موقع وزارة الشباب و الرياضة

الطفولة

      يشهد مجال جنوح الأحداث تطورا متسارعا باستمرار على مستوى ما يعرفه من مشكلات تربوية ناجمة عن التغيرات الاقتصادية و الاجتماعية مما يتطلب نفس المستوى من المساعدات و التدخلات لتحقيق الاستقرار المنشود و إن كانت أطر حماية الطفولة تصرف مجهودات من أجل مساعدة الأحداث الجانحين و الذين هم في وضعية صعبة لحل مشاكلهم الاجتماعية و التربوية فإن الإمكانات المتوفرة لا تستوعب كل هذا الجهد.

 

لذا باتت الحاجة العملية و الفعلية ملحة للمساعدة غير المشروطة لجميع أطراف المسؤولية

الممارسة المهنية داخل فضاءات الحرية المحروسة:

لا يقتصر دور منذوب الحرية المحروسة على المراقبة الصرفة، بل يتعداه ليشمل السهر على الظروف المادية و المعنوية و التربوية للحدث مع تقديم خدمات تربوية و العمل على حسن توجيه أوقات فراغه     و يتم ذلك على مرحلتين:

مرحلة التجربة: تخصص لتتبع مدى تطور سلوك الحدث و مدى استقراره و اندماجه في وسطه العائلي    و تتراوح بين شهر و ثلاثة أشهر.

مرحلة التربية: يخصص لتقديم الخدمات التربوية الضرورية للحدث الذي تبين من خلال مرحلة التجربة أنه في حاجة لتقويم سلوكه، و مساعدته على الاندماج في وسطه العائلي و الاجتماعي و تتمحور تدخلاتنا حول:

·        توعية الأسرة

·        التأطير التربوي

·        التتبع الدراسي

·        التأهيل المهني

على الصعيد المدرسي:

·        ترغيب المتمدرسين في الاستمرار الدراسي

·        إشعار المشرفين على المؤسسات التعليمية على تقبل الحالات الاجتماعية الصعبة

·        إلحاق الموقوفون عن الدراسة لمدة محدودة بالمؤسسات التعليمية

التأهيل المهني و التشغيل

·        تسجيل المؤهلين بمكاتب الشغل قصد إيجاد منافذ الشغل

·        السعي لذى المشغلين لتشغيلهم بمخلتف الحرف

·        إتاحة استفادة الحدث من التكوين الحرفي بمراكز التكوين المهني

استغلال أوقات الفراغ

·        إدماجه في الأندية الرياضية و الجمعيات

·        الاستفادة من دور الشباب و خدماتها الموجهة للطفولة

تأسيسا على ما سبق فإن منذوب الحرية المحروسة يقوم:

·        بدراسة شخصية الحدث و بقياس رغباته و تقويمها بشكل يتوافق مع أهداف العمل التربوي و بعد تحديد أنواع التقويميحدد التوجيه المناسب و التتبع و الإشراف و المراقبة في جميع مجالات حياته مع إشراك العائلة و حثها على القيام بدورها و مسؤولياتها التربوية التربوية اتجاه الحدث.

·        القيام بعمل تقني و إنجاز تقارير دورية توجه للهيئة القضائية المختصة.

·        تشخيص الوضعية الحالية و معيقات العمل.

·        غياب هوية قانونية تحد من مبادرات منذوب الحرية المحروسة لصالح الحدث.

·        غياب الإطار القانوني و عدم توفر منذوب الحرية المحروسة على بطاقة مهنية.

·        ضعف وسائل العمل و ضعف انفتاح الجمعيات عن الطفولة التي تعيش وضعية صعبة و نكتفي بتدخلات شخصية

خطة العمل

إن فاعلية التدخل التربوي في الحرية المحروسة لا يتأتى إلا:

·        بتمكين الفاعلين من قانون إطار يحدد المهام و المسؤوليات

·        منح منذوب الحرية المحروسة وسائل العمل المادية و المعنوية و البشرية

·        تطوير الشراكة بين الفاعلين الاجتماعيين و العاملين في هذا المجال من شرطة الأحداث      و قضاء الأحداث و مختلف المنظمات الاجتماعية و التربوية

·        تحيين المذكرات التنسيقية بين القطاعات ذات الطابع المشترك

·        تطوير غرف الأحداث على محاكم الأحداث.

·        إشراك الإعلام الرسمي للقيام بدوره الاجتماعي و التربوي و التحسيسي.

·        إشراك فعاليات المجتمع المدني و الجمعيات المهتمة.

·        وضع برنامج التكوين و التكوين المستمر لكل المتدخلين في هذا المجال ( قضاء الأحداث، شرطة الأحداث، مناذيب الحرية المحروسة ).

·        تفعيل دور المنذوب الجهوي.

·        تفعيل دور جمعية لرعاية الطفولة و توعية الأسرة.

·        تحمل الأسرة لدورها التربوي و مسؤولياتها المعنوية لخلق تعاون من أجل إصلاح الحدث.

·        إصدار بطاقة مهنية موحدة على الصعيد الوطني.

·        خلق خلية للإستئناس المهني بالوسط الطبيعي و شبكة للتعاون مع قطاعات أخرى.

·        الإستفادة من مجانية التنقل للعاملين في الحرية المحروسة بالحافلات العمومية.

·        استفادة المحالين على الحرية المحروسة من امكانيات و تجهيزات وزارة الشباب و الرياضة ( قاعات رياضية، أندية رياضية، ملاعب، مسابح....).

 

 

 

 

 

 

معلومات قد تهمك

على المواقع الاجتماعية

         

البحث

الأخبار بالصور

المفكرة

اقتراحات