موقع وزارة الشباب و الرياضة

الدورة التكوينة الاولى حول منصات تدبير المراسلات

 في اطار سعي وزارة الثقافة والشباب والرياضة -قطاع الشباب والرياضة - الى رقمنة المراسلات الادارية  و ضبط ارشيفها بطريقة حديثة ، احتضن مركز التقاء الشباب مرشان  التابع للمديرية الجهوية لجهة طنجة-تطوان -الحسيمة  الدورة التكوينية الاولى  في مجال "اليات ضبط المنصة الالكترونية  لتدبير المراسلات الادارية "االتي تشرف عليها  مديرية التواصل والتعاون والدراسات القانونية  ، وذلك يومي الاربعا والخميس 24و25 يونيو 2021 .

هذه الدورة عرفت مشاركة السادة مدراء المديريات الاقليمية بالجهة الى جانب الموظفين المكلفين بمكاتب الشؤون الادارية والموارد البشرية ، وتميزت بالمتابعة عن قرب للسيد المدير الجهوي الذي اثنى على مثل هذه الدورات التكوينية لما لها من اهمية في تسريع البريد بين مختلف المرافق الادارية من جهة ،ولدورها في الحفاظ علىيها  و صيانتها في الارشيف  قصدالاستفادة منها في مستقبل الاعوام  ،والقطع مع طريقة التدبير الحالية التي ابانت عن محدوديتها في تامين الوثائق الادارية

 

.

 

المرحوم عبد.المولى الزياتي ..رحلة فنان من حي القصبة بالعرائش ،الى المسرح الاحترافي بالدار البيضاء

متابعة  الاستاذ"عبداللطيف الكرطي"

غادرنا إلى دار البقاء  الموظف  بقطاع الشبيبة والرياضة والكاتب والمخرج والممثل المسرحي "عبد المولى الزياتي" صبيحة يوم السبت 11/06/2021 بمدينة الدار البيضاء ،حيث كان يقيم مع زوجته الممثلة ا"سماء بنزاكور" وابنته فرح الزياتي ؛ منذ 15سنة زمن رحيله من العرائش مسقط رأسه التي كان يعشقها الى النخاع.

يعد الفقيد "عبدالمولى الزياتي" من رواد العمل المسرحي بالمغرب الذين ابدعوا في العمل المسرحي الى جانب كبار المسرحيين بالمغرب كالمرحوم عبدالصمد الكنفاوي وعبدالكريم برشيد، والطيب الصديقي، والطيب لعلج ومحمد الكغاط ومحمد مسكين ووو.......

والراحل عبدالمولى الزياتي من موالد مدينة العرائش سنة 1949، بدأ مساره التعليمي والفني بداية السبعينيات في إطار مسرح الهواة ، وتتلمذ في التمثيل مع فرقة المرحوم حسن الإمراني "بجمعية شبيبة لكسوس"بحي القصبة  مع صديق دربه الفنان المقتدر عبداللطيف المزوري ، الى جانب ثلة من الاخوان الذين عشقوا المسرح بمدينة العرائش أمثال عبد المالك البزار ،ومبشور عبد الناصر ومحمد العمراني = بوو(  ppo) وعبد اللطيف الكرطي وعبدالسلام بالقايد ،وعبدالسلام سايح، والمرحوم عبد السلام الامراني ،"و المرحوم عبدالسلام عداش و عابد"و المرحوم عبدالعزيز الزبير، واللائحة تطول.

درس الفقيد الفن الدرامي، بالمعهد الوطني سنة 1973، وتخرج من المعهد العالي للشباب سلك المفتشين بالرباط سنة 1986.

وشارك في عدة لقاءات وطنية ودولية، ومثل المغرب في عدة ملتقيات في السنيما و المسرح ومسرح الطفل. كماعمل مدرسا للفن الدرامي بالمعهد الوطني لوزارة الثقافة بالمغرب...

أول اعماله الفنية كان ديوان شعري، "دمعة الحب والحنان «بالعرائش سنة 1972"،وهو في ريعان شبابه.

ومن أهم مؤلفاته :

عبد الصمد الكنفاوي الرجل الذي عانق الوحوش، 2000 الرباط.

هذا الذي نسميه مسرحا، 2002 الرباط.

لوحات مسرحية للجمهور والخشبة 1994طنجة.

من أعماله المسرحية:

الدكتور الحريور سنة 1972

البطل وكلب المدينة سنة 1974

سقوط الأقنعة سنة1975

وامسرحاه سنة 1976

عودة المجذوب سنة 1983

أمجاد بلادي سنة 1986

ليكسوس والمليحات الثلاث سنة 2001

ثلاث نصوص مسرحية سنة 2005

مقامات الزيات لعشاق التراث سنة 2007.

يتسم العمل المسرحي عند الفقيد بتعدد القوالب الفنية ، يتأرجح بين القالب الاحتفالي والقالب الأسطوري، والقالب التراثي.

و تتميز مسرحياته بالبساط والفكاهة والسخرية والتنكيت والتلاعب باللغة وتوظيف المقامة والبساط .

كما كان المرحوم يتناول في مسرحياته مواضيع اجتماعية وسياسية من خلال رؤية إنسانية انتقادية قائمة على تشخيص العيوب ورصد السلبيات واقتراح البدائل والحلول المناسبة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تعتمد على الترميز والإيحاء والتضمين.

من أصدقائه الذين تشرب منهم الفن النقي والصدق في العطاء ، ابن مدينته الفنان الكبير والرسام العالمي رشيد السبتي .

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات