موقع وزارة الشباب و الرياضة

الرياضة

  مكتب الرياضـة يسهـر علـى :

ü      ضبـط المراسلات في هذا المجال،

ü      تتبـع البرامـج الأسبوعيـة و السنويـة للأطـر الرياضيـة،

ü      ضبـط ملفـات الجمعيـات الرياضيـة المحليـة،

ü      السهـر علـى تنفيـذ البرامـج و الأنشطـة الوزارة فـي هـذا المجـال

تحـت إشـراف السيـد النائـب.

ü      تتبـع التقاريـر السنويـة،

ü      تتبـع التقاريـر الشهريـة للمؤسسات الرياضية الخاصـة،

ü      زيـارة ميدانيـة للمؤسسات الرياضيـة الخاصـة،

ü      التنسيـق مـع المصالـح الخارجيـة فـي المجـال الرياضـي،

ü      التنسيـق مع الجمعيات في مجال التنشيط الرياضي محليـا،

ü      تتبـع برامـج المدارس الرياضيـة التابعة للنيابـة.

تعد الممارسة الرياضية ظاهرة اجتماعية وإنسانية وثقافية هامة، ونشاط ضروري للإنسان بنفس أهمية العمل، التغذية، الراحة والدراسة. إنها تشكل، إضافة إلى كل ذلك، عنصرا للتربية ووسيلة لتلقين كفاءات يستعملها الممارس في حياته اليومية (القدرة على اتخاذ القرارات، التأقلم مع المحيط، حل المشاكل، التحكم في الذات والمشاعر، التواصل، العمل داخل فريق، التغلب على الخجل، الخ.(

كما تعتبر الممارسة الرياضية عاملا للاندماج والتأقلم، وسيلة للتناسق الاجتماعي والاندماج الدولي، ونشاطا اقتصاديا في تطور مستمر في المغرب كما في مختلف دول العالم سواء المتقدمة أو النامية، نلاحظ الاهتمام المتزايد للمواطنين بالممارسة الرياضية، من مختلف الأعمار والمستويات السوسيو اجتماعية والثقافية، ويمكن تفسير ذلك بمجموع الفوائد التي يجنيها الممارس للرياضة خصوصا في مجالات:الصحة.الحالة البدنية.الرفاهية.

مرجعية عمل الوزارة في المجال الرياضي

الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة 24-25 أكتوبر 2008

الدستور الجديد  الذي أشار لأول مرة للرياضة من خلال

المادة 26 : تدعم السلطات العمومية بالوسائل الملائمة، النهوض بالرياضة. كما تسعى لتطوير تلك المجالات وتنظيمها، بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية ومهنية مضبوطة

المادة 3:  تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنين والمواطنات، على قدم المساواة، من التربية البدنية

المادة 33: تتخذ السلطات العمومية التدابير الملائمة لتيسير ولوج الشباب الرياضة والأنشطة الترفيهية، مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية.

الإستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق 2020

قانون التربية البدنية والرياضة 30-09 الصادر بتاريخ 24 غشت 2010

البرنامج الحكومي 19/01/2012

أهداف مخطط عمل 2012-2016 للارتقاء بالرياضة القاعدية

توخى مخطط عمل 2012-2016 على وجه الخصوص:

-  توسيع قاعدة الممارسين للرياضة

 جعل من ولوج الفتاة والمرأة للممارسة والتدبير الرياضي محورا أساسيا في تطوير الرياضة

-  المساهمة في البرنامج الحكومي بإدماج العالم القروي والأحياء الهامشية عن طريق الرياضة

-  خلق ديناميكية رياضية محلية وجهوية بواسطة التعاقد وفق أهداف مع  المصالح الخارجية في مجال التنظيم   والتنشيط الرياضي

 - تحسين متدرج للخدمات المقدمة من قبل المصالح الخارجية للوزارة في مجال التنشيط الرياضي

- تقوية القدرات التدبيرية والتقنية للأطر الرياضية

وبالتالي تمت صياغة برنامج عمل الذي سيركز على:

-1 إعداد ميثاق للرياضة للجميع

2- تفعيل اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية بخصوص دعم الرياضة في المجال القروي والأحياء الهامشية(

3- إحداث اللجنة الوطنية لتفعيل الشراكة ما بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية الوطنية

4-  إحداث مدارس رياضية وجمعيات بتنسيق مع الجامعات الرياضية

5- تقوية القدرات التدبيرية والتقنية للأطر الرياضية من خلال تنظيم 10 دورات تكوينية

6- تشجيع  المبادرات الرائدة  والهادفة إلى تعميم ممارسة الرياضة  في وجه جميع الفئات العمرية  وخصوصا في العالم القروي والأحياء الهامشية (دعم نشاط فرق الأحياء : كرة السلة ، كرة القدم، سباق على الطريق.(

7- تنظيم الدورة الثالثة للألعاب الوطنية للشباب

8- تنظيم الدورة الرابعة للعدو الريفي الوطني

9- مضاعفة عدد الأنشطة الهادفة لتطوير الرياضة النسوية

إن أجرأة هذه العمليات تطلب ضرورة إنجاز مشروع للنهوض بالرياضة القاعدية، يهدف أساسا إلى ترسيخ الممارسة الرياضية وقيمها في الحياة اليومية للمواطن، التأكيد على كون الرياضة حق أساسي لكل مواطن وجعلها عنصرا مهما من عناصر الاندماج الاجتماعي وأخيرا مضاعفة عدد الممارسين ثلاث مرات ليتماشى مع المعايير الدولية.

إستراتيجية الوزارة في مجال الارتقاء بالرياضة القاعدية

تأطير المدارس الرياضية :

تشكل  المدارس الرياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة وسيلة لتمكين الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 6 و12 سنة من الاستئناس مع ممارسة العديد من الأنواع الرياضية، وذلك من  تاطير  مربيين رياضيين ذوي شواهد معترف بها من طرف الدولة، ومن خلال دورات تهدف الى اكتشاف القدرات الذاتية لكل طفل والاستئناس مع العديد من الرياضات في افق توجيهه رياضيا في المستقبل.

الألعاب الوطنية للمدارس الرياضية :

وعيا منها بالأدوار الهامة التي تلعبها الممارسة الرياضية كعنصر هام في مجالات التربية والثقافة والصحة والاندماج الاجتماعي، تنظم وزارة الشباب و الرياضة، نهاية كل موسم رياضي، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الألعاب الوطنية للمدارس الرياضية.

ويأتي تنظيم هذه الألعاب تنفيذا لمضمون الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة، كما تدخل في إطار الإستراتيجية الوطنية الجديدة للرياضة في أفق 2020.

العدو الريفي القروي :

يندرج تنظيم العدو الريفي القروي في سياق تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية حول الرياضة والإستراتيجية الجديدة للوزارة ،التي تتوخى تعميم الممارسة الرياضية لدى كل فئات المجتمع وخاصة الأطفال بالعالم القروي بغرض التنقيب عن المواهب المغمورة، لانتقائها وتوجيهها للانخراط في المنظومة الرياضية وكذلك تمكين الجمعيات الرياضية من توسيع قاعدة منخرطيها.

تطوير الرياضة النسوية :

في إطار إستراتيجيتها التي تهدف إلى تطوير الرياضة على المستوى الوطني، أعطت وزارة الشباب و الرياضة مكانة هامة للموارد الكفيلة بالنهوض بالرياضة النسوية،وذلك عن طريق خلق الشبكة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية في 10 أكتوبر 2010 و التي تمت تسميتها ابتداء من 28 نونبر 2011 باللجنة الوطنية للارتقاء بالرياضة النسوية من أهدافها تشجيع الأنشطة النسوية على كافة المستويات خصوصا في العالم القروي ولفائدة الفئات الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة،خلق جمعيات للرياضة النسوية في كافة أنحاء المدن المغربية.

الكأس الوطنية لفرق الأحياء :

يرتكز تنظيم الكأس الوطنية لكرة القدم على مضمون الرسالة الملكية الموجهة  للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة (الصخيرات 2008)، كما يدخل في إطار الإستراتيجية الوطنية للرياضة في أفق 2020.

كما أنها تساهم في تعزيز قيم المجتمع وخلق لاعبين من المستوى الجيد

وتعتبر ممارسة كرة القدم داخل فرق الأحياء وسيلة لتفريغ الطاقة لدى الشباب و الاندماج واثبات الذات.

المركبات السوسيو رياضية للقرب

من أجل التخفيف من النقص المسجل في البنية التحتية الرياضية ببلادنا، خصوصا ملاعب القرب، أطلقت وزارة الشباب و الرياضة،بشراكة مع الجماعات المحلية، مشروع المركبات السوسيو رياضية للقرب.

يهدف هذا المشروع إلى التأثير في الحياة اليومية للساكنة بتقريب الممارسة الرياضية من الأحياء الشعبية، وتمكين المواطن من المشاركة في أنشطة رياضية واجتماعية

الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع:

هي حركة تهدف إلى تحقيق القيم الأولمبية التي تنص على أن الرياضة حق لكل الأفراد بلا تمييزوتضم جميع الأنواع الرياضية باستثناء رياضة المستوى العالي من أهداف تشجيع الرياضة النسوية،العمل عل احترام تكافؤ الفرص ، تمكين النساء من الوصول لمواقع المسؤولية وخلق ديناميكية رياضية بالمغرب، دعم الأنشطة الكبرى للوزارة;  مرافقة المشاريع الرياضية المبدعة.

الألعاب الرياضية التقليدية :

تزخر مختلف مناطق المملكة بالعديد من الأنواع الرياضية التقليدية والألعاب الشعبية العريقة الضاربة في عمق التاريخ، الأمر الذي يعكس من جهة تنوعا جغرافيا وثقافيا للبلاد، ومن جهة أخرى فهي شاهد عيان على حضارة متميزة بالمغرب.وخوفا من اندثار هذه الألعاب والانعكاس السلبي الذي يمكن أن يؤثر على هويتنا الثقافية تولي الوزارة اهتماما و مجهودات هامة من أجل إحياء هذه الألعاب من خلال:

التعريف بمختلف الرياضات التقليدية

إحياء الألعاب التقليدية والتعريف بهويتها الثقافية

التشجيع على ممارسة هذه الرياضات

تنظيم تظاهرات رياضية للرياضات التقليدية،

    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات