موقع وزارة الشباب و الرياضة

الحضرة العرائشيةودار الشباب الراشدي في ضيافة قناة عربية

في اطار التغطية الصحفية التي قامت بها "قناة الغد العربية " لبعض معالم اقليم العرائش ، ومواكبتها للحركة الثقافية والفنية التي تزخر بها المدينة ، استضافت دار الشباب الراشدي  قناة الغد العربية في حفل موسيقي احيته  "مجموعة للا منانة للبحث في التراث الغنائي النسائي والحضرة العرائشية ".

 هذه المجموعة التي اسستها الفنانة "فاطمة الزهراء البوعناني " خريجة المعهد الموسيقي بالعرائش و تترأسها منذ سنة 2012  و تتخذ من دار الشباب الراشدي  مقرا لتداريبها و انشطتها ، بغاية الانفتاح على الفتاة والمرأة العرائشيىة التواقة للممارسة  الغناء  الذي يتغنى بالمرأة بكل الوانه ،وكذا الاهتمام الخاص باللون الغنائي التراثي المتمثل في الحضرة العرائشية  للحفاظ عليه من الاندثار و المحو الذي بدأ يسجل مع  تضاءل ممارساته عبر الزمن .

 وقد كان الفضل في احياءه لهذه المجموعة التي اخرجته من البيوت والمنازل الى الساحة العلنية ، فبدأ يتغنى به في الحفلات و الانشطة الفنية التي تنظم بالمدينة ،و امتد  اشعاعه من خلال الحضور في بعض المهرجانات الوطنية كمهرجان الصويرة ، ويمثل الوطن في بعض  المهرجانات الدولية كمشاركة الفرقة بدولة قطر وحاليا يتم الاستعداد لإحياء حفل ببلجيكا .

 

هذا النوع الغنائي الذي بدأ يعرف انتشارا بين الناس محليا و جهويا ووطنيا ، كان بفضل  التعاون والتشجيع والتحفيز الذي و جدته المجموعة  في ادارة دار الشباب الراشدي خاصة وفي الدعم المعنوي من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة و كل المديرين الذي تعاقبوا عليها كما تؤكد ذلك الاستاذة "فاطمة الزهراء البوعناني ".مما جعل هذا اللون الغنائي يشهد طفرة خاصة بعد ظهور  فرق و مجموعات نسائية اخرى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجامعات الشعبية بالعرائش في عنوانها الاول "مشكلات الشباب المغربي .. والحاجة الى الفلسفة الان.."

في اطار برنامج الجامعات الشعبية للموسم التربوي والثقافي 2017/2018 الذي  تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بالعرائش . احتضنت دار الشباب الراشدي بالعرائش مساء يوم السبت  17 مارس 2018 المحاضرة الافتتاحية  حول موضوع " مشكلات الشباب المغربي ...و الحاجة الى الفلسفة الان ." للأستاذ  شفيق العبودي " استاذ مادة الفلسفة بثانوية شعبان بالعرائش .

و قد شكلت هذه المحاضرة حدثا ثقافيا بامتياز، تمثل في نوعية الحضور الذي ضم اطيافا ثقافية متنوعة من الاساتذة والطلبة الجامعيين والتلاميذ ، اضافة الى الحضور الوازن والنوعي  لممثلي الساكنة و على راسهم الدكتور "مشيج القرقري " النائب الاول لرئيس مجلس الجماعة الترابية العرائش و السيد نوفل الشاوي رئيس اللجنة  الثقافية و اعضاء اخرين بالمجلس (الحاج محمد اخلالة ) .

هذا الدرس الاول، افتتحه المدير الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة  "عبد الهادي الزوهري" الذي رحب بالأستاذ المحاضر، وتناول السياق العام لبرنامج الجامعات الشعبية  باعتباره برنامجا مفتوحا في وجه الجميع من اجل خلق الحركية والتكوين في الحقل الثقافي، واعادة فتح جسور الحوار بمؤسسات دور الشباب باعتبارها من المواقع الاجتماعية المهمة التي يتوجب حرص الجميع على اعادة فتح ابوابها  حول قضايا تهم الشباب  في مجالات الفكر المتنوعة  كالآداب و التاريخ والقانون والفنون و المهارات الحياتية . كما اثنى على الاستاذ لاستعداده في مواصلة العمل مع تلاميذ السنة الثانية باكالوريا من خلال  دروس التقوية و الدعم في الفلسفة.

 

وقد تناول المحاضر  في البداية واقع الشباب المغربي حاضرا من خلال الوقوف على مجموعة الاحصائيات التي تؤكد أن وضعية الشباب اضحت جد مقلقة ،و أوقعت الشباب في مشكلات كثيرة ومركبة  تتمثل في الفراغ والبطالة و الادمان على تعاطي المخدرات و التطرف و الاستيلاب .

   و للخروج من هذه الوضعية المتأزمة  أصبح  حضور الفلسفة كأحد المداخل  و الانماط  الفكرية  ملجأ للإجابة عن مشكلات الشباب ، باعتبار الفلسفة ليست فقط ترفا فكريا زائدا بقدر ماهي نظرة للعالم تتاثر و تؤثر فيه . كما أن التفلسف  و طرح الاسئلة الكبرى الدائرة بماهية الانسان الفرد وتواجده وادواره هو فعل فطري لديه يعطيه فرصا لطرح الاسئلة الكبرى المحيرة ، ويمكنه من الجهر على مجابهة المشكلات و اعادة بناء الثقة في نفسه.

 

 و في نهاية المحاضرة تم فتح باب المداخلات و التفاعل مع المحاضر، وقد كانت مداخلات اتسمت كلها بالجدية و التأكيد على ضرورة فتح المجال للتفلسف  مع الذات ،و طرح الهموم المشتركة  في شكلها الفلسفي العامة  القائمة على الجدال و النقاش والبحث عن الاجابات  المتواجدة بين طيات الممارسة الفكرية و تجارب الحياة قديمها و حديثها . 

 

  "الاستاذ شفيق العبودي" ، استاذ مادة الفلسفة  بثانوية شعبان بالعرائش ، حاصل على الاجازة في علم الاجتماع  من جامعة  محمد بن عبد الله كلية الآداب ظهر مهراز بفاس ،وحاصل على دبلوم الدراسات من المدرسة العليا للأساتذة بفاس في مادة الفلسفة  .عمل استاذا لمادة الفلسفة بمدينة تارودانت ثم العرائش (ثانوية سيدي محمد بن عبد الله وحاليا بثانوية شعبان) وعمل ايضا بالادارة التربوية بشفشاون. مهتم بقضايا الفكر و الفلسفة وباحث في قضايا الدرس الفلسفي  و الشأن التربوي  و منشط للعديد من الاندية الثقافية  و كذا اندية القراءة والانصات .

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات