موقع وزارة الشباب و الرياضة

لمحة تاريخية عن إقليم مديونة

 

كانت مديونة في الضاحية الجنوبية للعاصمة الاقتصادية (حيث توجد القصبة)، عبارة عن دواوير متفرقة من الشجعان يواصلون ضخّ الحياة في تلك الفيافي الخصبة، إلى أن أصبحت تجمُّعا يسمى مديونة. وفي نقطة آمنة بالقرب من عيون مياه عذبة، أمر السلطان المولى إسماعيل ببناء القصبة، وحولها تكاثر السكان ثم الأولياء وأشهرهم "سيدي أحمد بن لحسن"، لتصبح بعد مرور السنوات من أهم القصبات، التي بناها السلطان مولاي إسماعيل بالمغرب، إذ كانت تعتبر محطة مهمة للقوافل التجارية القادمة من فاس في اتجاه مراكش، وكذا الرحلات التي كان يقوم بها السلطان مولاي إسماعيل من أجل استتباب الأمن بالبلاد.

ورث الاستعماران الفرنسي والبرتغالي القصبة لاحقا، واتخذتها سلطات الاحتلال نقطة مهمة للمراقبة الأمنية لجيوشها، لفرض سيطرتها على منطقة الشاوية، وتحولت القصبة إلى منطقة مؤونة لقوافل الاستعمار وجيوشه المتمركزة بميناء الدارالبيضاء، كما جعلت السلطات الفرنسية سنة 1907 من إحدى جنباتها مجزرة لتزويد رعاياها وجنودها المستقرين في المنطقة باللحوم الحمراء.

 بعد جلاء الاستعمار الفرنسي وبزوغ فجر الاستقلال، اتخذتها البحرية الملكية المغربية مركزا لإصلاح وصيانة السيارات، ومكانا لتعليم ضباطها السياقة، وهو الوضع الذي يستمر إلى الآن.

 

 

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات