موقع وزارة الشباب و الرياضة

الدورة الحادية عشرة للجائزة الوطنيّة للإدارة الإلكترونيّة.

تماشيا مع مقتضيات دستور المملكة، ورغبة في المساهمة في المجهودات المبذولة وطنيا لتسهيل ولوج المواطنين إلى المعلومة، عملت وزارة الشباب والرياضة على إحداث موقع إلكتروني خاص بكل مديرية إقليمية على حدة أي ما مجموعه 78 موقعا إلكترونيا وذلك بغية:

§       التواصل أكثر بشأن برامج وأنشطة الوزارة محليا؛

§       التعريف بطريقة متواصلة بكل المستجدات في مجال الرياضة والشباب؛

§       حث الساكنة محليا وجهويا وخاصة فئة الشباب والرياضيين على ولوج المنشآت الرياضية والشبابية المتوفرة والمشاركة في برامجها وأنشطتها.

لذا كونوا في الموعد وساهموا في تعزيز حظوظ هذه البوابات الإلكترونية للظفر بالجائزة الوطنية للإدارة الإلكترونية، من خلال نقر الصورة .

المديرة الجهوية تشارك في الجولة المارطونية الخاصة بتفعيل البرامج التنموية للجماعات الترابية التابعة لعمالة وجدة انكاد

المديرة الجهوية تشارك في الجولة المارطونية

الخاصة بتفعيل البرامج التنموية للجماعات الترابية

 التابعة لعمالة وجدة انكاد

    في الحقيقة ، أن تبدي المديرية الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة بجهة الشرق تمام الاستعداد و فائق العناية للإسهام قدر الإمكان و المتاح في إنجاح مجموع البرامج التنموية التي تشرف على إنجازها المصالح الولائية بوجدة على مستوى المحلي و الجهوي ، فهذا يعني من دون أدنى مواربة أنها على وعي عميق و قناعة راسخة بحجم الأهمية البالغة التي تطبع مثل هذه البرامج ذات النفع العام المطلق على عموم ساكنة عمالة و أقاليم الجهة على الأصعدة الاجتماعية و الاقتصادية و الرياضية و الفنية . و الأكثر من ذلك ، تسعى مصالح المديرية الجهوية رغم الكثير من الاكراهات المطروحة ( قلة الموارد البشرية على سبيل المثال لا الحصر ) إلى توفير الظروف الجيدة و الشروط الموضوعية لمواكبة هذا المسار التنموي الواعد لا سيما على مستوى تقديم مبادرات قيمية و نوعية من شأنها الإسهام بقدر عال جدا في تحقيق الأهداف الكبرى المتوخاة من وراء إخراج مشاريع متعددة الأوجه في مختلف المجالات إلى حيز الوجود ...

    و تأسيسا على هذا المنطلق التابث ، يبقى حري بنا في مكتب الإعلام و التواصل بالمديرية الجهوية التوقف عبر هذه التغطية الإعلامية عند الجولة المارطونية التي نظمتها ولاية وجدة خلال الأسبوعين السالفين لكل من الجماعات القروية بني درار و بني خالد و أهل أنجاد و عين الصفا و لبصارة ، على أن تتواصل طيلة أيام الأسبوع المقبل للجماعات الترابية المتبقية التي تتشكل منها عمالة وجدة أنكاد البالغ عدد مجموعها 11 جماعة ( 3 حضرية و 8 قروية ) وفق النشرة الإحصائية الجهوية لسنة 2015 و بتعداد سكاني يقدر ب 551767 حسب الإحصاء العام للسكان و السكنى لعام 2014 الأخير . و الجدير بإثارة الانتباه أن الجولة جرت تحت الإشراف الفعلي المباشر لوالي جهة الشرق و عامل عمالة وجدة أنكاد و بمشاركة المدراء الجهويين للمصالح الخارجية ذات الصلة من ضمنهم طبعا الأستاذة صباح الطيبي المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة و كذا رؤساء و أعضاء الجماعات القروية المعنية إلى جانب ممثلي منظمات و هيئات المجتمع المدني ذات الاهتمام بالشأن التنموي محليا و جهويا على حد سواء ...

   و الملفت للأنظار أن مشاركة المديرية الجهوية في هذه الجولة ذات الطابع التنموي الاجتماعي تأتي بكل تأكيد ضمن دائرة المساعي المنتظمة و الدءوبة التي تروم في المجمل تحقيق مجموع الأهداف المحورية المدرجة بكثير من الالتقائية بـ 3 مرجعيات أساسية لا يمكن التغاضي بالمطلق عن التذكير بها على النحو التالي :

    • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أضحت بفعل وضع المواطن في قلب جميع المشاريع التنموية تساهم بشكل فعال في تحسين ظروف عيش الفئات الاجتماعية المستهدفة من جهة و في إدماجهم بنحو يحفظ كرامتهم في النسيج الاقتصادي من جهة موازية الأمر الذي جعلها بحق محفزا كبيرا للإرادات المبدعة و محركا قويا للطاقات التي تزخر بها مدن و قرى المملكة .

    • الاسترتيجية الوطنية المندمجة للشباب التي تندرج " في إطار مطمح عام يروم وضع الشباب في صلب السياسات العمومية و بالخصوص التنزيل الفعلي للخطوط التوجيهية للدستور الجديدالمصادق عليه عام 2011 الذي عزز الإطار التشريعي للشباب في المغرب " و بذلك يبقى من الصحيح التأكيد أن هذه الإستراتيجية في الحقيقة " تشكل مستقبلا وثيقة مرجعية موجهة للسياسات العمومية و بوصلة تهتدي بها تدخلات وجهود باقي الفاعلين في حقل السياسة المندمجة للشباب " .

    • البرامج التنموية التي تشرف عليها تحديدا المصالح الولائية بوجدة بمساهمة فعالة للمصالح الخارجية للقطاعات الوزارية في احترام تام لمجالات تدخل كل قطاع على حدة الواجب على مسؤوليه بذل قصارى الجهود لتحقيق مطلب التكامل باعتباره أحد أهم الآليات المفضية إلى تنمية مندمجة ممتدة في الزمن و عابرة لحدود النفوذ الترابي لكل جماعة من دون المس بالمرة بمقتضياتها التقسيم الإداري الأخير لعام 2015 .

و لعل هذا يسعف كثيرا على كشف حقيقة الأسباب الكامنة وراء إقدام السيدة المديرة الجهوية على المشاركة بصفة شخصية في كافة مراحل الجولة بكثير من الجدية و الفعالية الناجمة عن الحرص الكامل على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على العاتق فضلا عن الرغبة الأكيدة في ترجمة إرادة الانخراط في التمكين للتنمية الشاملة إلى مبادرات ذات قيمة مضافة على كافة المستويات و الأصعدة . و الأكيد أن واجب توفير المعلومة على النحو المنشود يحتم ضرورة التذكير بأبرز أنشطة السيدة المديرة الجهوية التي طبعت بقوة برنامج الجولة ، و ذلك من خلال عرض مجموعة من المعطيات العامة التي ارتأينا لأسباب تتعلق بضرورة تفادي الإطالة تقديمها على سبيل الإيجاز كما يلي :

  • إلقاء مداخلات تصب عموما في خانة توضيح و تبسيط المرتكزات الأساسية المشكلة لمخطط عمل المديرية الجهوية في استحضار عميق لآليات تحقيق العدالة المجالية في الاستفادة العامة سواء على مستوى البنيات التحتية بكافة أنواعها المتوقع إخراجها إلى حيز الوجود في غضون السنوات القليلة القادمة أو على مستوى البرامج و التظاهرات بمختلف طبيعتها المرغوب تنظيمها مستقبلا لفائدة عموم ساكنة الجماعات الترابية التابعة لعمالة وجدة - أنكاد ...

  • عقد جلسات عمل مع ممثلي المجالس المنتخبة بهدف ترسيخ أسس العمل المشترك اللازم أن يمر عبر الالتزام غير المشروط بحتمية التوظيف الجيد لمقاربات الانفتاح و القرب المطلوب تجسيدها عمليا من خلال إبرام اتفاقيات شراكة تغطي مجموع المجالات التي تستأثر باهتمام الفئات المستهدفة في مجالات الشباب و الرياضة و المرأة و الطفولة ...

• تنظيم لقاءات تواصلية مع رؤساء جمعيات المجتمع المدني الأكثر اهتماما بالشؤون الشبابية و الرياضية في أفق بلورة مبادرات مشتركة من شانها إحداث إضافات نوعية على مستوى تجويد الخدمات المأمول تقديمها لكافة ساكنة الجماعات الترابية سواء داخل فضاءات المؤسسات التابعة للمديرية الجهوية أو خارجها ...

• إجراء اتصالات مباشرة مع بعض ساكنة هذه الجماعات القروية الذين اغتنموا الفرصة لتسليط الضوء على أهم المشاكل المطروحة و كذا التعبير بكل صراحة عن الرغبات المشروعة التي يبقى من الممكن في نظر المديرية الجهوية الاستجابة لها عبر التنسيق و التعاون مع الأطراف المعنية ...

 

و يبدو من المفيد جدا في الختام إعادة التذكير بأن الجولة المارطونية موضوع هذه التغطية الإعلامية ستستأنف من جديد مع بداية الأسبوع المقبل تبعا لبرنامج مكثف سيمتد زمنيا إلى غاية بداية نهاية الأسبوع ، دائما بمشاركة المديرية الجهوية التي لا تتوانى على الإطلاق في توفير كل أشكال الدعم المطلوب من أجل إنجاز مشاريع تنموية على قدر بالغ من الأهمية الاجتماعية و الرياضية و الفنية .

ملحوظة : تمت عملية تحرير هذا المقال الإعلامي مساء يوم الجمعة 08 شتنبر الجاري ، وحال دون إمكانية نشره في حينه لأسباب لا داعي لذكرها في هذا الحيز الضيق ...

مكتب الإعلام والتواصل :

السيد : محمد العبودي – السيدة : سعاد الزاوي

المزيد من المقالات...

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات