعليمية الدنيا والمنحدرين من العالم القروي وكذا الإناث من الفئات
المعنية أكثر من غيرها بالإقصاء الاقتصادي (انظر الخطاطة 2). بشكل عام، لا بد من الإشارة إلى أن
الشباب ممن بقي مستواهم التعليمي ضعيفا (أكملوا طور التعليم الابتدائي أم لا) يعتبرون الأكثر عرضة
لجميع وضعيات اعم ممارسة أي نشاط مهني. ويمثلون حوالي % 63 من مجموع الشباب العاطل ، و% 78
92% ربات بيوت، ليمثل باقي العاطلين من فئات أخرى
نسبة % 80 . بالمقابل، لا تمثل فئة الشباب الحاصل على الشهادة من السلك الثاني أو الجامعي إلا نسبة جد
ضئيلة من مجموع الشباب بدون عمل، وتشكل هذه الفئة حوالي 200 ألف من مجموع الشباب العاطل
الذي يبلغ 4,3 مليون عاطل. كما أن مشاكل الإدماج الاقتصادي تطرح بشكل اكبر بالوسط القروي،
خاصة عندما يتعلق الأمر بالعطالة وملازمة البيت (كما هو الحال خصوصا بالنسبة للبنات). بالفعل، فإن
نسبة كبيرة من ال 1,8 مليون عاطل الذين لا يزاولون أي نشاط من البنات، وأكثر من مليون منهن يقطنون
بالعالم القروي. كما أن عددا كبيرا من الفتيات الشابات تخلين عن البحث عن عمل، ويشكلن حوالي
60% من الشباب المحبط. وحوالي 890 ألف من بين المليون ونصف المليون شاب مغربي في نفس
الوضعية. ويوضح الملحق 3 بشكل مفصل عدد ونسب الشباب بدون عمل حسب مستواهم الدراسي،
وانتمائهم الجغرافي والجنسي.
22
الرسم 2: نسبة الشباب العاطل حسب المستوى التعليمي والمحيط الجغرافي (تمثيل تخطيطي)
(2010- المصدر: البنك الدولي، البحث حول الأسر والشباب بالمغرب ( 2009
51 . ويتجلى أيضا إقصاء الشباب والشابات القرويات من خلال هشاشتهم الاجتماعية. على الرغم مما
تحقق في ميدان التربة والتعليم، فإن الأمية لازالت تنتصب حجرا كؤودا وتجعل أكثر من 1,6 مليون فتاة
في وضعية هشة وبالتالي مقصيات، ومههدات بالسقوط في الفقر. كما يوجد أكثر من 500 ألف شاب
في وضعية إعاقة، وحوالي 400 ألف شاب كانوا ضحية زواج مبكر. وباستثناء الشباب في وضعية إعاقة،
فأغلب الشباب في وضعية اجتماعية هشة ينحدرون من وسط قروي، ويمثلون 70 % من الشباب
الأمي، 75 % فقراء، و 60 % ارتبطوا بزيجات مبكرة. تلزم الإشارة إلى أن هناك حالات وتمظهرات إقصاء
اجتماعي لم توردها الدراسة، خاصة أطفال الشوارع، والشباب المدمن على المخدرات وكذا الشباب في
صراع مع القانون.
الرسم 3: توزيع الشباب حسب طبيعة إقصائهم الاجتماعي
(2010- المصدر: البنك الدولي، البحث حول الأسر والشباب بالمغرب ( 2009
ملاحظة: لا تعتبر الفئات المستخدمة في هذا الرسم البياني حصرية. وبالتالي، يمكن لشاب أن يعاني من وضعية أو مجموعة أوضاع محفوفة بالمخاطر.
23
52 . وعليه، ينبغي أن تحرص الاستراتيجية الوطنية للشباب في تحديدها للفئات المستهدفة على الشفافية
لضمان اتخاذ خطوات تهم أساسا الشباب الأكثر تعرضا للإقصاء الاقتصادي والاجتماعي. يجب أن
بالفتيات الشابات، والشباب المعاق، وأطفال الشوارع...
53 . في الأخير، واعتبارا للطبيعة المرنة لمرحلة الشباب كمرحلة تتميز بالانتقال السلس بين مرحلتي
الطفولة والرشد، فإن استراتيجية الشباب لا بد أن تحمل نفس سمات المرونة لتستجيب لتطلعات
الشباب التي تنشأ قبل وبعد السن الرسمي لهذه المرحلة العمرية ( 15 إلى 29 سنة). في هذا السياق،
من الضروري أن تقدم الاستراتيجية إجابات تتجاوز حاجات شباب اليوم، لتشمل الحاجات التي يعبر عنها
اولئك الذين ينتقلون سنويا من الطفولة إلى مرحلة الشباب، والذين يمكن أن يعانوا من نفس المشاكل.
فالعلاقة القوية بين التأثيرات السلبية والإيجابية التي تطبع مرحلة الطفولة وتأثيرها على مرحلة الشباب
تستدعي اعتماد سياسات وبرامج تستهدف الشريحة العمرية التي لم يتجاوز عمرها بعد الخمسة عشرة ربيعا،
بُغية خلق الشروط الضرورية لتطور هذه الشريحة التي ستُدشِّن مرحلة الشباب. وفق نفس المنهج، لم يتمكن
العديد من الشباب المغربي الذين يتجاوز سنهم التسعة وعشرون سنة الانتقال إلى سوق الشغل، ويظلون في
وضعية بطالة أو لا نشاط مهني، ويتعين تبعا لذلك إدراجهم ضمن تدابير الاستراتيجية الوطنية للشباب.
5. المحاور الاستراتيجية والأهداف الخاصة :
54 . يمكن لِوَقع الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب أن ينقل المغرب نقلة نوعية. تمثل الاستراتيجية
الوطنية عصارة التوصيات التي عبر عنها الشباب، فضلا عن التوصيات الصادرة عن القطاعين العام والخاص،
. كما أن الاستراتيجية الوطنية مستلهمة من التجارب المحلية والدولية الرائدة
دف الاستجابة لمطالب للشباب لإدماجهم الاجتماعي والاقتصادي.
55 . لبلوغ رؤيتها التي رسمتها في أفق 2020 ، سيتم دعم الاستراتيجية الوطنية للشباب بحملة تواصلية
واسعة حول المحاور الخمس التي تعتبر أساسية لتدعيم الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب
.( بالمغرب (الرسم 4
اهتمامه.
مختلف المتدخلين والشركاء، على أساس احترام المبادئ الأساسية للاستراتيجية، تحقيقا للوقع الفعلي المنشود
على الشباب ومهمة إدماجهم.
24
وتستهدف المحاور الأربعة الأولى الشباب بشكل مباشر من خلال تحسينها لنوع الخدمات العامة والخاصة من خلال :
( 1) تقوية الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب (التربية ، التكوين، التطوير الذاتي، الشغل والمبادرة)؛ 2
الرفع من نسب الولوج للخدمات الأساسية المقدمة للشباب وجودته (التعليم والتكوين والسياحة
والصحة والآفات الاجتماعية)؛ 3) تعزيز المشاركة الفعالة للشباب في الحياة الاجتماعية والمواطنة وفي
اتخاذ القرارات (الدين والمواطنة والقيم والسياسة)؛ 4) تعزيز احترام حقوق الإنسان (القيم والمبادئ
المحورية للاستراتيجية). وبالمقابل، يكتسي المحور الخامس طابعا متقاطعا ويتأسس على أشكال وطرق
حكامة الاستراتيجية. ويُرتقب أن تشكل هذه المحاور الخمسة مجتمعة خطوطا مُوجِّهة وخارطة طريق
العمل الحكومي في ميدان السياسة المتبعة بشأن الشباب.
الرسم 4: المحاور الاستراتيجية للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب
56 . وَضعت الاستراتيجية الوطنية لكل محور استراتيجي مجموعة من الأهداف الخاصة واقترحت تدابير
خاصة أيضا. وترمي الأهداف الخاصة إلى تجاوز الإكراهات التي مكن التشخيص من رصدها، ومصادر
هشاشة فئة الشباب، والمبادئ الأساسية التي تم تحديدها من قبل. ولبلوغ كل هدف تم تسطيره، تقترح تدابير
خاصة يتم تحويلها إلى تدابير ذات أولوية في أفق 2020 ( )، فضلا عن تدابير تكميلية
.( في أفق 2030 (الملحق 2
2020 الذي يشكل ضمنيا تنفيذا على المستوى القريب - اليسير. وجاء مخطط العمل الخاص بالفترة 2015
للاستراتيجية الوطنية (انظر القسم 6) متضمنا للتدابير المسطرة وفق أولويات، والقابلة للتنفيذ والتمويل في
حدود الموارد المتوفرة.
الرفع من الفرص الاقتصادیة المتاحة للشباب ومن
نِسَب تشغیلھم
تطویر ولوج الشباب إلى الخدمات الأساسیة وتحسین
خدماتھا وتقلیص الفوارق الجغرافیة
تشجیع المشاركة الفاعلة للشباب في الحیاة
الاجتماعیة والمدنیة وفي صناعة القرار.
تعزیز احترام حقوق الإنسان
تقویة المقتضیات المؤسساتیة
المتعلقة بالتواصل والإعلام والتقییم
والحكامة
62 إجراء ذا اولویة
في أفق 2020
75 إجراء تكمیلیا
في أفق 2030
25
المحور الأول : الرفع من الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب ومن قابليتهم للتشغيل :
.57
الشروط الموضوعية لبلوغ أهداف رفع فرص الشباب في الحصول على العمل وتسهيل إدماجهم في الحياة
الاقتصادية. ولن يتأتى ذلك إلا بدعم منظومتي التربية والتكوين ليكونا بدورهما قادرتان على الاستجابة
لمتطلبات سوق الشغل، خاصة من خلال إقحام القطاع الخاص في التوجيه المهني وتطوير القدرات، ووضع
التالية:
1.1 . دعم متابعة الشباب لدراستهم وبنائهم لتصور مهني مستقبلي في سن مبكرة
1.1.1 تعميم نظام المدرسة الاستدراكية والتربية غير النظامية بغض النظر عن التربية النظامية
ونظام محو أمية الكبار
2.1.1 وضع خلايا للتوجيه المهني داخل المؤسسات التعليمية للربط بين مكونات منظومة التربية
الوطنية وتلك التي قد يلجأ إليها الشباب عند خروجهم –أو تخرُّجهم- من النظام المدرسي.
2.1 مُلاءمة اكتساب الكفاءات مع متطلبات سوق الشغل
1.2.1 إشراك القطاع الخاص في إصلاح المسار الدراسي للمتعلم لتكييف منظومات التربية والتكوين
والتأهيل المهني مع حاجيات سوق الشغل
2.2.1 منح الشباب تأهيلا أفقي تكميليا يمكنهم من مواكبة التطور الذي يعرفه سوق الشغل
(إدخال التكوين حول أصول وآداب المعاملة، والمعلوماتية واللغات ضمن برامج التكوين العمومي
والخاص).
3.2.1 إدراج فترات تدريب من أسبوعين إلى ثلاثة خلال المسار الدراسي الثانوي للتلميذ، والنص
بالنسبة للطلبة بالجامعات وبمعاهد ومراكز التكوين التأهيلي على إجبارية المرور بفترة تدريب داخل
المقاولات والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية والجمعيات غير الحكومية، وخلق وسائل تحفيز
لهؤلاء المحتضنين.
4.2.1 خلق مرفق عام يعنى بالإعلام والتوجيه والتسجيل وجعل مختلف الفاعلين في ميدان التوجيه
أكثر مهنية لمصاحبة التلاميذ في مشاريعهم المهنية (حسب الحاجات التي توافق متطلبات سوق
الشغل، ومهن و/ أو قطاعات محددة وواعدة)
5.2.1 عقلنة توزيع عروض التكوين على الجهات وفق نجاعتها وفعاليتها في ضمان ملاءمة بين
التكوينات والهوية الجغرافية للوحدة الترابية وتنميتها.
26
3.1 تطوير البرامج التي تساعد على الانتقال من المدرسة إلى سوق الشغل.
1.3.1 جعل الشباب المعوز في قلب المستفيدين من البرامج الخاصة بسوق الشغل، وذلك من خلال
وضع آليات مواكبة اجتماعية للإدماج المهني (عقود التكوين المتناوب، عقود التلقين، عقود
التخصص المهني) أو من خلال تكفل الدولة بالتغطية الاجتماعية.
2.3.1 إدخال وحدات التكوين في تقنيات البحث عن عمل والتحضير للاختبارات الشفهية
.
3.3.1 تعميم التدابير الخاصة الرامية إلى تشجيع مشاركة الفتيات والنساء الشابات في البرامج
الخاصة بسوق الشغل من قبيل اعتماد توقيت مرن، ودعم النقل، وحضانة للأطفال...
4.1 تشجيع الشباب على التشغيل الذاتي والمبادرة الفردية ، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية.
1.4.1 إدراج وحدات حول خلق المقا ولات في منظومات التربية والتكوين والتأهيل لترويج ثقافة
التشغيل الذاتي في صفوف الشباب وبث روح مبادرة الاستثمار الفردية فيهم.
2.4.1 تطوير وتعميم بنيات قرب لتقديم الدعم المندمج للمبادرات الفردية للاستثمار لمختلف فئات
الشباب (إخبار، مصاحبة قبلية وبعدية مواكبة لخلق المقاولة، تمويل، تدريب) وذلك من خلال:
أ. وضع آليات للتواصل وإخبار الشباب بشأن خلق المقاولات والتعاونيات؛
ب. تأهيل العاملين بمصالح القرب المخصصة لمصاحبة الشباب خلال مسار خلق المقاولات او
التعاونيات؛
ت. تنمية وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إخضاع خدمات الدعم التي يقدمها
القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية المتخصصة للشباب حاملي المشاريع لنظام
تعاقدي؛
ث. زيادة قيمة عروض التمويل توسيع دائرة الاستفادة منها لتتماشى وحاجات الشباب من
خلال تمويلات في إطار شراكة مع صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسات
القروض الصغرى والأبناك والصناديق الجهوية والمحلية.
ج. وضع آليات دعم خاصة بالشباب المغربي المقيم بالخارج.
3.4.1 رصد وإحصاء وتصنيف الشباب العامل في القطاع غير المنظم، والاعتماد على التدابير التي
تضعها الدولة من أجل تأهيل الفاعلين المحليين (جماعات مسلطات محلية، ومنظمات غير حكومية)
ليضطلعوا بدور إخبار وتوجبه الشباب نحو هياكل الدعم المخصصة لهم.
4.4.1 اتخاذ تدابير تشجيعية للنساء و المعاقين على خلق المقاولات، خاصة في الوسطين شبه الحضري
والقروي.
27
5.1 . الارتقاء بالتدابير التنظيمية الخاصة بتأهيل الشباب للتوظيف
1.5.1 خلق عقد أول عمل لمدة محدودة لصالح الحاصلين على الباكالوريا أو سنتين بعد الباكالوريا
6 أشهر كمدة تدريب من أجل الإدماج، وعقود لا تتجاوز كحد أقصى مدة 24 شهرا بأجر يفوق )
أو يساوي الحد الأدنى للأجور)
2.5.1 في سوق الشغل
المتدخلون : وزارة الشباب والرياضة، وزارة التربية الوطنية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر،
وزارة التشغيل والتكوين المهني، الكونفدرالية العامة للمقاولات بالمغرب، مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل،
الوكالة الوطنية لانعاش الشغل والكفاءات، القطب الاجتماعي (وزارة التضامن والمرأة و الأسرة والتنمية
الاجتماعية، التعاون الوطني، وكالة التنمية الاجتماعية)، الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، وزارة
الصناعة التقليدية، وزارة الفلاحة والصيد البحري، وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، وزارة الداخلية،
التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الجماعات الترابية، الجهات المانحة، والمنظمات غير
الحكومية.
المحور 2 : تطوير ولوج الشباب إلى الخدمات الأساسية وتحسين جودتها وتقليص
الفوارق الجغرافية :
.58
وجودة هذه الخدمات للاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات الشباب في ميدان الصحة، والسكن، والأنشطة
السوسيو- ثقافية وخدمات مرفقية عمومية أخرى. في هذا السياق، ركزت الاس تراتيجية الوطنية على قدرة
المصالح العمومية على ضمان ولوج متكافئ للساكنة المحرومة، وتمحورت حول الأهداف الخاصة التالية:
1.2 تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية
1.1.2 توفير عروض خدمات صحية و طاقم طبي بالجامعات ومؤسسات التربية والتكوين من خلال تأهيل
الممرضين ووضعهم رهن إشارة كل مؤسسة (حتى في العالم القروي)
2.1.2
حول المخدرات والتدخين والصحة الانجابية والسيدا (قوافل مؤسساتية دورية) وداخل مختلف المراكز
المخصصة للشباب.
3.1.2 توسيع التامين والحماية الاجتماعية ونظام المساعدة الطبية (راميد) ليشمل الشباب غير المتمدرس،
خاصة المعوزين منهم وغير الحاصلين على شواهد والمعاقين.
28
4.1.2 وضع مصالح استقبال واستماع وإعلام صحي لصالح الشباب، خاصة الفضاءات الصحية
للشباب، وتقوية مهارات وقدرات موظفي الصحة في مهن الإعلام والإرشاد.
2.2 ضمان الولوج العادل للإيواء المدرسي ابتداء من الطور الثانوي
1.2.2 خلق وترميم وإعادة تأهيل الإقامات الداخلية ودور الطالب في المرحلة الثانوية لاستقبال وإيواء الشباب
المعوز عموما، والبنات بالوسط القروي خصوصا.
2.2.2 تقديم دعم مالي لمساعدة الشباب المعوز والطلبة الجامعيون والشباب الذي يتابع تكوينه في معاهد عليا
للتكوين التقني على السكن.
3.2 إعادة تأهيل البنيات السوسيو ثقافية وتسهيل الولوج إلى خدماتها
1.3.2 ترميم بنايات المؤسسات ناقصة التجهيز كدور الأسرة بالقرى، ودور الشباب، ودور الطالبة، ومراكز
التعاون الوطني، والمراكز الثقافية... وتقديم بعض فئات الشباب لمساهمات للولوج لهذه الخدمات.
2.3.2 تقوية قدرات الأطر التربوية واطر بنيات والمراكز السوسيو-تربوية لإشاعة ثقافة جودة عروض الخدمات
التربوية والثقافية والرياضية الموجهة لفئة الشباب.
3.3.2 وضع وسائل دعم الإبداعات الفنية والثقافية للشباب المغربي المقيم بالخارج.
4.3.2 تشجيع وضع آليات تقاسم مهام تدبير دور ومراكز الشباب والمراكز الثقافية وفق مقاربة تشاركية مع
الشباب.
4.2 منح الشباب امتيازات تفضيلية للحصول/ الولوج للخدمات الأساسية والنقل والسياحة والثقافة
1.4.2 إصدار "بطاقة الشاب" التي تخول لحاملها الاستفادة من خدمات النقل العمومي والمراكز الثقافية
والخِزانات ودور السينما والمتاحف والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية بأثمنة تفضيلية.
2.4.2 تحسين وتوسيع عروض العطل المدرسية والعروض السياحية الموجهة لفئة الشباب، بما فيهم الشابات
والشباب في وضعية إعاقة مع تشجيع السياحة البيئية.
3.4.2 وضع أنظمة تحفيزية لتشجيع سياحة الهوية لدى الشباب المغربي المقيم بالخارج.
5.2 . تقوية الخدمات العمومية الهادفة إلى تقليص السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
1.5.2 وضع وسائل اليقظة والاستماع الدائم والمتنقل لتفادي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تصدر محليا عن
الشباب.
2.5.2 تكثيف برامج محو الامية في صفوف الشباب.
3.5.2 استهداف الشباب في الحملات التوعوية والإعلامية للتحسيس بمخاطر الطريق وضرورة احترام قانون
السير.
29
المتدخلون : وزارة الشباب والرياضة، وزارة الصحة، وزارة التربية الوطنية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وتكوين الأطر، وزارة التشغيل والتكوين المهني، القطب الاجتماعي (وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية
الاجتماعية، التعاون الوطني، وكالة التنمية الاجتماعية)، وزارة الداخلية، الوزارة الكلفة بالجالية المغربية المقيمة
بالخارج، وزارة النقل والتجهيز، وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، وزارة الثقافة، المبادرة الوطنية للتنمية
البشرية، الجهات المانحة، الجمعيات غير الحكومية.
المحور 3 : تشجيع المشاركة الفاعلة للشباب في الحياة الاجتماعية والمدنية وفي
صناعة القرار :
59 . انسجاما مع الخطوط التوجيهية للدستور الجديد، يعتبر تعميم مشاركة الشباب في اتخاذ القرار والتنمية
الجمعوية أمرا أساسيا، على اعتبار أن المشاركة المواطنة والسياسية للشباب وإشراكهم في اتخاذ القرار يمكن
الاعتباري من تقوية قيم ولاءهم للوطن وانتمائهم ويحثهم على
بلوغ الأهداف الخاصة التالية:
1.3 . ترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب
1.1.3 إحداث برامج تربوية حول القيم التقليدية والدينية للتسامح حماية للشباب من أي استغلال أو
2.1.3 إطلاق حملات تواصل وتحسيس لتحذير البنات الصغيرات من مخاطر الزواج المبكر
3.1.3 وضع آليات متنوعة لتأهيل الشابات في مجال التخطيط العائلي السليم
4.1.3
منصوص عليه في قانون الأسرة
2.3 تقوية المشاركة الجمعوية المواطنة للشباب
1.2.3 إنشاء "مصلحة وطنية للشباب المتطوع" لدعم العمل قيم التطوع وتقوية وتطوير مشاركة الشباب
في الحياة المحلية
2.2.3 تبسيط مساطر تأسيس الجمعيات والبنيات ذات الصلة خاصة على مستوى الجهات المهمشة
والمناطق القروية
3.2.3 إحداث آليات التنسيق بين الجمعيات والقطاعين العمومي والخاص لتقديم خدمات للشباب
30
3.3 تقوية الكفاءات الجمعوية للشباب
1.3.3 وضع وحدات للتكوين وبرامج لمواكبة وتحسيس وتأهيل الجمعيات الشبابية
2.3.3 تبسيط أشكال التنسيق بين الجمعيات الشبابية الكائنة بالتراب الوطني وجمعيات الشباب المغاربة
المقيمين بالخارج، خاصة بالنسبة للجمعيات التي تنشط في المحيط القروي.
4.3 إشراك الشباب في صنع القرارات التي تتخذ في إطار السياسات العمومية بشأنه وفي الحكامة المحلية
1.4.3 تعزيز ودعم خلق مجالس محلية وإقليمية وجهوية وكذا لجان تمثيلية للشباب المغربي المقيم بالخارج
.
2.4.3 دعم إحداث المنتدى الوطني للجمعيات غير الحكومية المهتمة بالشباب، بما فيها الشباب المغربي
المقيم بالخارج، ومأسسة آليات التشاور الرسمي وغير الرسمي مع فاعلي الحقل السياسي الوطني.
3.4.3 وضع آليات إشراك الهياكل الشبابية في تنفيذ وتتبع
المغربي المقيم بالخارج.
5.3 تشجيع المشاركة السياسية للشباب
1.5.3 دعم الحملات التحسيسية والإخبارية التي تدعوا الشباب ذكورا وإناثا إلى المشاركة السياسية
كناخبين او كمنتخبين او كملاحظين.
2.5.3
رهانات المشاركة السياسية
المتدخلون : وزارة الشباب والرياضة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الرابطة المحمدية للعلماء، وزارة التربية
الوطنية، وزارة العدل والحريات، وزارة الصحة، الوزارة الكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الجماعات
الترابية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، الأحزاب السياسية،
وسائل الإعلام، الجهات المانحة، الجمعيات غير الحكومية.
المحور 4 : تعزيز احترام حقوق الإنسان :
60 . تعتبر الآن قدرات الشباب ذكورا وإناثا على إشاعة ثقافة حقوق الإنسان وحرية التعبير في حدود ممارسة
الحريات الفردية والجماعية أولوية وطنية، على أن يكون الهدف العام هو تعميم المعرفة بحقوق الإنسان كما
رسخها الدستور الجديد، في أفق البحث عن بلوغ الأهداف الخاصة التالية:
1.4 تشجيع التعريف بحقوق الإنسان
1.1.4 إدراج المقاربة الحقوقية الخاصة بحقوق الإنسان في مسار سيرة الشباب
31
2.1.4 النص على إجبارية الإلمام بأبجديات حقوق الإنسان كشرط لولوج بعض المناصب ذات الصلة
بالشباب (الأساتذة، المؤطرين، وبعض مستخدمي الجهات التي تقدم خدمات الق رب)
3.1.4 سن تدابير لحماية حقوق الإنسان، خاصة الشق المتعلق منها بالحقوق الثقافية واللغوية لجيلين الأول
والثاني من المغاربة المقيمين بالخارج
2.4 وضع إطار قانوني ومؤسساتي لحماية حرية التعبير واستنكار انتهاكات حقوق الانسان
1.2.4 سن قانون يحصن حق الشباب في التعبير الحر في وسائل ومنتديات التواصل الاجتماعي ووسائط
تكنولوجيا الإعلام والاتصال، في احترام تام للمعاهدات الدولية ذات الصلة
2.2.4 تسهيل ودعم الولوج إلى المحاكم لفائدة الفتيات والشباب في وضعية إعاقة للتعبير لتبليغ جميع أشكال
التعسف والتمييز.
المتدخلون : وزارة الشباب والرياضة، اللجنة بين وزارية لحقوق الإنسان، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وزارة
التربية الوطنية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، القطب الاجتماعي، الوزارة المكلفة بالجالية
المغربية المقيمة بالخارج، وزارة العدل والحريات، وزارة الداخلية، الجمعيات الغير حكومية.
المحور 5 : تقوية المقتضيات المؤسساتية المتعلقة بالتواصل والإعلام والتقييم
والحكامة :
61 . بغض النظر عن المقتضيات التي تستهدف بشكل مباشر فئة الشباب، فالأمر هاهنا يتعلق بوضع إطار سهل
يتيح دعم بلورة مستقبلية لمختلف السياسات والبرامج العمومية والخاصة. وعليه، فانسجاما مع مبادئ التدبير
الولوج إليه، وتشجيع ثقافة الشفافية في تنفيذ وتقييم السياسات والبرامج الحالية والمستقبلية. وحتى يتأتى ذلك،
لابد من بلوغ الأهداف الخاصة التي سنعرض إليها أدناه:
1.5 . خلق وسائط جديدة للتواصل والإعلام
1.1.5 وضع استراتيجية تواصلية حول الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب عن طريق تنظيم حملة لاستبدال
سلم الأولويات القطاعية القائم، والبحث عن انخراط باقي صناع القرار في الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب وتعبئة موارد جديدة.
2.1.5 تنظيم قوافل للإخبار والتوجيه لصالح المواقع المهمشة (الأحياء الهامشية، العالم القروي، والمناطق
شبه الحضرية) مع مراعاة إشراك كل الفاعلين المعنيين.
32
2.5 .إعادة التفكير في أنماط استقبال الشباب والتواصل معهم وتوجيههم
1.2.5 خلق مرفق وطني عمومي لاستقبال وإخبار وتوجيه الشباب، يعهد إليه بتحديد المحاور الكبرى
للتوجيه والاضطلاع بمهام التنشيط وعقد شراكات مع مجموع الفاعلين التربويين والاجتماعيين
والجمعويين والاقتصاديين
2.2.5 الارتقاء بمهنية الفاعلين المكلفين بالاستقبال والإخبار من خلال لقاءات وبرامج تكوينية تؤهل
هؤلاء ليكونوا مرشدين وموجهين للشباب.
3.5 تشجيع التنسيق وتناغم التدخلات لصالح الشباب
1.3.5 إحداث مؤسسة/هيئة عمومية لتنسيق وضع وتنسيق السياسة المتبعة حول الشباب، ضمانا
لاندماج فعال لهذه السياسة في النسق السياسي الوطني.
2.3.5 تشجيع مقاربة التنمية الترابية التشاورية لتحديد الأولويات، وتنسيق ترشيد الوسائل والموارد
والتدابير التي تم اتخاذها ترابيا لصالح الشباب.
3.3.5 تحديد وتوضيح المسؤوليات والصلاحيات بين مختلف المتدخلين في قطاع الشباب.
4.3.5 تطوير الترسانة القانونية وإحداث إطار قانوني ومؤسساتي لتأطير أنشطة ومبادرات الشباب
(قانون حول الشباب يشمل أيضا الشباب المغربي المقيم بالخارج).
4.5 تطوير قاعدة بيانات حول الشباب وتقوية أدوات الحكامة
1.4.5 إدخال وحدة خاصة بالشباب في البحوث الوطنية الدورية، ونشر نتائج البحث حتى يتسنى
بالدرس والتحليل.
2.4.5 إنتاج إصدارات تُعنى بجميع المناحي التي تخص الشباب المغربي المقيم بالخارج، والقيام بدراسات
علمية وإحصائية للشباب المغربي المقيم بالخارج لتحسين ظروف عيشه.
3.4.5 إصدار تقرير دوري حول الشباب المعرضين للخطر ( أطفال الشوارع، الأحداث الجانحون،
استهلاك المخدرات، المصابون بداء فقدان المناعة المكتسبة...).
5.5 تحسين أدوات تتبع وتقييم السياسات والبرامج الخاصة بالشباب
1.5.5 وضع آليات لتقييم وقع تنفيذ وتوسيع البرامج العمومية الخاصة بالشباب على المستوى الوطني
والترابي.
2.5.5 ضمان مشاركة الفاعلين في تتبع كل تدابير الاستراتيجية الوطنية للشباب وتقييمها بشكل
تفاعلي على الموقع الانترنت قياسا على تجارب دولية حديثة مُماثلة.
33
المتدخلون : وزارة الشباب والرياضة، وزارة الاتصال، الوزارة المنتدبة لدى رئاسة الحكومة المكلفة بالشؤون العامة
والحكامة، المندوبية السامية للتخطيط، المرصد الوطني للتنمية البشرية، وزارات اخرى، الجماعات الترابية،
الوكالات والمكاتب الشريكة في الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب، الجهات المانحة، الجمعيات الغير
حكومية.
6. آليات التنسيق والتنفيذ :
مسؤوليات التنفيذ :
62 . يستقي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب فعاليته من إحداث هيئة حكومية تسهر على التنسيق بين
الوزاري لبلورة أهداف ومرامي الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. في هذا الصدد، يقترح إحداث
وزارة منتدبة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالشباب.
آليات التنفيذ :
63 . تصادق الحكومة على الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب وتسهر على تنفيذها. وعليه،
يسهر كل عضو من اعضاء الحكومة، كل في مجال اختصاصه القطاعي، على تطبيق مقتضيات
لهيئة يعهد إليها بقيادة الاستراتيجية.
64 . تقوم لجنة وزارية مختلطة للشباب بالتتبع والتنسيق بين-الوزاري. ويلتئم مسؤولو كل الوزارات
المختصة فصليا مرة في إطار اللجنة المذكورة ضمانا للتعاون القطاعي بين-تخصصي وتتبع تنفيذ
الاستراتيجية وخطة العمل. يمكن للجنة اتخاذ القرارات بناء على تقارير حول وضعية تقدم التنفيذ التي
يعدها الجهاز المسؤول عن التنفيذ
65 . تناط مسؤولية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب بالهيئة التي سيتم إحداثها. في هذا
للشباب. كما يتعين أن يتخذ كل المبادرات التي يفرضها التواصل لتعميم الوثائق على كل مؤسسات الدولة
المدني والشباب المعني نفسه.كما سيكون مسؤولا عن:
القيام بعمليات التحيين الدورية والتقارير السنوية حول التقدم الحاصل في الاستراتيجية 
وخطة العمل لعرضها على اللجنة بين-الوزارية للشباب؛
34

الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وتقديم توصيات للحكومة لرفه تلك التحديات؛

.
66 . وينتظر من المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي أن يكون أداة لليقظة وتتبع وضعية الشباب
والعمل الجمعويين وأن يحقق انتظارات الشباب وذلك من خلال دأبه على :
توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لبلدنا؛ o
مساعدة الشباب على الاندماج في الحياة العملية والجمعوية، وتقديم يود العون لأولئك o
الذين يجدون صعوبة في التكيف مع محيطهم الدراسي أو الاجتماعي او المهني؛
تسهيل ولوج الشباب للثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتفتح الفني و الرياضي والترفيهي، مع o
o
المعنية.
67 . بالعودة إلى الاختصاصات الممنوحة للمجلس في مَتَن الوثيقة الدستورية، نلفي أنه يُعهد
للمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي "بدراسة وتتبع المسائل التي تهم هذه المسائل
وتقديم اقتراحات حول كل موضوع اقتصادي واجتماعي وثقافي يهم مباشرة النهوض بأوضاع
المواطنة والمسؤولية". لا عم عن
.
مدى مطابقتها للأهداف العامة والخاصة للاستراتيجية المندمجة للشباب.
شراكات وشبكات بين الهياكل الإطارات الجمعوية التي تعنى بالشباب لتسهيل تنزيل مخطط العمل
الميداني للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب.
68 . بتنوع مكوناته ومكنوناته، يلعب المجتمع المدني دورا رائدا في تنفيذ الاستراتيجية
الوطنية المندمجة للشباب ع المدني أن يرفع للأجهزة المشرفة على التدبير
الريادي للاستراتيجية الانشغالات اليومية للشباب، وللمواطنين عموما، وأن ينخرط في تنفيذ
الاستراتيجية من خلال أخذ المبادرة أو من خلال البحث عن مصادر تمويل البرامج والمشاريع التي
35
تسهم مباشرة او بشكل غير مباشر في تحقيق هدف أو العديد من أهداف الاستراتيجية. كما تعلق
على الحركات والجمعيات الشبابية آمال كبيرة لتنفيذ الاستراتيجية: فمن تلقاء أنفسهم او من خلال
المحرك وتقدم الاستشارة وال واجهة بين البيئة التي سيتم إحداثها لإدارة الاستراتيجية والشباب الذي ينشط
في إطار جمعوي أو خارجه.
69 . لابد أيضا من أخذ انشغالات الشباب بعين الاعتبار في ميزانية وبرامج الجماعات المحلية. حقق
المغرب خطوات جبارة في ميدان اللامركزية، وصارت الجماعات الترابية تقوم بإعداد المخططات
الجماعية للتنمية (الفصل 36 من الميثاق الجماعي) وكذا المبادرات المحلية للتنمية البشرية في إطار المبادرة
الوطنية للتنمية البشرية. وهكذا، ينبغي وضع المكون الشبابي في الحسبان. وعليه، فإن الجماعات المحلية
مدعوة بدورها إلى إشراك الشباب أنفسهم في خلا
.
70 . كشريك استراتيجي في مجال الإدماج الاقتصادي للشباب، ينبغي إشراك القطاع الخاص
والاستعانة به لتحقيق الأهداف المسطرة في الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. تعتبر
الك ونفدرالية العامة لمقاولات المغرب وباقي الجمعيات المهنية والقطاعية مطالبة بانخراط ترابي أكبر،
ويمكن أن تتم مبادرات القطاع الخاص في ميدان النهوض بالشباب بشراكة مع جهاز تنسيق سياسات
الشباب.
71 . يتطلب تحقيق عدد من المحاور الاستراتيجية والتدابير التي يفرضها تنفيذ الاستراتيجية الوطنية
المندمجة للشباب تعبئة موارد بشرية ومادية ومالية مهمة. فالاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب
عمل سيّاديٌّ يُلزم بالدرجة الأولى رئاسة الحكومة، ويحتم عليها تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة
لإنجازها. بدورها، تستفيد الحكومة بدورها في تحقيق هذه الاستراتيجية من دعم الجماعات الترابية،
أجهزة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وباقي البرامج القطاعية والشراكات التقنية والمالية. لذلك، تحتاج
والدولي، والفاعلين الاقتصاديين والجهات المرتبطة باتفاقيات شراكة ثنائية أو متعددة الأطراف.
36
7. خطة العمل الميداني :
72 . صَاحَبت خطة العمل الميداني الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. ويُحدِّدُ هذا المخطط
الذي يُغطي الفترة الممتدة بين 2015 و 2030 عددا من التدابير العملية وطرق التنفيذ.
تضمَّن كل محور من محاور الاستراتيجية التي ورد الحديث عنها مُسهبا أهدافا خاصة وتدابير عملية
يرتبط كل منها بمؤشرات للتأكد من تحقيقها.
فمخطط العمل الميداني ينبثق عن الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب، ويعتمد على:
تحديد التدابير العملية لكل محور ولكل هدف خاص؛ 
النتائج المنتظرة؛ 
المؤشرات (او وسائل التحقق)؛ 
المنطلقات والأهداف؛ 
أجندة المنجزات؛ 
المسؤوليات؛ 
الميزانية. 
73 . عند بلوغ المخطط العمل الميداني السقف الزمني الذي حدد له، يتم إعداد مخطط عمل
ميداني متجدد كدعامة تتوكأ على ما تحقق لتكريس ما تحقق وضمان استمرارية تنفيذ
الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. بذلك، سيأخذ المخطط الثاني للعمل الميداني التطورات
الجديدة التي تطرأ على السياق السوسيو اقتصادي والسياسي، السلم الجديد لترتيب الأولويات.
التتبع والتقييم :
74 . لم يكن من المكن الحديث عن تتبع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب دون وضع
آليات التتبع والتقييم لتمكين الدولة والمجتمع المدني والشركاء والشباب أنفسهم من قياس
وَقْعِ السياسات والبرامج التي تم انتهاجها وانسجامها الأنشطة القطاعية معها. وتخضع
الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب بشكل دوري لتقييم داخلي وآخر خارجي: فالتقييم الداخلي
2030 ، أما - المحددة للمخطط العملي الميداني 2015
التقييم الداخلي والتتبع فهما مساران متلازمان ويتمان سنويا على عدة مستويات وبشكل متزامن.
37
ويرتقب أن تتوزع آليات تتبع وتقييم الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب بين آلية استشارية مع
الشباب وهيئة خاصة للتقييم. يقدم الفريق المكلف بالتنفيذ تقريرا حول تقدم تنفيذ كل التدابير واقتراح
التصويبات والتقويمات. وهذا التقرير سيوضع رهن إشارة الرأي العام قصد الاطلاع على مضامينه، مما
والبرامج التي أطلقت لفائدة الشباب.
75 . وسيكون بالإمكان قياس تطور تنفيذ الاستراتيجية انطلاقا من مجموعة من المؤشرات حول
التنفيذ، ارتباطا بالأهداف التي خطتها الاستراتيجية والقطاعات ذات الأولوية. وسيتم تعقب
تقدم التنفيذ بشكل منتظم باستعمال نتائج التصميم الإطار الخاص بكل محور استراتيجي. وتتمحور
المؤشرات الرئيسية لإطار النتائج حول فئتين من المؤشرات (الجدول 2): فئة أولى من المؤشرات تحيل
على النتائج المرتبطة مباشرة بتنفيذ التدابير التي اقترحتها الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب؛ ثم فئة
ثانية من المؤشرات تحيل على النتائج النهائية لتنفيذ الاستراتيجية قياسا على وضعية الشباب بالمملكة.
ويبقى الوصول لهذه المؤشرات رهينا أيضا بالظروف الخارجية، ويقتضي تنفيذا محكما للسياسات
والبرامج من ط رف الوزارات القطاعية. وسيتم توضيح النتائج الرئيسية والمؤشرات ضمن مخطط العمل
الميداني.
38
الجدول 2
ملخص أولي للمؤشرات الرئيسية (حسب الفئات)
الفئة الأولى: النتائج المباشرة التي تدعمها الاستراتيجية الوطنية الفئة الثانية: النتائج النهائية المرتبطة بوضعية الشباب
المحور الأول: الرفع من الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب ومن نِسَب تشغيلهم
نسبة البطالة الموسعة (البطالة والإحباط) في صفوف الشباب 
نسبة المشاركة التسوية في القوى العاملة 
نسبة العمل غير النظامي 
عدد الشباب الذين استفادوا من دعم لريادة الأعمال (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مخطط المغرب 
الاخضر...)
نسبة مشاركة الفتيات الشابات في البرامج العملية لسوق الشغل 
نسبة مشاركة الشباب المعوز في البرامج العملية لسوق الشغل 
نسبة الشباب الذين قاموا بتدريبات بالمقاولة خلال السلكين الثانوي والجامعي 
نسبة المشغلين الذين عبروا عن افتقاد الشباب للمهارات الشخصية ولمعرفة بتكنولوجيا الإعلام والاتصال 
المحور 2: تطوير ولوج الشباب إلى الخدمات الأساسية وتحسين خدماتها وتقليص الفوارق الجغرافية
نسبة الشباب في وضعية تجعلهم عرضة للمخاطر (وضعية تشرد، الجنوح، استهلاك 
المخدرات، الإصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة...)
عدد الشباب الذين استفادوا من التغطية الصحية والحماية الاجتماعية 
معدل التردد على دور الشباب 
عدد الشباب المستفيدين من خدمات القرب التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة والتنمية الاجتماعية (بما 
فيها خدمات التعاون الوطني)
نسبة عدد جور ومراكز الشباب التي تُدار وفق مقاربة تشاركية مع الشباب 
عدد التجهيزات السوسيو-ثقافية التي تمت إعادة تأهيلها (الدور القروية للعائلة، دور الشباب، مآوي 
النساء، مراكز التعاون الوطني، المراكز الثقافية...)
المحور 3: تعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في الحياة الاجتماعية والمواطنة واتخاذ القرار
نسبة الشباب الذي ينشط في الجمعيات وجمعيات التلاميذ والطلبة او بمنظمات 
مواطنة (الاندية...)
نسبة الشباب الذين سبقوا لهم ان شاركوا في عمل تطوعي/محلي 
نسبة مشاركة الشباب في الاستحقاقات الانتخابية 

عدد المستفيدين سنويا من المصلحة الوطنية للتطوع 
عدد المستشارين الترابيين الشباب (جماعيين إقليميين أو جهويين) العمليِّين 
المحور 4: تعزيز احترام حقوق الإنسان
نسبة الشباب الذين يعتبرون ان حقوقهم مصانة 
نسبة الشباب الذين يعتبرون ان حريتهم في التعبير محمية بالقدر الكافي 

عدد التكوينات المخصصة للأطر الكلفة بالشباب في ميدان حقوق الإنسان 
المحور 5: تقوية المقتضيات المؤسساتية المتعلقة بالتواصل والإعلام والتقييم والحكامة
نسبة الشباب الذين عبروا عن ثقتهم في المؤسسات العمومية  إجراء بحوث دورية حول الأسر والشباب 
تقاسم معطيات البحوث على الانترنيت 
عدد الآراء الخارجية المستقلة التي قيمت البرامج العمومية الموجهة للشباب 
المصادقة على قانون حول الشباب 
المخاطر وسبل التخفيف منها :
76 . عدم كفاية الالتزام الاستراتيجي والإرادة السياسية. يُخيم إحساس عام بالتوجس في صفوف
الشباب حول صدق إرادة وقدرة الحكومات المتتالية على الانخراط الملتزم في مقاربة استراتيجية
للإصلاح. منبع التوجس يكمن في التخوف من تخلي حكومة عن الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة
التي سبقتها. وحتى وإن لم يتم التخلي عن الاستراتيجية كليا، فإن غياب الإرادة السياسية في تنفيذه
يقوم عاملا في تناسيها ومن ثم إقبارها. كما أن هذا التوجس يبقى قائما في حالة غياب الانخراط
الفعلي للفاعلين المعنيين. وتحت طائلة الضغط والرغبة في إظهار نتائج أداء حكومي ناجز، تروم
الحكومات تحقيق "كسب سريع"، وهو الأمر الذي يمكن أن ينحو بالاستراتيجية في منحى غير ذاك
39
الوارد ف التوصيات الصادرة عن التوقعات المستقبلية بعيدة المدى للاستراتيجية. فإذا كان تحيين وتغيير
الاستراتيجية يدخل ضمن اختصاصات الحكومة، فإن التخلي عن الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب دون تعويضها ببديل يهدد بتعميق عجز وإفلاس السياسات الشبابية وبالتالي تكريس
الإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية للشباب. وعليه، فإن وضع إطار تشريعي للنهوض بالشباب
وشرعيته وشفافيته واستقلاليته، وكذا إعداد ميثاق وطني حول الشباب ملزم للأحزاب السياسية
بالإصلاح الذي دشنته الاستراتيجية الوطنية المندمجة بالمغرب.
77 . الضغوط والنزاعات السياسية القائمة بخصوص بعض التدابير المقترحة. بشكل عام، هناك توافق
كبير بين الفاعلين المعنيين حول الاستراتيجية ككل، ومحاورها وخطوطها الموجهة. إلا أن خطر عرقلة
بعض التدابير العملية المقترحة يظل قائما إذا انتهج مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين
مقاربات مختلفة. لا بالتنازع الذي قد يشجُر بين مختلف الوزارات على
مستوى تحمل بعض التدابير بسبب تغليب منطق المصالح القطاعية الصرفة على الهدف الشمولي
الذي تضعه المقاربة المندمجة نصب أعينها حتى يُفيد الشباب من نسق خدمات الدولة. فالمسار
الذي ينبغي انتهاجه لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب يقوم على تبني مقاربة ترابية تضع
الشباب في قلب التنمية الترابية لتقطع مع مقاربة البُني، وبالتالي تحقق التنزيل الميداني على سنوات
للتدابير المتضمنة في الاستراتيجية الوطنية لإدماج الشباب وفق التقائية وبرمجة تحدد فيها حدود
وأشكال التدخلات، وطرق التنفيذ والوسائل التي ينبغي توظيفها.
78 . الإكراهات المالية. يمكن للإرادة السياسية المترددة أن تنعكس على توفير الموارد المالية والمادية
اللازمة التي تكفل للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب ولمخطط العمل الميداني سبل التنفيذ
والتحقق. باعتباره طرفا رئيسيا في تنمية وتنفيذ الاستراتيجية، فإن الحكومة مسؤولة من خلال
. فكل وزارة معنية يجب ان
عمل شفاف بأولويات واضحة وبتتبع صارم لشرح جدوى تخصيص وصرف الاعتمادات المالية التي
خصصتها جهات وطنية أو دولية لتمويل الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب. في نفس الوقت،
وُثوقية إمكانية الحصول على التمويل الخارجي.
40
79 . ضعف قدرات وسائل التنفيذ. إن الوسائل المعتمدة للتنفيذ تشكل ضمانة للتنزيل السليم للاستراتيجية
ولمخططها العملي. إلا أن عدم كفاية وسائل العمل وخاصة الموارد البشرية ذات التأهيل العالي والطاقم
لنجاح تنفيذ الاستراتيجية. ويظل بذلك تملك مختلف الفاعلين
للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب أحد أبرز مقومات نجاح تنزيلها العملي، ويستدعي تبعا لذلك
تنظيم حملة تواصلية وإخبارية فور مصادقة الحكومة على الاستراتيجية. وإذا كانت بعض التدابير لا تخرج
عن تدابير متبعة ووجبت فقط تقويتها، فإن هناك تدابير جديدة تحتاج إلى مقاربة تكوينية عملية، خاصة
في مجال المشاورات بين-القطاعية، ووسائل التخطيط والبرمجة وكذا تعزيز المقاربة التشاركية. ويبقى الدعم
التقني، خاصة ذاك الذي تقدمه مؤسسات دولية، أمرا محبذا في هذا المستوى من مستويات التدخل.
80 . إغفال أخذ مسلسل اللامركزية بعين الاعتبار. إن عدد الشباب الهام في الوسطين القروي والحضري
يجعل منه فاعلا رئيسيا في مبادرات التنمية المحلية. لذا، من الضروري أن تتمحور الاستراتيجية الوطنية
المندمجة للشباب حول مختلف المستويات الترابية لتلتقي بقوة مع السياسات والاستثمارات على مستوى
الإقليم او الجماعة، وبالتالي تبلغ أهدافها نسب تغطية أكبر ومستوى تقديم خدمات قرب للشباب
أفضل. فيمكن مثلا للقانون حول الجهوية الذي يرتقب ان تتم المصادقة عليه في غضون سنة 2013
. كما أن التنزيل العملي السليم
للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب يجب ان يعتمد على البرامج الوطنية الكبرى الحالية، كالمبادرة
الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج التأهيل القروي...لذلك، يمكن القول بان تعضيد التدابير المتخذة في إطار
الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب بالبرامج القائمة، ورديفها في ميدان اللامركزية وعدم التركيز قد
تشكل إسهاما في تحسين جودة خدمات القرب المقدمة للشباب، خاصة في مناطق المغرب العميق.
81 . غياب التتبع والتقييم. من نافلة القول التذكير بغياب التتبع المستمر لتطور سير المشاريع والمخططات
الاستراتيجية بالاعتماد على مؤشرات دقيقة وما يستتبعه من استحالة تبيُّن الفرق بين التدابير الناجحة
وتلك التي لم تحقق الغايات المسطرة لها، وبالتالي يعيق غياب التتبع إمكانية اتخاذ تدابير تصحيحية تكفل
للاستراتيجية كلها تنزيلا سليما. وتزداد مخاطر هذا المؤشر عندما لا تحدد المسؤوليات بدقة بين عدد مهم
من الفاعلين حتى تتسنى مساءلة المسؤول منهم. ولتدارك مصدر التهديد هذا، ينبغي وضع مصفوفات
. كما أن
مشاركة جميع الوزارات المعنية والتئامها للعمل في إطار فريق للتنفيذ سيسهل لا محالة تتبع التدابير المتخذة
من طرف الفريق الحكومي ككل.
وامتداداته الترابية في ضمان التتبع الآني لتنفيذ التدابير المتخذة في إطار الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب وتقييمه بشكل دوري.
41
8. الخطوات المقبلة :
الخطوات المقبلة الأنشطة الآجال المسؤولون
تقديم المشروع 2014 السيد الوزير
عرض الورقة على موافقة
السيد رئيس الحكومة
2014 وزارة الشباب والرياضة
تقاسم الصيغة النهائية للإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب مع
الشباب والأطراف المتدخلة
وضع الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب على الانترنت
من أجل الاستشارات
البنك الدولي ووزارة
الشباب والرياضة
2014
وضع مخطط عمل وتحديد الخطوات حسب الأهداف الخاصة o
والتدابير المقررة
جلسات عمل مع الشركاء المعنيون o
2015-2020 ; اقتراح التقديرات المالية لمخطط العمل - 2020 o
2030
وضع مخطط عمل وتقدير الاعتمادات
المالية
البنك الدولي ووزارة
الشباب والرياضة
2014
وضع: o
- البرمجة متعددة السنوات القطاعية؛
- والبرمجة الشاملة متعددة السنوات
وضع معايير الفعالية وطرق تتبع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المندمجة o
للشباب
تصميم طرق تتبع التنفيذ المالي للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب o
برمجة الاعتمادات المالية
2014 الحكومة
عرض الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب على نظر الحكومة o
عرض الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب على أنظار البرلمان o
عرض الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب على موافقة المجلس
الحكومي
السيد رئيس الحكومة
إحداث الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشباب o
إحداث لجان بين-وزارية للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب o
إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمع وي o
وضع آليات تنسيق وتنزيل
الاستراتيجية الوطنية المندمجة
للشباب
2014 وزارة الشباب والرياضة
تنسيق إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي مع
الأطراف المتدخلة
وضع بنيات لليقظة وتتبع وضعية
الشباب والعمل الجمعوي
السيد رئيس الحكومة
تقديم الأعضاء -بما فيهم ممثلي المنظمات السوسيوثقافية الشبابية
والشباب وممثلي الهيئات المماثلة- من أجل تعيينهم رسميا
إقرار المجلس الاستشاري للشباب
والعمل الجمعوي
42
ملاحق
43
الملحق 1 : عناصر التشخيص حول الشباب :
التربية :
1. خلصت الدراسات والمشاورات التي أنجزتها وزارة الشباب والرياضة في سنتي 2010 و 2011
إلى تشكل تصورات دقيقة لدى الشباب بشأن السياسات التعليمية 15 . معظم الشباب يقر بأن التعليم
الجيد سبيل النجاح الأوحد، وهو موقف يبرر قساوة الأحكام التي يطلقها الشباب على نظام التعليمي العمومي
وأساتذته الذين يشتغلون في ظروف موسومة بعدم كفاية الوسائل والشروط المادية للتحصيل، خاصة فيما يتعلق
ملاءمة عروض التكوين لمتطلبات سوق الشغل، وقلة عناصر التحفيز في صفوف هيئة التدريس، وقلة فرص
التمرن المبكر في القطاع الخاص أثناء مرحلتي التعليم الثانوي والعالي، وغياب سبل أخرى للتعلم بالنسبة
للشباب الذي انقطعوا مبكرا عن الدراسة وتعذر عليهم استئنافها في النظام التعليمي 16 . بخصوص هذه
النقطة بالذات، أثبتت الدراسات وجود شرخ عميق بين الشباب "المتمدرس" والشباب "غير المتمدرس": فمن
بين تجليات إقصاء الشباب غير المتمدرس نذكر عدم توفر هؤلاء على مصروف الجيب اليومي وعدم استعمالهم
الإنترنت، ندرة مناسبات الالتقاء بينهم وبين الشباب المتمدرس (خارج اللقاءات العائلية)، علاوة على طول
المدة التي تقضيها الشابات أمام التلفاز ويقضيها الشباب في الشارع، فضلا عن ضعف التصور حول المشاريع
المستقبلية وقلة فضاءات المحادثة والإرشاد.
2. في تقريره الأخير، أفاد البنك الدولي أن نسب الهدر المدرسي لازالت مرتفعة رغم الجهود المبذولة
مؤخرا لإدخال تحسينات على ميدان التمدرس 17 . فقد بينت المعطيات المستقاة من البحث الميداني النوعي
أن معدلات التمدرس تنخفض بشكل مستمر ابتداء من سن الحادي عشرة ربيعا (والذي يطابق السن الذي
يُكمل فيه الأطفال دراستهم في طور التعليم الابتدائي). ويتجاوز معدل الانخفاض عند البنات الانخفاض
المسجل لدى الذكور، خاصة في المناطق القروية. فنسب التسجيل لدى الإناث تتدنى لتصل 40 % بالنسبة
للإناث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و 15 سنة.
لازالوا ينقطعون عن الدراسة دون أن يحوزوا على أي مؤهل كما كان الحال بالنسبة ل 400 ألف حالة هدر
مدرسي سجلت سنة 2007 ، وان نصفهم توقف مسارهم الدراسي في مرحلة التعليم الابتدائي بسبب
الظروف السوسيو اقتصادية لأسرهم وذويهم. أما التعثر الدراسي الذي يشكل مقدمة للهدر، فإن الاحصائيات
15 وزارة الشباب والریاضة، استطلاع الرأي: تصور الاحتیاجات الخاصة للشباب، فبرایر 2012 ؛ الشباب بالمغرب: أنماط العیش، وجھات النظر، القیم
والمطامح (دراسة نوعیة)، 23 مارس 2010
16 وزارة الشباب والریاضة، الاستشارات الوطنیة للشباب: خلاصة تركیبیة للموائد المستدیرة، 23 ماي 2011
17 البنك الدولي، النھوض بالفرص المتاحة للشباب ومشاركتھم، ماي 2012
44
تشير إلى أن تلميذا من أصل خمسة قد كرروا السنة في طور التعليم الابتدائي برسم موسم 2008 . فالأمية
. لمرتفعة الحقلين الاقتصادي والاجتماعي من مهارات شباب تعوزه فرص إبرازها 18
3. عموما، وفي أفق تطوير قدرات النظام التربوي، اقترح المشاركون الشباب في التشخيص الذي
أنجزته وزارة الشباب والرياضة عددا من المسالك: 1- المحتوى البيداغوجي (بتحديث مناهج التدريس
واستعمال تكنولوجيا الإعلام والتواصل، وإدخال وحدة حول سوق الشغل وبرامج الدعم النفسي لبناء شخصية
الشباب والأنشطة الفنية والرياضية، وكذا تطوير تعلم اللغات الأجنبية والمعلوماتية...)؛ 2- البنيات التحتية
والتجهيزات (تطوير وسائل النقل، خلق مدارس القرب، ترميم الحجرات الدراسية...)؛ 3- المحيط الاجتماعي
للمدرسة (خلق خلايا المساعدة والاستماع، واجتثاث ظاهرة العنف وتجفيف منابعها، وتطوير عروض دروس
التلاميذ من المنبع، فضلا عن تق وية التواصل بين التلاميذ وهيئة التدريس، وتطوير التعامل مع التلاميذ على قدم
المساواة، وتوفير إعانة مادية للتلاميذ المعسرين...)
التك وين والتنمية الذاتية :
4. إن الخصاص المسجل في مجال التكوين (أي نسبة الأشخاص الشباب تحذوهم الرغبة في متابعة
تكوين تقني ويتعذر عليهم ذلك) يعرف ارتفاعا كبيرا في أوساط الشباب ذوو المستوى التعليمي
الأدنى. فنسبة الشباب الذي يتابع تكوينا مستمرا ترتفع بارتفاع المستوى الدراسي، وترتفع بالتالي الرغبة في
التكوين. فعلى سبيل المثال، 1,3 % فقط من الشباب الذكور الذين سبق لهم أن تلقوا تعليما ابتدائيا تابعوا
تكوينا تقنيا، مقابل 29 % من الشباب الأجير الذين تلقوا تعليمهم في السلكين الثانوي والعالي. بخصوص
هذه النقطة، ففي الوقت الذي لم تتجاوز نسبة الشباب الذين أحسوا بالحاجة إلى مزيد من التكوين بعد
تعليمهم الابتدائي 36 %، فإن هذه النسبة قفزت تصل 50 % بالنسبة للشباب الحاصل على مستويات
تعليمية أعلى. تجدر الإشارة إلى أن عدد النساء اللائي تابعن تكوينا تقنيا يفوق عدد الرجال. فالشابات
يتابعن عادة تكوينا في ميدان الخياطة التقليدية، إعداد الحلويات، الطبخ، الخياطة، تربية الأطفال...في حين
يتوجه الشباب إلى التكوين في الإصلاح الميكانيكي، والترصيص وتصنيع الجلد، إلخ. 19
5. وحسب التشخيص الذي قامت به وزارة الشباب والرياضة حول الشباب، فإن هؤلاء يشتكون من غياب وسائل
الإخبار والتوجيه والتواصل بشأن مختلف عروض التكوين المهني، خاصة بالنسبة لمن انقطعوا مبكرا عن الدراسة.
كما يلتمس الشباب تخويلهم منحا لمتابعة تكوينات مهنية، والولوج لد ورات تدريبية ميدانية بالمقاولات تؤهلهم
لمعرفة اكبر بمحيط المقاولة، وتكسبهم التجربة المهنية اللازمة للانتقال إلى سوق الشغل. لذا، وفي إطار اللجنة بين
18 المملكة المغربیة، المجلس الأعلى للتعلیم، تقریر حول وضع وآ فاق نظام التربیة والتكوین برسم سنة 2008
19 البنك الدولي، مرجع سابق
45
وزارية المكلفة بوضع الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب، أوصت اللجنة الفرعية بين وزارية للتكوين 20 بملاءمة
عر وض التكوين المهني مع السياق المباشر الذي يعيش فيه الشباب، وحسب المعطيات الاقتصادية المحلية ،
وجعلها ضمن أولويات متعهدي خدمات التكوين المهني.
الشغل/وريادة الأعمال :
6. خلال المشاورات التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة، أشار الشباب إلى ضآلة فرص إيجاد فرصة
عمل، وإلى اضمحلالها المضطرد بسبب المحسوبية والتمييز اللذان يعرفهما شَغْلُ بعض المناصب. فعند
الشابات، يشكل ارتداء الحجاب إحدى أهم المشاكل التي تحول دون الحصول على عمل. كما أن صعوبة
الحصول على عمل ترتبط بشكل وثيق بانعدام التجربة والمراس المهنيين، عدم التوفر على شواهد، وضعف
مستويات الأجر.
أما بالنسبة لإحداث مقاولة، فإن أهم المثبطات التي تعترض حاملي المشاريع ترتبط بالنسبة ل 34 % من الشباب
الذين عبأوا الاستمارة بعدم التوفر على رأسمال، في حين يرى 32 % منهم أن مرد ذلك غياب الاستشارة
والنصح والتوجيه، في الوقت الذي يرى فيه 24 % أن المشكل الحقيقي يكمن في ضرورة التوفر على محل
وتجهيزات. فالعديد من الشباب الحاصل على شواهد عاطل وانعدام فرص الشغل مرتبط أساسا بعدم ملاءمة
البرامج المدرسية مع متطلبات سوق الشغل والجور. وتكاد تجمع عينة الشباب المستجوب على تحميل المسؤولية
لغياب التوجيه منذ البداية حول متطلبات سوق الشغل وعدم الإلمام بالخطوات التي تسبق خلق مقاولة. أما
الشباب بالعالم القروي فقد لوحظ أنه مسكون بالرغبة في الهجرة إلى الخارج.
7. هذه الانطباعات التي عبر عنها الشباب أكدها التقرير الأخير للبنك الدولي الذي أوضح أن الشباب
يعاني من الإقصاء بشكل كبير من التنمية الاقتصادية المضطردة التي عرفها المغرب خلال العقد
الأخير. فبالرغم من ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب، بمعدل 22 بالمائة بالنسبة للذكور و 38 بالمائة
بالنسبة للإناث، فإن هذا الارتفاع يعطي إلا صورة جزئية عن حجم الإقصاء الذي يتعرض له الشباب في
الميدان الاقتصادي والاجتماعي 21 (انظر الملحق 1 لعقد دراسة مقارنة مع الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط).
2010 ، كان حوالي 90 % من الشابات و 40 % من الشباب غير - فما بين سنتي 2009 
المتمدرسين في وضعية بطالة أو خارج سوق الشغل، مما يمكن معه القول أن التطور المسجل في مجال
التعليم لم يترجم إلى انتقال فعال نحو سوق الشغل.
الغالبية الكبرى من الشباب العاطل شبه متعلم أم غير متعلم بالمرة: فحوالي 80 بالمائة منهم لم يدرسوا 
او بلغوا بالكاد المرحلة الثانوية، في الوقت الذي نجد أن 5 بالمائة فقط لها تكوين جامعي. وبالرغم من
20 اللجنة الفرعیة للتكوین في إطار الاجتماعات متعددة الأطراف لإعداد الصیغة الجدیدة للاستراتیجیة الوطنیة المندمجة للشباب
21 البنك الدولي، "لنھوض بالفرص المتاحة للشباب ومشاركتھم، ماي 2012
46
يشير الشباب العامل، ذكورا وإناثا، إلى الطبيعة السيئة لعملهم، وغياب تغطية وامتيازات اجتماعية 
(حوالي 88 % من الشباب يشتغلون دون عقد عمل، مما يعني أن معظم مناصب الشغل يوفرها
القطاع غير المنظم)، وسوء-التشغيل (خاصة في القطاع غير المنظم الذي تتميز مناصبه بطابعها
الموسمي أو الجزئي)، وظروف العمل السيئة؛
شاب واحد من اصل خمسة شبان يشتغل في القطاع الفلاحي (الزراعة، الرعي والصيد البحري) 
بمؤهلات تربوية جد ضعيفة ( 7 شباب من أصل 10 لا يتوفرون على أي مستوى تعليمي). ورغم
قساوة ظروف الاشتغال في الميدان الفلاحي، فإن هذا القطاع يتيح فرصا مهمة مدرة للدخل بالنسبة
للشباب غير المؤهلين، لعدم استطاعتهم الولوج للتكوين التقني الذي يرغبون فيه.

البنك الدولي أن الكلفة الاجتماعية تظل جد مرتفعة وان الشباب الذكور يعبرون عن قلق وجودي
عميق.
8. حسب تقرير صادر سنة 2007 عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن 94 بالمائة من رؤساء
الوحدات الإنتاجية غير النظامية (المتراوحة أعمارهم بين 15 و 24 سنة) لا يتعدى مستواهم
التعليمي الطور الإعدادي، بينهم 48 بالمائة لم يتجاوزوا مستوى التعليم الابتدائي. بصيغة أخرى، فإن
عدد رؤساء الوحدات الإنتاجية غير المهيكلة قد سجل منحى تناقصيا طال 15.000 وحدة إنتاجية
في الفترة الممتدة بين سنتي 1999 و 2007 ، مع تسجيل نقص في حدود النصف في صفوف النساء
.22( الشابات رئيسات الوحدات الإنتاجية (من 25.101 إلى 12.136
9. وعموما، يرى الشباب أن الولوج إلى سوق الشغل صار بالنسبة إليهم أكثر صعوبة، رغم ترسخ
القناعة لديهم بأنه من الممكن أن ينجحوا حتى لو كانوا ينحدرون من طبقات اجتماعية معوزة،
ويفضلون التشغيل الذاتي أو التوظيف في القطاع العمومي. بخصوص التشغيل الذاتي، يقترح الشباب
خلق بنيات للتوجيه الدائم تؤهلهم للولوج للبرامج المتاحة، والاستفادة من المساعدات التي تشمل
إسداء النصح والإمداد بالأفكار والقطاعات الواعدة، فضلا عن وجوب التوفر على الرساميل الذاتية.
الذاتي من خلال الشغل باعتباره وسيلة لفرض الذات داخل الأسرة النووية وداخل بيت الزوجية
.
22 المملكة المغربیة، المندوبیة السامیة للتخطیط، الشباب في أرقام ، غشت 2012
47
وتظل درجة المؤهل العلمي المتحصل عليه والقدرات الشخصية، والإمكانات المادية ونسيج العلاقات
وإجادة اللغات الأجنبية من أهم مقومات النجاح المهني 23
10 . يلتمس الشباب المغربي المقيم بالخارج تخصيص جزء من الاستثمارات لصالحه. فتبعا
عبر الشباب المغربي المقيم بالخارج عن رغبتهم في الحصول على تكوينات عملية ودورات تدريبية حتى
يتسنى لهم اقتحام سوق الشغل بالمغرب، خاصة في الميدان الفلاحي، وتطلعهم إلى تسهيلات للاستثمار
الاستثمار، ومنح تسهيلات بنكية وتقوية أنظمة التواصل عبر الانترنت.
الصحة :
11 . الشباب أقل نزوعا نحو استشارة طبيب في حالة الإصابة بالمرض. حسب التشخيص الذي
أنجزته وزارة الشباب والرياضة، فإن المشاكل الجلدية تشكل الانشغال الرئيسي بالنسبة ل% 43 من
الشباب، في حين تتصدر المشاكل المرتبطة بالصحة الإنجابية قائمة الانشغالات الصحية للفتيات
الشابات. ومن ضمن العوامل التي تحد من ولوج الشباب للخدمات الصحية نجد أساسا غياب
حملات تحسيسية وتواصلية مع المختصين في الميدان الصحي، ضعف المعلومات المتوفرة لدى الشباب
حول الإمراض المنقلة جنسيا (باستثناء داء المناعة المكتسبة)، الصعوبات الكبيرة التي تعترض طرح
الانشغالات الصحية للنقاش، خاصة إذا تعلق الأمر بالخوض في المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية
والإنجابية. ويفضل الشباب بالدرجة الأولى الحديث عن مشاكلهم الجلدية ومشاكل البشرة، وعن
السمنة وداء السكري، والأمراض المنتقلة جنسيا، وداء فقدان المناعة المكتسبة، والسرطانات ووسائل
الوقاية وتعلم الإسعافات الأولية. ولم يفَُت الشباب الإشارة أيضا إلى غياب البنيات التحتية (مراكز
استشفائية) وبعدها (لا وجود لمراكز القرب)، ارتفاع ثمن الخدمات الصحية. وتبذل وزارة الصحة
جهودا جبارة لتجاوز هذين النقيصتين اللتين تعتريان الخدمات الصحية.
12 . وفق التمثل الذي ينظر من خلاله الشباب المشاركون في الاستشارات للصحة، طالب هؤلاء
بضرورة توسيع حملات التوعية والتحسيس الطبيّيْن، خاصة في الأحياء والمناطق ناقصة
التجهيز، وتوفير عرض خدمات صحية للقرب عبر تجهيز دور الشباب ومراكز القرب بالأدوات
الطبية.
23 تشخیص أنجزتھ وزارة الشباب والریاضة ما بین سنتي 2009 و 2010
48
الآفات الاجتماعية :
13 . تتهدد الشباب 3 آفات اجتماعية هي التدخين، والكحول والمخدرات. أوضحت نتائج
التشخيص الذي قامت به وزارة الشباب والرياضة أن المخدرات منتشرة في صفوف جميع الأوساط
السوسيو اقتصادية، وأن القنب الهندي المدخن على شكل لفافة حشيش هو الأكثر استهلاكا
وشيوعا 24 . تماما كما هو الشأن بالنسبة للسجائر التي يقر الشباب بمعرفتهم بأضرارها الوخيمة دون
القدرة على التوقف عن تدخينها أو التقليص منها على الأقل، والأدهى أن أغلب الشباب
. وحسب
تقرير نشر مؤخرا من طرف وزارة الصحة بالمملكة المغربية 25 ، فإن ما بين 40 و 45 بالمائة من الشباب
المغربي سبق لهم ان استهلكوا الحبوب المهُلوسة (القرقوبي). وعات البؤرية التي جمعها
البنك الدولي في إطار دراسته وصفوا بصراحة استعدادهم للجنوح والانحراف لارتكاب الجرائم والجنح
( ). بالنسبة للشباب، يرتبط السلوك
الجنحي بضعف في الشخصية، ومحاولة الهروب من الواقع، والفقر، وغياب الرقابة الأسرية، ورُفقة
السوء، والتشرذم العائلي والمشاكل الاجتماعية، وبالتالي، يستدعي الأمر فتح حوار مع الشباب بغية
النهوض بأوضاعهم. لذا، طالب الشباب بالتصدي لهذه الآفة في عقر دارها ومحاربة ظاهرة العنف
والسلوكيات المشبوهة بالمدارس ومحيطها، مع تنظيم أنشطة موازية لمحاربة الجنوح.
14 . اقترح الشباب أن تقدم الجمعيات ودور الشباب خدمات التأطير والتكوين والإخبار حول
مخاطر المخدرات والإجرام. وعلى ضوء واقع الفراغ الذي تتسبب فيه معضلة البطالة، عبّر الشباب
عن اقتناعهم بأن بمقدور الجمعيات اقتراح توظيف مهيكل لملء الوقت الفارغ من خلال إتاحة الفرصة
الإسهام في تفادي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر (كاستعمال المخدرات والمشروبات الكحولية،
السرقة، الدعارة...). فالخروج عن الطريق السوي شكل الهاجس الأكثر ترديدا في تصريحات الشباب
. من فئات اجتماعية فقيرة 26
24 المملكة المغربیة، وزارة الشباب والریاضة، كتاب الشباب، 2011
25 دراسة وطنیة بمؤشرات متعددة وصحة الشباب، وزارة الشباب والریاضة، الرباط 2007
26 تشخیص أنجزتھ وزارة الشباب والریاضة مابین سنتي 2010 و 2011
49
الدين :
15 . حسب التقرير الذي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول "إدماج الشباب عن طريق
الثقافة"، فإن علاقة الشباب، خاصة الطلبة منهم، مع الدين قد عرفت زيادة ملحوظة في نسبة
المواظبين على الصلاة. وبالرغم من ذلك، فإن الشباب أقل ارتباطا بالدين مقارنة بآبائهم، حيث
بيّنت نتائج "البحث الوطني حول القيم" ( 2004 )، أن 50 % من الشباب يواظبون على الصلاة
مقابل % 94 بالنسبة للأشخاص الأكبر سنا. ويسعف هذا المؤشر للقول بأن هناك نسبيا هامش
استقلا
عن سهولة ولوج الشباب إلى العرض الديني الوافر من خلال التعليم، ووسائل الاتصال الكلاسيكية
والإلكترونية، ومصادر البث الوطنية والعربية والعالمية. ويظهر إذن ان العلاقة مع الدين تنبني حاليا وفق
نسق متطور بعيدا عن المؤسسات التقليدية أو على هامشها. كما أن الولوج الحر للأخبار الدينية
.27
16 . وقد عبر الشباب المشارك في التشخيص المنجز من طرف وزارة الشباب والرياضة عن
شعورهم بتنامي التطرف ببلدنا، وعبروا عن تمنيهم إشاعة النموذج النبوي وسننه في صفوف الشباب
والتنويه بشمائله، وشرح الدين بشكل أفضل من خلال المدرسة ودور الشباب، دون إغفال الحض
على تنمية الانفتاح الفكري. إلا أن الشباب أبانوا رغم ذلك عن تسامحهم الكبير بشأن التنوع الديني
%82 ) وحرية المواظبة على أداء الفرائض الدينية أو عدمه ( 74 %) مُبدين رفضهم للتطرف الديني )
.28(%83)
المواطنة / السياسة/ القيم :
17 . قبل الربيع العربي، لم يكن الشباب المغربي يُعير كبير اهتمام للحياة السياسية والمدنية والسياسية.
الزمن، اتضح أن الشباب لا يترددون على النوادي والجمعيات
تطوعي خلال الشهرين اللذين سبقا تاريخ الاستجواب 29 . كما أن دور الشباب تكون غالبا غير مأهولة، ولا
.(% يتردد عليها بزيادة طفيفة إلا فئة الطلبة ( 7,5 %) وشباب المناطق الحضرية ( 4,6 %) والرجال ( 4,4
وقد رسمت البحوث السابقة التي تم إنجازها من قبل بالمغرب صورة أكثر إيجابية. فحسب بحث وطني حول
الشباب كان قد أنجز سنة 2002 ، فإن 15,2 % من الشباب أكدوا انخراطهم في جمعية ما، بنشاط
27 المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تقریر حول إدماج الشباب عبر الثقافة، مارس 2012
28 تشخیص أنجزتھ وزارة الشباب والریاضة مابین سنتي 2010 و 2011
29 البنك الدولي، النھوض بالفرص المتاحة للشباب ومشاركتھم، ماي 2012
50
ومشاركة مرتفعين يصلان حوالي 44 % بالنسبة للفئة العمرية التي يتراوح سنها بين 15 و 3019 .ورغم التطور
المضطرد الذي عرفه النسيج الجمعوي المغربي، فإن الظروف التي تشتغل فيها الجمعيات تظل غالبا غير ملائمة
لإنجاح أنشطتها وضمان التتبع الجيد. تنشط فيها الجمعيات، فإن إعادة النظر
في أنشطتها ووسائل تسييرها تعتبر أمرا ضروريا بغية تشجيع انخراط شبابي فاعل في العمل الجمعوي بالمناطق
النائية، بالوسط القروي وبالمناطق المهمشة، مع تقوية مهارات الموارد البشرية ووسائل الجمعيات، فضلا عن
بناء وتعميم البنيات القادرة على استيعاب حاجيات تنمية الشباب.
18 . في الواقع، لازال فهم الشباب لمفهوم المواطنة يتسم بالضعف حسب خلاصات التشخيص الذي قامت
به وزارة الشباب والرياضة.
. ويفيد الشباب أن المدرسة تعتبر أول فضاء تعرفوا فيه على مفاهيم المواطنة والقيم منذ
نعومة أظافرهم. كما تضطلع الجمعيات بدور مهم في تكوين وإخبار الشباب. وقد عبر الشباب عن تفاؤلهم
بشأن مستقبل النمو المستقبلي للبلاد وعن رغبتهم في الانخراط في الدينامية التنموية للأمة وتنمية قيم الهوُية
المغربية. في نفس السياق، عبر الشباب المغربي المقيم في الخارج عن رغبتهم في دعمهم ليدعموا بدورهم إيقاع
الأنشطة المنظمة بالمغرب وتمكينهم من التعرف على تاريخهم وثقافتهم من خلال خلق بنيات استقبال بمقدورها
تقوية الهوية الوطنية للشباب المغربي المقيم في بلدان المهجر.
19 . رغم ممارسة حوالي 45 % للرياضة، فإن المشاركة الشبابية في أنشطة ترفيهية وثقافية تبقى هزيلة.
فالشباب يقضون جل وقتهم الثالث رفقة أهلهم وأصدقائهم، أو يستمعون للراديو أو الموسيقى، أو يشاهدون
التلفاز. هذه الأنشطة الترفيهية تستحوذ في المتوسط على 90 % من وقتهم المخصص للترفيه. قليلة هيَّ
المؤسسات التي تُقدِّم أنشطة ترفيهية أو ثقافية على نحو يجعل الشباب يوثر التوجه نحو نوادي الانترنت أو
وسائط التواصل الاجتماعي من أجل التفاعل الاجتماعي 31 . كما أن التنامي المضطرد للمنتديات يدخل
ضمن الأنشطة الرياضية والثقافية التي يمارسها الشباب. لهذا، عبَّر الشباب عن نزوعهم إلى الأنشطة الرياضية
والثقافية لعلمهم الصميم بالأثر الإيجابي لهذه الأنشطة على الجسم والعقل. وقد أوصى الشباب بدمقرطة
الرياضة والثقافة بتخفيض أثمنة الولوج إلى الأندية الرياضية والثقافية، وتكييف أفضل للأنشطة المعروضة مع
. وقد اقترح
.
20 . بالمقابل، يشير تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي الخاص "بإدماج الشباب عن طريق الثقافة" إلى
عدم نجاعة العمل الثقافي العمومي في مجالي التربية والخدمات الاجتماعية لعاملين همُا: ضعف
30 وزارة الشباب والریاضة، 2011 ، الإستشارات الوطنیة للشباب
31 . صندوق الأمم المتحدة لدعم التنمیة / مشروع سند، تقریر حول مراقبة الانتخابات، نونبر 2011
51
الاستثمار في البرامج ذات حمولة ومضمون ثقافيين، ومحدودية الاهتمام المخصص للأبعاد المكونة للثقافة
العامة. ويشكل الفراغ الثقافي الذي يعاني منه العديد من الشباب خاصة في الأحياء الفقيرة والمدن الصغرى
والقرى وصعوبات الاندماج من خلال الشغل، كلها عوامل تجعل الشباب عرضة لجميع أشكال التأثيرات
السلبية المؤدية للعنف والإجرام والتطرف، ولتفادي هاته الظاهرة، فإنه صار لزاما على السلطات العمومية أن
. تنجح في إشاعة قيم الثقافة العصرية 32
21 . الوعي بأهمية المجال البيئي مترسِّخٌ لدى الشباب
دقيقا (فالتعريف يرتبط في ذهنهم بشكل حصري بالطبيعة)، ويشتكون من ضعف التدابير الملموسة المتخذة
للحفاظ على البيئة. كما عبر الشباب المشاركون في اللقاءات المنظمة من طرف وزارة الشباب والرياضة عن
الحاجة إلى تطوير سُبل التحسيس بأهمية حماية البيئة لتشمل غير المتمدرسين، بدل اقتصارها على المؤسسات
التعليمية.
22 . لا يعزف الشباب عن السياسة، بقدر ما يُعبِّرون عن اهتمامهم بها بشكل مختلف. فالأسباب التي تجعل
الشباب يتغاضون عن الوسط السياسي ترتبط أساسا بغياب التحسيس الذي يقتصر على فترة الاستحقاقات
الانتخابية، وفقدان الثقة في سياسيين لا يلتزمون بوعود قطعوها على أنفسهم، وغياب الشفافية لدى
الأحزاب السياسية 33 . هذه اللامبالاة تتجلى بوضوح في التخلي عن ممارسة حقهم في التصويت ويقلصون
بذلك سلطتهم السياسية أكثر فأكثر. فخلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2009 ، لوحظ عزوف
انتخابي مكثف كاد أن يتحول إلى مقاطعة لصناديق الاقتراع بعد أن صوتت 37 % فقط من الهيئة الناخبة.
هذا العزوف يمكن اعتباره أيضا نوعا من أنواع الاحتجاج السلبي على نسق لم يعَُد الشباب يؤمنون به.
بالمقابل، نظمت انتخابات 25 نونبر 2012 في السياق الذي تلى الأوراش الإصلاحية الكبرى للاستجابة
لانتظارات شباب صار أكثر التزاما وانخراطا. وقد لمسنا هذه التعبئة الشبابية من خلال تواجدهم في الأجهزة
السياسية كأعضاء منتخبين، وداخل صناديق الاقتراع، وبدرجة أقل كملاحظين في الانتخابات. إلا أن هذا
. الاهتمام لا يتعلق إلا بفئة ضئيلة من الشباب، وبدرجة أقل الشباب المهمش أو شباب العالم القروي 34
23 . يتطلع الشباب المغربي المقيم بالخارج إلى إشراكهم في وضع الاستراتيجيات والسياسات الخاصة
بالشباب، وتمثيليتهم داخل أجهزة اتخاذ القرار. ويلتمس الشباب المغربي المقيم بأرض المهجر خلق
قنوات للتواصل وتعزيزها بالوسائل اللازمة التي تخول لهذه الشريحة المشاركة في الحياة السياسية، وكذا وضع
مساطر خاصة تؤمِّن لهم التمتع بحقوقهم كمواطنين مغاربة.
32 . المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تقریر حول إدماج الشباب عبر الثقافة، مارس 2012
33 التشخیص الذي أنجزتھ وزارة الشباب والریاضة ما بین سنتي 2010 و 2011
34 البنك الدولي، مرجع سابق
52
حقوق الإنسان :
24 . يشتكي الشباب من غياب معايير ونماذج تتحدد من خلالها سمات السلوك المواطن، ومن غياب
الانخراط العائلي في التربية المواطنة، ومن استفحال ظاهرة الرشوة على نطاق واسع بالمغرب. وبعد
اللقاءات التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة، تبين أن الشباب يعرفون ما يدخل في حقوقهم وما يدخل في
خانة الواجبات. في نظر الشباب، يعتبر الحق في الحياة، والحق في التعلم، والحق في الهوية، والحق في
الجنسية، الحق في الصحة، الحق في التغذية، الحق في الترفيه، الحق في الحماية من الاعتداءات الجنسية، الحق
في الحماية من سلطوية الحق في الشغل، والتربية والمساواة ين الرجل والمرأة.
وحسب إفادات الشباب، لا يمكن البتة تحسين التواصل حول الحقوق والواجبات إلا بالتواصل داخل فضاء
المدرسة ودور الشباب، وداخل الجمعيات التربوية وخلال فترة المخيمات الصيفية.
25 . تعتبر الفتيات الصغيرات الفئة الأكثر عرضة للهذر المدرسي وتسهمن بعدئذ في توسيع قاعدة
النساء الأميات الأكثر عرضة للعنف. فأسباب العنف القائم علة النوع ترجع إلى قلق وجودي لدى
الشباب وإرث تربوي ناظمه تعامل الأب او الأخ مع النساء. وفي رأي الشباب المشارك في اللقاء المنظمة
من طرف وزارة الشباب والرياضة، فإن البنات الشابات في المدارس او في وسط العمل معرضات للتحرش
الجنسي دون أن تستطعن رد الاعتداء.
26 . أما البحث الوطني الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط سنة 2004 حول الإعاقة فقد بين أن
حوالي 5,12 % من سكان المغرب- أي 1.530.000 نسمة - تعيش واقع الإعاقة. في المغرب،
تعتبر النساء والشباب المعاق ضحية تمييز مزدوج يتأسس على الإعاقة والنوع وأيضا على عدم إدراج عنصر
الإعاقة ضمن السياسات العمومية. فالأفكار النمطية التي تؤطر الأشخاص المعاقين والتعاطي مع قضاياهم،
خاصة فئة النساء لم تكن يوما موضوع مبادرة تحسيسية واسعة النطاق، كما أن لزومية إدماج النساء
والشباب في وضعية إعاقة لم تكن يوما قضية تتبناها التنظيمات التي تسعى للانتزاع الاعتراف بحقوق النساء
ا 35 . كما أن تحليل الوضع السائد خلُص إلى أن النموذج المفاهيمي للسياسة
المتبعة بالمغرب بخصوص الإعاقة أصبح متجاوزا ويسهم في تكريس الحواجز الثقافية والسوسيو- اقتصادية،
. ويقف بالتالي حائلا دون توفير مناخ ملائم للمشاركة الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة 36
35 دراسة حول الوضعیة القانونیة للأشخاص المعاقین بالمغرب- الائتلاف من أجل دعم الأشخاص في وضعیة إعاقة- ماي 2011
36 تقریر حول احترام الحقوق وإدماج الأشخاصفي وضعیة أعاقة، المجلس الاقتصادي والاجتماعي 2012
53
الحكامة والتواصل :
27 . إن الدعم الفعلي للشباب من أجل مُمارسة مُواطنة في الفضاء العمومي والجهود التي تبذل
لاستعادتهم الثقة في مؤسساتهم العمومية يشكلان بعض التحديات الاستعجالية التي تواجه صياغة
تعاقد اجتماعي جديد مع جيل الشباب المغربي. أبانت التصورات التي عبر عنها الشباب في إطار
التشخيص الذي قامت به وزارة الشباب والرياضة بأن الشباب رغم عدم توفرهم على مدارك حول مهام
وطرق تَسْيِير أهم المؤسسات العمومية (المؤسسة التشريعية بغرفتيها والحكومة)، وحتى وإن كانت تعوزهم
. فالشباب صبحوا أكثر وعيا بأن تنمية
بلادنا لابد أن تمر من خلال يستلزم حكامة جيدة في تدبير الشأن العمومي ويوصون بوضع نظام تتبع
الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.
28 . كما أشار الشباب المشارك في التشخيص الذي أنجزته وزارة الشباب والرياضة إلى النقص
الإعلامي والتواصلي حول السياسات والبرامج الموجهة للشباب. في هذا الإطار، يرى الشباب أن
وسائل وقنوات التواصل والإعلام جد محدودة أو تسهم في خلق الخلط. فالشباب المنحدر من أحياء فقيرة
خصوصا يجهلون في الغالب وجود بعض المؤسسات القائمة (كالوكالة الوطنية للتشغيل ودعم الكفاءات،
وبرنامج مقاولاتي) 37 بسبب موقع تواجد هذه الهياكل المؤسساتية بعيدا عن مقار إقامتهم، أو بسبب عدم
وجودها، وغياب تواصل مؤسساتي وبنية للإعلام والتوجيه.
29 . في النهاية، من الاهمية بمكان الإشارة إلى أن المعطيات الإحصائية حول الشباب متوفرة حاليا بشكل
ضئيل.
معطيات مُقارَنة تمكن من تتبع تطور وضعية الشباب داخل المرغب وخارجه (الشباب المغربي المقيم
بالخارج). ويتعين على المؤسسات المغربية المسؤولة إنجاز هذه البحوث بشكل مستمر، وتجعل الاطلاع
. كما يتعين إنتاج إصدارات خاصة في ميادين
متعددة حول الشباب المغربي المقيم بالخارج، ووضعها رهم إشارة القنصليات وعلى مواقع الشبكة العنكبوتية
التي تُعنى بالشباب في أفق تقوية التواصل وبث الخبر ليصل اكبر عدد ممكن من الشباب والمسؤولين.
37 تقریر المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول "تشغیل الشباب، قبرایر 2012 وتقریر البنك الدولي حول "تشجیع فرص ومشاركة الشباب، ماي 2012
54
الملحق 2 : توجهات الشباب للمشاركة في سوق العمل :
جدول
مقارنة بين معدلات البطالة الواردة في البحث الوطني حول
التشغيل لسنة 2009 والبحث الوطني حول الأسر والشباب
2010- المُنجزِ بين سنتي 2009
البحث الوطني حول الأسر
والشباب
2010-2009
البحث الوطني
حول
التشغيل 2009
الفئة
العمرية
38.7 31.8 24-15
حضري
24.1 19.2 34-25
15.5 8.7 24-15
قروي
7.5 3.9 34-25
28.1 18 15 - المجموع24
17.4 12.7 34-25
المصدر: أرقام المندوبية السامية للتخطيط وحسابات موظفي البنك الدولي
2010- المعتمدة على نتائج البحث الوطني حول الأسر والشباب 2009
البحث الوطني حول التشغیل الذي أنجزتھ المندوبیة
السامیة للتخطیط بحث تمثیلي قدمت من خلالھ
المندوبیة معطیات إحصائیة رسمیة مفصلة ومؤشرات
فصلیة حول واقع التشغیل والبطالة بالمغرب.
ویعرض الجدول مقارنة بین معدلات البطالة في
صفوف لساكنة النشیطة انطلاقا من الأبحاث الوطنیة
، الفصلیة المنجزة في شھري ینایر ودجنبر 2009
والبحث الوطني حول الأسر والشباب بالمغرب
2010-2009 الذي انحز بین أكتوبر 2009 ومارس
2010 . وحیث أن فترات إنجاز البحثین الوطنیین غیر
متزامنة تماما، یبقى قیاس البحثین لمعدل البطالة بطرق
مختلفة احتمالا قائما.
كما یمكن أن ینتج عن ھذا الاختلاف تباینات
تفسیرھا أیضا في اختلاف طرق واستراتیجیات اختیار
العینات التمثیلیة للساكنة المعنیة واختلاف منھجیة
تجمیع المعطیات.
یبین الجدول أن التقدیرات حول البطالة وفق البحث
الذي أجري حول الأسر والشباب بالمغرب جد مرتفعة
بالنسبة للشباب بجمیع أطیافھم. فعلى سبیل المثال لا
الحصر، فحسب البحث الوطني حول التشغیل لسنة
24 سنة) - 2009 ، بلغ معدل بطالة فئة الشباب ( 15
بالوسط الحضري نسبة % 31,8 ، في حین انتقل ھذا
المعدل حسب نتائج البحث الوطني حول الأسرة
. والشباب بالمغرب إلى % 31,7
بالمقابل، یمكن تسجیل اتفاق في استقراء البحثین
للتوجھات العامة المتعلقة بمؤشري وسط الإقامة والفئة
العمریة. للتدلیل على ذلك، یمكن أن نسوق اتفاق نتائج
البحثین بشأن ارتفاع معدلات بطالة الشباب بالوسط
الحضري بالمقارنة بمعدلاتھا بالوسط القروي.
كما أن نتائج البحثین الوطنیین متطابقة بخصوص
ارتفاع معدلات البطالة بالوسطین الحضري والقروي
24 سنة مقارنة بالفئة - بالنسبة للفئة العمریة 15
34 سنة. - العمریة 25
وبغض النظر عن الاخطاء التي تعتور اختیار
عینة الدراسة واختلاف فترات مباشرة البحث المیداني،
فإنھ من المحتمل ان یكون اختلاف بروتوكول
الدراستین المیدانیتین وراء تباین النتائج الاحصائیة.
تجدر الإشارة أیضا إلى أن البحث الوطني حول الأسرة
والشباب قد اتجھ نحو التضییق لیدخل في زمرة الشباب
فقط النشیطون المشتغلون من اشتغلوا على الأقل یوما
واحدا خلال سبع أیام التي سبقت ملئ الاستجواب لملء
الاستبان، في حین انصرف البحث الوطني حول
التشغیل نحو التوسع في تعریف مفھوم الشباب
موضوع الدراسة لیشمل حتى أولئك الذین اشتغلوا ولو
لمدة ساعة واحدة خلال نفس الفترة المرجعیة، والأكید
أن ھذا الاختلاف في تحدید المفاھیم والمؤشرات قد أثر
على النتائج الإحصائیة للبحث الوطني حول الأسرة
والشباب التي كانت نسبیا أقل من نتائج البحث الوطني
حول الشغل الذي قامت بھ المندوبیة السامیة للتخطیط.
- المصدر: البنك الدولي 2010 ، بحث حول الأسر والشباب، 2009
2010 ؛ حكومة المغرب، 2009 ، دراسات حول التشغیل، الرباط
55
الملحق 3 : الإطار العام لتدابير تنزيل الاستراتيجية الوطنية لإدماج الشباب :
التدابير ذات الأولوية في أفق 2020 التدابير التكميلية في أفق 2030
المحور الأول: الرفع من الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب ومن نِسَب تشغيلهم
1.1 دعم متابعة الشباب
لدراستهم وبنائهم لتصور مهني
مستقبلي في سن مبكرة
1.1.1 تعميم نظام المدرسة الاستدراكية والتربية غير النظامية
بغض النظر عن التربية النظامية ونظام محو أمية الكبار.
2.1.1 وضع خلايا للتوجيه المهني داخل المؤسسات التعليمية
للربط بين مكونات المنظومة التربية الوطنية وتلك التي قد يلجأ إليها
الشباب عند خروجهم –أو تخرجهم- من النظام المدرسي
3.1.1 جعل خلق بنيات الدعم النفس-تربوي داخل المؤسسات
التعليمية لصالح الشباب المعرض للانقطاع عن الدراسة
4.1.1 ضمان ولوج متكافئ للدراسة لصالح الاطفال ذوي
الاحتياجات الخاصة
2.1 ملاءمة اكتساب الكفاءات مع متطلبات سوق الشغل
1.2.1 إشراك القطاع الخاص في إصلاح المسار الدراسي للمتعلم
لتكييف منظومات التربية والتكوين والتأهيل المهني مع حاجيات سوق
الشغل
2.2.1 منح الشباب تأهيلا أفقي تكميليا يمكنهم من مواكبة التطور
الذي يعرفه سوق الشغل (إدخال التكوين حول أصول الإتكيت
والمعاملة، والمعلوماتية واللغات ضمن برامج التكوين العمومي
والخاص).
3.2.1 إدراج فترات تدريب من أسبوعين إلى ثلاثة خلال المسار
الدراسي الثانوي للتلميذ، والنص بالنسبة للطلبة بالجامعات وبمعاهد
ومراكز التكوين التأهيلي على إجبارية المرور بفترة تدريب داخل
المقاولات والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية والجمعيات غير
الحكومية.
4.2.1 وضع مرفق عام فعلي في إطار رؤية شمولية واستراتيجية في
ميادين الإعلام والتوجيه والتسجيل، مع جعل الموجهين التربويين
أكثر مهنية لمصاحبة التلاميذ لرسم مشروع مسار مهني (حسب
الحاجة المعبر عنها إلى القدرات التي توافق المخطط الوطني للتربية
والإدماج والمهن و/أو قطاعات محددة وواعدة).
5.2.1 ترشيد عروض مؤسسات التكوين حول الجهات، وفق
فعاليتها ونجاعتها، وملاءمة التكوينات مع الهوية الجغرافية الترابية
وشروط تنميتها.
6.2.1 تشجيع التكوين بالتناوب من خلال شراكات بين
القطاعين العام والخاص
7.2.1 تطوير أكثر للتكوينات القصيرة المدة وجعل عروض
التكوين متمحورة على احتياجات الشباب
3.1 تطوير البرامج التي تساعد على الانتقال من
المدرسة إلى سوق الشغل.
1.3.1 جعل الشباب المعوز في قلب المستفيدين من
البرامج الخاصة بسوق الشغل، وذلك من خلال وضع
آليات مواكبة اجتماعية للإدماج المهني (عقود التكوين
المتناوب، عقود التلقين، عقود التخصص المهني) أو من
خلال تكفل الدولة بالتغطية الاجتماعية.
2.3.1 إدخال وحدات التكوين في تقنيات البحث عن
كل دورة تكوين.
3.3.1 تعميم التدابير الخاصة الرامية إلى تشجيع مشاركة
الفتيات والنساء الشابات في البرامج الخاصة بسوق
الشغل من قبيل اعتماد توقيت مرن، ودعم النقل،
وحضانة للأطفال...
4.3.1 وضع عقود عمل تكتسي صبغة المنفعتين العامة
والاجتماعية ترمي إلى خلق تجربة شغل عملية، والتنمية الذاتية
مقابل عوض مادي أدنى تغطية اجتماعية
5.3.1 وضع كتيب مبسط جامع لكل الفرص المتاحة في
القطاعين العام والخاص، وضمان توزيعه على نطاق واسع ووضع
بوابة إلكترونية
6.3.1 تتميم التكوين بالتدرج الذي يستهدف الفئات الشابة
المعوزة أو الفئات الأكثر عرضة للمخاطر من خلال وحدات خاصة
بتنمية المهارات التقنية، والسلوكية، واحترام البيئة والمهارات التدبيرية،
وتخصيص تحفيزات مادية (تخصيص منح، أجور أو شيكات
للتكوين أو منح الاعتماد للتكوين)
7.3.1 خلق "أسبوع المدرسة والمقاولة"
والتبادل وخلق روابط الشراكة بين مؤسسات التكوين والمقاولة.
56
4.1 تشجيع الشباب على التشغيل الذاتي والمبادرة الفردية ، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية.
1.4.1 إدراج وحدات حول خلق المقاولات في منظومات التربية
والتكوين والتأهيل لإشاعة ثقافة التشغيل الذاتي في صفوف
الشباب وبث روح مبادرة الاستثمار الفردية فيهم
2.4.1 تطوير وتعميم بنيات قرب لتقديم الدعم المندمج
للمبادرات الفردية للاستثمار لمختلف فئات الشباب (إخبار،
مصاحبة قبلية وبعدية مواكبة لخلق المقاولة، تمويل، تدريب) وذلك
من خلال:
أ- وضع آليات للتواصل وإخبار الشباب بشأن خلق المقاولات
والتعاونيات؛
ب- تأهيل العاملين بمصالح القرب المخصصة لمصاحبة الشباب
خلال مسار خلق المقاولات أو التعاونيات؛
ج- تنمية وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إخضاع
خدمات الدعم التي يقدمها القطاع الخاص والمنظمات غير
الحكومية المتخصصة للشباب حاملي المشاريع لنظام تعاقدي؛
د- زيادة قيمة عروض التمويل توسيع دائرة الاستفادة منها
لتتماشى وحاجيات الشباب من خلال تمويلات في إطار شراكة
مع صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسات القروض
الصغرى والأبناك والصناديق الجهوية والمحلية.
ح- وضع آليات دعم خاص للشباب المغربي المقيم بالخارج.
3.4.1 رصد وإحصاء وتصنيف الشباب العامل في القطاع غير
المنظم، والاعتماد على التدابير التي تضعها الدولة من أجل تأهيل
الفاعلين المحليين (جماعات مسلطات محلية، ومنظمات غير
حكومية) ليضطلعوا بدور إخبار وتوجبه الشباب نحو هياكل الدعم
المخصصة لهم
4.4.2 اتخاذ تدابير تشجيعية للنساء والمعاقين على خلق
المقاولات، خاصة في الوسطين شبه الحضري والقروي.
5.4.1 وضع خريطة توطن عليها المقاولات الصغرى حسب
المتوفرة خدمة للشباب المقاول، مع تدابير خاصة بالشباب في
الوسط القروي (الفلاحة، الصيد البحري، الصناعة التقليدية،
(
6.4.1 تطوير وتعميم مراكز لاستقبال المقاولات المبتدئة التي
يؤسسها خريجو معاهد التكوين المهني ومؤسسات التكوين الأخرى
(صناعة تقليدية، فلاحة، السكنى والتعمير) والمنظومة التربوية
7.4.1 تطوير المقتضيات التنظيمية المتعلقة بفترة التدريب التي
تسبق التشغيل لصالح الشباب (أقل من 5 أشخاص) من خلال
تسهيل التوظيف المرن، إزالة اللبس القانوني الذي يلي التسريح، من
من خلال اتفاقيات قطاعية تأخذ بعين الاعتبار حالات خاصة
معينة
8.4.1 تشجيع إنشاء أشكال جديدة واعدة من المقاولات الوكالة
الممنوحة الصغرى، ومن مقدم الخدمة إلى مقدم خدمة آخر،
والمعاملات التجارية الصغرى...
9.4.1 إدراج وحدات حول احترام البيئة والسلوك البيئي ضمن
تدابير مصاحبة حاملي المشاريع
5.1 الارتقاء بالتدابير
التنظيمية الخاصة بتأهيل
الشباب للتوظيف
خلق عقد أول عمل لمدة محدودة لصالح الحاصلين على 
البكالوريا أو سنتين بعد الباكالوريا ( 6 أشهر كمدة تدريب من
أجل الادماج، وعقود لا تتجاوز كحد أقصى مدة 24 شهرا بأجر
يفوق أو يساوي الحد الادنى للأجور)
ج 
الأشخاص المعاقين في سوق الشغل
3.5.1 خلق عقود الإدماج المهني (الاتحاد العام للمقاولات
بالمغرب: تستهدف الشباب الحاصل على الباكالوريا+ 3، مع فترة
اختبار قابلة للتجديد وأخرى تستهدف الشباب الذي عاش مدة
طويلة من العَطالة.
4.5.1 خلق المرصد من أجل التربية ورفع نسبة التشغيل والمبادرة
الذاتية، كما تم اقتراحه من طرف الكونفدرالية العامة لمقاولات
المغرب
57
المحور 2: تطوير ولوج الشباب إلى الخدمات الأساسية وتحسين جودتها وتقليص الفوارق الجغرافية
1.1 تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية
1.1.2 توفير عروض خدمات صحية و طاقم طبي بالجامعات
ومؤسسات التربية والتكوين من خلال تأهيل الممرضين ووضعهم
رهن إشارة كل مؤسسة (حتى في العالم القروي)
2.1.2 تطوير برامج تحسيس وتواصل صحي بالوسط المدرسي
والصحة الانجابية والسيدا (قوافل مؤسساتية دورية) وداخل مختلف
المراكز المخصصة للشباب.
3.1.2 توسيع التامين والحماية الاجتماعية ونظام المساعدة الطبية
(راميد) ليشمل الشباب غير المتمدرس، خاصة المعوزين منهم وغير
الحاصلين على شواهد والمعاقين.
4.1.2 وضع مصالح استقبال واستماع وإعلام صحي لصالح
الشباب، خاصة الفضاءات الصحية للشباب، وتقوية مهارات
وقدرات موظفي الصحة في مهن الإعلام والإرشاد.
5.1.2 خلق نظام خاص للتغطية الطبية لفائدة طلبة التعليم
العمومي والخاص والشباب من خريجي مراكز ومؤسسات التكوين
المهني والشباب الباحث عن العمل
5.1.2 وضع آليات للإعلام
على اكتساب ثقافة جنسية ملتزمة وواعية.
6.1.2 تحسين خدمات الاستقبال والخدمات الطبية وتوفير الأدوية
ووسائل الوقاية لفائدة الشباب في مختلف المراكز الصحية
7.1.2 القيام بدراسات دورية وبحوث...
واليقظة الصِّحيّيْن للشباب
2.2 ضمان الولوج العادل
للإيواء المدرسي ابتداء من
الطور الثانوي
1.2.2 خلق وترميم وإعادة تأهيل الإقامات الداخلية ودور
الطالب في المرحلة الثانوية لاستقبال وإيواء الشباب المعوز عموما،
والبنات بالوسط القروي خصوصا.
2.2.2 تقديم دعم مالي لمساعدة الشباب المعوز والطلبة الجامعيون
والشباب الذي يتابع تكوينه في معاهد عليا للتكوين التقني على
السكن.
3.2.2 تطوير وتوسيع البرامج الاجتماعية الخاصة والقروض من
أجل السكن لتمكين الشباب من الولوج إلى عروض السكن من
خلال اتفاقيات مع القطاع الخاص مقابل الامتيازات التي تمنحها
الدولة للمنعشين العقاريين
4.2.2 استهداف الشباب بشكل اكبر لتمكينه من الولوج
للقروض العقارية على أساس حد أدني للأجر
58
3.2 إعادة تاهيل البنيات السوسيو-ثقافية وتسهيل الولوج إلى
خدماتها
1.3.2 ترميم بنايات المؤسسات ناقصة التجهيز كدور الأسرة
بالقرى، ودور الشباب، ودور الطالبة، ومراكز التعاون الوطني،
والمراكز الثقافية... وتقديم بعض فئات الشباب لمساهمات للولوج
لهذه الخدمات
2.3.2 تقوية قدرات الأطر التربوية وطاقة البنيات والمراكز
السوسيو-تربوية لإشاعة ثقافة جودة عروض الخدمات التربوية
والثقافية والرياضية الموجهة لفئة الشباب.
3.3.2 وضع وسائل دعم الإبداعات الفنية والثقافية للشباب
المغربي المقيم بالخارج
4.3.2 تشجيع وضع آليات تقاسم مهام تدبير دور ومراكز
الشباب والمراكز الثقافية وفق مقا ربة تشاركية مع الشباب
5.3.2 وضع خريطة ترفيهية تربوية وثقافية لضمان تغطية متكافئة
بين مختلف الأقاليم والجهات من حيث المؤسسات ذات الصبغة
السوسيو-ثقافية.
6.3.2 تحديث محتويات الأنشطة من خلال خلق وتنفيذ البرامج
التشاركية المتنوعة في الميادين التنشيطية- التربوية والثقافية والبيئية.
7.3.2 تحسين وتوسيع جودة ودرجة تجهيزات تكنولوجيا الإعلام
والاتصال على داخل جميع البنيات المخصصة لاستقبال الشباب
4.3.2
الشابات والشباب في وضعية إعاقة، مع وضع برامج سوسيو-ثقافية
ملائمة .
9.3.2 دعم جمعيات ومنظمات الشباب في ممارستها لأنشطتها
التربوية والإجتماعية والرياضية والثقافية والترفيهية والبيئية
10.3.2 دعم ومصاحبة الشباب الموهوبين والمبدعين والإسهام في
منح الشباب امتيازات تفضيلية 4.2 تحسين أوضاعهم
للحصول/ الولوج للخدمات الأساسية والنقل
والسياحة والثقافة
1.4.2 إصدار "بطاقة الشاب" التي تخول لحاملها الإستفادة من
خدمات النقل العمومي والمراكز الثقافية والخِزانات ودور السينما
والمتاحف والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية بأثمنة تفضيلية
2.4.2 تحسين وتوسيع عروض العطل المدرسية والعروض السياحية
الموجهة لفئة الشباب، بما فيهم الشابات والشباب في وضعية إعاقة
مع تشجيع السياحة البيئية
3.4.2 وضع أنظمة تحفيزية لتشجيع سياحة الهوية لدى الشباب
المغربي المقيم بالخارج .الشباب المغربي المقيم بالخارج عاطفيا ببلده.
4.4.2 إحداث يوم وطني "لفنون وثقافة الشباب" من أجل دعم
المواهب الشابة في مخالف مجالات الألوان الفنية والأجناس الثقافية.
5.4.2 تشجيع نظام تبادل بين-ثقافي وجامعي بين الشباب
والفتيات والشباب في وضعية إعاقة.
6.4.2 تشجيع إدماج الشباب ذوو الإعاقة الحركية النسبية في
مؤسسات الشباب مع الحرص على تبني وصقل مواهبهم الفنية
والرياضية
7.4.2 تشجيع ولوج الشباب من ذوي الإعاقة الحركية النسبية في
كل المرافق العامة والنقل ومراكز الترفيه
8.4.2 القيام بحملات إخبارية وتواصلية من اجل مشاركة أكثر
تفاعلية للشابات داخل مراكز ودور ومؤسسات الشباب
5.2 تقوية الخدمات
العمومية الهادفة إلى تقليص السلوكيات
الطائشة المحفوفة بالمخاطر
1.5.2 وضع وسائل اليقظة والاستماع الدائم والمتنقل لتفادي
السلوكيات الطائشة المحفوفة بالمخاطر التي تصدر محليا عن الشباب
2.5.2 تكثيف برامج محاربة الأمية في صفوف الشباب
3.5.2 توجيه حملات توعوية وإعلامية موجهة للشباب
للتحسيس بمخاطر الطريق واحترام قانون السير
4.5.2 وضع بنيات لدعم وإعادة تأهيل الشباب في وضعية صعبة
(أطفال الشوارع، الأحداث والشباب في مراكز الاعتقال، الشباب
المعتقل سابقا...)
5.5.2 وضع برامج لمحاربة الجريمة والجنوح واستهلاك المخدرات،
والعنف، والدعارة في صفوف الشباب، مع الحرص على إنزال
العقوبات التي تفتضيها طبيعة الفعل الجُرمي أو السلوك الجانح
6.5.2 تحسيس وإعلام الشباب بمخاطر ظاهرة الهجرة السرية
59
المحور 3: تشجيع المشاركة الفاعلة للشباب في الحياة الاجتماعية والمدنية وفي صناعة القرار.
1.1 ترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب
1.1.3 إحداث برامج تربوية حول القيم التقليدية والدينية
للتسامح حماية للشباب من أي استغلال أو انزلاق يُسيء للهوية
2.1.3 إطلاق حملات تواصل وتحسيس لتحذير البنات الصغيرات
من مخاطر الزواج المبكر
3.1.3 وضع آليات متنوعة لتأهيل الشابات في مجال التخطيط
العائلي السليم
4.1.3
وتحرير وتوثيق عقود الزواج
5.1.3 وضع مقتضيات تحض على التضامن بين الأجيال لتقديم
الرعاية للشباب و/أو الآباء المقعدين أو في وضعية إعاقة...
6.1.3 الترويج لثقافة نبذ ومحاربة العنف ضد النساء، خاصة
الصغيرات منهن في أوساط الشباب
7.1.3 تقييم ودعم قضاء الأسرة وتفعيله
2.3 تقوية المشاركة الجمعوية
لدعم العمل قيم " مصلحة وطنية للشباب المتطوع " إنشاء 1.2.3 المواطنة للشباب
التطوع وتقوية وتطوير مشاركة الشباب في الحياة المحلية
2.2.3 تبسيط مساطر تأسيس الجمعيات والبنيات ذات الصلة
خاصة على مستوى الجهات المهمشة والمناطق القروية
3.2.3 إحداث آليات التنسيق بين الجمعيات والقطاعين العمومي
والخاص لتقديم خدمات للشباب
6.2.3 النهوض بالمشاركة الشبابية في جمعيات الآباء والجمعيات
الطلابية بالمؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوينات التقنية
والمهنية
3.2.3 خلق بنيات التقنيات الجديدة (الإنترنت، وسائل التواصل
الاجتماعي) لتيسير تبادل وتقاسم الإخبار بين الهياكل الشبابية
4.2.3 زيادة وتنويع مصادر تمويل المشاريع الجمعوية والمشاريع
ذات المنفعة الجماعية
3.3 تقوية الكفاءات الجمعوية للشباب
1.3.3 وضع وحدات التكوين وبرامج لمواكبة وتوعية وتأهيل
الجمعيات الشبابية
2.3.3 تبسيط أشكال التنسيق بين الجمعيات الشبابية الكائنة
بالتراب الوطني وجمعيات الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة
بالنسبة للجمعيات التي تنشط في المحيط القروي.
3.3.3 وضع آليات مواكبة مشاريع الشباب الجمعوية من خلال
4.3.3 وضع جهاز للتنسيق على المستوى المحلي حتى تُفيدَ
جمعيات الشباب من برامج دعم القدرات الجمعوية التي تطلقها
مختلف الوكالات، ومن المشاريع والقطاعات الحكومية
5.3.3 دعم جمعيات النهوض بالأنشطة المواطنة التي تستهدف
الفتيات والنساء الشابات والشباب في وضعية إعاقة
6.3.3 دعم الجمعيات العاملة في مجال التبادل الدولي وتقاسم
التجارب الشبابية المواطنة الجيدة
7.3.3 إدراج البعد البيئي في كل تدابير تقوية القدرات
60
4.3 إشراك الشباب في صنع القرارات التي تتخذ في إطار
السياسات العمومية بشأنه وفي الحكامة المحلية
1.4.3 تعزيز ودعم خلق مجالس محلية وإقليمية وجهوية وكذا
لجان تمثيلية للشباب المغربي المقيم بالخارج من أجل تمثيلهم
الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.
2.4.3 دعم إحداث المنتدى الوطني للجمعيات غير الحكومية
المهتمة بالشباب، بما فيها الشباب المغربي المقيم بالخارج، ومأسسة
آليات التشاور الرسمي وغير الرسمي مع فاعلي الحقل السياسي
الوطني.
3.4.4 وضع آليات إشراك الهياكل الشبابية في تنفيذ وتتبع
.
4.4.3 وضع برامج لتكوين وإخبار الشباب بخصوص طرق
5.4.3 التعجيل بالنص في الميثاق الجماعي على لجنة من أجل
تكافؤ الفرص وفق مقاربة النوع لتعزيز إسهام الشباب في الحكامة
المحلية
دعم الحملات التحسيسية والإخبارية التي تدعوا الشباب 1.5.3 تشجيع المشاركة السياسية للشباب 5.3
ذكورا وإناثا إلى المشاركة السياسية كناخبين أو كمنتخبين أو
كملاحظين.
2.5.3
الإسهام من جهتها في تحسيس الشباب برهانات المشاركة السياسية
3.5.3 إدراج المقاربة التشاركية في المسارات الدراسية والتربوية.
4.5.3 سن تشريعات وفق مقاربة النوع لحماية المشاركة الديمقراطية
للشباب
5.5.3 تفعيل مختلف آليات المشاركة الفعالة للشباب في الحياة
السياسية للبلد في احترام تام للمناصفة
6.5.3 تفعيل فصول الميثاق الجماعي حول لجان المساواة وتكافئ
الفرص
61
المحور 4: تعزيز احترام حقوق الإنسان
1.4 تشجيع التعريف بحقوق الانسان
1.1.4 إدراج المقاربة الحقوقية الخاصة بحقوق الإنسان في مسار
سيرة الشباب
2.1.4 النص على إجبارية الإلمام بأبجديات حقوق الإنسان
كشرط لولوج بعض المناصب ذات الصلة بالشباب (الأساتذة،
المؤطرين، وبعض مستخدمي الجهات التي تقدم خدمات القرب)
3.1.4 سن تدابير لحماية حقوق الإنسان، خاصة الشق المتعلق
منها بالحقوق الثقافية واللغوية للجيلين الأول والثاني من المغاربة
المقيمين بالخارج
4.1.4 تنظيم منتديات جهوية ووطنية لتمكين الشباب من مناقشة
مشاكلهم ذات الأولوية مع المنظمات التي تشيع ثقافة حقوق
الإنسان
5.1.4 تنظيم منتديات للحوار الشبابي حول حقوق الإنسان في
التناول الإعلامي لوسائل الإعلام الوطنية
6.1.4 وضع برامج تأهيل خاصة في ميدان حقوق الإنسان
لأعضاء البرلمان وللعاملين في سلك القضاء وللسلطات الأمنية
7.1.4 تشجيع ثقافة حقوق الإنسان والحريات والالتزامات
2.4 وضع إطار قانوني ومؤسساتي لحماية حرية التعبير
واستنكار انتهاكات حقوق الانسان
1.2.4 سن قانون يحصن حق الشباب في التعبير الحر في وسائل
ومنتديات التواصل الاجتماعي ووسائط تكنولوجيا الإعلام
والاتصال، في احترام تام للمعاهدات الدولية ذات الصلة
2.2.4 تسهيل ودعم الولوج إلى المحاكم لفائدة الفتيات والشباب
في وضعية إعاقة للتعبير لتبليغ جميع أشكال التعسف والتمييز.
3.2.4 وضع بنيات لرفع تقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان
ووضع أرضية وثائقية وتوثيقية يمكن الإطلاع عليها عبر الانترنت
4.2.4 دعم جهود المنظمات غير الحكومية لحماية حقوق
الإنسان الرامية على خلق إطار تشريعي لحقوق الشباب
62
المحور 5: تقوية المقتضيات المؤسساتية المتعلقة بالتواصل والإعلام والتقييم والحكامة
1.5 خلق وسائط جديدة للتواصل والإعلام
1.1.5 وضع استراتيجية تواصلية حول الاستراتيجية الوطنية
المندمجة للشباب عن طريق تنظيم حملة لاستبدال سلم الأولويات
القطاعية القائم، والبحث عن انخراط باقي صناع القرار في
الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب وتعبئة موارد جديدة
2.1.5 تنظيم قوافل للإخبار والتوجيه لصالح المواقع المهمشة
(الأحياء الهامشية، العالم القروي، والمناطق شبه الحضرية) مع مراعاة
إشراك كل الفاعلين المعنيين
1.5 إعادة التفكير في أنماط استقبال الشباب والتواصل معهم
وتوجيههم
1.2.5 خلق مرفق وطني عمومي لاستقبال وإخبار وتوجيه
الشباب، يعهد إليه بتحديد المحاور الكبرى للتوجيه والاضطلاع
بمهام التنشيط وعقد شراكات مع مجموع الفاعلين التربويين
والاجتماعيين والجمعويين والاقتصاديين
2.2.5 الارتقاء بمهنية الفاعلين المكلفين بالاستقبال والإخبار من
خلال لقاءات وبرامج تكوينية تؤهل هؤلاء ليكونوا مرشدين
وموجهين للشباب.
3.1.5 وضع كُتيب استقبال وإخبار على المستوى الترابي جامع
للبيانات الخاصة بكل بنيات التكوين والبحث وولوج العمل، على
أن يتم توزيعه في كل نقاط الاستقبال بمبادرة من الوزارات المعنية
(التشغيل، التكوين المهني، التربية الوطنية، التعليم العالي، الشباب،
الفلاحة والصيد البحري
4.1.5 تحسين وتنظيم عروض الإعلام عبر الإنترنت والمواقع
الاجتماعية لإعطاء الشباب رؤية شاملة عن الإعلام من خلال
عمل تشاوري مع كل المتدخلين وضمان انسجام بين مختلف المواقع
الموجودة
5.1.5 تقوية وتعميم المنتديات الإخبارية والتوجيهية الموجهة
للشباب داخل المؤسسات المدرسية والجامعية
6.1.5 الاستفادة من إسهام وسائل الإعلام الوطنية والصحافة
لإخبار الشباب حول الموضوعات التي تخصهم في إطار برامج
خاصة
3.2.5 تبسيط وتوضيح مقروئية الخدمات المقدمة للشباب في
ميدان الاستقبال والإعلام والتوجيه، مع بيان خصوصية عروض
خدمات كل فاعل (التربية الوطنية، المرفق العمومي للتشغيل، خلق
المقاولات، الجمعيات)
4.2.5 تبادل مجموع المعلومات التي يتوفر عليها مهنيو الاستقبال
والإعلام والتوجيه، مع إيلاء عناية خاصة إلى تجميع مجمل مصادر
الخبر المتوفرة للتوفر بذلك على معلومة منسجمة مفيدة.
63
3.5 تشجيع التنسيق وتناغم التدخلات لصالح الشباب
1.3.5 إحداث مؤسسة/هيئة عمومية لتنسيق وضع وتنسيق
السياسة المتبعة حول الشباب، ضمانا لاندماج فعال لهذه السياسة
في النسق السياسي الوطني.
2.3.5 تشجيع المقاربة التنمية الترابية التشاورية لتحديد
الأولويات، وتنسيق ترشيد الوسائل والموارد والتدابير التي تم اتخاذها
ترابيا لصالح الشباب.
3.3.5 تحديد وتوضيح المسؤوليات والصلاحيات بين مختلف
المتدخلين في قطاع الشباب.
4.3.5 تطوير الترسانة القانونية وإحداث إطار قانوني ومؤسساتي
لتأطير أنشطة ومبادرات الشباب (قانون حول الشباب يشمل أيضا
الشباب المغربي المقيم بالخارج).
5.3.5 تطوير مقاربة بين- قطاعية تجمع قطاعي التربية والتكوين
6.3.5 توحيد سياسات التكوين والإدماج على المستويين الوطني
والترابي وبلورة أهداف المشتركة ضمانا لانسجام أفضل خاصة فيما
يتعلق بمشروع الجهوية الموسعة
7.3.5 دعم انخراط القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية
والمنتخبين لحظة وضع سياسات في صالح الشباب
8.3.5 السهر على تجديد توسيع هياكل المشاركة في جميع
القطاعات، وكذا السهر على مشاركة الشباب في الاستراتيجيات
4.5 تطوير قاعدة بيانات حول الشباب وتقوية أدوات الحكامة
1.4.5 إدخال وحدة خاصة بالشباب في البحوث الوطنية
الدورية، ونشر نتائج البحث حتى يتسنى للجميع الاطلاع عليها
والباحثين تناولها بالدرس والتحليل.
2.4.5 إنتاج إصدارات تُعنى بجميع المناحي التي تخص الشباب
المغربي المقيم بالخارج، والقيام بدراسات علمية وإحصائية للشباب
المغربي المقيم بالخارج لتحسين ظروف عيشه.
3.4.5 إصدار تقرير دوري حول الشباب المعرضين للمخاطر (
أطفال الشوارع، الأحداث الجانحون، استهلاك المخدرات، المصابون
بداء فقدان المناعة المكتسبة...).
4.4.5 تحسين توفير فرص الولوج إلى المعطيات الإحصائية الخاصة
بالشباب
5.4.5 وضع آلية تتبع تسمح برصد وتتبع مسارات الشباب، بما
في ذلك تتبع أدائهم المهني داخل سوق الشغل وولوجهم للفرص
السوسيو اقتصادية ومشاركتهم في الحياة العملية، وكذا باقي
إلى المساعدة على إدماج الشباب
6.4.5 إدخال سياسات واستراتيجيات قطاعية في جميع مراحل
تنفيذ السياسة، وإدخال أهداف تحوز شرط الوضوح ومؤشرات
دقيقة على مستوى الاستراتيجيات القطاعية.
7.4.5 تطوير مؤشرات تقييم الاستراتيجيات الوطنية للتنمية
واستراتيجيات تقليص الفقر، من أجل إدخال بعد يتمحور حول
الشباب فقط.
5.5 تحسين أدوات تتبع وتقييم
السياسات والبرامج الخاصة
بالشباب
1.5.5 وضع آليات لتقييم وقع تنفيذ وتوسيع البرامج العمومية
الخاصة بالشباب على المستوى الوطني والترابي.
2.5.5 ضمان مشاركة الفاعلين في تتبع كل تدابير الاستراتيجية
الوطنية للشباب وتقييمها بشكل تفاعلي على الموقع الانترنت
قياسا على تجارب دولية حديثة مُماثلة.
64

 

مجموعات فرعية

  • الأنشطة و البرامج الشباب

    دار الشباب القدس

    نظمت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، زوال يوم الخميس 02 نونبر 2017 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بدار الشباب القدس، حملة تحسيسية لفائدة الشباب حاملي المشاريع الصغرى والمتوسطة، وقد استفاد منها عدد كبير من  الشباب أملا في تحقيق تطلعاتهم وانتظاراتهم الرامية إلى إنشاء مقاولات اقتصادية ناجحة . 
     

    img_9646.jpgimg_9615.jpgimg_9621.jpgimg_9633.jpgimg_9636.jpgimg_9627.jpgimg_9626.jpgimg_9614.jpgimg_9629.jpgimg_9648.jpgimg_9617.jpgimg_9645.jpg

     

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات