موقع وزارة الشباب و الرياضة

حفل استقبال ووداع اطر هيئة السلام الامريكية بدار الشباب الراشدي بالعرائش

تغطية  بعضالجرائد الالكترونية بالعرائش لحفل  الوداع والاستقبال المنظم بدار الشباب الراشدي بالعرائش

على شرف اعضاء هيئة السلام الامريكية

العرائش نيوز-العرائش24

خالد ديمال(العرائش نيوز)

مساء يوم الجمعة 18 أبريل، وفي جو بهيج، إحتشد مجموعة من الشباب المستفيدين من دروس الدعم والتقوية في اللغة الإنجليزية التي تقدمها هيئة السلام الأمريكية بالعرائش، من أجل توديع الأستاذين  الزوجين "أمبل" و"تايلور" اللذان قضَيا سنتين متتابعتين في تدريس هذه اللغة بالمدينة.

كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءا، تجمّع الحاضرون يتبادلون أطراف الحديث عن حصيلة سنتين من تعلم اللغة الأولى عالميا على يد الزوار الأمريكيين الذين تأهبوا لمغادرة المدينة على أساس أن يحل عوضا عنهم متطوعون جددا من نفس البلد في إطار البرنامج الذي تم تعميميه على مختلف مدن المملكة من خلال الهيئة المدنية التي أختار لها أصحابها إسم "هيئة السلام الأمريكية"، وتعزز حضورها بعد مجيء وزير الخارجية الأمريكي إلى المغرب قبل أيام قليلة، وإستقبل المنظمة المذكورة ومتطوعيها بالمغرب على أساس توزيع مهامها الجديدة، وإستبدال فريق بآخر بعد إستكمال المهام كما هو مسطر لها في إطار التعاون الدولي الأمريكي.

هكذا، وبعدما إمتلأت القاعة بالحاضرين، إنطلق حفل الوداع الذي أخذ في الآن ذاته وصف تكريم المدرسين العائدين إلى بلدهم بعد إنتهاء مهام الإنتداب التطوعي في إطار تدريس اللغة الإنجليزية للراغبين فيها، حيث إبتدأَ الحفل بإيقاعات موسيقية إمتزج فيها الكمان بالقيثارة الإسبانية، بحضور التلاميذ المستفيدين رفقة آبائهم، وقد أحاطوا أنفسهم بصحُون الحلوى من مختلف الأشكال وكؤوس الشاي والقهوى، كانوا يتناولونها على إيقاعات النغم المختار بعناية لتزجية الوقت في أحسن الظروف وببسمة تعلو الوجوه فرحا بالوافدين الجدد الزوجين "دْجُّو، وبُّول". وفي سياق الحفل ذاته تقديم وصلات موسيقية شبابية برعت في قرع الطبول بالهراوات ورقص الأجساد، أمتعت الحاضرين من الشباب عشاق هذا اللون الموسيقي المستحدث القادم من تخوم الغرب.

في تلك الأثناء وفي غمرة الفرح الزاهي، حضر البرلماني عن إقليم العرائش محمد السيمو لمشاركة المحتفلين فرحة الإحتفاء، وصادف وجوده بالحفل قادما إليه على التو من مدينة القصر الكبير، توزيع الشواهد التقديرية مباشرة بعد أداء ألوان موسيقية في فن كناوة أدت فقراته بإتقان فتيات في عمر الزهور، إحداهن تحدت قريناتها في سابقة تاريخية أولى في العزف على آلة "الهجهوج" الموصوف بالصعوبة البالغة، وأدت المقاطع الموسيقية بإتقان شديد مصحوب بمواويل وترنيمات في فن الغناء المستمد من وحي العمق الإفريقي.

هكذا، إنطلق مسلسل توزيع الشواهد على المستفيدين من مختلف أطوار الدراسة من بدايتها إلى نهايتها مختوما بتوقيع الأساتذة المغادرين وعلامات الألم تعتصرهم بعد تآلف عاشوه في مدينة معروفة بتعايش الأعراق عبر التاريخ حتى مقدمهم من أمريكا قبل سنتين ولاقى وجودهم ترحابا نادر النظير.

وفي غضون توزيع الشواهد، تناول الكلمة برلماني الإقليم الكلمة أشاد فيها بعمق العلاقات الأمريكية المغربية ودورها في حل نزاع الصحراء، وإحالته إلى التاريخ عندما كان المغرب أول بلد يعترف بإستقلال أمريكا، إضافة إلى إشادته بأهمية بالإنجليزية كلغة عالمية أولى في التواصل بين الشعوب. ليتم إختتام حفل الوداع بتوزيع هدايا على طاقم دار الشباب الراشدي من أيدي المؤطرة الأمريكية "أمبل" على إيقاع العناق والوداع الذي إقترب من الدموع على أمل تفويت المهام إلى الزوار الجدد