موقع وزارة الشباب و الرياضة

المجال الرياضي بإقليم العرائش على طاولة نقاش المجلس الإقليمي

فبماشرة بعد العرض الاول،  ومناقشته من طرف اعضاء المجلس . عرضت المديرة الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة  مداخلتها حول المجال الرياضي بالاقليم ،عملت خلالها على  تقديم واقع الرياضة حاليا و افاقه مستقبلا .وقد كانت مناسبة للاشادة بمدى حرص المسؤولين بالاقليم و حرص السيد العامل على  تاهيل هذا المجال في الوسطين الحضري و القروي خدمة للشباب والطفولة .

وفي هذا الإطار أوضحت المديرة الإقليمية عند  تشخيصها لوضعية القطاع عن المعيقات التي تعترضه، و المتمثلة أساسا في ضعف البنية التحتية للمرافق الرياضية ومحدودية الموارد البشرية  والمالية . و كشفت للمجلس أن بعضا من هذه الاكراهات سيتم التغلب عليها قريبا بفعل تضافر الجهود و الرغبة  الكبيرة لعامل الإقليم في النهوض بهذا القطاع . و بينت بالارقام   قيمة المبالغ المالية التي خصصتها الوزارة خلال السنتين الماضيتين(أكثر من 42 مليون درهم) للرقي بالمجال الرياضي فقط ،وذلك لتوفير البنيات التحتية التي أنجزت أو تلك التي في طور الانجاز.

*الملعب البلدي دار الدخان بالقصر الكبير الذي استفاد من عملية التعشيب بالعشب الاصطناعي بقيمة مالية تجاوزت 1 مليون درهم .

*المسبح النصف اولمبي المغطى بتجزئة المغرب الجديد بالعرائش  ( الماء الساحن - 6 ممرات بطول 25 متر- رشاشات –مرافق ادارية و مسبح للاطفال ) بقيمة 18 مليون درهم  من المبلغ الاجمالي البالغ 22 مليون درهم . والذي من المنتظر اتمام اشغاله  رسميا شهريوليوز 2016 .

* القاعة المغطات المتعددة التخصصات بتجزئة المغرب الجديد ،التي انطلق العمل بها رسميا بداية شهر يناير الحالي ،و هي قاعة من الجيل الجديد ستمثل دعامة اساسية للرياضة والرياضيين  ممارسين ومتتبعين ، ستتسع  لحوالي 2500 مقعد و بساط ارضي يستقبل كل الانواع الرياضية (كرة السلة –كرة القدم المصغرة –كرة اليد –الكرة الطائرة –رياضات فنون الحرب – حلبة لرياضة الملاكمة ....) ) بقيمة 18 مليون درهم  من المبلغ الاجمالي البالغ 22 مليون درهم . الذي من المنتظر اتمام الاشغال بها خلال خريف سنة 2016 .

*المركب الثقافي والتربوي و الرياضي باب البحر ،الذي بلغت مساهمة الوزارة فيه الى 5 ملايين درهم و الذي سيوفر فرصا لممارسة الرياضة امام  ساكنة المدينة .

*ملعب الميناء بالعرائش الذي عرف بدوره سنة 2014 و2015 اصلاحات هامة . فبعد الانتهاء من اصلاح ارضيته من طرف المجلس البلدي ،سيمكن الفرق المحلية (ليكسوس العرائش لكرة السلة –نجم العرائش لكرة السلة –شباب العرائش للكرة الطائرة – الفرق المحلية لكرة القدم المصغرة) من مزاولة تداريبها و انشطتها في اجواء جيدة ،بقيمة 400 الف درهم

كما اكدت على ان الوزارة من خلال مديريتها بالعرائش ستعمل مع الشركاء في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي والمجالس المحلية و باقي المتدخلين  بتفان من أجل توفير منشئات أخرى في الوسطين الحضري و القروي للاستجابة للمطالب المتعاظمة  للنسيج الجمعوي الرياضي في لقاءاتها العديدة  معه ،سواء بمقر المديرية أو أثناء حضورها الأنشطة الرياضية التي تنظمها الجمعيات  . و المتمثلة اساسا في :

*اقامة شراكات لاحداث ملاعب لكرة القدم بمختلف الجماعات القروية .

*احداث مجمع رياضي و شبابي لالعاب القوى بجماعة الزوادة بمقاييس دولية  (حلبة مطاطية – ملعب معشوشب متعدد الاستعمالات – مسبح –فضاءات للشباب و الطفولة و المراة).

*امكانية احياء و تفعيل الاتفاقية التي ابرمت بين وزارة الشباب والرياضة والمجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير .

 مداخلات اعضاء المجلس اجمعت على ان الوضع الراهن لقطاع الرياضة ضعيف و لا تعكس تنائجه الحالية  ما يزخر به الاقليم من طاقات كامنة في الرياضات الجماعية ( كرة القدم مع شباب العرائش في ستينات القرن الماضي  – نجم العرائش لكرة السلة ) والرياضات الفردية (العاب القوى التي اعطت ابطالا كبار التي اعطت امثال عادل الكوشو محمد امين   الشتنوف  و اخرين  ) . وأكدت تدخلات الأعضاء الحاجة الماسة الى تدخل عاجل  والى تاهيل حقيقي في البنى التحتية و دعم من مختلف المتدخلين ليس فقط للعودة به الى ماكان، و لكن للاقلاع و الدفع به الى الأمام .

عامل الإقليم  في مداخلته شجع المديرية على منهجيتها الحالية المتمثلة في العمل عن قرب من الفعل الرياضي  رغما عن الاكراهات التي تلاحظ خاصة بشبه غياب للقطاع عن العالم القروي، واقترح على المدى القريب  إمكانية التخفيف من هذا الخصاص ، بعقد اتفاقيات مع قطاع التربية والتكوين  لأجل تأهيل الفضاءات الرياضية بالوحدات المدرسية  و جعلها في خدمة  الجمعيات المهتمة بتاطيرالاطفال والشباب.

كما تضمنت مداخلته جعل هذا المجال في منأى عن كل ما من شأنه التأثير على حياده ، وإبقاءه مفتوحا امام  للجميع .وأشار الى أن أفضل طريق يمكن سلكه  للرفع من مردودية الرياضة هو  البحث في خلق شركة للتنمية المحلية  تعنى بتدبير المرافق الرياضية ، و في تنظيم بعض التظاهرات الرياضية  تمكن الممارسين الرياضيين والجمهور  بالإقليم من المتابعة عن قرب لبعض الفرق المعروفة جهويا ووطنيا .

ليخلص الاجتماع الى  ضرورة وضع إستراتيجية  واضحة المعالم تمكن الجميع  ذكورا وإناثا ومن ذوي الاحتياجات الخاصة  من ممارسة حقهم في الرياضة ، ونظرا للأهمية التي يشغلها هذا المحور في التنمية البشرية و في التاطير و التوجيه و الصحة العامة و التنشئة الصحيحة ،فقد تم الاتفاق على بسط هذا الموضوع في اطار لجنة موسعة  في المستقبل القريب .

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات