موقع وزارة الشباب و الرياضة

في سابقة بالوسط القروي "دار الشباب العوامرة " تقدم عرضا مسرحيا بأحد المداشر

في سابقة بالوسط القروي بدوار المجاهدين قيادة سيدي سلامة جماعة الزوادة دائرة اللوكوس ، عرض نادي العوامرة للمسرح التابع لدار الشباب العوامرة مسرحيته : "زريعة القنب" للمخرج والمؤلف  المختار بن دغة ولد العمراني (مدير دار الشباب العوامرة )، يوم الأحد 04 دجنبر 2016 ابتداء من الساعة 12.00 .

و تأتي هذه الجولة في سياق يدخل في إطار سياسة القرب الثقافية التي تروم التعريف بدار الشباب بالوسط القروي ودعوة شبابه وأطفاله للانفتاح على باقي الأنشطة  و البرامج التربوية التي تقدمها المؤسسة ،كالموسيقى و الرقص و السينما و الفنون التشكيلية والرياضة. هي أيضا فضاء للتكوين و التعلم، بحيث توفر للشباب خدمات الدعم المدرسي و المهني. كما تلقن دروس في المعلوميات(أجيالكم) ، وكذا دروس في اللغات الأجنبية .و تمكن الشباب من فرص الالتقاء، و التأقلم داخل المجموعة بالإضافة إلى الانفتاح على الآخر و تعلم قيم التسامح، و على هذا الأساس يتم الانفتاح على جميع القرى المحيطة بدار الشباب العوامرة .

هذه المبادرة استحسنها الاباء واولياء الامور  كما عرفت متابعة مكثفة منن ساكنة الدوار من مختلف الاعمار و من جميع الفئات ، وشكلت لهم متنفسا جديدا ، طالبوا بان يتكرر عبر انشطة اخرى .

 

جمعية محاربة داء السيدا بدار الشباب العوامرة

في إطار الأنشطة الثقافية والتوعوية الموجهة إلى فئة الشباب ، وتماشيا مع الحملة الوطنية لمحاربة داء السيدا، نظمت مؤسسة دار الشباب العوامرة بتعاون مع نادي التوعية والتحسيس وبتنسيق مع "جمعية محاربة  داء السيدا فرع العرائش" حملة تحسيسية لفائدة شباب العوامرة على شكل عروض أطرها المؤطر بالجمعية  "علي مازن " والطبيبة الرئيسية بالمستشفى الاقليمي لالةمريم "الدكتورة لطيفة المنتصر "و ذلك يوم السبت 03 دجنبر 2016 بقاعة دار الشباب العوامرة ابتداء من الساعة 17:00 مساء ،وبحضور حسام الدين البوطي والاستاذ كريم العلوي  ومتطوعون بالجمعية الى جانب العديد من الرواد والشباب الجماعة .

وقد تطرق المحاضر كذلك إلى أنواع وأشكال الفيروس المسبب للسيدا ،ولخص أهم أسباب انتقال الفيروس في الزنا و الشذوذ  والعلاقات الجنسية الغير الامنة والمخدرات عن طريق الحقن والوشم، وبشكل أقل عن طريق نقل الدم بين المتبرعين والمحتاجين ،ومن الأم إلى جنينها ونقل الأعضاء. و قد اكدت كل المداخلات على  أن نسبة الإصابة بمرض السيدا في ارتفاع مستمر في كل دول العالم بدون استثناء، كما تبين ذلك  إحصاءات منظمة الصحة العمومية. وابرزت المداخلات ان الخطر في الدول العربية والإسلامية يكمن في التكتم عن هذا المرض. وقد قدمت  العروض مصحوبة بصور توضيحية .حيث قامت الدكتورة لطيفة المنتصر بتشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال منذ 1982 (أي قبل ظهور المرض) بأسلوبه الجديد في مقاربة داء السيدا في الوطن العربي، أسلوب يعتمد الشمولية في الطرح أي ربط الجانب الصحي بالجانب التربوي والنفسي والتركيز على قيم الوقاية والعفة , بعد ذلك  فتح باب النقاش  مع الشباب الذين استمعوا بامعان لكل الشروحات  و بالاجابة عن كل الأسئلة المتعلقة باسباب المرض والوقاية منه .

وقد كانت  ايضا مناسبة ، تقدم خلالها اعضاء "جمعية داء السيدا" بالشكر لادارة  دار الشباب العوامرة و لاعضاء نادي التوعية والتحسيس بدار الشباب , وبتقديم الشكر والامتنان للمديرالاقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالعرائش السيد " عبد الهادي الزوهري" الذي  ساهم من خلال موافقته على تنظيم هذا النشاط الاشعاعي الصحي وتوفيره الأجواء المناسبة لإنجاح هذه العملية. وكذا الاشادة بكل رواد دار الشباب ومنخرطيها الذين تفاعلوا إيجابيا مع الحملة وتجاوبوا بفعالية مع الموضوع. كما قامت الدكتورة لطيفة المنتصر بتشخيص الأمراض الجرثومية  الاخرى كالسيلان والسفيليس ،واوضحت الخطوات التي اتخذت من طرف المختبرات العلمية المتخصصة في انتاج الأمصال منذ 1982 (أي قبل ظهور المرض) بأسلوبه الجديد . تجدر الاشارة الى ان النشاط مر في جو هادىء طبعه بساطة الاسلوب  الذي اعتمد  الشمولية في الطرح مع ربط الجانب الصحي بالجانب التربوي والنفسي والتركيز على قيم الوقاية والعفة .

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات