موقع وزارة الشباب و الرياضة

وزارة الشباب والرياضة تفتح المجال أمام الأطفال "الأفارقة" للاستفاذة من المخيمات الصيفية بالمغرب

رغبة منها في تعميم وتنويع الأنشطة التربوية والتكوينية، وفي إطار البرنامج الوطني للتخييم ومجالات مختلفة، نظمت وزارة الشباب والرياضة بالرباط  يوم الجمعة17 فبراير الجاري ، حفل انطلاق العرض الوطني للتخييم لسنة2017 الذي اختير له شعار" المخيم فضاء للتربية والإبداع".

الحفل الذي ترأسه وزير الشباب والرياضة بالنيابة  خالد برجاوي، إلى جانب الكاتب العام  للوزارة عبد اللطيف أيت العميري، بالإضافة إلى محمد القرطيطي رئيس الجامعة الوطنية للتخييم،  بحضور مصطفى أزروال مدير الرياضات،و ياسين بلراب مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بالوزارة، ومحمد الغراس مدير مديرية الطفولة والشباب، والمديرين الجهويين والإقليميين، وهيأت أخرى.


كما عرف  هذا اللقاء عرض البرنامج الوطني لهذا الموسم الذي ستستفيد منه 250000،طفل ويافع موزعين على المخيمات القارة والموضوعاتية، المخيمات الحضرية والقرب الحضرية. وستعرف هذه السنة إدماج  أبناء المهاجرين الأفارقة المقمين بالمغرب، ويهدف هذا  اللقاء إلى التواصل بشأن المكونات الأنشطة التخييمية المبرمجة برسم سنة2017 بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم بكل جهات وأقاليم المملكة المغربية وبالمجالين الحضري والقروي  في إطار المخيمات القارة والحضرية، وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الجهات المهتمة حكومية كانت، منتخبة أو جمعوية. وهي مخيمات موجهة لتنمية مهارات اليافعين من 15إلى17 سنة، والأطفال المتراوحة أعمارهم من08إلى14 سنة، بالإضافة إلى مخيم وطني خاص برائدات الأندية النسوية،  والأطفال في وضعية إعاقة.

 وفي تصريح لـ"العبور" قال وزير الشباب والرياضة بالنيابة، "خالد برجاوي" أن هذا الحفل  يأتي في إطار بعض المستجدات، أهمها تفعيل  الجهوية الموسعة  من طرف الوزارة وهذا مكتسب غير مسبوق، بحيث حتى سياسة التخييم  اعتماد فيها المقاربة الجهوية .


 

وأضاف أن المديرين الجهويين والإقليميين سيتحملوا مسؤوليتهم  في تنظيم هذه الأنشطة واختيار الفئات  المستهدفة ، وكذلك هناك عناية بأماكن الإستقبال  بحيث أن الوزارة  بدلت مجهودا كبيرا مع الجامعة في توفير الشروط المناسبة والملائمة  سواء من الأمن ، الخدمات ، الأمن الغذائي والصحي والبيئي. والهدف دوما هو خدمة الناشئة وتمكينها من ظروف استقبال مناسبة، كما تعلمون  أن المخيمات هي فرصة لتكوين وتربية هذه الناشئة وتربيها على  قيم المواطنة وكذلك على قيم الأخلاق  النبيلة وهي أيضا فرصة لتكوين شخصية الطفل. وهذه السنة سيتم  تأطيرهذا الشيئ  مؤسساتيا للتمكن توسيع العرض واستفادة  أكبر عدد من الأطفال  من التخييم . كذلك هناك  الأخذ بعن الإعتبار عود المغرب إلى البيت الأصلي " الإتحاد الإفريقي " والرغبة في توطيد العلاقات مع الدول الإفريقية وتوسيعها، مضيفا كانت هناك تجارب سابقة ولكن هذه السنة سيتم مأسسة هذه المسألة وتوسيع مجال استفادة الأطفال الأفارقة من المخيمات في المغرب .

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات