موقع وزارة الشباب و الرياضة

انعقاد لقاء تواصلي بين وزارة الشباب والرياضة وجهة فاس-مكناس

يحتضن مقر جهة فاس-مكناس اليوم الثلاثاء 22 مارس الجاري لقاءا تواصليا بين وزارة الشباب والرياضة وجهة فاس-مكناس، بحضور كل من السيد لحسن سكوري، وزير الشباب والرياضة، والسيد محند العنصر، رئيس الجهة، والسيد السعيد زنيبر، والي الجهة وعامل عمالة فاس والسادة عمال عمالات ولاية فاس، وكذا ممثلي السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.

ويروم هذا اللقاء التواصلي تكريس المقاربة التشاركية التي تتبناها الوزارة مع مختلف الجماعات الترابية والمتدخلين والمهتمين بالشأنين الرياضي والشبابي بمختلف جهات المملكة،من خلال مد جسور التواصل والحوار معهم والتفاعل مع مختلف مقترحاتهم وتطلعاتهم من أجل مواصلة النهوض بمختلف الخدمات التي يقدمها القطاع لاسيما لأبناء جهة فاس-مكناس.

وفي هذا الصدد، سيتم عرض جميع مشاريع وبرامج الشباب والرياضة بالجهة سواء المنجزة منها أو تلك المبرمج إنجازها لفائدة جميع أقاليم وعمالات ومقاطعات وجماعات جهة فاس-مكناس  بالوسطين الحضري والقروي على حد سواء، بما يتماشى ومؤهلات التي تزخر بها هذه الجهة، والتي تتوخى تعزيز وتنويع شبكة مؤسسات الوزارة على صعيدها، بغية توسيع قاعدة الممارسة الرياضية والتأطير السوسيو ثقافي والاجتماعي لفائدة  ساكنة الجهة.

 

 

كلمة وزير الشباب والرياضة حول الجهود التي يبذلها المغرب لفائدة الشباب ومن أجل النهوض بالممارسة الرياضية في المملكة

باماكو في 18 مارس 2016/ومع/ أبرز وزير الشباب والرياضة، لحسن سكوري، أمس الخميس بباماكو، الجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، لفائدة الشباب ومن أجل النهوض بالممارسة الرياضية في المملكة.

وأوضح سكوري في كلمة له أمام الاجتماع ال12 لمكتب مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للفرنكفونية الذي انطلقت أشغاله أمس، أنه على مستوى الشباب والرياضة، يتوفر المغرب على إستراتيجية في مجال الرياضة التي رسخ الدستور ممارستها كحق مواطن، وعلى إستراتيجية مندمجة للشباب .
وأشار في هذا الصدد إلى أن المملكة تستعد لإنشاء مجلس استشاري للشباب والعمل الجمعوي كما هو منصوص عليه في المادتين 33 و170 من الدستور، من أجل تمكين الشباب من التوفر على مؤسسة دستورية يمكنهم من خلالها تقديم مقترحات تهمهم والقيام بدراسات وتقييم السياسات العمومية المرتبطة بهم
. وأشار الوزير إلى أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، انخرط في إصلاحات هيكلية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي.

وقال إن هذه الإصلاحات توجت بدستور 2011 الذي قال إنه شكل منعطفا مؤسساتيا هاما في الحياة السياسية للمغرب.

من جهة أخرى، توقف السيد السكوري عند "المشاكل والإكراهات التي تواجه شباب اليوم في قارتنا" مشيرا بالخصوص إلى غياب أو عدم ملاءمة التكوين مع سوق الشغل.

وأضاف أن هذه المشاكل تتسبب للشباب الإفريقي في مخاطر وانزلاقات قد تدفعه للارتماء في أحضان التطرف أو الإرهاب، أو للهجرة السرية والمخاطر المترتبة عن ذلك.

واعتبر أن الإطار المؤسساتي الذي يمثله مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الأفارقة للفرنكفونية يعد رافعة لتهيئ إجابات مناسبة للتحديات المذكورة.

وأكد أن المقاربة المتخذة من قبل المؤتمر في مواكبة الشباب لإنشاء مشاريع جديدة وخلاقة ونجاح المشاريع المتوجة، كلها تمثل دون شك أحد المسارات الممكنة لإنعاش والإدماج السوسيو اقتصادي للشباب.

 

 

مجموعات فرعية

الأخبار بالصور

على المواقع الاجتماعية

                                  

البحث

المفكرة

اقتراحات