موقع وزارة الشباب و الرياضة

المهرجان العربي للألعاب التقليدية

 

بطاقة تقنية

 

المهرجان العربي للألعاب التقليدية

 

 

الحدث

§       تنظيم الألعاب التقليدية ضمن تظاهرة الرباط عاصمة الشباب العربي.

الشعار

§       "من أجل شباب متعايش و مبدع".

الإطار

§       تنظيم هذه التظاهرة تحت الرعاية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛

§       تحت لواء وزارة الشباب والرياضة؛

§       تحت لواء جامعة الدول العربية؛

§       تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع.

 

التاريخ

§       من 14 إلى 17 يوليوز 2016.

المكان

§       جهة فاس مكناس –مدينة إفران.

المنظمون

§       وزارة الشباب و الرياضة لشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع

§       بتنسيق مع الجامعات والجمعيات الرياضية.

المساهمون

§       وزارة الشباب والرياضة و جهة فاس مكناس، مجلس مدينة إفران.

الأهداف

§       الحفاظ على الألعاب الرياضية التقليدية؛

§       الحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي؛

§       خلق دينامية رياضية أصيلة؛

§       تشجيع تنظيم التظاهرات الخاصة بالألعاب التقليدية؛

§       تدوين الألعاب الممارسة في مختلف مناطق المغرب وكذا العالم العربي؛

§       دعم و خلق الجمعيات المهتمة بالألعاب التقليدية؛

§       تنظيم ندوة ثقافية علمية تحت شعار "الحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي" بمشاركة أساتذة وخبراء مغاربة ومن الخارج.

 

الألعاب التقليدية المقترحة

§       لمشايشة، لمعابزة و لكورارا، أراح و الكبيبة، الشيرا، الهيت و سيدي أوموسى، إضافة إلى تقديم عروض من طرف الدول العربية المشاركة، والتي طورت الألعاب الرياضية التقليدية كلبنان وسلطنة عمان.

 

الفئة المستهدفة

§       فئة الشباب، الشابات، الكبار و الكبيرات المنتمون لجميع الجمعيات الرياضية الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، وجمعيات المؤسسات التعليمية إضافة إلى الوفود المشاركة من باقي الدول العربية.

عدد المشاركين

: 400 متباري، 50 منظم و مؤطر و مرافق و حكم.

المؤطرون

: الأطر الوطنية و الحكام التابعون للجامعات الملكية المغربية و مؤطرو الجمعيات المشاركة.

مثل المديرية الإقليمية بالعرائش الأستاذ عزيز قنجاع  حول "لعبة ماطا" المشهورة بالمنطقة

 

ينطم مهرجان "ماطا"، كل سنة خلال شهر مايو ، وهي لعبة مبارزة فروسية ذات بعد صوفي، تتفرد بها منطقة جبالة الخاضعة إدارياً لاقليم مدينة العرائش وتجري في أحضان الطبيعة بجماعة "عياشة". ويتنافس خلالها أمهر فرسان قبائل بني عروس على العروس "ماطا"، وفق قوانين وطقوس أثارت انتباه الباحثين الإنتربولوجيين.

و طقوس المسابقة تبدأ بالصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، وإطلاق النسوة للزغاريد تشجيعاً للشباب، ثم بعد ذلك تجتمع الفرق المحلية والزوار في صف واحد، يتقدمهم صاحب الدمية العروس ماطا بخمسة أمتار، ويمد يده (يتمطى) ليأخذ العروس بيد ويمسك اللجام بيد، في مظهر احتفالي سمته الأساسية أن حصان ماطا لا يسرج؛ لكونه حيواناً نبيلاً كما الفارس، "فليس من المناسب أن يفصل النبيل عن النابل بحائل ولو كان سرجاً".
 اللعبة تمّت هيكلتها من قبل الجامعة الملكية للفروسية، لتدرج ضمن البطولات الوطنية، ويزداد سنة بعد اخرى  عدد الفرق  المشاركة  والفرسان ، لتصبح بذلك لعبة عصرية دون أن تفقد أصالتها، مشكلة في نظره فرادة ألعاب الفروسية المغربية والعالمية، على غرار مسابقة "البولو" الأرجنتينية.
و يتميز حصان "ماطا" بكونه  خيل صغير موجود في هذه المنطقة بالذات، ويمكنه أن يجري خمس ساعات متوالية، كما يتمتع ببنية قوية تسعفه على التحمل والجري في الأرض المنبسطة والتضاريس الوعرة بما فيها الخنادق وتسلق الجبال. وهذه كلها ميزات ساهمت  في جعله مشروعاً اقتصادياً وسياحياً أنعش مداخيل قبيلة  بني عروس والمناطق المجاورة، والمشهورة في تاريخ المغرب بقيم الفروسية والجهاد ضد الغزاة، وهو ما حدا بالمنظمين بشراكة مع وزارة الثقافة، للاعتكاف على إعداد ملف من أجل تقديمه لمنظمة اليونسكو لجعل "ماطا" تراثاً إنسانياً عالمياً.

تاريخ اللعبة

و يشير بعض الباحثين ، أن "ماطا" لعبة روحية قبل أن تكون جسدية؛ و امتدادها الزمني يعود إلى قطب المتصوفة عبدالسلام بن امشيش (توفي 625 هـ)، الذي أسس ضوابطها الفنية والمادية، وأنه لم يشأ لها أن تكون فضاء للتسلية، واللهو فحسب، بل امتداداً مجتمعياً للمدرسة الصوفية المشيشية الشاذلية في حث الناس على التحلي بشجاعة الفرسان".
ويرى اخرون، كون اللعبة، لعبة حربية بامتياز، فهي تعني القتال في اللغة الإسبانية، وفي العربية مشتقة من الفعل مطا، أي سار مسرعاً.
وتتميز بإلباس الدمية اللباس المغربي التقليدي، ووضع قلادة ذهب في عنقها ومبلغ مهم من المال في بطنها، يصطف الرجال بأسراب الخيول، مشكلين فرقاً تنتمي للبلدات والقرى المجاورة، كل واحد يرسم خطته للفوز بالعروس "ماطا".
ثم تأتي 3 نساء لاختيار الشاب الذي سيدافع عن عزة قبيلته وكرامتها، وصدّه لكل من يريد أن يخطف عروسه. ويلفت إلى أن للنساء القدرة على التمييز بين شباب القرية من حيث القوة والشجاعة والتجربة في ركوب الخيل والتحكم فيها، ولهن خبرة كذلك بأجود خيول القبيلة

.

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات