موقع وزارة الشباب و الرياضة

امسية الثقافة في "بلاغة التفاعل ما بين الشعري والسردي" بمركز الاستقبال بالعرائش

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بالعرائش ومجموعة اصداء للموسيقى والبحث في التراث امسية ثقافية موسومة بعنوان :" بلاغة التفاعل ما بين الشعري والسردي" ، مساء يوم الجمعة 30 مارس 2018 ، بمركز الاستقبال بمدينة العرائش
حضر هذه الامسية الثقافية المتميزة ، المدير الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالعرائش الاستاذ عبد الهادي الزهري وبعض موظفي المديرية وفي طليعتهم  السيد عبد السلام السلطاني رئيس مكتب الشباب و الطفولة بالمديرية الاقليمية ورئيس مجموعة اصداء ، وعدة ادباء وشعراء ومثقفين محليين ومن مختلف ربوع المملكة المغربية، اضافة الى إعلاميين وفاعلين جمعويين.
قدم فقرات هذه الامسية الشعرية  الاستاذ والناقد محمد مرزاق ، باحترافيته المعهودة ، الذي اثنى على المنظمين  اهتمامهم بالمجال الشعر و الشعراء ، وعرف ببلاغة التفاعل  ما بين الشعري والسردي من خلال اسلوبه السلس  و المشوق ، ثم اعطى الكلمة  للسيدين ، عبد السلام السلطاني و المدير الاقليمي  عبد الهادي الزهري  و اللتين انصبت حول اهمية الاحتفاء ببعض الرموز الثقافية بالمدينة و بالمحافظة على هذا الجنس الادبي باعتباره من بحور الثقافة التي يتوجب الحرص على تشجيعها  و العمل على تشجيعها واشعاعها كلما تطلب الامر ذلك . لتواصل  الاستاذتان: الأديبة الدكتورة "فاطمة مرغيش بمداخلة نقدية لديوان الشاعر محمد الشنوف ، والأديبة الاستاذة "ايمان تغزوت "  تاطير  هذه الامسية الثقافية  بمقاربة تقديمة ونقدية لمجموعة قصصية للكاتب القاص محمد الشايب .و قد نشط زمن هذا النشاط الادبي العازفة  هيام الكلاعي والموسيقي الشاب عمر.
كما عرفت الامسية قراءات سردية للأستاذ محمد الشايب من مجموعته القصصية واخرى شعرية شنف بها مسامع الحاضرين الشاعر

الاستاذ محمد الشنوف، انتهت بحوار ادبي مفتوح حول محاور الامسية ، فوجبة عشاء على شرف ضيوف العرائش

الحضرة العرائشيةودار الشباب الراشدي في ضيافة قناة عربية

في اطار التغطية الصحفية التي قامت بها "قناة الغد العربية " لبعض معالم اقليم العرائش ، ومواكبتها للحركة الثقافية والفنية التي تزخر بها المدينة ، استضافت دار الشباب الراشدي  قناة الغد العربية في حفل موسيقي احيته  "مجموعة للا منانة للبحث في التراث الغنائي النسائي والحضرة العرائشية ".

 هذه المجموعة التي اسستها الفنانة "فاطمة الزهراء البوعناني " خريجة المعهد الموسيقي بالعرائش و تترأسها منذ سنة 2012  و تتخذ من دار الشباب الراشدي  مقرا لتداريبها و انشطتها ، بغاية الانفتاح على الفتاة والمرأة العرائشيىة التواقة للممارسة  الغناء  الذي يتغنى بالمرأة بكل الوانه ،وكذا الاهتمام الخاص باللون الغنائي التراثي المتمثل في الحضرة العرائشية  للحفاظ عليه من الاندثار و المحو الذي بدأ يسجل مع  تضاءل ممارساته عبر الزمن .

 وقد كان الفضل في احياءه لهذه المجموعة التي اخرجته من البيوت والمنازل الى الساحة العلنية ، فبدأ يتغنى به في الحفلات و الانشطة الفنية التي تنظم بالمدينة ،و امتد  اشعاعه من خلال الحضور في بعض المهرجانات الوطنية كمهرجان الصويرة ، ويمثل الوطن في بعض  المهرجانات الدولية كمشاركة الفرقة بدولة قطر وحاليا يتم الاستعداد لإحياء حفل ببلجيكا .

 

هذا النوع الغنائي الذي بدأ يعرف انتشارا بين الناس محليا و جهويا ووطنيا ، كان بفضل  التعاون والتشجيع والتحفيز الذي و جدته المجموعة  في ادارة دار الشباب الراشدي خاصة وفي الدعم المعنوي من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة و كل المديرين الذي تعاقبوا عليها كما تؤكد ذلك الاستاذة "فاطمة الزهراء البوعناني ".مما جعل هذا اللون الغنائي يشهد طفرة خاصة بعد ظهور  فرق و مجموعات نسائية اخرى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات