موقع وزارة الشباب و الرياضة

تعريف الإقليم

تعريــف الإقلـــيــم 


النشأة والتنظيم الإداري

منـــذ فجــر الاســـتقلال، شرعـــت الــســـلـطات المغربــيـة فــي نهــج ســياسة التنــظيم الإداري المرتكز على اللامـــركــزية الترابيـــة، المعــتـــمد علــــــى التمــــــــــثيلية الانتــــخابية،والتــــســيير المحــلي لشـــــــؤون المــدن، ويعتبــــــر ظهــــــير23 يونيــو  1960بمثابة نقــــــطة الانطـــــلاقة الحقيقــية لمسلسـل التنمية المــحلية، بالرغم من انه لم يعطـــي صلاحيات واســــعة للمجالس المنتخــــبة في اتخاذ وصـنـــــع القرار حيـــث كان للسلطــــــة المحليــــــة دور الشريــك فـي تســــــيير الشـأن المحــلي، ولم يكن للمـــجلس الجماعي سوى سلطة تداولية جد محدودة.
تم إحداث الجماعة الحضــــرية لورزازات بتاريخ 2 دجــــنبر 1959 بموجــب المرســوم رقم 1843-59-2، ثم تحولت إلى مركز مستقــل في 26 يناير 1970 بموجـب مرســـــــوم رقم 527-69-2  حيث كانت تضـم مركزا حضريا واحدا إلى حـــدود1986  وأصبحــــت بلــدية تتمتــع بالشخصية المعنويـة والاستــقلال المالـي بموجب مرسـوم رقم 651-92-2 بتاريخ17 غشت 1992. 
على صعيد التنـــــــــظيم الجهوي، تنتمي بلدية ورزازات إلى جهة ســـــوس ماسة درعة، تتكون من باشـــــــوية ودائرة انتخابية واحــــــدة وأربع  ملحقات إدارية
.

الموقـــــــــــع الجغـــــــرافي

تقـع مدينـة ورزازات بالجـنوب الشــرقي للمملكة، بـين الأطلـــسين الكـبــير والصـــغـير،شمـالوادي درعة. ويتمـيز هـذا المـوقع بأهميـتــه الإســتراتيـجــية نظرا لوجوده في ملتقى الطرق بينأقاليم زاكورة،تنغير،مراكش،طاطا،تارودانتثم أكادير، يحدها

-شمالا: الجماعة القروية غسات.
-
شرقا: الجماعة القروية إدلسان.
-
جنوبا: الجماعة القروية تارميكت.
- غربا: الجماعة القروية أيت زينب.

تبلغ مــــساحة الجماعــــــــــة الحضــــــــــرية لورزازات 50 كلم2 تبعا للمرســـــوم رقم 2.01.1868 الصـــادر بتاريـخ 25/7/2001  بالجريـــدة الرســمية رقــم 4928 بتاريــخ 23/8/2001 المحدد للمدار الحضري للمدينة.

الموقـــع القاري لمديــنة ورزازات، وتواجد سلـــــــــسلة جبال الاطلـــس الكبيـر يجعــــل المدينة بعيدة عن التأثيرات المناخيــــــة الرطبـــــــة، الأمر الذي يؤثر على المنــاخ حـيث يتمـــيز بطقـــــس قاري حار صــيفا، حيــــث تتعــدى درجة الحـرارة 45 درجة مائــوية، وبارد جــــــاف شتاءا لتنخفض إلى مستـــــوى ثلاث درجات  تحــت الصــــفر، ويتمـــيز بقلـــة التساقــطات المطرية، وهبــــوب رياح عاصفية رمليــة خاصــة في فصلي الصيف والخريف.

المعطيات الديموغرافية

 عرف النمــو الديموغرافي بمدينـة ورزازات خــلال السنــــــوات الأخيرة تطورا كبيرا، حيث ارتفع عدد سكانها من 39.203 نسمة موزعــــة على 6.912 أسرة ســـــــنة 1994 إلى 56.616 نسمـــــة سنة 2004 مــــــوزعة على 10.767 أسرة، أما عدد الـــــــسـكان الأجانب فيبــلغ 89 نسمــــــة. وقد بلغ مــعدل نمو عــدد السكان خلال نفس الفتــرة %3,7ليفوق بذلــك المعدل الوطــــني 1,4 %ويتميز الهرم الســــكاني للمدينة بهيمنة نسبية لفئة الشـــباب التي يتراوح عمرها بين 15 و35 سنة، بنسبة تتــجاوز 35 % ، في حين تمثل نسبة النساء أكثر من 52 %.

التجهيــــزات

تتوفر مدينة ورزازات على مطار دولي ومستشفى سيـدي حساين بناصر ومستشفىبوغافرللاختصاصات وتوجد بالمدينة ثانوية تقـنية وعدة مؤسسات للتعليم الثانوي ومؤخراً بني ملحق جامعة تابع لجامعة إبن زهر بمدينة اغادير. 

ورزازات المغرب

يسمونها هوليود افريقيا ولا مبالغة في ذلــــــــك فخلال العــــــــــشرين شـهرا الماضــــية شهدت ورزازات تصوير 37 شريطا طويلا و106 شريطا قـــــصيرا و74 شريطا وثائقيا و29 وصلة اشهــــــارية و24 أغنية مصورة وهي أرقام خاصة بالانتــــــاج الأجنـــــبي الذي يدر على البلاد أكثر من 200 ملـــــــيون دولار سنويا مع احداث المئات من مناصب الشغل في مختــــــلف التخصصـــات الفنية والتقنية والمساهـمة في تحقيق الرواج التجاري والسياحي في هذه المنطقة.

عند مفترق الطرق

 

ظلت هذه المدينة الهادئة المقامة على ضفة وادي زات مثالا للمنطقة النائية التي تفتقد أبســـط الضروريات كما تعكس ذلك مقــــولة شعبية يتنذر بها أبناء المنطــقة «الله يحفظك من ذئاب تاغات وبرد تلوات وجوع ورزازات» -تاغات وتلوات منطقتان جبليتانلكن هيهات. فالخصــــائص الطبيعية لمحافــــــــظة ورزازات التي تحمل اســــــم هذه المدينة والتي تمتد على مـــــــــساحة شاسعة تفـــــــــــوق مساحة بلجيكا وهـــــــــــــولندا واللوكســـــــمبورغ مجتمعة جعلتها ذات جذب سيـــــــاحي لا يقاوم حتى أن كثيرا من الغربيين يعتبرون طنجة والربـــــــــاط والدار البيـــــضاء وحتى فاس ومراكش مدنا شبيهة بنظيرتها الأوروبية وان القــــارة الافريقيـــــــــــــة التي تثير فضولهــــــــــم تبدأ انطلاقا من ورزازات وهناك رحــــــــــلات «شارتر» تربـــــــــــــط مجموعة من الدول الأوروبية بورزازات مباشـــــــــــــرة ذهابا وايابا.

أرض المتناقضـــــــــــــات

وتتميز هذه المنطــــــــــــــــــقة باختـــــــــــــــصارها الفريد لمتناقضات المغرب فهي تضم في وقت واحد الثلوج التي تعمم هامات الجبال وكثبان الرمال والفيـــــــــــــــافي الجرداء والواحــــــــــــات الخضراء والمنابع التي لا تنضب والأودية الجافة وأشهرها وادي العطش كما أنها أرض الزراعات الخاصة الــــــــــــتي تكاد لا تنبــــــــــــت في المغرب كله الا في هذه المنطقة شبه الصحراوية مثــــــــــــل النخيــــــــــــــل والحناء والزعفران الحر والورد البلدي هذا التميز المتنوع في الطبيعة العذراءوفي أزياء المنطقة وأهازيجها ومعمـــــــــــــــارها ونمــــــــــــط العيــــــــــــــــــــــــش بها كان له تأثير كبير في جـــعلها حاضرة السياحة الجبلية والصحراوية في البلاد وهو كذلك دون شـــــــــــــــــــــــــك سبب اقبـــــــــال السينمائيين العالميين الذين جعلوا منها -هوليود أفريقيا -

جزء من تاريخ السينما

قبل أكثر من 100 عام تم تصوير أول فيلـــــــــــــــــــــــم سينمـــــائي في المغرب وكان بعنوان «لو شيفريي ماروكان» (راعي الماعز المغربي) الذي أنتجه مؤســــــس الفن السينمائي الفرنسي لويس لوميير عام 1897وكان من بين أول التجارب السينمائية في العالم وتوالت بعـــــــده الأفلام الدولية التي اختار منتجوها أرض المغرب فضــــــــــــاء للتصوير ومنذ 1922 استضافت ورزازات فريق تصوير فرنســـــــي بقيادة المخـــــــــــــــرج لويتز مورا الذي صــــــــــــور شريط «الدم» تلاه فريق ثان بقيادة المخـــــــرج فرانز توسان الذي صـــــور «ان شـــــاء الــــــــله» وفي عام 1927 انتهى احتكار السينما الفرنسية لهذه المنطقة حيث شهد هذا العام تصوير الشريط الألمـــــــــــاني «عندما تعود السنونو الى أعشاشها» لجيمس بوير ولم تتأخـــــــــــــــر السيـــــنـــــــما الأميركية في اكتشــــــــــاف مفاتــــــــــــــن ورزازات التي استضــــــــــــــافت عام 1930 تصوير «قلوب محترقة» لجوزيف فـــــــون ستيرنبيرغ وهو من بطولة مارلين ديتريش وغاري كوبر والتحقت السينــــــــما البريطانية بالركــــــــــــب منذ 1938 بتصـــــــــــــــــوير «قافلة الصــــــــــــــحراء» لثورتون فريلاند< واذا كانــــــــــــت تلك الأفلام أقرب ما تكون الى حالات الاستــــــــــــــــــثناء فان درجة اقبال السينمائيين العالميين على ورزازات ارتفعـــــــــــت وتنوعت بعد الحرب العالـــــــــــــــمية الثانــية لتتأسس قاعدة جديدة فاحتضنت ورزازات أفلاما فرنســــــــــية وأميركية واسبانية وايطالية وهولندية وسويدية وبلجيكية بل وحتى أفلاما من كوريا الجنوبية وجنوب افريقــــــــــــيا وكوبا والبرازيل. وبـعد توقف اضطراري نجم عن الأزمة التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر (ايلول)  2001استأنفــت استوديوهات ورزازات نشاطها بإيقاع مرتفع اذ أن مجموعة من الأفلام التلفزيونية توجــــــــــــد حاليا في طور الانجــــــــــــــــاز في وقت يتوالى فيه تصــــــــــــــوير مجموعة من الأعـــــــــــــــمال السينمائية الضخمة مثـــل «هيدالكو» لشركة «والت ديزني» و«تريبولي» للمخرج العالمي ريدلي سكوت و«الكسندر المقدوني» للوغرون دو باز لوهرمان اضافة الى «الايغزورسيست 3».

 

اغراءات ورزازات

علاوة على الانارة الطبيعية الممتازة التي تتميز بها المنطقة يؤكـــــــــــد أهل المــيدان في عيـــــــن المكان أن الســـــــــــــــر في اقبال المنتجين الأجانب على ورزازات يرجع الى ثلاثة أسبـاب أساسية أولها الديكورات الطبيعـــــــــية المتنوعــــــــــة والمتميزة التي تزخر بها المنطقة وثانيها التشجيعات الادارية والتسهيـــــــــلات المالية التـــي تقدمهــــــــــــــــــــا السلطــــات الرسميــــــــــــــــة و التي تمكــــــــــــــــــــــن من تخفيض كلفـــــــــــــــــــة الانتاج ما بين 30 و40 في المائــــــــــــــة مـــــــــــــــقارنة مع تكــــــاليف تصويره في أوروبا أو الولايات المتحدة و ثالثها الخبرة التي توفرها المؤسسات المحلية المتخصصــــــة في تقــــــــــــــــــــديم الخدمات الانتاجية المـــــــــــــختلفة والتي أصبحت تضم مهــــــــــارات محنكة ويتوقع المتتبعـــــــــــون أن تستفيد السينما المغربية مـــــــــــــــــــــــــن تعدد وتنوع الأفلام الدولية التي يجري تصويرها هنا و خاصة على المســـــــــتويات الفنية ذلك أن مصادر المركز السينمائي المغربي تؤكد أن حوالي 1500 فنـــــــــي مغربي من مختلف التخصـــــــــــــــصات يشاركون سنويا في الأفلام العالمية التي يتم تصويرها بهذه المنطقة كما تقوم مجموعــــــة من الممثلين المغاربة بأداء أدوار ثانوية في هذه الأعمال الدولية.

 

اضافة الى حوالي 16 ألف مغربي أسندت لهـــــــــــــــم أدوار كومبارس خــــلال العام الماضي وفي الفيلـــــــــــــــــــــــم الدولي «لي جاردن ديدن» (حدائــــــــــــــق الجنــــــــــــةالذي صورته احدى الشركات الايطالية قبــــــــل أربعــة أعــــــــــــــــــــــــــــــــوام في ورزازات أسندت كافة  الأدوار لممثلين مغاربــــــــة باستثناء الدور الأول كـما أن الانتاج السينمائي الأجنبي في منطقـــــــــــــة ورزازات يدر على البلاد مردودا هاما بالعملة الصعبـــــة ففي الموســـــــــــــــــــــم الفــــــــــــــــــني الماضي استــــثمرت شركات الانتاج العالمية في ورزازات أكثر من 200 مليون دولار.

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات