موقع وزارة الشباب و الرياضة

المائدة المستديرة و الصحافة الوطنية

أوصى قضاة وحقوقيون وجمعويون وإداريون على ضرورة الإسراع بإخراج القانون التنظيمي لمراكز حماية الطفولة 11/75 الذي ما يزال لدى الأمانة العامة للحكومة، منذ سنوات، واضاف المجتمعون خلال مائدة مستديرة تحت عنوان "مراكز حماية الطفولة بين التشريع وإكراهات إدماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون"، نظمت أمس الجمعة 6 يناير 2016 بالدار البيضاء، حيث نظمت بشراكة بين جمعية إعلاميي عدالة ووزارة الشبيبة والرياضة وجمعية الشعلة للتربية والثقافة، اطرها الاساتذة: محمد بوحفيظ رئيس مصلحة مراكز حماية الطفولة بوزارة الشباب والرياضة، سمير ايت ارجدال: رئيس المحكمة الابتدائية بواد زم، ورئيس المركز المغربي للمعالجة التشريعية والحكامة القضائية، سميشة رياحة: رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء سطات، ناشيد المكي: فاعل تربوي وعضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة، عزيزة البستاني رئيسة غرفة الأحداث بالمحكمة الزجرية عين السبع.
كل المقاربات كانت حاضرة في هذه المداخلات أغنتها مداخلات الحضور، من بينهم نزيلات بمركز حماية الطفولة بمقاطعة الفداء، وخلال ساعتين من النقاش والتفاعل الصريح والواضح، تخللها تشخيص لواقع مراكز حماية الطفولة، وإكراهات العمل بشريا وتقنيا، تم وضع التوصيات التالية:
- إعادة الإعتبار اللإطار التربوي العامل بمراكز حماية الطفولة مع العمل على تكوينه تكوينا يساعده في إنجاز المهام الموكولة إليه.
- تحسيس المجتمع المدني بأدواره الدستورية للمساهمة من جهته في تتبع إيداع و إدماج نزلاء مراكز حماية الطفولة.
- تشكيل قوى ضغط من اجل تحسيس الفرق البرلمانية بالتحديات المطروحة على مراكز حماية الطفولة من أجل الترافع والرفع من الميزانية المخصصة لها.
- إعادة تأهيل مراكز حماية الطفولة خصوصا على مستوى البنيات التحتية.
- حث الحكومة المقبلة على ضرورة ان تكون مراكز حماية الطفولة ضمن اولوياتها.
- البحث في آليات تساعد على إدماج النزلاء في الحياة المهنية والاجتماعية خصوصا بعد مغادرتهم للمراكز.
- إحداث لجنة وطنية ﻹدماج وتأهيل الطفولة تحت إشراف المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان.
- إعادة إحياء لجنية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات تضم مجموعة من الشركاء لمعالجة التحديات المطروحة على مستوى إيواء النزلاء وإدماجهم.
- تمتين العلاقة بين مراكز حماية الطفولة ووسائل الإعلام، تتخذ شكل شراكات وتبادل للخبرات والمعلومات.
- تقوية الوسائط الاسرية والتربوية من اجل تحصين الاطفال وعدم الوقوع في المحظور.
- تكوين السادة قضاة الأحداث تكوينا معرفيا ونفسيا بما يسمح من القرب من شخصية الأطفال في نزاع مع القانون.
- مراعاة المصلحة الفضلى للطفل الحدث في حالة وقوعه في المخالفة.
وفي ختام هذا اليوم الدراسي، نظمت زيارة ميدانية لمركز حماية الطفولة الفداء، والذي يسع ل 60 نزيلة، على مساحة مغطاة تقارب 1745 متر مربع ويضم مرافق للنوم ومطعم وقاعة للالعاب وفضاء للتمدرس.. كما يعتمد على برامج التكوين المهني (الفصالة والخياطة، الطبخ، المطعمة والحلاقة..) والتربية غير نظامية ومحاربة الأمية..

مائدة مستديرة حول مراكز حماية الطفولة بين التشريع وإكراهات ادماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون

مائدة مستديرة حول مراكز حماية الطفولة بين التشريع واكراهات ادماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون زوال يوم الجمعة 06 يناير 2017 بمركز حماية الطفولة للفتيات مرس السلطان كما أكد المشاركون على أهمية إشراك كافة المتدخلين والمختصين في مجال تربية الطفل لتجاوز الإكراهات القانونية التي تواجه إدماجه في مراكز حماية الطفولة وأوضحوا في هذا اللقاء المنظم من قبل المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بشراكة مع "جمعية إعلاميي عدالة، وجمعية الشعلة للتربية والثقافة"، حول "مراكز حماية الطفولة بين التشريع وإكراهات إدماج الأطفال في وضعية نزاع مع القانون" أن الموضوع يكتسي أهمية قصوى بالنظر لربطه بين التشريع وإكراهات الإدماج وشددوا على ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لهذه الفئة من المجتمع وعلى الطبيعة المركبة لهذا الموضوع الذي يهم المجتمع برمته وأشاروا إلى أن النقاشات الحقوقية حول الأطفال في وضعية نزاع مع القانون عرفت تطورا بارتكازها على خلفية حقوقية وتربوية ومرجعيات قانونيةكونية ووطنية تستحضر الطابع الحساس للملف وذكروا بأن هذه النقاشات الحيوية انعكست على توصيف حالة القاصرين المتورطين في قضايا جنحية أو جنائية من "أحداث جانحين" ليتحول إلى "أحداث في نزاع مع القانون"، مشيرين إلى أن النقاش يظل مفتوحا حول الآليات التربوية والاجتماعية والقانونية الناجعة والكفيلة بالحد من جنوح الأطفال.
عرف هذا اللقاء المنظم بمركز حماية الطفولة الفداء للفتيات بالعاصمة الاقتصادية بشراكة مع جمعية الشعلة للتربية والثقافة، مشاركة ثلة من الحقوقيين ورجال القانون ومختصين في مجال الطفولة والصحافيين وفي آخر اللقاء تمت تلاوة توصيات عن هذه المائدة المستديرة وهي بمثابة أهم النقط التي تم تداولها في مداخلات المتدخلين أو أسئلة الصحفيين والحقوقيين والمهتمين:
01. الإسراع بإخراج القانون التنظيمي الذي ينظم مراكز حماية الطفولة الذي يوجد برفوف الأمانة العامة للحكومة 75.11.
02. إعادة الإعتبار للإطار التربوي من خلال معطيين التحفيز والمواكبة.
03. الفاعل الجمعوي وضرورة لعب أدواره فيما يخص مراسلة السلطات العمومية كحق دستوري الإشارة هنا إلى دستور 2011.
04. إعادة تأهيل مراكز حماية الطفولة من جميع الجوانب.
05. إحداث هيئة وطنية وجهوية لإعادة إدماج وتأهيل الطفولة تكون تحت وصاية المجلس الوطني لحقوق الإنسان
تجدر الإشارة إلى أن مركز حماية الطفولة الفداء للفتيات بالعاصمة الاقتصادية الذي يمتد على مساحة 2390 متر مربع، يضم عددا من المرافق منها على الخصوص فضاء للتمدرس ومركز للتكوين المهني وفضاء الأسرة. ويوفر المركز الذي تصل طاقته الاستعابية إلى 60 نزيلة ، مجموعة من شعب التكوين منها الإعلاميات والفصالة والخياطة والطبخ والمطعمة، فضلا عن تنظيمه أنشطة ثقافية ورياضية ودينية.
 

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات