موقع وزارة الشباب و الرياضة

انشطتنا -عن بعد - زمن الحجر الصحي "الحكواتي"

في اطار أنشطتها- عن بعد-  في زمن الحجر الصحي ، أطلقت  المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة بالعرائش على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك برنامج " الحكي او الحكواتي" ،كل يوم ثلاثاء مساء" للدعم النفسي و الترفيه على الأطفال و اليافعين و المساهمة في خلق دواعي الأنصات الجماعي .

 الحكواتي  نشاط موجه الى صديقات و أصدقاء صفحة المديرية على الفايسبوك و الى أطفالهم و عائلاتهم و الى رواد مختلف المؤسسات السوسيوتربوية و التعليمية التابعة لمختلف القطاعات الحكومية من دور الشباب و مختلف الأندية التربوي العاملة بها ، و مراكز حماية الطفولة، و رياض الاطفال،و ملاعب القرب ،و المركبات السوسيورياضية - والمدارس الابتدائية و الاعدادية بما فيها الحرة ،و مراكز التأهيل المهني و مراكز التعاون الوطني و الجمعيات التربوية بالإقليم و على المستوى الوطني .

وتنشد المديرية ان تكون فقرات البرنامج بمثابة جلسات عائلية  تجمع من جديد الاسر في حلقات يسوها الدفئ العائلي "كمجمع لحباب"  حيث الحكاية تنسج العلاقات الحميمية مع رموز البطولة و الحكمة و القيم في مخيالنا الجماعي التراثي و الشفهي و التصالح مع الذات و خاصة الوجوه المشرقة منها .

وقد استضاف برنامج" الحكي و الحكواتي"  في اولى حلقاته الانسة "عايشة اشفيعي" طالبة بالمعهد الملكي لتكوين اطر الشباب و الرياضة - مسلك تربية الطفولة الصغرى في-." حكاية مع الجدة عشعوش" بقصة بعنوان " ذات الخصلة الذهبية و الذببة الثلاثة "

الحكواتية عائشة اشفيعي طالبة مغربية بالمعهد الملكي لتكوين اطر الشباب و الرياضة - مسلك تربية الطفولة الصغرىمن مواليد مدينة كلميم بتاريخ 25 غشت 1998 ،حاصلة على شهادة الباكلوريا علوم فيزياء/كمياء ،انخرطت في العديد من التظاهرات التكوينية في المسرح، و الاعلام، و الإخراج السينمائي ،و في قضايا الشباب،الى جانب ذلك تتابع دراستها في مجال تربية الطفولة الصغرى مما اكسبها مهارات التنشيط بامتياز.

 

أنشطتنا خلال الحجر الصحي :مبدعين...خريجي دار الشباب

ايمانا منها باهمية الاعتراف بالفعاليات الثقافية و الفنية والتربوية  الذين تخرجوا ،أو راكموا و صقلوا تجاربهم انطلاقا من دور الشباب على الصعيد المحلي والاقليميي و الوطني،و ما  اصبحوا يقدمونه من مساهمات كبيرة  للاجيال الصاعدة  في مساعدتهم على تكوين الرصيد المعرفي  في مجالات التنشيط السوسيوتربوي والسوسيوثقافي و في المجال الفني بمتخلف تلاوينه ، خصصت صفحة المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة –قطاع الشباب و الرياضة –بالعرائش امسية الخميس من ليالي الحجر الصحي  لتقديم هؤلاء صورة وصوتا في اتصال مباشر مع متابعي هذه الصفحة  ، حيث رصدت  مبدعين في  الفن التشكيلي والمسرح و الشعر والموسيقى ....

ففي الفنون التشكيلية استضافت الصفحة الفنان "يوسف المرغني"،من مواليد حي اللخيرو بالعرائش سنة 1963،تابع تكوينه الدراسي في مدرسة ابن خلدون الإبتدائية .. فإعدادية الإمام مالك.. ثم ثانوية م محمد بن عبدالله . التحق بعدها  بالجامعية ، شعبة التاريخ والجغرافيا ،ثم انتقل لدولة برطانيا لمدة ست سنوات ..

قبل أن يستقر بهولاندا لما يقرب من 24 سنة إلى الآن

درس التصوير والرسم  .أقام معارض فردية وجماعية بمختلف المؤسسات الفنية،كما ساهم في إعداد ملصقات للسينما والمسرح. مهتم بالأدب والمسرح والسينماو بالتاريخ المعماري للمدينة العتيقة.

عن بداياته في المجال يقول :

علاقتي بالصورة كانت منذ الطفولة.  أول كاميرا للتصوير أمسكتها بيدي كانت لوالدي ..فهو كان يحرص على تسجيل المراحل الأولى من حياتنا ..

من المصورين المحليين الذين ساهموا بشكل أو بآخرفي تقافتي البصرية و مجال الصورة.

المرحوم الهاشمي پيرو

المصور عبد الكريم

ادريس الصبايحي رحمه الله

عبد الحق المجدوبي

عبد الخالق محفوظي

تمثل الصورة بالنسبة له حكاية بصرية أحياناو طبيعة  احيانا اخرى .فالصورة هي التي تملي علي طبيعة الإشتغال  وقد تتحول إلى تصميم أو بناء لتصل في مرحلة ماالى رسم وأحيانا تمتزج الصورة مع الرسم في تجانس بين التموجات اللونية والضوء والظلال ..

اما عن علاقته  بدار الشباب .. فيقول عنها انها جاءت بعد فترة بالمعهد الموسيقي حيث كان بدرس الموسيقى وهذا الشغفد فعه للتردد على دار الشباب من حين لآخرفهي كانت المتنفس الوحيد بالمدينةحيث تقام أنشطة ثقافية  وفنية متنوعةكالأمسيات الموسيقية و انشطة النادي السينمائيالتي   ساهمت في إغناء الميولات الفنية وإغناء رصيده في المجال البصرييحيث بدأت علاقته بالصورة تتوطد اكثر .

ولهذا الفنان  المبدع البوم من اللوحات التشكيلية  تمثل  نوستالجيا الأمكنة و الوجوه للفضاءات  الجميلة لمدينة العرائش

من بين مبدعي دار الشباب المحتفة بهم على هذه الصفحة الشاعر و الفاعل الجمعوي و الثقافي " عبد السلام الصروخ" الذي قدمه احد اكثر الناس معرفة به ذعبد السلام السلطاني " على الشكل التالي : 

عرفناه مسرحيا ..

عرفناه جمعويا لامعا و حقوقيا شرسا ..

لكنه يتمرد دائما و يباغتنا .. فيتمخض عن فعل جديد ..

يجعلنا ( نبرگم) .. بيننا و بين أنفسنا وصوت داخلي فينا ..

يهمس .. من أية طينة هو هذا العبد السلام الصروخ.. ؟

أي جن .. ضربه ب ( غياصة) .. ( خباطة ) أو عين شقة ..؟

أي معدن فنان جميل مبدع أصيل خُلق منه ..؟

و تأتي الأجوبة سراعا مثل ما هو هنا ..

  و بعين مائزة ، نظرة ثاقبة ، عدسة صافية ، و قريحة متقدة .. 

يقدم العرائش بطريقة ( المرضيين ).. الذين باركتهم أمهم ..

ف .. دعك متألقا يا صديق شاعر العدسة ..

المرحوم ادريس الصبايحي ..

دعك كما أنت .. و زدنا من جمالك ..!!

مبدعي المسرح كانوا كما هم دائما حاضرين في هذا البرنامج ، من خلال المبدع " ذ.محسن قارورة" استاذ التعليم الثانوي بالقصر الكبير ، فاعل جمعوي  مهتمبالتنشيط التربوي بالمخيمات و بالسنيما التربوية .


 يقول عن  دار الشباب بانها   كانت بالنيبة له  مدرسة  ساهمت في تكوينه الثقافي 

و التربوي و في اثراء تجربته المسرحية  سواء في التشخيص  و في التاليف  و الاخراج المسرحي  .كما اشاد بكل المبادرات التي تقوم بها المديرية الاقليمية لتشجيع الممارسة المسرحية بالاقليم من خلال المهرجانات المحلية والاقليمة لمسرح الشباب 

 

 

 

   

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات